<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اصلاحات Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/اصلاحات</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2020 16:08:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>السنيورة: عون وحزب الله يستعصيان على أي إصلاح ولبنان يستحق المساعدة من أشقائه</title>
		<link>https://nextlb.com/people/43535</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jul 2020 16:08:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[السنيورة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=43535</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة &#8220;ان الكلام الذي ادلى به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هام جداً، لا سيما أنه وضع إصبعه على مشكلة أساسية تكاد تكون المشكلة الأولى في لبنان، وذلك بأن دويلة &#8220;حزب الله&#8221; تضع يدها وتطبق على الدولة اللبنانية، مع ما لذلك من تداعيات وانعكاسات على أكثر من صعيد سياسي واقتصادي [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/43535">السنيورة: عون وحزب الله يستعصيان على أي إصلاح ولبنان يستحق المساعدة من أشقائه</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة &#8220;ان الكلام الذي ادلى به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هام جداً، لا سيما أنه وضع إصبعه على مشكلة أساسية تكاد تكون المشكلة الأولى في لبنان، وذلك بأن دويلة &#8220;حزب الله&#8221; تضع يدها وتطبق على الدولة اللبنانية، مع ما لذلك من تداعيات وانعكاسات على أكثر من صعيد سياسي واقتصادي ومعيشي وأمني. وبالتالي، فقد طالب البطريرك بفكّ الحصار عن الشرعية اللبنانية وطالب أيضا بتحييد لبنان عن سياسات المحاور والصراعات الموجودة في المنطقة وفي العالم. علما أن هذا الموقف لا يعني على الإطلاق أن يتخلى لبنان الذي هو بلد عربي الهوية والانتماء، عن التزاماته العربية تجاه القضية الفلسطينية. والأمر الثالث، بأنه طالب بتطبيق القرارات الدولية، لا سيما تلك التي تعني لبنان، وهي القرارات 1559، 1680، 1701 و1757&#8243;.<br />
واكد في تصريح ان &#8220;موقف البطريرك هذا، هو الذي حرّك المياه الراكدة، ولفت انتباه الجميع إلى جوهر المشكلة التي تعصف بلبنان وتتسبب بتعميق ومفاقمة مشكلاته الاقتصادية والمالية، وذلك عندما سلّط الضوء على ضرورة فكّ الحصار على الدولة اللبنانية وطالب بتحييد لبنان وتطبيق القرارات الدولية. وذلك على عكس ما يزال يحاول العهد والحكومة اللبنانية وبضغط من حزب الله أن يحرّفا أنظار اللبنانيين واهتماماتهم إلى غير ذلك ويدفعانهم إلى أن يغوصوا في متاهات ظواهر المشكلات وبالتالي إنكار حقيقة وجوهر أسبابها. من هنا تتبين حقيقة المشكلة التي تتعلق بموضوع حزب الله&#8221;.<br />
واشار الى &#8220;استعصاء قديم موجود في لبنان كان يحول وما يزال يمنع القيام بالإصلاحات اللازمة التي تحتاجها البلاد في المجالات المالية والنقدية والقطاعية وأيضا الإدارية، ناهيك عن المشكلات السياسية التي أصبح يرزح لبنان تحت تأثيراتها السلبية، وذلك بسبب الاختلالات الكبيرة في التوازنات الداخلية كذلك الاختلالات في التوازنات الخارجية أي بما يتعلق بسياسة لبنان الخارجية&#8221;.<br />
واوضح &#8220;ان كلام غبطة البطريرك يحظى بموافقة وتأييد قطاع عريض جداً من اللبنانيين. والبطريرك بذات الوقت يحضّ على إجراء الإصلاحات التي يحتاجها لبنان من أجل تصحيح أوضاعه الاقتصادية والمالية والمعيشية، كذلك يؤدي إلى تصويب الخلل الكبير في أوضاعه الداخلية وفي سياساته الخارجية&#8221;، كما لفت الى &#8220;ان موقف البطريرك يلقى تأييداً كبيراً من أشقاء وأصدقاء لبنان. لأن هؤلاء الأشقاء والأصدقاء يرون بأم العين كيف أن هذه الاختلالات التي طرأت على لبنان أدت إلى استحكام تلك المشكلات به وباللبنانيين واستمرار استعصائها على الحل من خلال عدم المباشرة بإجراء الإصلاحات المطلوبة، وهي التي ينبغي أن يصار اليوم قبل الغد إلى البدء في معالجتها&#8221;.<br />
اضاف السنيورة &#8220;أما في موضوع حزب الله، فإن الأمر يتعلق بهذه القبضة الحديدية التي يمارسها الحزب على الدولة اللبنانية ويمنع عنها إمكانية التملص من قبضته، ويتلاعب بالتالي بفكرة العيش المشترك من طريق التلاعب وزيادة حدة الغرائز والعصبيات الطائفية والمذهبية. وهو يُصيب بعمله هذا بشظاياه فكرة الديموقراطية والحريات في لبنان. وهي المبادئ والقيم التي جهد اللبنانيون لتأكيد هذه المبادئ التي تميزه في محيطه وفي العالم&#8221;.<br />
وشدد على &#8220;ان المطلوب استعادة الشرعية والدولة اللبنانية من حالة الحصار والاختطاف اللذان تعانيان منه. وعبّرنا عن ذلك نحن في هذه المنصة السياسية التي تمثلها لجنة متابعة إعلان الأزهر والحريصة على فكرة المواطنة، وهي التي أسهمت في مؤتمر أبو ظبي الذي رأسه قداسة البابا وشيخ الجامع الأزهر والذي صدرت عنه &#8220;وثيقة الأخوة الإنسانية&#8221;. لقد طالبت هذه اللجنة في اجتماعاتها مع القادة الروحيين بأن يُصار الى الدعوة الى حوار حول المسائل السياسية الأساسية بين اللبنانيين للتوصل الى قناعة مشتركة للتوصل الى إيجاد حلول تؤدي إلى إنقاذ لبنان&#8221;.<br />
وتابع &#8220;هذه ليست دعوة من أجل الصدام مع حزب الله او مع فئة من اللبنانيين أو لإحداث فتنة في ما بينهم. على العكس من ذلك. الصحيح أن الجميع بدأ يشعر بحجم الورطة التي أصبح لبنان في أتونها، والتي يتسبب بها حزب الله، لا سيما أن الحزب يجاهر، وكما يقول (الامين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله، أنهم يتبعون لإيران ولولاية الفقيه، وأن كل عملهم وتعليماتهم وأوامرهم وكل تمويلهم يأتي من إيران. من الطبيعي، أن هذا الأمر أدى ويؤدي إلى تفجّر مشكلات ومصاعب وعلى أكثر من صعيد في وجه لبنان داخليا وخارجيا في محيطه العربي والعالم. بالإضافة إلى تلك المشكلات، فقد طرأت على لبنان اختلالات كبيرة أخرى، لا سيما خلال السنوات العشر الماضية، وذلك في أوضاعه الاقتصادية والنقدية والمالية وفي المسائل المتعلقة بالعجز في ميزان المدفوعات، كذلك الخلل الكبير الذي جرى بالنسبة لحجم الدين العام بالمقارنة مع الناتج المحلي. هذه المشكلات تراكمت وتعاظمت وتفاعلت مع المشكلات السياسية التي ذكرتها، وأصبح الأمر كارثيا يحتاج إلى حلول سريعة وجذرية. ان ما نطالب به ويطالب غبطة البطرك، كذلك اللبنانيون يتعلق بفكّ الحصار عن الشرعية، وتحييد لبنان عن سياسات المحاور والصراعات وتطبيق القرارات الدولية&#8221;.<br />
واوضح السنيورة &#8220;ان الموقف العربي، ومنذ زمن طويل، كان يُقدّر ظروف لبنان ودوره الطبيعي وحدود إمكاناته، ويؤمن بأنه لا يستطيع أن يتحمّل الأعباء التي وقعت على عاتقه أو يجري إلزامه بها، والتي أصبح يعاني منها الأمرين&#8221;، واعتبر &#8220;ان الانهيار بالثقة الذي أصبح يفاقم الانهيار في الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية وفرص العمل، وبالتالي في سعر صرف الليرة اللبنانية يفاقم من حدة الانهيار في الأوضاع المعيشية والحياتية لدى اللبنانيين التي لها انعكاسات خطيرة على صعيد الأمن الاجتماعي في لبنان&#8221;.<br />
ولفت الى &#8220;ان الحكومة اللبنانية الحالية عمليا هي حكومة حزب الله. ومرّ على وجودها أكثر من 5 أشهر وهي حتى الآن وبكل تصرفاتها تبين مدى الارتباك الشديد الذي تعاني منه وتبين مدى فقدان الرؤية الحكيمة والمتبصرة لديها. كذلك افتقارها لوجود الإرادة والقدرة على اتخاذ القرار. وبالتالي هي لم تقم حتى الآن بأي إصلاح ولو بسيط حتى تستطيع أن تقنع اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بأنها على الأقل جادة في سلوك طريق الإصلاح. فهي مثلاً لم تقم بأي خطوة باتجاه إثبات عزمها وإرادتها في الموضوع المتعلق باستقلالية القضاء، ولا أيضا بالموضوع المتعلق ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لا سيما على المعابر غير الشرعية التي يعبر منها التهريب من لبنان وإليه والتأثيرات السلبية لذلك على موارد الخزينة، ولا أيضا في معالجة المشكلات القطاعية في الاقتصاد اللبناني، لا سيما في قطاع الكهرباء الذي أصبح مسؤولا عن أكثر من خمسين بالمائة من حجم دين الدولة اللبنانية، ولا أيضا بإعادة الاعتبار لمعايير الجدارة والكفاءة في تحمل المسؤوليات في مؤسسات وإدارات الدولة اللبنانية في إعطائها الى أكفائها&#8221;.<br />
وذكر &#8220;بان حزب الله، وعلى مدى عدة أشهر حظّر على الحكومة اللبنانية أن تبدأ النقاش والحوار مع صندوق النقد الدولي  ثم أتاح لها ذلك بعد تأخير طويل، لكن قيّدها بكثير من الأمور، لذلك لم تستطع حتى الآن أن تصل الى توافق معه على الأرقام، كذلك لم تتقدم باتجاه تحقيق أي مطلب إصلاحي حتى الآن تُقنع اللبنانيين أو تُقنع الصندوق بأنها جادة في التقدم على طريق الإصلاح. هذه الأمور تبين أن هناك استحالة لدى الحكومة أن تحل هذه المشكلات الكبرى، والتي وللأمانة لم تكن هي التي تسببت بها، لكنها وبحكم الدستور، أصبحت هي المسؤولة عن إيجاد الحلول الصحيحة لها. وهي بتلكؤها وقلة درايتها أصبحت مسؤولة أيضا عن تفاقمها. لكن المشكلة ليست فقط عند هذه الحكومة، بل هي أيضا رئيس الجمهورية ميشال عون الذي هو بذاته يستعصي على أي عملية إصلاحية&#8221;.<br />
وختم السنيورة &#8221; لبنان يستحق أن يساعد من قبل أشقائه وأصدقائه، وهو الذي جرى تحميله ما لا طاقة له به في ما خص الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي، مضافا إليها تحمل أعباء مشكلات النازحين الفلسطينيين والسوريين إليه، وهؤلاء الأشقاء والأصدقاء دون شك لطالما وقفوا إلى جانبه وهو يحتاجهم اليوم أكثر من أي وقت مضى. ولكن علينا أيضا أن نضع أنفسنا مكان هؤلاء الأشقاء والأصدقاء الذي ما فتئوا يذكرون المسؤولين اللبنانيين، وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، بأنه لم يعد بالإمكان الاستمرار بتلك الممارسات والتصرفات للحكومات والسياسيين اللبنانيين وخضوعهم لسلطة حزب الله، كذلك بسبب استمرار عدم تبصرهم وعدم مباشرتهم في اعتماد الحلول الصحيحة من جهة، وإصرار الحزب المسلح على تهديد أمنهم واستقرارهم وسيادتهم. لذلك، لم يعد من الممكن الاستمرار في هذا الدلع وهذا الانكفاء وهذا الارتباك وهذا الاستعصاء عن القيام بالإصلاحات. لقد آن للبنان ان يبادر الى القيام بتلك الإصلاحات. ودعيني أقل لك أيضا إن هذه ليست شروطا يضعها الأصدقاء والأشقاء على لبنان، لكن هي فعلا ما يحتاجه لبنان، والتي هي بالفعل ناتجة عن سوء التقدير وسوء التدبير الذي تتسم به الإدارة الحكومية اللبنانية والمجالس النيابية اللبنانية والمجتمع السياسي اللبناني&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/43535">السنيورة: عون وحزب الله يستعصيان على أي إصلاح ولبنان يستحق المساعدة من أشقائه</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحريري: سنشهد بعض عدم الاستقرار لكن أشكّ في حصول مجاعة&#8230; ولا عودة إلى رئاسة الحكومة في المدى القريب</title>
		<link>https://nextlb.com/people/43134</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2020 22:05:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=43134</guid>

					<description><![CDATA[<p>رأى الرئيس سعد الحريري في مقابلة مع صحيفة “el pais” الإسبانية أن “التحقيق في صاروخ البقاع لا يزال مفتوحًا، لذلك لا يمكنني تقديم إجابات محددة”. ورداً على سؤال حول الخوف على حياته، قال الحريري:”هنا في لبنان يخشى المرء على حياته كل يوم”، مشيراً الى أن “بعد مقتل والدي، لا أتنقل كثيرًا الآن وأبقى في المنزل”. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/43134">الحريري: سنشهد بعض عدم الاستقرار لكن أشكّ في حصول مجاعة&#8230; ولا عودة إلى رئاسة الحكومة في المدى القريب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رأى الرئيس سعد الحريري في مقابلة مع صحيفة “el pais” الإسبانية أن “التحقيق في صاروخ البقاع لا يزال مفتوحًا، لذلك لا يمكنني تقديم إجابات محددة”.<br />
ورداً على سؤال حول الخوف على حياته، قال الحريري:”هنا في لبنان يخشى المرء على حياته كل يوم”، مشيراً الى أن “بعد مقتل والدي، لا أتنقل كثيرًا الآن وأبقى في المنزل”.<br />
وحول إن كان لبنان يتجه إلى حرب أهلية، قال الحريري“أعتقد أن لبنان يمر بأسوأ لحظة اقتصادية في تاريخه وأن الشعب سيستمر في التظاهر ضد الحكومة”، لافتاً الى “اننا سوف نشهد بعض عدم الاستقرار ، لكني أشك في أنه سيتم الوصول إلى حالة مجاعة، كما يقول البعض”.<br />
واضاف:” إنها أزمة مماثلة لتلك التي شهدتها اليونان ، ولبنان بحاجة إلى إصلاحات”.<br />
وقال:”كنت أعلم أننا سنصل إلى هذه النقطة ، ولكن إذا تم تنفيذ الإصلاحات في وقت سابق لما كنا في الوضع الحال”، مشيراً الى أن ” اللبنانيون شعب مرن جداً وقد خاض هذا البلد حرباً أهلية “1975-1990″ ولا يريد الشعب العودة إلى ذلك”.<br />
واعتبر أن “جميع الأحزاب السياسية تعرف أن هذا خط أحمر لا يريد أحد تجاوزه ، لذلك تحتاج الحكومة إلى القيام بشيء وتفعله بسرعة”.<br />
وحول الخطوات التي يجب على الحكومة إتخاذها لتخفيف حدة الأزمة، لفت الى أن “الأزمة التي يواجهها لبنان خطيرة ومتعددة الأوجه”، وأضاف :“صحيح أن جميع الخيارات السياسية مؤلمة ، لكنني واثق من أن هناك مخرجًا من الأزمة”.<br />
وقال:” يجب أن يكون التركيز في المقام الأول على إعادة بناء الثقة لتحقيق الإستقرار في الوضع ، وفي مرحلة لاحقة ، ومعالجة الإختلالات الكلية وضمان المتطلبات الضرورية للتعافي القوي وهذا يتطلب أولاً وضع خطة شاملة تتناول جميع جوانب الأزمة. ثانيًا ، ضمان دعم محلي قوي حول الخطة من خلال مشاورات مكثفة مع جميع أصحاب المصلحة. ثالثاً ، الإلتزام بصندوق النقد الدولي لتطوير برنامج مصمم خصيصاً للبنان. ورابعاً ، ضمان حزمة كبيرة من المساعدات الخارجية من الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية”.<br />
وحول وجود حوار مع الحكومة الحالية، شدد على أن “معظم العمل الذي نقوم به كمعارضة في البرلمان”.<br />
وأشار الى أنه “عندما نرى شيئًا إيجابيًا ، كما هو الحال الآن مع عمل لجنة المال والموازنة، ينشأ تعاون جيد ونشيد به”.<br />
وقال:”موقفي هو أننا سندعم كل ما نعتبره إيجابيًا للبلاد وما نريده هو إنقاذ البلاد، من داخل الحكومة أو خارجها”.<br />
وحول إن كان حزب الله يعيق الإصلاحات الإقتصادية في لبنان وقد تم الدفاع عن هذا في التصريحات الأخيرة لسفيرة الولايات المتحدة في لبنان ، دوروثي شيا، أشار الحريري الى أنه لن يعلق على “موقف الولايات المتحدة من لبنان، لكن يجب أن نفهم أن 60% من الشعب صوتوا لصالح “حزب الله الذي تعتبره واشنطن إرهابياً” وهذه ديمقراطية ولا يمكن إنكار وجودهم ، ولا يمكن إنكار أصواتهم في البرلمان”.<br />
وقال:”نحن لا نشارك حزب الله إستراتيجيته الإقليمية ونحن لا نعتقد أنها إيجابية للمصلحة الوطنية للبنان، وما يحدث اليوم هو ما كنا نخشاه: وضع البلد في وضع يركز فيه المجتمع الدولي على لبنان وإيران وهكذا نحن كما نحن الآن لبنان يعاني من تلك السياسة الإقليمية”.<br />
وحول الإبتعاد عن التدخل الأجنبي المعتاد، شدد الحريري على أن “فرنسا لا تتدخل في لبنان ، ونظمت مؤتمر الجهات المانحة “سيدريس” عام 2018 لصالح اللبنانيين وحافظت على موقف إيجابي”.<br />
وقال:”لقد ساعدت الولايات المتحدة الحكومة اللبنانية ، والمملكة العربية السعودية هي أكبر مستثمر في لبنان ، لكنها لم تتدخل قط في كيفية إدارة البلاد، مثل إسبانيا ، دولة وشعب نعتبره قريبين جداً من اللبنانيين ونشعر بالإمتنان الشديد لدعمهم ، سواء بنشر جنود اليونيفيل “قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان” على الحدود الجنوبية مع &#8220;إسرائيل&#8221;، وكذلك المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين “1.5 مليون ، أي ما يعادل 25%من السكان المحليين” ، لأنه في غياب هذه المساعدة ، ستكون الأزمة الإقتصادية الحالية أسوأ بشكل ملحوظ”.<br />
وفي شأن العقوبات الإقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا من خلال ما يعرف بإسم قانون قيصر إن كان يتردد صداها في لبنان، أشار الى أن “مثل أي دولة أخرى في العالم ، سيتعين على لبنان أن يختار بين احترام قانون قيصر لتجنب العقوبات الأميركية أو عدم الإحترام وبذكل سيتم فرض عقوبات علينا”.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/43134">الحريري: سنشهد بعض عدم الاستقرار لكن أشكّ في حصول مجاعة&#8230; ولا عودة إلى رئاسة الحكومة في المدى القريب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
