<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التايتانيك Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%83/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/التايتانيك</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Jan 2020 15:35:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>عن &#8220;إكيتانيا&#8221; التي أبحرت بأجدادنا المغامرين &#8221; رأساً &#8221; الى أرض الأحلام !</title>
		<link>https://nextlb.com/uncategorized/35476</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Jan 2020 15:26:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعلانات تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[الإغتراب اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[الباخرة اكيتانيا]]></category>
		<category><![CDATA[التايتانيك]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة اللبنانيين الى اميركا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=35476</guid>

					<description><![CDATA[<p>خاص &#8211; nextlb الهجرة من لبنان عندما تضيق سبل العيش باللبناني ليست وليدة يومنا هذا ، فهي سبقت ولادة هذا الوطن في عشرينيات القرن الماضي ، ولم تتوقف الى اليوم ،وكان الإنتقال بالسفن هو الرائج قبل استخدام الطائرات ، ففي أحدى الصحف اللبنانية الصادرة في نيسان من عام 1935 يقع النظر على إعلان مهم عن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/uncategorized/35476">عن &#8220;إكيتانيا&#8221; التي أبحرت بأجدادنا المغامرين &#8221; رأساً &#8221; الى أرض الأحلام !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>خاص &#8211; nextlb</strong><br />
الهجرة من لبنان عندما تضيق سبل العيش باللبناني ليست وليدة يومنا هذا ، فهي سبقت ولادة هذا الوطن في عشرينيات القرن الماضي ، ولم تتوقف الى اليوم ،وكان الإنتقال بالسفن هو الرائج قبل استخدام الطائرات ، ففي أحدى الصحف اللبنانية الصادرة في نيسان من عام 1935 يقع النظر على إعلان مهم عن الباخرة البريطانية &#8221; العظيمة&#8221; أكيتانيا ، التي يبدو أنها كانت تجوب البحر المتوسط جامعة الركاب من بيروت وحيفا وبورسعيد واسطنبول ونابولي وفرنسا ، لتنقلهم عبر المحيط الأطلسي &#8221; رأساً &#8221; الى أرض القارة الأميركية ، أرض الأحلام الموعودة البعيدة المنال وب &#8221; أسعار متهاودة&#8221;.<br />
الإعلان الفريد يجذب الإهتمام لمعرفة بعض التفاصيل عن هذه الباخرة التي أعلنت عنها في حينها إحدى وكالات شركات السفر اللبنانية في بيروت &#8211; ومقرها شارع فوش -، القائد العسكري الفرنسي الشهير ، لتنقل أجدادنا الى &#8221; النيورك&#8221; في أعوام الثلاثينيات و&#8221;رأساً &#8221; &#8230; التي كانت تعادل في عام 1935 أربعة عشر يوماً بالتمام والكمال .<br />
<strong>عصر السرعة !</strong><br />
من المؤكد أن &#8220;أكيتانيا&#8221; كانت سريعة وقوية بمقاييس ذلك العصر ، لتختصر الرحلة بالزمن الى النصف ، بالرغم من حمولتها الهائلة التي يوضح الإعلان الهام بأنها &#8221; 46 ألف طون&#8221; ، لعلها فعلت حينها ما فعلته طائرة الكونكورد التي اختصرت المسافة &#8211; جواً- في مطلع السبعينيات الى النصف ، ما بين أرض القارة الأوروبية ونيويورك نفسها مع فارق الأزمنة والتطور بحراً وجواً .<br />
ويبدو أن السفن العادية التي كانت تمخر عباب المحيطات قبل الحرب العالمية الأولى كانت تقطع هذه المسافة بأكثر من شهر ناهيك عن أنها قد لا تصل الى &#8220;النيورك&#8221; حينها لأن بعضها كان يأخذ أجدادنا الهاربين من جحيم الحرب العالمية الأولى الى أميركا الجنوبية رغماً عنهم أو جهلاً منهم باللغة ووثائق السفر ، لأن العديد منهم كان قد قرر أن يهاجر الى &#8220;أميركا&#8221; على متنها ليجد نفسه بعد أكثر من شهر من السفر المضني في أعالي البحار ومصارعة الأمواج العاتية والأخطار ، في الأرجنتين أو كوبا مثلاً ، وهناك العديد من القصص للبنانيين وسوريين حصلت معهم حوادث مشابهة ، كما أن العديد منهم قضى في تلك البلدان البعيدة وانقطعت أخباره من ذلك الحين ، لتكون هذه القصص بوادر هجرة اللبنانيين الحديثة نسبياً الى الأميركيتين الشمالية والجنوبية .<br />
والباخرة المقصودة بالإعلان تذكرنا بمداخنها الكبيرة ومقدمتها الإسفينية ، بشقيقتها الشهيرة العملاقة التعيسة الحظ والسيئة الطالع ، التايتانيك ، التي غرقت قبل وصولها الى نيويورك بعد إصطدامها الدراماتيكي بجبل جليدي ضخم مما أدى الى مقتل معظم ركابها في عام 1912 .</p>
<p>
<a href='https://nextlb.com/uncategorized/35476/attachment/%d8%a7%d8%b9%d9%89%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7'><img fetchpriority="high" decoding="async" width="398" height="400" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/01/اعىلان-اكيتانيا.jpg" class="attachment-full size-full" alt="" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/01/اعىلان-اكيتانيا.jpg 398w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/01/اعىلان-اكيتانيا-150x150.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2020/01/اعىلان-اكيتانيا-125x125.jpg 125w" sizes="(max-width: 398px) 100vw, 398px" /></a>
<br />
<strong>أكيتانيا في سطور</strong><br />
وفي تشغيل سريع لمحرك البحث &#8220;غوغل&#8221; نرى أن &#8220;أكيتانيا&#8221; كانت قد وضعت في الخدمة في عام 1914 أي مع بداية الحرب العالمية الأولى ، وأبلت بلاء حسناً في مصارعة أمواج المحيطات لإكثر من أربعة عقود من الزمن لتسحب من الخدمة في عام 1950 ، وكانت قد بنيت في أحد أحواض بناء السفن في اسكوتلندا بمقاييس خارقة ، إذ بلغ طولها حوالي 275 متراً وجهزت بمحرك أسطوري يؤمن قوة دفع هائلة لهذا الوحش الفولاذي الذي يحمل أكثر من 46 الف طن ، بلغت 59 الف حصان ، لتمخر عباب المحيط الأطلسي بسرعة 44 كيلومتر في الساعة ، وتقل أكثر من 3000 راكب في الدرجات الثلاث التي تختلف في الخدمة والمستوى والراحة والرفاهية ، وسجلت حينها في المملكة المتحدة لصالح شركة &#8220;كونراد لاين&#8221; التي يبدو أنها كانت من الشركات المهمة في سالف الأيام .<br />
ويبدو أنه قد كتب على المواطن اللبناني أن يكابد عناء السفر منذ الحرب العالمية الأولى والثانية ، فحال السفر لا زال متواصلاً الى اليوم ، ولا زالت &#8221; أميركا &#8221; الجديدة وجهة السفر للشباب اللبناني في مواجهة أوضاع لا تقل قسوة وسوءًا عما عاناه اللبنانيون في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، ولا تزال المعاناة مستمرة الى وقتنا الحاضر .</p>
<p>Atefbaalbaky@hotmail.com</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/uncategorized/35476">عن &#8220;إكيتانيا&#8221; التي أبحرت بأجدادنا المغامرين &#8221; رأساً &#8221; الى أرض الأحلام !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
