<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الانتخابات الرئاسية Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الانتخابات-الرئاسية</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Jan 2025 07:34:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>هل ينجح حيث توقف قطار فؤاد شهاب؟</title>
		<link>https://nextlb.com/people/74213</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Jan 2025 07:31:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[استشارات نيابية ملزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[جوزاف عون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74213</guid>

					<description><![CDATA[<p>من الطبيعي أن تعمّ الفرحة أرجاء لبنان بإنتخاب الرئيس جوزيف عون رئيساً للجمهورية، بعد سنتين وشهرين ونيّف من الشغور في المركز الدستوري الأول في البلاد، وما تَسبَّبه من خلل في مفاصل الدولة، والمؤسسات العامة التي أصابها الشلل النصفي، بسبب تداعيات الإنهيارات المالية والنقدية، وتدني مستوى الأجور في القطاع العام خاصة. إنجاز الإستحقاق الرئاسي يجب أن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74213">هل ينجح حيث توقف قطار فؤاد شهاب؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>من الطبيعي أن تعمّ الفرحة أرجاء لبنان بإنتخاب الرئيس جوزيف عون رئيساً للجمهورية، بعد سنتين وشهرين ونيّف من الشغور في المركز الدستوري الأول في البلاد، وما تَسبَّبه من خلل في مفاصل الدولة، والمؤسسات العامة التي أصابها الشلل النصفي، بسبب تداعيات الإنهيارات المالية والنقدية، وتدني مستوى الأجور في القطاع العام خاصة.<br />
إنجاز الإستحقاق الرئاسي يجب أن يضع خطاً عريضاً بين مهاوي التردي والتعثر والضياع، وآفاق الآمال العريضة التي تضمنها خطاب القسم الطموح، والذي يجسد إرادة الرئيس الجديد في إعادة بناء دولة المؤسسات، ووضع البلد على سكة الإصلاح والإنقاذ.<br />
لم يعد ينفع الخوض في كواليس مفاوضات الربع ساعة الأخير، التي فتحت أبواب بعبدا أمام قائد الجيش، فما حصل قد حصل، ولا عودة إلى الوراء. والأهم اليوم هو التطلع إلى الأمام، لتسريع خطى إخراج البلد من نفق الأزمات والمشاكل المتراكمة، إلى رحاب الحلول الملائمة، سيّما وأن العهد الجديد جاء نتيجة تفاهمات دولية وعربية، وخاصة أميركية وسعودية. وثمة في الأفق ما يشير إلى إستعدادات واعدة للدعم الكامل للبنان في الفترة المقبلة، سواءٌ لإطلاق ورشة الإعمار، أم على مستوى الإصلاحات، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات الحيوية لما فيه مصلحة البلدين.<br />
إلإستشارات النيابية اليوم، وما سيعقبها من تكليف لصاحب أكثرية الأصوات بتشكيل الحكومة العتيدة، ستكون بمثابة الإختبار الأول لمسيرة العهد، ومدى قدرتها على تجاوز العقد التقليدية، والصعوبات السياسية، والنفاد إلى تجسيد المبادئ والعهود التي تضمنها خطاب القسم، قبل أن يجف الحبر الذي كُتب به، ويدخل عالم النسيان.<br />
المواصفات «النظيفة» التي وضعتها لجنة الدول الخماسية، تنطبق على الرئيس<br />
جوزيف عون، من حيث إبتعاده عن بؤر الفساد، ووقوفه على مسافة واحدة من الأطراف السياسية، وعدم إنتمائه إلى أي فريق من الأفرقاء المتصارعين على الحلبة الداخلية، يوحي بالثقة في الداخل والخارج، ويحظى بأوسع قاعدة تأييد شعبية ونيابية. لذلك عندما سأل أحد الأقطاب اللبنانيين الموفد السعودي الأمير يزيد بن الفرحان، عن مرشح آخر للخماسية غير العماد جوزيف عون، كان الرد الفوري للأمير: لا أحد!<br />
وثمة تفاهمات، حتى لا نقول مواصفات أيضاً، وضعت للحكومة ورئيسها من قبل الخماسية، لعل أهمها أن يكون الوزراء من أصحاب الكفاءات والخبرات والناجحين في إختصاصاتهم، وبعيدين عن الوسط السياسي وفساده، ويوحون بالثقة للبنانيين، وللعواصم المعنية بالوضع اللبناني، ويشكلون فريق عمل منسجم يكمّل التعاون والإنسجام بين رئيسي الجمهورية والحكومة.<br />
ورغم محدودية عمر الحكومة المنتظرة بفترة إستحقاق الإنتخابات النيابية في أيار من العام المقبل، فثمة مهام كبيرة وأساسية تنتظرها، في مقدمتها ملء الشواغر في الإدارات العامة والسلك الديبلوماسي، ووضع أسس معالجة الوضع المالي والنقدي، ومتفرعاته في إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وحماية أموال المودعين، التي تعهد بها الرئيس في خطاب القسم، وتحريك المفاوضات المعلقة مع صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وجذب الإستثمارات الخارجية، إلى جانب طبعاً إعداد قانون للإنتخابات النيابية المقبلة، أكثر «وطنية»، وأدق تمثيلاً، من القانون الحالي.<br />
وبإنتظار ما ستسفر عنه الإستشارات الملزمة من تسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، والذي من المفترض أن يُنجز مهمته في فترة أقصاها إسبوعين، لا بد من وقفة على مشارف المرحلة الجديدة والواعدة للبنان واللبنانيين:<br />
1ـ إنتخاب العماد عون برعاية الخماسية، ودور الفريق السعودي البارز في اللحظات الأخيرة، يعني أن العرب عادوا إلى لبنان، وأن البلد عاد إلى الصف العربي، وهو في الطريق المناسب لتصحيح علاقاته مع الأشقاء، وإستعادة مكانته على الخريطة السياسية العربية.  وأكد رئيس الجمهورية خيارات لبنان العربية في السياسة الخارجية، على قاعدة «مع العرب عندما يتفقوا وعلى الحياد عندما يختلفوا».<br />
2ـ ساهمت المتغيرات المتسارعة في سوريا، وسقوط نظام الأسد، في إعادة بعض التوازن في المعادلة الداخلية، وعززت فرص تجاوز الخلافات المزمنة والكأداء بين فريقي السيادة والممانعة، والتوافق في الإنتخابات الرئاسية في إطار «تفاهمات معينة» مع فريق الخماسية.<br />
3ـ الحرص على ملء الشواغر الإدارية والديبلوماسية بعناصر من أهل الكفاءة والإختصاص، وبعيداً عن المحاصصة السياسية والزبائنية البغيضة، على خلفية التجربة التي خاضها الرئيس في الجيش، سيكون بمثابة إختبار آخر للعهد ومقدرته على ترجمة الوعود إلى منجزات على أرض الواقع، والنجاح في تنقية الجسم الإداري من شوائب الفساد وقلة الإنتاج، وإستعادة فعالية إدارات الدولة، وخاصة قطاع الكهرباء، الذي بقي أكثر من «عشرين سنة فَشَل» مع التيار الوطني.<br />
الرئيس جوزيف عون يدرك أكثر من غيره أن طريقه لن تكون مفروشة بالورود، ولكنه مصمم على المضي بنهج الإصلاح والإنقاذ حتى النهاية.<br />
 فهل ينجح حيث توقف قطار فؤاد شهاب الإصلاحي عند وادي الإقطاع السياسي، وفساد «أكلة الجبنة»؟</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74213">هل ينجح حيث توقف قطار فؤاد شهاب؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ريفي: بعد زيارة الموفد السعودي ارتفعت نسبة انتخاب جوزاف عون رئيساً</title>
		<link>https://nextlb.com/people/74127</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Jan 2025 01:05:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[اللواء اشرف ريفي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=74127</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أنه &#8220;بعد زيارة الموفد السعودي ارتفعت نسبة انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية في جلسة الخميس 9 كانون الثاني الى 80 %&#8221;. وأشار في مقابلة على قناة &#8220;الحرة&#8221; الى أن &#8220;الوفد السعودي لم يتكلّم بأسماء إنما بمواصفات، كما تحدّث عن أن لقاءً قريباً سيُعقد بين العماد جوزيف عون [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74127">ريفي: بعد زيارة الموفد السعودي ارتفعت نسبة انتخاب جوزاف عون رئيساً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أنه &#8220;بعد زيارة الموفد السعودي ارتفعت نسبة انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية في جلسة الخميس 9 كانون الثاني الى 80 %&#8221;.<br />
وأشار في مقابلة  على قناة &#8220;الحرة&#8221; الى أن &#8220;الوفد السعودي لم يتكلّم بأسماء إنما بمواصفات، كما تحدّث عن أن لقاءً قريباً سيُعقد بين العماد جوزيف عون ورئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع للتكلّم بالسياسة&#8221;.<br />
وأكد ريفي أنه &#8220;لم يُطرح اسم رئيس الحكومة المقبلة&#8221;، مستطردا على حد تعبيره &#8220;لن يكون من الطبقة الفاسدة الماضية&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/74127">ريفي: بعد زيارة الموفد السعودي ارتفعت نسبة انتخاب جوزاف عون رئيساً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73803</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Dec 2024 07:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة النهار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73803</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: تبعاً للقاعدة المعروفة القائلة إن “لا دخان بلا نار” لم تتأخر جوانب جديدة من تداعيات الحدث السوري المذهل المتمثل بسقوط نظام بشار الأسد على لبنان بالصعود تباعاً. فلبنان الذي يرصد بدقة تطورات المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السوري، تتشابك أولوياته على نحو غير مسبوق وفق مجموعة استحقاقات تتزاحم دفعة واحدة بدءاً باستعجال [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73803">النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كتبت صحيفة &#8220;النهار&#8221;: تبعاً للقاعدة المعروفة القائلة إن “لا دخان بلا نار” لم تتأخر جوانب جديدة من تداعيات الحدث السوري المذهل المتمثل بسقوط نظام بشار الأسد على لبنان بالصعود تباعاً. فلبنان الذي يرصد بدقة تطورات المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السوري، تتشابك أولوياته على نحو غير مسبوق وفق مجموعة استحقاقات تتزاحم دفعة واحدة بدءاً باستعجال تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل بما يوجب نشر أكثر من ستة آلاف جندي في الجيش اللبناني بأقرب وقت. ومن ثم تشديد قبضة الجيش والأجهزة الأمنية على المعابر والحدود الشرقية والشمالية حيث تنامت حالة مثيرة للقلق أمام حركة “جحافل” النازحين السوريين في الاتجاهين المعاكسين، دخولاً وخروجاً، بما يربك على نحو واسع التدقيق ومنع الدخول غير الشرعي ومكافحة التسلل عبر المعابر غير الشرعية.<br />
وجاء أمس انكشاف ملف دخول أو إدخال مسؤولين سابقين من النظام السوري المخلوع ليزيد الطين بلّة ويضع الحكومة والأجهزة في مواجهة تداعيات خطرة لهذا الاحتمال في حال التراخي حياله. وإلى هذه الاستحقاقات الأمنية والعسكرية الداهمة يقترب المشهد السياسي من صورة شديدة الدقة حيال موعد 9 كانون الثاني (يناير) الانتخابي، إذ بدا واضحاً أن سقوط النظام السوري خلق واقعاً إضافياً على التوازنات السياسية الداخلية من شأنه أن يزيد التشويق والتعقيد والغموض في فترة العبور يوم الانتخاب.<br />
اما أحدث تداعيات الحدث السوري على لبنان، فتمثلت في القنبلة التي فجرها أولاً الحزب التقدمي الاشتراكي منبهاً إلى “ورود أخبار عن هروب بعض قيادات النظام المخلوع في سوريا إلى لبنان عبر المعابر الشرعية أو عبورهم من لبنان إلى دول اخرى”، وحذّر من “خطورة تحويل لبنان إلى ملجأ آمن لهؤلاء المسؤولين عن الكثير من الجرائم بحق لبنانيين وسوريين”، ودعا الدولة بكل مؤسساتها الأمنية والقضائية “إلى تدارك هذا الامر ومنع حصوله كي لا يتحمل لبنان تداعيات قانونية وسياسية نتيجة لهذا الأمر”.<br />
كما أن المكتب السياسي لحزب الكتائب لفت لاحقاً إلى “التقارير الأمنية حول اختباء قيادات من النظام السوري السابق في لبنان وعلى رأسها علي المملوك المطلوب من القضاء اللبناني بتهمة تفجير مسجدي التقوى والسلام، وعدد آخر من مرتكبي الاغتيالات والتفجيرات في لبنان، وطالب السلطة والقوى الأمنية التحقق من الأمر وإلقاء القبض عليهم في حال ثبوت تواجدهم في لبنان وتطبيق الأحكام الصادرة بحقهم”.<br />
<strong>مكتب ميقاتي </strong><br />
وسارع المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي بدأ أمس زيارة رسمية لإسبانيا إلى التوضيح “أن سياسة الحكومة اللبنانية لطالما كانت الركون إلى القوانين اللبنانية والدولية وأن رئيس الحكومة يتابع هذا الموضوع عن كثب وقد أجرى لهذه الغاية اتصالات مكثفة بكل من وزير العدل هنري خوري، ومدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، والمدير العام للأمن العام بالتكليف اللواء الياس البيسري، وأعطى توجيهاته بأن يصار إلى الاحتكام بهذا الملف إلى ما تفرضه القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وتحت إشراف القضاء المختص وفي ما يؤمن مصلحة لبنان واللبنانيين ومستقبل العلاقات مع الشعب السوري”.<br />
<strong>مولوي </strong><br />
كما أن وزير الداخلية بسام مولوي أعلن بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي أن “لا تحركات مقلقة تجاه لبنان وكلّ الأجهزة الأمنية تتابع عملها والتعزيزات موجودة على الحدود لمنع أي تطورات تؤثر على الداخل اللبناني”، مشيراً إلى “أنّ أي عنصر أمن بالنظام السوري السابق لم يدخل إلى لبنان، والتعليمات المطبقة على المعابر الشرعية صارمة”. ولفت إلى أنّ اللبنانيين يمكنهم العودة من سوريا، أما بالنسبة للسوريين، فهناك تعليمات مشددة يطبقها الأمن العام اللبناني.<br />
وقال: “المعايير لدينا أن أي مطلوب بجريمة في لبنان أو خارج لبنان سيتم توقيفه ولا يدخل إلى لبنان”. وأوضح أنّه سيضيف حاجزاً أمنياً للجيش والأمن العام في معبر المصنع. وكشف أن “9 من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وصلوا الى لبنان”.<br />
<strong>“الخماسية ” تتحرك</strong><br />
وسط هذه الأجواء بدأت سخونة المشهد السياسي تتصاعد مع العدّ العكسي لموعد الجلسة الانتخابية الرئاسية في 9 كانون الثاني المقبل. والبارز في هذا السياق أن سفراء “المجموعة الخماسية”، الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، سيقومون بتحرك جديد بدءاً بزيارة لرئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الخميس.<br />
وأفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أمس أن افتتاح اعادة تأهيل كاتدرائية نوتر دام في باريس الذي حضره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كان مناسبة للتطرق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي إلى الملف اللبناني لجهة تثبيت وقف اطلاق النار فيه والدفع إلى انتخاب رئيس. وواكب ترامب خلال زيارته مستشاره للشرق الاوسط مسعد بولس الذي أجرى محادثات مع المسؤولة عن ملف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرئاسة الفرنسية السفيرة آن كلير لوجاندر. وعلمت “النهار” أن بولس الذي كان أعرب عن تفضيله تأجيل انتخاب الرئيس في لبنان وافق في النهاية مع الرأي الفرنسي على ضرورة إنجاز الانتخاب في جلسة 9 كانون الثاني خصوصاً وأنه بعد زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى السعودية خرج الجانب الفرنسي بانطباع أن السعودية لن تنخرط في مساعدة لبنان على صعيد مدّ الجيش بالمساعدات المالية والتجهيز قبل معرفة من سيكون رئيساً وكيف ستكون الحكومة المنوط بها تنفيذ الاصلاحات. ورأى الجانب الفرنسي أن هناك ضرورة للإسراع في الانتخاب نظراً لما يحدث من تغيير في المنطقة بعد سقوط نظام بشار الأسد وتراجع نفوذ “حزب الله”. وقام بولس بزيارة إلى دول الخليج فور انتهاء زيارته مع ترامب إلى باريس.<br />
وترى مصادر فرنسية أن سقوط بشار الاسد سيضعف “حزب الله” إذ أن كل طرق اعادة تزويده بالسلاح قطعت عليه.<br />
إلى ذلك، من المتوقع أن يتحاور ممثلو الدول الخمس المتابعة للملف الرئاسي مع الرئيس بري حول انتخاب الرئيس والأسماء المتداولة هي نفسها قائد الجيش العماد جوزف عون والوزير السابق زياد بارود والنائب نعمة فرام والمصرفي سمير عساف والوزير السابق ناصيف حتي. غير أن احداً لا يجزم من هو المرشح الذي بإمكانه أن يظهر قدرته لدى توليه الرئاسة للقيام بالإصلاحات المطلوبة. وترى المصادر الفرنسية أن الجيش اللبناني يحتاج الآن إلى بقاء العماد جوزف عون على رأسه فهو شخصية ذات كفاءة كبرى وتحظى بثقة المجتمع الدولي لقيادة الجيش، أما الأسماء الاخرى، فهي موضوع نقاش داخلي وباريس ترى ضرورة ملحة في انتخاب رئيس في موعد 9 كانون الثاني المقبل.</p>
<p><strong>المصدر : النهار </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73803">النهار: رموز النظام الأسدي المخلوع إلى لبنان؟ “الخماسية” وبري غداً مفاتحة بالأسماء</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
