<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإحتباس الحراري Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/الإحتباس-الحراري</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 May 2024 15:46:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>وزير البيئة : لحماية النحل والتنوع البيولوجي المهدد بالإحتباس الحراري</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/70974</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 May 2024 15:44:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[المحميات]]></category>
		<category><![CDATA[المحميات الطبيعية]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للنحل]]></category>
		<category><![CDATA[وزير البيئة ناصر ياسين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=70974</guid>

					<description><![CDATA[<p>لمناسبة اليوم العالمي للنحل أوضح وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ناصر ياسين &#8220;أن ثروة لبنان البيئية والطبيعية خاصة بما يعود للنحل البري هي من الأغنى في العالم، حيث يوجد في لبنان أكثر من 800 صنف مختلف من النحل البري تم اكتشاف أحدها حديثاً لأول مرة في العالم&#8221;، مشدداً على &#8220;أهمية حماية النحل، و [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/70974">وزير البيئة : لحماية النحل والتنوع البيولوجي المهدد بالإحتباس الحراري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لمناسبة اليوم العالمي للنحل أوضح وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور  ناصر ياسين &#8220;أن ثروة لبنان البيئية والطبيعية خاصة بما يعود للنحل البري هي من الأغنى في العالم، حيث يوجد في لبنان أكثر من 800 صنف مختلف من النحل البري تم اكتشاف أحدها حديثاً لأول مرة في العالم&#8221;، مشدداً على &#8220;أهمية حماية النحل، و حماية غنى الطبيعة اللبنانية بأنواع النحل البري وأنواع الزهور والأشجار البرية التي تلقحها هذه الأنواع من النحل&#8221;.<br />
وقال &#8220;إن حماية التنوع البيئي والبيولوجي أساسي لإستمرار الحياة على الأرض وهو مهدد عالمياً بسبب الإحتباس الحراري والتغيرات المناخية، وهنا تكمن أهمية حماية النحل البري في المناطق المحمية والمحميات الطبيعية في لبنان التي تعمل على تعزيزها وزارة البيئة بهدف المحافظة على غنى لبنان البيئي والطبيعي&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر :  وطنية </strong></p>
<p><strong>عدسة nextlb.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/70974">وزير البيئة : لحماية النحل والتنوع البيولوجي المهدد بالإحتباس الحراري</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/63636</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Mar 2023 20:08:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة البيئة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63636</guid>

					<description><![CDATA[<p>دقت وزارة البيئة في لبنان ناقوس الخطر بعد اعلان تقرير البلاغات الوطنية الرابع لاتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي الذي كشف عن تبدل دراماتيكي في المناخ فوق الأراضي اللبنانية حيث تنخفض المتساقطات اكثر من 9% خلال الاعوام ال 30 المقبلة وترتفع درجات الحرارة فوق ال 35 و40 درجة مئوية وتزداد حدة ووتيرة وموجات الحر وينخفض أيام [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/63636">وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دقت وزارة البيئة في لبنان ناقوس الخطر بعد اعلان تقرير البلاغات الوطنية الرابع لاتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي الذي كشف عن تبدل دراماتيكي في المناخ فوق الأراضي اللبنانية حيث تنخفض المتساقطات اكثر من 9% خلال الاعوام ال 30 المقبلة<br />
وترتفع درجات الحرارة فوق ال 35 و40 درجة مئوية وتزداد حدة ووتيرة وموجات الحر وينخفض أيام بقاء الثلج من 110 ايام الى 45 يوما<br />
هذه بعض النتائج التي تضمنها التقرير الذي أطلقته أمس وزارة البيئة كوثيقة رسمية تتضمن قوائم الجرد لانبعاثات الغازات الدفيئة في لبنان للفترة الممتدة ما بين عامي 2016 و2019، ولمحة عامة عن الترتيبات المؤسسية المرتبطة بالقياس والإبلاغ والتحقق، وكذلك معلومات محدثة عن مخاطر تغير المناخ ومكامن الضعف التي يواجها لبنان وفقاً لآخر التقييمات العالمية والإقليمية، وكيفية تحسين القدرة على التخفيف والتكيف.<br />
يضع التقرير تقديرات مخيفة لتأثيرات التغيرات المناخية ومخاطرها على لبنان والتي من المحتمل ان تحصل في منتصف هذا القرن بين 2040-2060 (اي خلال 30-40 سنة المقبلة) وتزداد مع نهاية القرن، والتي تستوجب مقاربتها بجدية والتخطيط للتكيف معها من قبل كل القطاعات.<br />
من ناحية ارتفاع الحرارة، من المتوقع حصول زيادة في متوسط الحرارة من 1،6 درجة مئوية إلى 2،2 درجة مئوية بحلول منتصف القرن (2040-2060) عند مقارنتها بالفترة المرجعية من 1986 إلى 2005.<br />
ومن المحتمل ان ترتفع الحرارة مع نهاية القرن 4،9 درجات مئوية. وتحدث الزيادة استناداً إلى كل فصل من الفصول، وهي أكثر تجلياً في فصلي الصيف والخريف. وسيكون سهل البقاع وغالبية المناطق الساحلية في مختلف أنحاء لبنان الأكثر تأثراً من هذه الزيادة.<br />
اما المتساقطات فمن المتوقع أن تتراجع بنسبة 6،5 بالمئة لتبلغ 9 بالمئة بحلول منتصف القرن لتبلغ 22 بالمئة بحلول نهاية القرن. وتجدر الإشارة إلى أن السيناريوهات السابقة العائدة إلى عام 2014 قد توقعت تراجعاً في المتساقطات بنسبة 4 بالمئة لكل درجة من الاحترار العالمي، ما يؤكد على حقيقة مفادها أن التوقعات الأخيرة تبين ازدياداً بمعدل 1،5 مرة تقريباً عن الآثار المتوقعة مسبقاً بالنسبة إلى السيناريوهات الموضوعة لمنتصف القرن ونهايته بما أن درجات الحرارة تزداد بحدة أكبر وفي إطار زمني أقصر.<br />
ومن ناحية أيام الجفاف المتتالية، من المتوقع أن تزداد في كل المناطق للفترة ما بين 2021 و2040 وللفترة ما بين 2041 و2060، بالرغم من أن هذه الزيادة أكثر تجلياً في المناطق الجنوبية وعلى طول امتداد الساحل. وبالاستناد إلى العديد من المؤشرات المتعلقة بالمتساقطات، من المتوقع أن يتزايد خطر الجفاف نحو العام 2050 بحسب كل السيناريوهات.<br />
اما موجات الحر فمن المتوقع حدوث ارتفاع في مدة وحدة هذه الموجات، حيث ستتضاعف الايام التي ستفوق فيها الحرارة 35 درجة مئوية و40 درجة مئوية خلال ال 30 سنة المقبلة، مقارنة مع الفترة المرجعية ما بين العامين 1995 و2014 مع زيادة تتجلى أكثر في فصل الصيف في المناطق الساحلية كما الداخلية من لبنان.<br />
من المتوقع أن تزداد الأحداث المتفاقمة والمتطرفة من موجات الحر والجفاف بمعدل خمسة أضعاف تقريباً للفترة الواقعة بين العامين 2041 و2060 مقارنةً مع الفترة المرجعية ما بين العامين 1986 و2005. وستظهر الزيادة من خلال 15 موجة حادة اضافية في المناطق الداخلية للبنان (سهل البقاع) وأكثر من 20  حادة اضافية في المناطق الشمالية الشرقية (بعلبك الهرمل واجزاء من الشمال) والجنوبية الشرقية منه (بنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا).<br />
<strong>ماذا يعني ذلك؟ </strong><br />
ان اخطار المناخ وتأثيراتها حقيقة، وان لم نقاربها بجدية ستكون انعكاساتها خطيرة وجمة على الامن الزراعي والغذائي حيث سيؤثر ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وموجات الحر على المحاصيل الزراعية بشكل كبير خاصة ان سهل البقاع ومناطق داخلية زراعية اخرى ستكون اكثر عرضة. كما سيكون لهذه التغيرات، خاصة الارتفاع في حدة ومدة موجات الحر، تأثيرات صحية كبيرة على الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية بالإضافة إلى تنامي الاحتياجات إلى استهلاك الطاقة تلبية لاحتياجات التبريد. وسيؤثر الارتفاع في الموجات الحادة واحوال الطقس المتطرفة بشكل كارثي على ازدياد في وتيرة حرائق الغابات وحدتها.<br />
<strong>ما العمل؟ </strong><br />
اولا:  تعزيز تكيف كل القطاعات، وهو ما تعمل عليه وزارة البيئة واطلقته في تقرير &#8220;مساهمة لبنان المحددة وطنيا&#8221;،  بدءا من الحاجة الى تحسين قدرة القطاع الزراعي على الصمود والتأقلم مع هذه التغيرات، والعمل بجدية على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية خاصة الادارة المستدامة للمياه، وإدارة التنوع البيولوجي البري والبحري، والحد من تعرض المناطق الساحلية لتأثيرات تغير المناخ، وضمان الصحة العامة والحد من مخاطر الكوارث والجهوزية لها خاصة حرائق الغابات والفيضانات.<br />
ثانيا: العمل على تعزيز استخدام التكنولوجيا في تعزيز التكيف خاصة في أربعة قطاعات هي: الطاقة والنقل والزراعة والمياه. حيث نعمل في الوزارة على اقتراح خطط عمل في مجال التكنولوجيا من شأنها أن تعزز استعمال أكثر للتكنولوجيات المراعية للمناخ في لبنان (مثلا استخدام عدادات مياه ذكية وغيرها من التقنيات المتوفرة)<br />
ثالثا: الاستفادة اكثر من فرص التمويل المناخي حيث تعمل الوزارة على تحسين جهوزية لبنان للاستفادة من الصندوق الاخضر للمناخ وكذلك تنظيم التمويل من المرافق الاخرى بما يوائم خطط الوزارة على تعزيز قدرات لبنان على التكيف مع التغير المناخي.<br />
التغير المناخي يحصل، وتأثيراته مخيفة وستضاعف من ازماتنا الحالية، والتعاطي معه من قبل القطاعات والوزارات والمنظمات غير الحكومية يجب ان يكون اكثر جدية.<br />
فلنتذكر ان &#8220;من لعب بعمره ضيع أيام حرثه ومن ضيع أيام حرثه ندم أيام حصاده&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/63636">وزارة البيئة : التغيير المناخي في لبنان .. إرتفاع في درجات الحرارة وانخفاض في المتساقطات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البرد تحول إلى حرارة.. ظاهرة غريبة في القطب الجنوبي !</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/58616</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Mar 2022 12:26:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[القطب الجنوبي]]></category>
		<category><![CDATA[ذوبان الجليد في القطبين]]></category>
		<category><![CDATA[قارة انتركتيكا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=58616</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد شرق القارة القطبية الجنوبية هذا الأسبوع ارتفاعاً غير مألوف لدرجات الحرارة، بلغ 30 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، وفق ما أفاد خبراء عبر تويتر. وسجلت قاعدة كونكورديا البحثية الواقعة على &#8220;القبة سي&#8221; في الهضبة القطبية على ارتفاع يزيد عن 3 آلاف متر، &#8220;حرارة قياسية بلغت الجمعة 11.5 درجة مئوية تحت الصفر&#8221;، وهو رقم قياسي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/58616">البرد تحول إلى حرارة.. ظاهرة غريبة في القطب الجنوبي !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>شهد شرق القارة القطبية الجنوبية هذا الأسبوع ارتفاعاً غير مألوف لدرجات الحرارة، بلغ 30 درجة مئوية فوق المعدل المعتاد، وفق ما أفاد خبراء عبر تويتر.<br />
وسجلت قاعدة كونكورديا البحثية الواقعة على &#8220;القبة سي&#8221; في الهضبة القطبية على ارتفاع يزيد عن 3 آلاف متر، &#8220;حرارة قياسية بلغت الجمعة 11.5 درجة مئوية تحت الصفر&#8221;، وهو رقم قياسي على الإطلاق لكل الأشهر مجتمعة، حطم ذاك المسجل في 17 كانون أول ديسمبر 2016 والبالغ 13.7 درجة تحت الصفر، بحسب ما غرد خبير الأرصاد الجوية في &#8220;ميتيو فرانس&#8221;،  إيتيان كابيكيان، على تويتر.<br />
ومع أن التوقعات كانت تشير إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة مع نهاية الصيف الجنوبي، سجلت قاعدة دومون دورفيل الواقعة على ساحل إديلي لاند، رقما قياسياً في اعتدال الحرارة خلال شهر آذار مارس، إذ بلغت 4.9 درجات مئوية، فيما وصلت درجة الحرارة الدنيا إلى مستوى قياسي أيضاً هو 0.2 درجة في 18 آذار مارس.<br />
وأشار غيتان أيمز من هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية &#8220;ميتيو فرانس&#8221; على تويتر الى ان &#8220;الأيام الخالية من الصقيع تكون عرضية&#8221; في دومون دورفيل &#8220;ولكن لم يسبق يوما أن حصلت بعد 22 شباط فبراير (1991)&#8221;.<br />
ووصف ذلك بـ&#8221;الحدث التاريخي من حيث الإعتدال في شرق&#8221; القارة المتجمدة، إذ راوحت زيادة درجات الحرارة بين 30 و35 درجة مئوية فوق المعايير الموسمية.<br />
ولاحظ الباحث في معهد علوم الأرض البيئية في غرونوبل، جوناتان ويل، أن &#8220;درجات الحرارة يفترض أن تنخفض بسرعة في مثل هذا الوقت&#8221;.<br />
ويشكل تكاثر موجات الحر واشتدادها إحدى أوضح علامات الاحتباس الحراري مع أن من غير الممكن إعطاء مثل هذا التفسير لحدث مناخي معين عند حصوله.<br />
وتشهد درجة الحرارة في القطبين ارتفاعا أسرع من المعدل الذي ترتفع به حرارة كوكب الأرض ككل والذي يبلغ نحو 1.1 درجة مئوية منذ العصر السابق للثورة الصناعية.<br />
وتأتي موجة الحر في شرق القارة القطبية الجنوبية بعدما بلغ الجليد البحري في أنتاركتيكا في أواخر شباط فبراير أصغر مساحة مسجلة له، وهي أقل من مليوني كيلومتر مربع، منذ أن بدأت الأقمار الصناعية تسجيل هذه القياسات في عام 1979، بحسب مركز الأبحاث الأميركي &#8220;ناشيونال سنو آند آيس سنتر&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وكالات </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/58616">البرد تحول إلى حرارة.. ظاهرة غريبة في القطب الجنوبي !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يشكل القطب الشمالي مصدر خطر على الكرة الأرضية ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/57787</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 2022 21:45:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[التغير المناخي]]></category>
		<category><![CDATA[الغازات الدفيئة]]></category>
		<category><![CDATA[القطب الشمالي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57787</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت دراسات نشرت مؤخراً في مجلة &#8220;نيتشر&#8221; العلمية، أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي، الذي قد يطلق كميات هائلة من الغازات الدفيئة، يشكل تهديداً على مشروعات بنية تحتية كبيرة، وعلى الكوكب بشكل عام. وتغطي التربة الصقيعية، وهي أرض تظل مجمدة لأكثر من عامين على التوالي، 30 مليون كيلومتر مربع من كوكبنا، نصفها تقريباً في القطب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/57787">هل يشكل القطب الشمالي مصدر خطر على الكرة الأرضية ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت دراسات نشرت مؤخراً في مجلة &#8220;نيتشر&#8221; العلمية، أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي، الذي قد يطلق كميات هائلة من الغازات الدفيئة، يشكل تهديداً على مشروعات بنية تحتية كبيرة، وعلى الكوكب بشكل عام.<br />
وتغطي التربة الصقيعية، وهي أرض تظل مجمدة لأكثر من عامين على التوالي، 30 مليون كيلومتر مربع من كوكبنا، نصفها تقريباً في القطب الشمالي، وتحتوي هذه التربة على ضعف ثاني أوكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي و3 أضعاف الانبعاثات الناجمة عن الأنشطة البشرية منذ عام 1850.<br />
وترتفع درجات الحرارة في القطب الشمالي بوتيرة أسرع بكثير من بقية العالم تحت تأثير تغير المناخ، بمقدار 2 إلى 3 درجات مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، كذلك سجلت المنطقة سلسلة أوضاع جوية غير طبيعية.<br />
فقد شهدت التربة الصقيعية نفسها ارتفاعاً في درجة الحرارة بمقدار 0.4 درجة مئوية في المتوسط بين عامي 2007 و2016، مما &#8220;يثير مخاوف بشأن المعدل السريع للذوبان وإمكانية إطلاق الكربون&#8221;، بحسب دراسة قادتها الباحثة في مركز بحوث الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) كيمبرلي ماينر.<br />
وتتوقع الدراسة فقدان حوالي 4 ملايين كيلومتر مربع من التربة الصقيعية بحلول عام 2100، حتى لو تم لجم الإحترار المناخي.<br />
كذلك تؤدي الحرائق دوراً في هذا الوضع، بحسب الدراسة، ويمكن أن تزداد حرائق الغابات هذه بنسبة 130 بالمئة إلى 350 بالمئة بحلول منتصف القرن الجاري، مما يؤدي إلى إطلاق المزيد من الكربون من التربة الصقيعية.<br />
وهناك تهديد أكثر إلحاحاً يهيمن على ما يقرب من 70 بالمئة من الطرق وخطوط أنابيب الغاز والنفط والمدن والمصانع المبنية على التربة الصقيعية، وفق دراسة أخرى بقيادة الباحث في جامعة أولو الفنلندية يان هيورت.<br />
وتواجه روسيا تهديداً خاصاً في هذا المجال، حيث يقع ما يقرب من نصف حقول النفط والغاز في القطب الشمالي الروسي في مناطق معرضة لخطر التربة الصقيعية.<br />
وفي عام 2020، تحطم خزان وقود عندما غرقت أساساته فجأة في الأرض قرب نوريلسك في سيبيريا، مما أدى إلى إلقاء 21 ألف طن من الديزل في الأنهار القريبة.<br />
وفي أميركا الشمالية، يخيم التهديد أيضا على الطرق وخطوط الأنابيب.<br />
وبينما يتقدم العلم المتعلق بالتربة الصقيعية، تظل بعض الأسئلة بلا إجابات، لا سيما بشأن أحجام الكربون التي يمكن إطلاقها.<br />
وشددت ماينر وزملاؤها على أن &#8220;نماذج نظام الأرض غالباً ما تغفل ذكر ديناميات التربة الصقيعية &#8220;، مما يعني أن التأثير المحتمل على احترار المناخ لا يؤخذ في الإعتبار بشكل كاف.<br />
كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الذوبان سيزيد الإخضرار في منطقة القطب الشمالي، حيث ستكون النباتات قادرة على امتصاص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، أو على العكس من ذلك ستصبح المنطقة أكثر جفافاً مع اشتداد للحرائق.<br />
ويحذر العلماء من أن الغازات الدفيئة المتسربة من التربة الصقيعية، تهدد أهداف اتفاقية باريس للمناخ.<br />
وقد تعهدت الدول الموقعة للإتفاق في 2015 الحد من ارتفاع درجة حرارة الكوكب إلى &#8220;أقل بكثير&#8221; من درجتين مئويتين، 1.5 درجة إذا أمكن، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول قرابة منتصف القرن.<br />
وبهدف تحقيق ذلك، يجب ألا تتسبب البشرية بإنبعاثات تبلغ أكثر من 400 مليار طن من ثاني أوكسيد الكربون، وفقا للإستنتاجات الأخيرة الصادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.<br />
وفي ضوء الانبعاثات الحالية، فإن &#8220;ميزانية الكربون&#8221; معرضة للإستنفاد في غضون عقد واحد.</p>
<p><strong>المصدر : سكاي نيوز عربية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/57787">هل يشكل القطب الشمالي مصدر خطر على الكرة الأرضية ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>برنامج الأمم المتحدة للبيئة : لتكثيف جهود التكيف مع تغير المناخ وإلا اضطرابات كبيرة !</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/56561</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Nov 2021 19:35:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة للبيئة]]></category>
		<category><![CDATA[تغير المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر غلاسكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=56561</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حين تجتمع الدول في الجولة الأخيرة من محادثات المناخ التي تُعقد في مدينة غلاسكو، دعا تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى بذل جهود عاجلة لزيادة التمويل وتنفيذ الإجراءات المصممة للتكيف مع الآثار المتزايدة لتغير المناخ. وجد تقرير فجوة التكيف 2021: الخطر المحدق، أنه في حين أن تنامي السياسات والتخطيط للتكيف مع [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/56561">برنامج الأمم المتحدة للبيئة : لتكثيف جهود التكيف مع تغير المناخ وإلا اضطرابات كبيرة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في حين تجتمع الدول في الجولة الأخيرة من محادثات المناخ التي تُعقد في مدينة غلاسكو، دعا تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى بذل جهود عاجلة لزيادة التمويل وتنفيذ الإجراءات المصممة للتكيف مع الآثار المتزايدة لتغير المناخ.<br />
وجد تقرير فجوة التكيف  2021: الخطر المحدق، أنه في حين أن تنامي السياسات والتخطيط للتكيف مع تغير المناخ، فإن التمويل والتنفيذ لا يزالان بعيداً عن الهدف المنشود.<br />
بالإضافة إلى ذلك، وجد التقرير أن فرصة استغلال التعافي المالي من جائحة كوفيد-19 لإعطاء الأولوية للنمو الاقتصادي الأخضر الذي يساعد الدول أيضاً على التكيف مع الآثار المناخية مثل الجفاف والعواصف وحرائق الغابات قد أُهدرت إلى حد كبير.<br />
وقالت ، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن: ’’بينما يتطلع العالم إلى تكثيف الجهود لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري – وهي الجهود التي لا تزال غير قوية بما يكفي في كل مكان &#8211; يجب أيضاً أن يبذل المجتمع الدولي المزيد من الجهود للتكيف مع تغير المناخ ، حتى لو توقفنا عن توليد انبعاثات غازات الاحتباس الحراري اليوم، فإن آثار تغير المناخ ستظل معنا لعقود عديدة مقبلة ونحن بحاجة إلى إجراء تغيير تدريجي في طموح التكيف من أجل التمويل والتنفيذ للحد بشكل كبير من الأضرار والخسائر الناجمة عن آثار تغير المناخ. ونحن بحاجة إلى اتخاذ هذه الإجراءات الآن. &#8221;</p>
<p><strong>تمويل التكيف لا يزال ضعيفاً</strong></p>
<p>تشير التقديرات الحالية بموجب اتفاق باريس إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول نهاية القرن. حتى إذا اتخذ العالم إجراءات للحد من الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية أو درجتين مئويتين، كما هو موضح في الاتفاق، فلا يزال هناك العديد من مخاطر المناخ التي نواجهها. في حين أن التخفيف القوي يعد أفضل السُبل لتقليل الآثار والتكاليف طويلة الأجل، فإن زيادة الطموح فيما يتعلق بالتكيف، لا سيما فيما يتعلق بالتمويل والتنفيذ، أمر بالغ الأهمية لتجنب اتساع نطاق الفجوة.<br />
ويخلص التقرير إلى أن تكاليف التكيف من المرجح أن تكون في النطاق الأعلى للتقديرات بما يتراوح ما بين 140-300 مليار دولار أميركي سنوياً بحلول عام 2030 ونحو 280-500 مليار دولار أمريكي سنوياً بحلول عام 2050 للبلدان النامية فقط. وبلغت تدفقات تمويل المناخ إلى البلدان النامية من أجل التخطيط للتخفيف والتكيف والتنفيذ ما يصل إلى 79.6 مليار دولار أمريكي في عام 2019. وبشكل عام، تزيد تكاليف التكيف المقدرة في البلدان النامية بمقدار خمسة إلى عشرة أضعاف التدفقات الحالية لتمويل التكيف العام. إن فجوة تمويل التكيف آخذة في الاتساع.</p>
<p><strong> فرصة استغلال التعافي المالي من جائحة كوفيد-19</strong></p>
<p>طُرحت حزم تحفيز مالي بقيمة 16.7 تريليون دولار في جميع أنحاء العالم، ولكن لم يُخصص سوى جزء صغير من هذا التمويل للتكيف. وقد قام أقل من ثلث البلدان البالغ عددها 66 التي شملها الاستطلاع بتمويل تدابير كوفيد-19 بشكل صريح للتصدي للمخاطر المناخية بحلول يونيو/حزيران 2021. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة خدمة الديون، إضافةً إلى انخفاض الإيرادات الحكومية، إلى إعاقة الإنفاق العام المستقبلي على التكيف، لاسيما في البلدان النامية.</p>
<p><strong>إحراز بعض التقدم في مجال التخطيط والتنفيذ</strong></p>
<p>في حين تشير الدلائل المبكرة إلى أن عمليات تطوير خطة التكيف الوطنية قد تعطلت بسبب التعرض لجائحة كوفيد-19، إلا أن هناك تقدم قد أُحرز في خطط التخطيط الوطنية للتكيف.<br />
واعتمد حوالي 79% من البلدان أداة واحدة على الأقل لتخطيط التكيف على المستوى الوطني سواء كانت خطة أو استراتيجية أو سياسة أو قانون)- بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2020. وتقوم 9% من البلدان التي ليس لديها مثل هذه الصكوك بتطوير صكوك من هذا القُبيل. ووضعت 65 في المائة على الأقل من البلدان خطة قطاعية واحدة أو أكثر، ولدى 26 في المائة من هذه البلدان على الأقل واحدة أو أكثر من أدوات التخطيط دون الوطنية.<br />
وفي الوقت نفسه، يتواصل تنفيذ إجراءات التكيف ولكن ببطء. وتكشف بيانات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن أكبر عشرة مانحين مولوا أكثر من 2600 مشروع يركز على التكيف بين عامي 2010 و2019. كما تزايد عدد المشاريع، مع جذب المزيد من التمويل الذي يزيد عن 10 ملايين دولار أمريكي.</p>
<p><strong> مطلوب مزيد من الإجراءات</strong></p>
<p>على الرغم من هذا التقدم المحرز، يشير التقرير إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الطموح في التمويل والتنفيذ.<br />
ويحتاج العالم إلى زيادة التمويل العام للتكيف من خلال الاستثمار المباشر والتغلب على المعوقات التي تحول دون مشاركة القطاع الخاص. وهناك حاجة إلى مزيد من التنفيذ الأقوى لإجراءات التكيف لتجنب العجز عن إدارة مخاطر المناخ، لا سيما في البلدان النامية. كما يحتاج العالم إلى النظر في سيناريوهات المناخ ذات التقديرات الأعلى التي توقعها تقرير التقييم السادس للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ.<br />
ووجد التقرير أيضاً أنه يجب على الحكومات استخدام التعافي المالي من الجائحة لتحديد أولويات التدخلات التي تحقق النمو الاقتصادي والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. ويجب على الحكومات وضع مناهج متكاملة لإدارة المخاطر وإنشاء أطر مرنة لتمويل الكوارث. كما يجب على الاقتصادات المتقدمة مساعدة البلدان النامية على تحرير الحيز المالي لجهود الانتعاش الخضراء والقدرة على الصمود أمام جائحة كوفيد-19 من خلال التمويل الميسر وتخفيف أعباء الديون الموضوعية.<br />
<strong>نبذة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة</strong><br />
يعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة الصوت العالمي الرائد في مجال البيئة. فهو يوفر القيادة ويشجع إقامة الشراكات في مجال رعاية البيئة عن طريق إلهام وتنوير وتمكين الأمم والشعوب لتحسين نوعية حياتهم دون المساس بأجيال المستقبل.</p>
<p><strong>المصدر : خاص </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/56561">برنامج الأمم المتحدة للبيئة : لتكثيف جهود التكيف مع تغير المناخ وإلا اضطرابات كبيرة !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تموز 2021 الأشد حراً في تاريخ الأرض على الإطلاق &#8230; والسبب &#8221; الإحتباس الحراري&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/around-the-world/55590</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2021 23:16:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حول العالم]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[حرارة الأرض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=55590</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت الوكالة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي الجمعة، عن أن شهر يوليو/تموز 2021 كان الأشد حراً المسجل في تاريخ كوكب الأرض على الإطلاق، مبدية قلقها حيال تفاقم الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي. ويأتي الإعلان في وقت تجتاح الحرائق والفيضانات وظواهر مناخية قصوى أخرى مناطق عدة في العالم، من سيبيريا إلى الجزائر ومن تركيا إلى كاليفورنيا. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55590">تموز 2021 الأشد حراً في تاريخ الأرض على الإطلاق &#8230; والسبب &#8221; الإحتباس الحراري&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت الوكالة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي الجمعة، عن أن شهر يوليو/تموز 2021 كان الأشد حراً المسجل في تاريخ كوكب الأرض على الإطلاق، مبدية قلقها حيال تفاقم الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي. ويأتي الإعلان في وقت تجتاح الحرائق والفيضانات وظواهر مناخية قصوى أخرى مناطق عدة في العالم، من سيبيريا إلى الجزائر ومن تركيا إلى كاليفورنيا.</p>
<p>وعبرت وكالة علمية أميركية عن قلقها حيال تفاقم الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي، وذلك بعد تصنيفها شهر يوليو تموز على أنه الشهر الأكثر حرا المسجل على كوكب الأرض.</p>
<p>وفي السياق، صرح رئيس الوكالة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي ريك سبينراد في بيان الجمعة &#8220;في حال كهذه، فإن المرتبة الأولى هي الأسوأ&#8221;. موضحا أن &#8220;شهر يوليو تموز هو عموما الشهر الأشد حرا في العام، لكن يوليو تموز 2021 تجاوز ذلك ليصبح الشهر الأكثر حرا الذي يُسجل على الإطلاق&#8221;.<br />
وبحسب سبينراد، يضاف &#8220;الرقم القياسي الجديد&#8221; إلى &#8220;المسار المقلق والمزعج الذي بات يشهده الكون بسبب التبدل المناخي&#8221;، فيما تجتاح حرائق وفيضانات وظواهر مناخية قصوى مناطق عدة في أنحاء العالم، من سيبيريا إلى الجزائر ومن تركيا إلى كاليفورنيا.</p>
<p>وارتفعت الحرارة العامة لسطح الكوكب 0,01 درجة مئوية بالمقارنة مع يوليو تموز السابق الأشد حرا، والذي تم تسجيله في 2016، علما بأن الأخير تساوى بنظيريه في العامين 2019 و2020، حسب الوكالة.<br />
<strong><br />
تباين في الأرقام.. لماذا؟</strong></p>
<p>وكانت 0,93 درجة مئوية فوق متوسط درجة الحرارة في القرن العشرين. وأوضحت الوكالة الأميركية أن تسجيل المعطيات بدأ قبل 142 عاما. لكن الخدمة الأوروبية للتبدل المناخي (كوبرنيكوس) أوضحت الأسبوع الفائت أن الشهر الماضي يوليو تموز كان الثالث الأشد حرا على الكوكب.</p>
<p>ويعد بعض التباين بين معطيات الوكالات المناخية أمرا مألوفا. وفي هذا الشأن، أوضح عالم المناخ في معهد &#8220;بريكثرو&#8221; زيكي هوسفاذر، المتخصص في سجلات درجات الحرارة، أن لدى الوكالة الأميركية &#8220;تغطية محدودة أكثر في القطب الشمالي&#8221; وهو ما قد يفسر الاختلاف. </p>
<p>كما صرح هوسفاذر &#8220;بغض النظر عن المكانة التي يحتلها (شهر يوليو تموز) في التصنيف، فإن الإحترار المسجل في العالم هذا الصيف هو نتيجة واضحة لتغير المناخ&#8221;.</p>
<p><strong>ما ينتظرنا في 2030!</strong></p>
<p>وجاء الإعلان بعد أيام من نشر خبراء المناخ في الأمم المتحدة تقريرا جديدا، أكد أن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري &#8220;لا لبس فيها&#8221;، وأن التغير المناخي يحدث بوتيرة أسرع مما يُخشى.</p>
<p>وتوقع التقرير أن يصل الإحترار العالمي إلى 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية في حدود العام 2030، ما يهدد بحصول كوارث جديدة &#8220;غير مسبوقة&#8221; في الكوكب الذي تضربه موجات حر وفيضانات متتالية. وقال خبراء الأمم المتحدة إن البشر &#8220;ليس لديهم خيار سوى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل كبير&#8221; إذا كانوا يريدون الحد من التداعيات.</p>
<p><strong>قمة غلاسكو حول المناخ </strong></p>
<p>وفيما ارتفعت حرارة الكوكب 1,1 درجة مئوية حتى الوقت الحالي، يشاهد العالم العواقب المترتبة على ذلك، من الحرائق التي تجتاح الغرب الأميركي واليونان وتركيا، مرورا بالفيضانات التي غمرت بعض المناطق الألمانية والصينية، وصولا إلى تسجيل درجات حرارة قياسية في كندا وصلت إلى 50 درجة مئوية.</p>
<p>وكان اتفاق باريس الموقع في 2015 قد أوصى بضرورة حصر الاحترار بأقل من درجتين مئويتين، وصولا إلى درجة ونصف درجة مئوية إذا أمكن. كما وتتكثف الدعوات إلى التحرك سريعا بينما تتوجه الأنظار إلى مؤتمر غلاسكو، حيث سيجتمع في نوفمبر/تشرين الثاني قادة العالم أجمع في قمة حول المناخ (كوب 26)<br />
من جهته، قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز على تويتر &#8220;شهدنا للتو الشهر الأكثر حرا على كوكبنا على الإطلاق&#8221;. مضيفا &#8220;لا أريد للأجيال المقبلة أن تعود إلى هذه اللحظة وتسأل لما لم نفعل كل ما بوسعنا للتصدي لتغير المناخ&#8221;.<br />
<strong><br />
المصدر : فرانس24/ أ ف ب</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/around-the-world/55590">تموز 2021 الأشد حراً في تاريخ الأرض على الإطلاق &#8230; والسبب &#8221; الإحتباس الحراري&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مجموعة &#8221; توتال &#8221; الفرنسية للطاقة تعتزم تغيير اسمها الى &#8220;توتال إينيرجي&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/environment/54146</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 May 2021 11:10:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[استخراج البترول]]></category>
		<category><![CDATA[الإحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة والتلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة النظيفة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقود الأحفوري]]></category>
		<category><![CDATA[تنويع مصادر الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[شركات فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات نفط]]></category>
		<category><![CDATA[شركة توتال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=54146</guid>

					<description><![CDATA[<p>تستعد مجموعة توتال الفرنسية، إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم، لتغيير اسمها ليصبح توتال اينرجي (توتال للطاقة) في مؤشر على توسعها في مجال مصادر الطاقة النظيفة. والمجموعة التي تأسست في عام 1924 تحت اسم الشركة الفرنسية للبترول، ستقترح اسمها الجديد في 28 أيار/مايو خلال اجتماع عام للمساهمين. وقد بدأت توتال بالفعل في زيادة الإستثمار في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/54146">مجموعة &#8221; توتال &#8221; الفرنسية للطاقة تعتزم تغيير اسمها الى &#8220;توتال إينيرجي&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تستعد مجموعة توتال الفرنسية، إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم، لتغيير اسمها ليصبح توتال اينرجي (توتال للطاقة) في مؤشر على توسعها في مجال مصادر الطاقة النظيفة.<br />
والمجموعة التي تأسست في عام 1924 تحت اسم الشركة الفرنسية للبترول، ستقترح اسمها الجديد في 28 أيار/مايو خلال اجتماع عام للمساهمين.<br />
وقد بدأت توتال بالفعل في زيادة الإستثمار في الطاقة الشمسية والهوائية، لكنها تتعرض لضغوط لبذل المزيد من الجهود في وقت باتت قضايا المناخ تقترب من أولويات جدول أعمال المستثمرين.<br />
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة باتريك بويان في بيان بالفرنسية إن &#8220;المجموعة تعبر عن عزمها التحول إلى شركة طاقة متعددة استجابة للتحديات المزدوجة اللتين يطرحهما الإنتقال للطاقة: المزيد من الطاقة وانبعاثات أقل&#8221;.<br />
هذا العام تعتزم توتال تخصيص أكثر من 20 بالمئة من ميزانيتها الإستثمارية لمصادر الطاقة المتجددة والكهرباء.<br />
لكن النشطاء المدافعين عن البيئة يقولون إن عليها بذل المزيد من الجهود لمحاربة التغير المناخي، وقالت الوكالة الدولية للطاقة إن جميع مشاريع الوقود الأحفوري المستقبلية يجب إلغاؤها إذا نجح العالم في بلوغ صفر انبعاثات كربون بحلول عام 2050.<br />
وذلك ضروري للحد من الإحتباس الحراري العالمي.<br />
ولبلوغ ذلك الهدف يتوقع أن يطرح مجلس توتال قراراً متعلقا بالمناخ خلال الإجتماع العام، وهو ما كان يرفضه في السابق.<br />
ولن تكون توتال أول شركة طاقة عملاقة تغير اسمها بما يعكس تغيراً في التوجهات.<br />
فشركة دونغ الدنماركية التي اشتقت اسمها من كلمتي نفط وغاز طبيعي (دانيش أويل أند ناتشرال غاز)، غيرت اسمها إلى أورستيد ضمن جهود مراعاة البيئة في عام 2017.<br />
ومن ناحيتها غيرت ستات أويل النروجية اسمها إلى إكوينور في عام 2018، في مسعى مماثل يعكس تنوعها نحو مصادر بيئة نظيفة.</p>
<p><strong>المصدر : وكالة الصحافة الفرنسية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/environment/54146">مجموعة &#8221; توتال &#8221; الفرنسية للطاقة تعتزم تغيير اسمها الى &#8220;توتال إينيرجي&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
