<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اساس ميديا Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/اساس-ميديا</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 20 Aug 2025 07:17:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/78895</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Aug 2025 07:14:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الحشد الشعبي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[سحب سلاح حزب الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=78895</guid>

					<description><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جاء علي لاريجاني الأمين العامّ لمجلس الأمن القومي الإيراني إلى العراق ولبنان ليحذّر المسؤولين من محاولة نزع سلاح الميليشيات الإيرانية في البلدين العربيَّين. وهذا يعني أنّ إيران ما تزال تراهن على الأذرع التي صنعتها في العراق ولبنان واليمن. أمّا المسؤولون في البلدين فهم حائرون، ليس في ضرورة نزع السلاح، بل في الكيفيّة لأنّ استخدام القوّة قد لا ينفع. لا دولة مع الميليشيات المتمدّدة: فكيف الخروج من هذه المرحلة الشديدة الخطر على الجميع؟<br />
يقول وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في تصريح له إنّه لا يمكن سحب سلاح “الحزب” “بلبنان إلّا بالحوار، وأمّا في العراق فلا يمكن سحب سلاح الحشد الشعبي بالقوّة!”. لا نعرف تفاصيل زيارة لاريجاني لبغداد. المعلن فقط عن الزيارة أنّها دارت حول ضبط الحدود بين البلدين الذي وُقّع بشأنه  اتّفاق. وهو، إذا صحَّ التعبير، اتّفاق مكرّر.<br />
منذ أيّام نوري المالكي قبل عام 2014 كانت هناك تأكيدات متبادلة لضرورات ضبط الحدود. وكثيراً ما ضرب الإيرانيون بالمدفعيّة والمسيّرات ما اعتبروه معسكرات للمعارضين الإيرانيين (الأكراد) في المنطقة الكردية العراقية على الحدود مع إيران. بل إنّ الإيرانيّين ضربوا مراراً في إربيل وكركوك بحجّة وجود مراكز إسرائيلية! أمّا هجماتهم على قاعدة عين الأسد فبسبب النزاع مع الولايات المتّحدة.<br />
إثارة مسألة الحدود هذه المرّة مع أنّها ما كانت الغرض الرئيسي من زيارة لاريجاني، سببها شكوك الإيرانيين في أنّ دواخل إيران المخترقة، كما أظهرت الهجمة الإسرائيلية على دولة الوليّ الفقيه، أتت جزئيّاً على الأقلّ من ناحية العراق، ذلك أنّ عشرات بل مئات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية تسلّلوا إلى إيران. فكيف حصل ذلك؟ ومن أين؟<br />
<strong>مصير الحشد الشّعبيّ</strong><br />
كان الغرض الرئيس من زيارة لاريجاني، التي جرى تمويهها باتّفاق الحدود وأربعينيّة الحسين أيضاً، الإنذار بعدم التعرّض للحشد الشعبي، وبضرورة إقرار قانون الحشد الشعبي بالبرلمان قبل الانتخابات، بحيث تصبح شرعيّته مكتملة ولا تتأثّر بالضغط الأميركي.<br />
حاول محمد شيّاع السوداني رئيس الوزراء العراقي بالفعل، الوصول إلى هذا الإقرار القانوني، لولا الضغط الأميركي القويّ من جهة، واعتراض النوّاب السنّة والأكراد، وبعض ارتكابات “حزب الله” العراقي، سواء في اتّهامهم بإطلاق المسيّرات ضدّ آبار للبترول بالمنطقة الكرديّة، أو في تعرّضهم لموظّفين في وزارة الزراعة بالعزل والفرض، من جهة أخرى.<br />
يرى السوداني أنّ إقرار القانون يساعد في إقناع قيادة “الحشد” بتسليم السلاح الثقيل للجيش، وبخاصّة أنّ الجيش نفسه كثرته الساحقة من الشيعة ولا يمكن أن يتعرّض لـ”الحشد”، وليس هناك غير فرقة مكافحة الإرهاب التي درّبها الأميركيون لا تخضع لنفوذ “الحشد”. الحكومة أكثريّة وزرائها من “الحشد”، وكذلك مجلس النوّاب ووزارات الدولة. ولهذا السوداني محرج أمام الضغوط الكثيفة من أميركا والتهديد الدائم بإسرائيل!<br />
<strong>صارت لنوّاف سلام شعبيّة</strong><br />
في لبنان ما جرى كتمان شيء في زيارة لاريجاني وتصريحاته وردّ المسؤولين عليه. وقد صارت لرئيس الحكومة نوّاف سلام شعبيّة بسبب ذلك. لكنّ في لبنان ميليشيا قويّة أو أقوى من ميليشيات إيران بالعراق. وللحكومة أكثريّة في مجلس النوّاب. بيد أنّ ذلك ما عاد مفيداً الآن، أو أنّه مفيد في نظر الشعب اللبناني والعالم، وليس مفيداً في نظر “الحزب” ومناصريه.<br />
لقد استطاع “الحزب” تحشيد الرأي العامّ الشيعي على رئيسَيْ الجمهورية والحكومة. لكنّ شعارات النضال ومجاهدة العدوّ ما عادت ذات صدقية بعد الضربات الساحقة التي تلقّاها “الحزب” وتلقّتها إيران، وسقوط النظام الأسديّ في سورية. قوّة الحشد الشعبي في العراق وسيطرته هما جزءٌ من السيطرة على مقدّرات الدولة بشكلٍ عامّ. أمّا في لبنان فسقطت تلك السيطرة النسبية إلى غير رجعة، وصار كلّ أحد يجاهر بذلك وبعدم خوفه من بهوَرات نعيم قاسم الأمين العامّ لـ”الحزب”.<br />
لكن يبقى بعد هذا كلّه ما قاله وزير خارجية العراق: لا يمكن في لبنان والعراق سحب سلاح الميليشيات المتأيرنة بالقوّة. المسؤولون العراقيون يعرفون ذلك لكنّهم لا يجدون مخرجاً ويأملون إقناع الإدارة الأميركيّة.<br />
<strong>لبنان</strong><br />
لكنّ نظرة الإدارة الأميركية مختلفة. فهي تريد تجريد أذرع إيران من السلاح، وهذا لمصلحة أميركا وإسرائيل، وهو الأمر الذي يزعمه “الحشد” ويأباه. ويأمل السوداني أن يتفهّم الأميركيون ذلك بحيث يمرّ القانون وتنتزع الحكومة السلاح الثقيل بالتدريج من ميليشيات “الحشد” التي لم تتعرّض على أيّ حال، وبعكس “الحزب”، لضربات إسرائيل طوال حروب السنوات الثلاث.<br />
أمّا لبنان فقد أتى إليه توم بارّاك من جديد ومعه هذه المرّة مورغان أورتاغوس المختصّة بالتمديد أو التجديد للقوّات الدولية المنتظر حصوله آخر هذا الشهر. هكذا لدى لبنان الدولة تحدّيان: نزع سلاح “الحزب” وأفكار الأميركيين لتجنّب الصدام، وشروط الولايات المتّحدة للتجديد للقوّات الدولية.<br />
<strong>الجيش لن يغامر</strong><br />
بالطبع لا يستطيع الجيش اللبناني المغامرة بالاشتباك مع “الحزب”، الذي ما تزال عنده مئات المراكز المسلّحة في شمال الليطاني وبيروت الكبرى وسهل البقاع حتّى الحدود السورية. لا يمكن التفاوض مع “الحزب” على كلّ مركز. وفي الوقت نفسه لا يستطيع لبنان التجاهل بحجّة العجز أو الخوف من النزاع الداخلي.<br />
هناك أمر آخر سيؤثّر في مسألة نزع السلاح، وهو وجود القوّات الدولية. إنّ الأميركيين بخلاف الفرنسيين يريدونها أن تكون فاعلة وأكثر حرّية في الحركة، أو لا يوافقون على بقائها. وإذا لم يكن هناك أمل وأفق لنزع سلاح “الحزب” فهذا أدعى إلى التخلّي عن وجود القوّات الدولية غير الفعّالة.<br />
إنّ الحقيقة الثابتة أنّ الأذرع الإيرانية المسلّحة بالعراق ولبنان ينبغي قطعها، وفي لبنان قبل العراق، وإلّا فلا قيامة للدولة. لكنّ الطرفين بقوّاتهما المسلّحة عاجزان عن ذلك على الرغم من الإصرار والتأكيد: فمن الذي يعلّق الجرس في لبنان قبل العراق لأنّ له حدوداً مع الكيان المحتلّ، ولأنّ معظم الشعب اللبناني ما عاد يقبل بغلبة السلاح والفساد؟<br />
إذا سلّمت ميليشيات الحشد الشعبي سلاحها فلن تخسر شيئاً وستبقى في السلطة، وستستمرّ سيطرتها على المناطق السنّيّة وبعض المناطق الكردية على الرغم من زعم علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي أنّه لولا “الحشد” لابتلعت أميركا العراق، كأنّها لم تبتلعه! أمّا في لبنان “الحزب” يُسوّق أنّ  نزع سلاحه يُفقد الطائفة الشيعية كلّ شيء، وهو الاعتقاد الذي يعتبره المسؤولون وهماً.</p>
<p><strong> رضوان السيد – أساس ميديا </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/78895">محنة الميليشيا بين العراق ولبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/76847</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 May 2025 06:36:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[احمد الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتّفاقات الإبراهيميّة]]></category>
		<category><![CDATA[الجولان السوري المحتل]]></category>
		<category><![CDATA[خير الله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=76847</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا توجد في السياسة هدايا مجّانية. من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد، وهي العقوبات التي تسبّب بها النظام العلوي. ترافق ذلك مع صدور بيان عن البيت الأبيض يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي “حضّ” الرئيس السوري أحمد الشرع على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/76847">بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا توجد في السياسة هدايا مجّانية. من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد، وهي العقوبات التي تسبّب بها النظام العلوي. ترافق ذلك مع صدور بيان عن البيت الأبيض يشير إلى أنّ الرئيس الأميركي “حضّ” الرئيس السوري أحمد الشرع على الانضمام إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة. أشار البيان ذاته إلى أنّ الشرع اكتفى بتأكيد التزام سوريا اتّفاق فكّ الاشتباك مع إسرائيل، وهو اتّفاق يعود إلى أواخر عام 1974.<br />
لم يرِد النظام العلويّ، الذي سقط مع فرار بشّار الأسد إلى موسكو في الثامن من كانون الأوّل 2024، استعادة الجولان يوماً. كان الاحتلال الإسرائيلي للجولان منذ عام 1967، ضمانة لبقاء النظام الذي وقّع مع هنري كسينجر وزير الخارجية الأميركي ورقة تفاهمات مع إسرائيل. تتضمّن ورقة التفاهمات، التي نُقلت “شفهيّاً” إلى إسرائيل، نقاط الالتقاء التي توصّل إليها كسينجر مع حافظ الأسد. تشمل النقاط الضمانات الأمنيّة المطلوبة إسرائيليّاً، وذلك تمهيداً للتوصّل إلى اتّفاق لفكّ الاشتباك في الجولان.<br />
نصّت ورقة التفاهمات على أنّ ما تضمّنته الورقة، ذات النقاط الستّ، جزء لا يتجزّأ من اتّفاق فكّ الاشتباك المنوي التوصّل إليه. تمّ التوصّل إلى مثل هذا الاتّفاق بالفعل في أواخر عام 1974.<br />
من الآن، يُفترض التفكير في الثمن المطلوب من سوريا دفعه لقاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض، رفع العقوبات المفروضة على البلد<br />
<strong>العلويّ يتفاهم والسُّنّيّ يوقّع</strong><br />
حملت التفاهمات بين الأسد الأب ووزير الخارجية الأميركي، التي تاريخها 28 أيّار 1974، توقيعَي وزير الخارجية الأميركي ووزير الخارجية السوري عبد الحليم خدّام. هذا يعني بكلّ بساطة أنّ العلويّ كان يتفاهم مع إسرائيل، فيما السنّيّ من يوقّع على التفاهم… أو يلتقي بالإسرائيليين. لا يمكن للعلويّ ارتكاب “فعل خيانة” علناً. “علنيّة الخيانة” متروكة للسنّة من أمثال حكمت الشهابي أو فاروق الشرع اللذين التقيا مسؤولين عسكريّين ومدنيّين إسرائيليين.<br />
تفاوض فاروق الشرع مع إيهود باراك (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وتفاوض حكمت الشهابي مع أمنون شاحاك (رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي) بغية التوصّل إلى اتّفاق يُفضي إلى انسحاب إسرائيلي من الجولان. كانت المفاوضات مجرّد مفاوضات من أجل المفاوضات. بقيت في الأساس التفاهمات التي توصّل إليها كسينجر مع حافظ الأسد، وهي في أساس اتّفاق فكّ الاشتباك السوري – الإسرائيلي الذي يعني قبل كلّ شيء ضمانة إسرائيلية لبقاء النظام العلويّ في سوريا مقابل ضمان هذا النظام للأمن الإسرائيلي في الجولان بموجب عبارات صريحة لا لبس فيها.<br />
كان الاحتلال الإسرائيلي للجولان منذ عام 1967، ضمانة لبقاء النظام الذي وقّع مع هنري كسينجر وزير الخارجية الأميركي ورقة تفاهمات مع إسرائيل<br />
<strong>لقاء ترامب – الشّرع مفصليّ</strong><br />
تغيّرت اللعبة في سوريا حاليّاً بعدما دخلت تركيا على الخطّ بقوّة. عاد السُّنّة إلى حكم سوريا، للمرّة الأولى منذ عام 1966، بعدما رفعت إسرائيل الغطاء الذي كانت توفّره لبشّار الأسد والنظام العلويّ. لا شكّ أنّ اللقاء الذي حصل بين الرئيس ترامب والرئيس الشرع، برعاية الأمير محمّد بن سلمان وليّ العهد السعودي، يشكّل منعطفاً في غاية الأهمّية على الصعيد الإقليمي.<br />
يعود ذلك إلى أنّه سبقت اللقاء الذي استضافته الرياض اتّصالات سوريّة ـ إسرائيليّة وأخرى بين وفود أميركيّة زارت دمشق حديثاً. كان أبرز هذه الوفود وفد من زعماء المنظّمات اليهوديّة الأميركيّة على رأسه جوناتان باس الذي يمتلك شركة نفطية أميركيّة. لم يخفِ باس، الذي التقى الرئيس السوري الجديد، في أثناء وجوده في دمشق، أنّ المطلوب انضمام سوريا إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة. وُقّعت هذه الاتّفاقات في عام 2020 وكانت بين دولة الإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى. أدّت إلى تطبيع كامل للعلاقات الإماراتية الإسرائيلية والبحرينية – الإسرائيليّة.<br />
في وقت لاحق حصل أيضاً تطوير للعلاقات بين المغرب وإسرائيل، وهي علاقة من نوع خاصّ في ضوء وجود جالية يهودية مغربيّة كبيرة في إسرائيل. لا يزال يهود المغرب الذين انتقلوا إلى إسرائيل يمتلكون علاقة خاصّة ببلدهم الأصليّ، بما في ذلك الولاء للعرش المغربي كمؤسّسة لم تفرّق يوماً بين مواطن مغربي وآخر.<br />
في استطاعة أحمد الشرع، الذي يتمتّع حاليّاً بشعبيّة كبيرة بين السوريين في ضوء الدور الذي لعبه وليّ العهد السعودي في جعل ترامب يتّخذ قراراً برفع العقوبات، الذهاب بعيداً في تطبيع العلاقات مع إسرائيل. يعود ذلك إلى عوامل عدّة من بينها أنّه زعيم سنّيّ سوري استطاع هزيمة النظام العلويّ المرفوض كلّياً من أكثريّة السوريّين.<br />
عاد السُّنّة إلى حكم سوريا، للمرّة الأولى منذ عام 1966، بعدما رفعت إسرائيل الغطاء الذي كانت توفّره لبشّار الأسد والنظام العلويّ<br />
الأكيد أنّ الوساطة التي تقوم بها دولة الإمارات مع الإسرائيليين ستلعب دوراً مهمّاً في تحديد توجّه الرئيس السوري. يساعد في ذلك أيضاً أنّ تركيا تعرف قبل غيرها أنّ دورها في مجال استفادة شركاتها من إعادة إعمار سوريا رهن رضى إدارة ترامب وما تريده هذه الإدارة التي لم تتردّد في دعوة سوريا إلى الانضمام إلى الاتّفاقات الإبراهيميّة، إضافة إلى تقديم طلبات أخرى.<br />
<strong>كما أنور السّادات…</strong><br />
يشبه وضع الرئيس السوري الجديد وضع أنور السادات الذي قرّر في عام 1977 إلقاء خطابه في الكنيست الإسرائيلية تمهيداً لتوقيع معاهدة سلام بين البلدين في آذار 1979. كان السادات يتمتّع وقتذاك بشعبيّة كبيرة في ضوء خوض حرب تشرين أو حرب أكتوبر، وأمّا مصر فكانت تعاني في تلك المرحلة من أزمة اقتصادية عميقة الجذور. بين امتلاك الشعبيّة الكبيرة في ظلّ أزمة اقتصادية عميقة ورفض السنّة في سوريا فكرة عودة العلويّين إلى حكم البلد، توجد مبرّرات كافية لذهاب أحمد الشرع إلى الاتّفاقات الإبراهيمية التي تبدو إدارة ترامب مصرّة عليها.<br />
استخدم بشّار وحافظ الأسد الضمانات التي قدّماها لإسرائيل من أجل المحافظة على النظام العلويّ طوال ما يزيد على نصف قرن. هل يستخدم السنّيّ أحمد الشرع التوصّل إلى اتّفاق مع إسرائيل، بموجب الشروط الأميركيّة الواضحة كلّ الوضوح، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا… وبناء نظام جديد وتثبيت حكمه سنوات طويلة أخرى؟</p>
<p><strong>خيرالله خيرالله &#8211; أساس ميديا </strong><br />
<strong>2025-05-18</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/76847">بين إنقاذ النّظام العلويّ… وإنقاذ سوريا !</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73351</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Nov 2024 15:21:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الدور الايراني]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<category><![CDATA[وقف اطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73351</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل اقترب ظهور الجديد المختلِف بعد إبادات غزة ولبنان؟ الذي يبدو أنّ ما بعد وقف النار لن يقلّ صعوبةً عمّا يجري تحت النار، طبعاً باستثناء توقّف القتل. والعامل الأساسي هو التواصل أو التفاوض الأميركي – الإيراني. وقد نجح في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران، فهل ينجح في المسائل الأخرى، وهي كثيرة ومعقّدة؟ الإجابة على هذا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73351">هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هل اقترب ظهور الجديد المختلِف بعد إبادات غزة ولبنان؟ الذي يبدو أنّ ما بعد وقف النار لن يقلّ صعوبةً عمّا يجري تحت النار، طبعاً باستثناء توقّف القتل. والعامل الأساسي هو التواصل أو التفاوض الأميركي – الإيراني. وقد نجح في تخفيف الضربة الإسرائيلية على إيران، فهل ينجح في المسائل الأخرى، وهي كثيرة ومعقّدة؟<br />
الإجابة على هذا السؤال صعبة جداً وليس في لبنان فقط بل وفي غزة أيضاً. ليس هناك مشروع إسرائيلي جدّي لإبقاء الجيش في غزة أو زرع المستوطنين بحراسته! إنّما المشكلة إذا توقّف إطلاق النار (وهذا غير مؤكَّد في التوقيت على الأقلّ!)، ماذا سيحدث للقطاع وفيه؟ يصوّر الإسرائيلي الأمر على أنّه هبة أو هديّة يريد لها مقابلاً! بينما يقول له الجميع بمن فيهم الأميركيون: هو عبءٌ ثقيلٌ جداً حتى لو اقتصر على نشر الأمن والبدء بإعادة الإعمار العمراني والإنساني (الصحّة والتعليم)، فكيف إذا أصرّ الدوليون والحديد حامٍ على البدء بالمفاوضات حول الدولة الفلسطينية؟<br />
لكن حتى مفاوضات الدولة الجديدة التي تعارضها إسرائيل بشدّة ولن يضغط أحدٌ إذا عاد دونالد ترامب رئيساً، لا بدّ أن يسبقها توافق بين “حماس” و”فتح”. وكنت أحسب أنّ “حماس” عارضت، ثمّ سمعتُ أنّها تطلب وساطةً مع “أبي مازن” للتوافق. صحَّح لي أُناسٌ خبر الوساطة والتنازل. لكن نبّهوا إلى اعتبارات أبي مازن: كيف سيكون موقف “الحماسيّين” إذا جاءت شرطة السلطة إلى غزة؟ ثمّ كيف سيتشارك معهم أبو مازن إذا كان الإسرائيليون والأميركيون ومعظم الدول الأوروبية يعتبرون “حماس” تنظيماً إرهابياً؟! وأوّلاً وآخِراً من سينفق العشرين أو الثلاثين مليار دولار على الإعمار، وهذا علاوة على مبالغ مماثلة من التعويضات لإعادة بناء الأُسَر والممتلكات.<br />
قال لي فلسطينيّ مطّلع: كلّ هذه العقبات يمكن تذليلها إذا جاءت إدارة أميركية مصرّة، بشرط تغيّر الحكومة الإسرائيلية بانتخابات جديدة. وهكذا نحن باقون وسط ظلمات بعضها فوق بعض، ووسط ظلمات لا يمكن تصوّر الجديد أو الضوء في نهاية النفق.<br />
قيل هناك إعدادات لمناورات بحريّة بين إيران والسعودية، وهناك تأكيدات من إيران بشأن علاقات حسن الجوار<br />
<strong>مصير الحزب</strong><br />
لا يعني الانتقال إلى الملفّ اللبناني أنَّ الهمَّ الفلسطيني انتهى، لكن لنجرّب. ينقسم اللبنانيون والمراقبون الإقليميون والدوليون إلى قسمين: قسم يقول إنّ الحزب انتهى عسكرياً، لكنّه سيظلّ قوّة سياسية داخلية، والتضامن الشيعي الداخلي والعربي في ذروته معه الآن وفي المستقبل القريب. أمّا القسم الثاني من المراقبين فيذهب إلى أنّ القوّة العسكرية للحزب لا تقاس بالمقاييس الداخلية، بل ولا بعدد الصواريخ الاستراتيجية أو البالستيّة، بل المهمّ اليوم وفي المستقبل الدور الذي كان يلعبه وسيلعبه بالنسبة لإيران.<br />
بالطبع ما عاد الأمر متعلّقاً بالإرادة الإيرانية فقط، بل بالإرادة الرباعيّة إذا صحّ التعبير: أميركا وإيران وإسرائيل والعرب. لقد كان التنسيق بين الثلاثة الأوائل ممتازاً في الأيام الأخيرة حين ضربت إسرائيل إيران فلم يُقتل الذئب ولم تفنَ الغنم! ولذلك تجري وستجري مفاوضات حول ميليشيات إيران بالمنطقة، ومنذ عقود يريد الإيرانيون تطبيعاً مع الولايات المتحدة، وسيتّفقون بلا شكّ على حلولٍ وسط، ومن ضمنها دور الحزب.<br />
<strong>إيران</strong><br />
الغالب أن لا يعود للحزب دور خارجي حتى تجاه إسرائيل، لكن سيكون هناك تفاوض على دورٍ له بالداخل اللبناني وكم يحتمل النظام. وهذا يستغرق وقتاً، وبخاصّةٍ إذا حلّ دونالد ترامب محلَّ الديمقراطيين في الرئاسة. ولذلك الهدف المحدّد والمحدود الآن وقف النار وإخلاء منطقة الليطاني. ولا ننسى الملفّ السوري وهو ذو شقّين: الدور الإيراني في سورية، وإمكان إعادة ترميم النظام هناك. وسيتأثّر لبنان كثيراً بالأمرين. إيران مهتمّة جدّاً بالحزب بقدر اهتمامها بالنفوذ الإقليمي، وأمّا استراتيجيّتها ذات الأولوية فتتمثّل في البقاء في العراق، والمفاوضة بمقابل على سورية ولبنان.<br />
وفي كلٍّ من هذه الملفّات يبرز أو يظهر دور العرب إذا كانوا مهتمّين باستعادة الزمام. إنّ المشكلة في إيران منذ البداية أنّها مستعدّة للتفاوض إلى ما لا نهاية مع الأميركيين، وربّما مع الإسرائيليين من خلالهم، لكنّها حتى الآن فيما يبدو ليست مستعدّةً لعلاقات حسن جوار متميّزة مع دول الخليج ومع الأردن. قيل هناك إعدادات لمناورات بحريّة بين إيران والسعودية، وهناك تأكيدات من إيران بشأن علاقات حسن الجوار.<br />
<strong>أخطار ومهدِّدات</strong><br />
لدى العرب أخطار ومهدِّدات كلّها آتية من إيران: على الحدود العراقية – السعودية، ومع الكويت، وفي سورية، وعلى الحدود مع الأردن، ومع اليمن في البرّ والبحر. وكما يمكن اختبار نيّات إيران في البحر الأحمر واليمن، يمكن اختبارها في لبنان الآن وعاجلاً. فخامنئي ما يزال يقول إنّ الحزب سيهزم إسرائيل. وقد فهم المراقبون من ذلك أنّ الحرب ستستمرّ، في حين صار مليون شيعي خارج بيوتهم التي تهدّم معظمها. بيد أنّ تصريح خامنئي يمكن أن يكون للمساومة في عمليات التفاوض. فقد تبيّن أنّ إيران تعتمد على قوّة “الحزب”، بقدر ما تعتمد على قواها الذاتية. ومن هنا تأتي صعوبات ظهور الجديد أو التغيير على الساحة اللبنانية، ما دام الأمر متعلّقاً بإيران إلى هذا الحدّ.<br />
ماذا يعني هذا كلّه؟ أمّا وقف النار وإخلاء منطقة الليطاني فيمكن أن يحدث. وأمّا باقي المسائل المتعلّقة بالداخل اللبناني وبسورية وبالتفاوض الأميركي الإيراني، فكلّها مسائل هي رهنٌ بهمم وإرادات ومصالح من خارج المنطقة.</p>
<p><strong>رضوان السيد -اساس ميديا </strong><br />
<strong>2024-10-29 </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73351">هل يكون استقبال الجديد ممكناً؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يا وحدنا… في لبنان الكرنتينا</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/73007</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Sep 2024 01:19:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات اسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بركات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73007</guid>

					<description><![CDATA[<p>لماذا تركنا العالم وحدنا؟ وكيف تحوّل لبنان إلى “كرنتينا” المنطقة، أي إلى سجن مقفل، كمَحْجر صحيّ/سياسيّ لأمراض المنطقة ومرضاها، إلى كرنتينا سياسية وكرنتينا أمنيّة وكرنتينا عسكرية، وكرنتينا أحزاب وشخصيّات وإعلام؟ أوصلتنا هذه الكرنتينا إلى إقفال أبواب الدخول والخروج، حتّى الأصدقاء والأقرباء لم يهتمّوا لجراح آلاف المدنيين أمس الأوّل، ولم يرسلوا لنا حتّى ضمّادات للجروح. وقفوا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73007">يا وحدنا… في لبنان الكرنتينا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لماذا تركنا العالم وحدنا؟ وكيف تحوّل لبنان إلى “كرنتينا” المنطقة، أي إلى سجن مقفل، كمَحْجر صحيّ/سياسيّ لأمراض المنطقة ومرضاها، إلى كرنتينا سياسية وكرنتينا أمنيّة وكرنتينا عسكرية، وكرنتينا أحزاب وشخصيّات وإعلام؟ أوصلتنا هذه الكرنتينا إلى إقفال أبواب الدخول والخروج، حتّى الأصدقاء والأقرباء لم يهتمّوا لجراح آلاف المدنيين أمس الأوّل، ولم يرسلوا لنا حتّى ضمّادات للجروح. وقفوا يتفرّجون.<br />
في حروب وأزمات سابقة، وبعد أيّام من أيّ عدوان إسرائيلي، كانت تتدفّق على لبنان مساعدات، عربية وغربية، بالجملة والمفرّق، طبيّة وغذائية وما شابه. اليوم، لا أحد يريد مدّ يد المساعدة لنا، حتّى الدول التي لم تنقطع حواراتها مع الحزب، عربياً مثل مصر وقطر، وأوروبياً مثل فرنسا وألمانيا. هذا لأنّ لبنان الرسمي قطع حبال الودّ مع كلّ العالم، عَرَباً وغَرْباً.<br />
اليوم، لا أحد يريد مدّ يد المساعدة لنا، حتّى الدول التي لم تنقطع حواراتها مع الحزب، عربياً مثل مصر وقطر، وأوروبياً مثل فرنسا وألمانيا<br />
لبنان الرسمي هذا أعلن رئيس حكومته أن لا وقف لإطلاق النار من جنوب لبنان قبل وقف إطلاق النار في غزّة. ولبنان الرسمي هذا، وزير خارجيّته هدّد في مجلس الأمن إسرائيل بمزيد من التهجير، فقطع آخر احتمال لـ”فصل الدولة عن الحزب”. قالها رئيس الحكومة ووزير الخارجية: “نحن والحزب واحد”. فلماذا سيتصرّف العرب والغرب مع لبنان كما كانوا يفعلون سابقاً؟ لماذا سيميّزون بين لبنان والحزب؟<br />
لم يرسل لنا أحد مساعداتٍ، بل حتّى شاشاً للجروح. لا أحد يريد بلسمة جراحنا.<br />
يُعامل العالم لبنان باعتباره “كارنتينا”، منطقة حجر مليئة بالمصابين بأمراض معدية. ممنوع الدخول أو الخروج. ويقفل العالم علينا داخل هذا الحجر الصحّي / السياسي / العسكري.<br />
يُعامل العالم لبنان باعتباره “كارنتينا”، منطقة حجر مليئة بالمصابين بأمراض معدية. ممنوع الدخول أو الخروج. ويقفل العالم علينا داخل هذا الحجر الصحّي<br />
وحدهم اللّبنانيّون يدفعون الثّمن<br />
حتّى رئيس الحكومة ووزير الخارجية ربطا لبنان بغزّة. والحكومة كلّها تعجّ اليوم بالخائفين من الحزب، أو الطامحين لمناصب أعلى من مناصبهم يعطيهم إيّاها الحزب.<br />
لهذا ترى هذا الوزير السنّيّ يحلم برئاسة الحكومة، وذاك الوزير الماروني، وزير الخارجية على سبيل المثال، يحلم برئاسة الجمهورية.<br />
كلّ واحد منهم يقدّم أوراق اعتماده للحزب. لكنّهم يغفلون عن أنّهم يقدّمون من مستقبل لبنان واللبنانيين، وأنّ محو الخطّ الفاصل بين الحزب والدولة يعني أخذ الدولة بجريرة الحزب، ومعاقبة لبنان عقاباً جماعياً.<br />
هذا ما نعيشه اليوم. حيث يعاملنا العالم كلّه باعتبارنا دولة الحزب. جرحانا وشهداؤنا متروكون لمصيرهم. لم ترسل لنا دولةٌ واحدةٌ أطبّاءها، ولا مستشفى ميدانيّاً واحداً.<br />
<strong>أين “أطبّاء بلا حدود”؟</strong><br />
حتّى المنظّمات الإنسانية الدولية، مثل “أطبّاء بلا حدود”، لم تلتفت إلينا. هذه المنظّمات التي تداوي أيضاً المسلّحين و”الإرهابيين” في الحروب والنزاعات المسلّحة في العالم تركتنا وأدارت لنا الأذن الطرشاء.<br />
حتّى المغتربون، الذين كانوا ينظّمون حملات تبرّع، وحملاتٍ إعلامية ونشاطاتٍ تضامنية، لا أحد منهم “على السمع” كأنّ “العصب الإنساني” تعطّل في أنحاء الكوكب كلّه.<br />
فهل مشاهد غزّة وأرقامها، بمئات آلاف القتلى والجرحى، جعلت أرقام لبنان “الغزّيّة”، مع آلاف القتلى والجرحى، مجرّد أرقام إضافية على لائحة الإبادة الإسرائيلية “العاديّة”؟<br />
وهل تكون الأيام الآتية حاسمة في إعلان لبنان “كارنتينا الشرق” أم تتحرّك الضمائر من حولنا؟</p>
<p><strong>محمد بركات – أساس ميديا</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/73007">يا وحدنا… في لبنان الكرنتينا</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</title>
		<link>https://nextlb.com/economy/63537</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2023 07:52:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس ميقاتي]]></category>
		<category><![CDATA[خطة التعافي]]></category>
		<category><![CDATA[صندوق النقد الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة اللدن]]></category>
		<category><![CDATA[موال المودعين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63537</guid>

					<description><![CDATA[<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات. لكنّ كلامه عن خطة التعافي يشي بأنّه يراهن على البقاء في السراي الحكومي لفترة ممتدّة، وبأنّ خطة التعافي التي أعدّها مع نائبه سعادة الشامي، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/63537">&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات. لكنّ كلامه عن خطة التعافي يشي بأنّه يراهن على البقاء في السراي الحكومي لفترة ممتدّة، وبأنّ خطة التعافي التي أعدّها مع نائبه سعادة الشامي، ما زالت هي &#8220;المانيفست&#8221; الصالح للخروج من الأزمة في مرحلة ما بعد التسوية السياسية حين يحين أوانها.<br />
يوضح ميقاتي في مقابلته الأخيرة، مع الزميل سامي كليب، الخطوط العريضة لمعالجة &#8220;خطة التعافي&#8221; لمسألة الودائع، وهي تنقسم إلى شقّين:<br />
&#8211; الأوّل يتعلّق بحماية أوّل مئة ألف دولار لكلّ مودع (وليس لكلّ حساب)، على مستوى القطاع المصرفي ككلّ.<br />
&#8211; والثاني يتعلّق بتوفير معالجات متعدّدة لما يفوق مئة ألف دولار من الودائع، من خلال إنشاء صندوق استرداد الودائع، بعد تصفية &#8220;غير المؤهّل&#8221; منها، وحسم &#8220;فائض الفوائد&#8221; منذ عام 2015.</p>
<p>ليس واضحاً ما الذي يستند إليه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في جزمه أنّ بالإمكان إعادة الودائع التي تساوي مئة ألف دولار أو أقلّ، على وجه السرعة، ومن دون عقبات<br />
الثقة التي يتحدّث بها ميقاتي تشير إلى أنّ خطّته تحظى بدعم خارجي كافٍ من صندوق النقد الدولي وفرنسا، وربّما من واشنطن. وبالتالي فإنّها كاملة الصلاحية للاستخدام حين ينضج التفاهم الإقليمي والدولي حول &#8220;التركيبة&#8221; الجديدة، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة مجلس الوزراء.<br />
وإذا كان الدخّان الأبيض لم يتصاعد من اجتماع باريس، الذي ضمّ كلّاً من فرنسا والولايات المتّحدة والسعودية وقطر ومصر، فإنّ الحركة الدولية والإقليمية بحدّ ذاتها تؤكّد جدوى إعداد &#8220;المانيفست&#8221; الاقتصادي والمالي، ووضعه في الثلّاجة، إلى حين نضوج الحلّ السياسي.<br />
لكنّ المخاض يكمن في المعادلة الاقتصادية &#8211; السياسية التي تقوم عليها خطة الخروج من الأزمة، وهي ليست أقلّ من &#8220;اتفاق دوحة اقتصادي&#8221;، بعد &#8220;ميني حرب أهلية ماليّة&#8221; خسر فيها المودعون عشرات مليارات الدولارات، وغنم فيها المقترضون وفئات أخرى مكاسب بعشرات المليارات في المقابل&#8230; على أن يتضمّن الحلّ ما يشبه &#8220;العفو العامّ&#8221; الشامل عن الجرائم المالية.</p>
<p><strong>مساهمة الدولة في الحلّ</strong><br />
في الاقتصاد السياسي للحلّ، لن تقدّم الدولة سوى إسهام محدود لإعادة هيكلة مصرف لبنان، لا يتجاوز سندات بقيمة 2.5 مليار دولار، فيما ستتمّ إحالة كلّ الأصول والمطلوبات الرديئة إلى صندوق استرداد الودائع، لينحصر ضجيج الأزمة ووسخها وخسائرها هناك، ويمكن لأصحاب البنوك أن يفتحوا صفحة بنظام ماليّ خالٍ من التوظيفات الهالكة لدى مصرف لبنان ومن مطالبات المودعين.<br />
أمّا المودعون فتقضي خطة ميقاتي برفد صندوق استرداد أموالهم من أربعة مصادر:<br />
&#8211; الدولة<br />
&#8211; مصرف لبنان<br />
&#8211; البنوك<br />
&#8211; الأموال المنهوبة</p>
<p>الثقة التي يتحدّث بها ميقاتي تشير إلى أنّ خطّته تحظى بدعم خارجي كافٍ من صندوق النقد الدولي وفرنسا، وربّما من واشنطن<br />
الخطة ضبابية جدّاً في شأن مدى إسهام الدولة فعليّاً في إعادة الودائع، والشعار (الشعبوي) الطاغي أنّه لا ينبغي للدولة أن تتنازل عن شيء من أصولها لحلّ الأزمة. مع علم الجميع أنّ ما يحكى عن وضع أصول لاستثمارها واستغلال عوائدها لمصلحة الصندوق ليس أكثر من وهم مسكّن، ويتطلّب مئة سنة لإعادة الودائع، هذا في أكثر السيناريوات تفاؤلاً لحسن الإدارة والحذاقة الاستثمارية!<br />
أمّا مصرف لبنان فهو مفلس تقنيّاً، وليس لديه ما يساهم به إلا بقيّة الاحتياطيات الأجنبية، وهي عمليّاً أقلّ من التوظيفات الإلزامية للبنوك من أموال المودعين أنفسهم. لا يبدو أنّ أصحاب البنوك مستعدّون للمساهمة في تعويض المودعين عمّا يقولون إنّها خطايا الدولة.</p>
<p><strong>&#8220;الدوحة الاقتصاديّ&#8221;</strong><br />
صيغة &#8220;اتفاق الدوحة الاقتصادي&#8221; التي عرّبها ميقاتي والشامي توفّر حدّاً ضئيلاً من تعويض المودعين وفق المعادلة التالية:<br />
&#8211; التخلّص من صغار المودعين، ذوي الضجيج الكبير والحسابات الصغيرة.<br />
&#8211; خسارة كبيرة للمودعين الكبار (غير &#8220;المدعومين&#8221;)، وعدم إعادة ودائعهم إلا على مدى سنوات طويلة وبحسم كبير.<br />
&#8211; عدم وجود آليّات واضحة لاستعادة الأموال المهرّبة إلى الخارج في بداية الأزمة.<br />
&#8211; عدم المساس بمكتسبات أصحاب البنوك الذين استفادوا من مرحلة ما قبل الأزمة.<br />
&#8211; عدم المساس بالمكتسبات التي حقّقها المقترضون، من رجال أعمال وشركات وأفراد.<br />
&#8211; ليلرة جزء كبير من الودائع، مع تطبيق حدود سحب لا تؤدّي إلى انهيار سعر الصرف.</p>
<p>حين قال ميقاتي إنّه واثق من أنّ الذين حطّموا واجهات المصارف ليسوا مودعين كان على حقّ لأنّه يعرف أنّ المودعين الباقين ليسوا من الطبقة التي تنزل إلى الشارع وتحرق الدواليب، بل إنّ 95% من المتضرّرين هم من الطبقتين الوسطى والغنيّة (سابقاً على الأقلّ). وبالتالي فإنّ تصفية الودائع الصغيرة تهدف أساساً إلى التخلّص من هؤلاء الذين يمكن أن يُحدثوا الضجيج عند أبواب المصارف. وهذا هو الشقّ الأسهل والأقلّ تكلفة.</p>
<p><strong>من هم &#8220;المودعون&#8221; فعلاً؟</strong><br />
أمّا لبّ القضية فيتعلّق بكبار المودعين (الباقين بعد تصفية نحو 30% من الودائع الدولارية منذ بداية الأزمة). وهنا لا بدّ من التدقيق في التكوين السياسي لشريحة المودعين الذين لم يبيعوا ودائعهم بشيكات أو يسحبوها بحسم كبير.<br />
حتى الآن، يبدو من الانطباع الظاهري أنّ المودعين &#8220;المدعومين&#8221; خلّصوا أمورهم وهرّبوا أموالهم، إمّا قبل الأزمة وإمّا في السنة الأولى بعد اندلاعها. وكان ذلك بتكلفة باهظة ناهزت ثلث احتياطيات مصرف لبنان بالعملة الأجنبية. لكنّ الفائدة الكبرى للقطاع المالي أنّها ارتاحت من أولئك القادرين على الضغط على البنوك والمصرف المركزي.<br />
في الأسابيع الماضية، طرأ مستجدّ في المعادلة، وهو ارتفاع أصوات خارجية ضاغطة من رجال أعمال عرب، مثل خلف الحبتور وطلال بو غزالة. وفي المستوى الداخلي، ربّما تظهر قوى ضغط من أوساط المودعين في اللحظة الحاسمة. لكن حتى ذلك الحين يبدو أنّ &#8220;اتفاق الدوحة الاقتصادي&#8221; كُتبت خطوطه ورُسّمت موازين قواه، فمن ربح ربح، ومن خسر خسر.</p>
<p><strong><br />
المصدر : أساس ميديا &#8211; عبادة اللدن</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/economy/63537">&#8220;ميني دوحة اقتصاديّ&#8221;&#8230; و&#8221;عفو عامّ&#8221; ماليّ؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يا سيّد حان وقت حلّ سرايا المقاومة .. بقلم زياد عيتاني</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/63506</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Mar 2023 00:27:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[إغتيال الشيخ الرفاعي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[بلدة قرقف عكار]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[زياد عيتاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=63506</guid>

					<description><![CDATA[<p>حان الوقت يا سماحة السيّد حسن نصر الله أن تخرُج إلينا نحن اللبنانيين معارضيك ومؤيّديك بكلّ فئاتنا وأعمارنا ومناطقنا ومذاهبنا. حان الوقت أن تخاطبنا مقرّراً معلناً: &#8220;أنا حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أعلن حلّ سرايا المقاومة على كلّ الأراضي اللبنانية وفي كلّ المحافظات والبلدات والمدن، رافعاً الغطاء عن كلّ من يحمل السلاح باسم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/63506">يا سيّد حان وقت حلّ سرايا المقاومة .. بقلم زياد عيتاني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حان الوقت يا سماحة السيّد حسن نصر الله أن تخرُج إلينا نحن اللبنانيين معارضيك ومؤيّديك بكلّ فئاتنا وأعمارنا ومناطقنا ومذاهبنا.<br />
حان الوقت أن تخاطبنا مقرّراً معلناً: &#8220;أنا حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أعلن حلّ سرايا المقاومة على كلّ الأراضي اللبنانية وفي كلّ المحافظات والبلدات والمدن، رافعاً الغطاء عن كلّ من يحمل السلاح باسم هذه المجموعات وعن كلّ من يتلطّى خلف اسم المقاومة&#8221;.</p>
<p><strong>السرايا للداخل</strong><br />
ما أساءت سرايا المقاومة إلى أحد بقدر ما أساءت إلى صورة المقاومة نفسها. منطق تشكيلها وتسميتها يشير دون لبس إلى أنّها قد شُكّلت دعماً للمقاومة في مواجهة اسرائيل، إلا أنّها بالممارسة كان المُراد من تشكيلها أن تكون ذراع الحزب في الداخل اللبناني، وتحديداً داخل البيئة السُنّيّة المناوئة بأكثريّتها للحزب وسلاحه.<br />
لم تثبت التحقيقات أنّ حزب الله متورّط بجريمة قتل الشيخ أحمد الرفاعي، وفي ذلك الشكر والحمد للعليّ القدير الذي أنقذنا من فتنة كبرى نائمة ملعونة لعن الله من يوقظها<br />
استُعملت في 7 أيار 2008 في بيروت للتهويل على مفتي الجمهورية حينذاك الدكتور الشيخ محمد رشيد قبّاني في منزله، وعلى مبنى دار الفتوى في منطقة عائشة بكّار. في صيدا كان دورها توريط الشيخ أحمد الأسير في التسلّح والاشتباك ولا داعي لذكر كامل التفاصيل. أمّا في البقاع فشُكّلت تحت مبرّر تأمين طريق الشام فيما الحقيقة أنّ مهمّتها كانت قمع المعارضين من اللاجئين السوريين. عملت بنظام الدليفري في مخيّمات اللجوء هناك، فتعتقل هذا وتروّع ذاك، وتسلّم من يُطلب منها للاستخبارات خارج الحدود. أمّا ما حصل في عكار في الأيام القليلة الماضية فيختصر أيّ رواية وتفسير. وآخر صور هذه الحالة النافرة مثّلها يحيى الرفاعي في بلدة القرقف حين تبيّن أنّه رئيس بلدية برتبة زعيم عصابة من الأشرار والقتلة.<br />
أخطأ الكثيرون في اتّهام الحزب بأنّه يقف خلف الجريمة. اتّهاماتهم كانت في السياسة وليس القضاء، ولم ينتظروا التحقيق. الاتّهام السياسي يا سماحة السيّد في لبنان &#8220;موضة&#8221; مارسها الجميع، ولطالما اتّهمت خصومكم بالعمالة لواشنطن وإسرائيل من دون أيّ قضاء أو تحقيق.<br />
لم تثبت التحقيقات أنّ حزب الله متورّط بجريمة قتل الشيخ أحمد الرفاعي، وفي ذلك الشكر والحمد للعليّ القدير الذي أنقذنا من فتنة كبرى نائمة ملعونة لعن الله من يوقظها. الجريمة خطّط لها يحيى وأبناؤه بكلّ حقد وشرّ وفقدان للضمير، فاستدرجوا وضربوا وقتلوا وأخفوا الجثّة ظنّاً منهم أنّهم فوق الحساب والقانون ولا يد يمكن أن تطالهم في فعلتهم النكراء.</p>
<p><strong>القاتل خطيباً على المنابر</strong><br />
وقعت الجريمة، كما أثبتت التحقيقات، على خلفيّة عائلية بلدية عقارية ولا شأن لها بالسياسة من قريب أو بعيد. لكن يا سماحة السيّد من حقّنا أن نطرح بعض الأسئلة: من زوّد القاتل وأبناءه بهذه الترسانة من الأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والثقيلة؟ من طلب من الأجهزة الأمنيّة أن لا توقفهم عندما أُحرقت سيارة المغدور، وعندما أُطلق النار على ابن شقيق المغدور، وعندما لجأ إليها المغدور طالباً الحماية وتطبيق القانون؟<br />
رُفعت كلّ هذه الشكاوى، يا سماحة السيّد، فيما القاتل يتصدّر المنابر في احتفالات الحزب والمقاومة، ويلتقط الصور وخلفه صور قائدَي المقاومة عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، وتستضيفه شاشة الحزب مرّات ومرّات مبرّزةً موقفه ودعمه للحزب، ويحارب بسيف الحزب ويظلم الناس بسيفه ويبيع المشاع في قريته بسيفه.<br />
سماحة السيّد.. من قتل الشيخ أحمد الرفاعي هو فائض القوّة الذي امتلكه يحيى الرفاعي، فاستسهل القتل والغدر وظلم الناس. وكما قال الشاعر طرفة بن العبد: &#8220;وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً&#8230;&#8221;.<br />
سماحة السيّد.. نحن لا نطالبك بنزع سلاح حزبك، فذاك مطلب لا قدرة لنا عليه كما لا قدرة لك على القرار فيه، ونتركه للتسويات الكبرى التي كما يبدو ما عادت بعيدة، بل نرى ذلك الموعد قريباً، لكن نطالبك بحلّ ما يُسمّى سرايا المقاومة لحفظ دماء الناس وكلّ بريء.<br />
انتصاراتك لا تحتاج إلى سرايا. السُنّة في لبنان لا يرغبون بمقاتلتك ولا يريدون. بل كلّ طموحهم أن يعيشوا بأمان في هذا الوطن الصغير.</p>
<p><strong>أساس ميديا : زياد عيتاني </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/63506">يا سيّد حان وقت حلّ سرايا المقاومة .. بقلم زياد عيتاني</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/61385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Oct 2022 07:31:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[العماد ميشال عون]]></category>
		<category><![CDATA[العهد القوي]]></category>
		<category><![CDATA[خيرالله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61385</guid>

					<description><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني. الدور الإيراني للمسيحيين لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني.<br />
الدور الإيراني للمسيحيين<br />
لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا مسيحيّاً ولا سنّيّاً ولا درزيّاً ولا حتّى شيعيّاً، الدخول في مواجهة مع &#8220;حزب الله&#8221;، بمقدار ما كان مطلوباً رفض توفير غطاء لسلاح مذهبي وميليشياويّ. كان مطلوباً في كلّ وقت قول كلمة &#8220;لا لسلاح غير شرعي&#8221; لدى حزب لم يكن لديه من همّ سوى تنفيذ أجندة إيرانيّة لا علاقة لها لا بلبنان ومصلحته ولا باللبنانيّين ولا بمستقبل أبنائهم.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له<br />
في نهاية &#8220;العهد القويّ&#8221; واحتمال دخول لبنان مرحلة طويلة من الشغور الرئاسي، ليس معروفاً ما الذي يمكن أن تفضي إليه، من المفيد التوقّف عند نقطتين.<br />
النقطة الأولى تتعلّق بإنجاز ترسيم الحدود البحريّة مع إسرائيل، والأخرى بانكشاف مدى سطحيّة قسم لا بأس به من المسيحيّين في لبنان. أولئك الذين يبدون مقتنعين بوجود عدوّ واحد هو العدوّ السنّيّ من جهة، وبأنّ الثنائي عون &#8211; باسيل &#8220;سيعيد&#8221; للمسيحيّين حقوقهم، التي أفقدهم إيّاها اتفاق الطائف، بسلاح &#8220;حزب الله&#8221;!<br />
في ضوء رفض النظام السوري استقبال موفد لميشال عون من أجل البحث في ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان والجمهوريّة العربيّة السوريّة، ظهر بكلّ وضوح أنّ قرار ترسيم الحدود البحريّة اللبنانيّة &#8211; الإسرائيليّة بوساطة أميركيّة لم يكن سوى قرار إيراني. كان الترسيم ملفّاً لا يتعاطى به سوى &#8220;حزب الله&#8221; الذي ليس سوى أداة إيرانيّة بشهادة حسن نصرالله نفسه الذي ظهر في إحدى المرّات بالصوت والصورة ليقول إنّ كلّ ما لدى الحزب مصدره &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; في إيران.<br />
كان طبيعياً رفض النظام السوري استقبال موفد لعون وباسيل في هذه الظروف بالذات، وعلى بعد أربعة أيّام من مغادرة رئيس الجمهورية قصر بعبدا والذهاب إلى بيته. من يقرّر ما إذا كانت الحدود السورية &#8211; اللبنانيّة، البحريّة أو البرّية، ستُرسَّم يوماً، هو إيران ولا أحد غير إيران. محظور على الثنائي الرئاسي التعاطي في أمور أكبر منه وتجاوز دوره، أي الدور المرسوم له سلفاً، دور الغطاء المسيحي للسلاح الإيراني، عن طريق أشخاص مثل الياس بو صعب أو غير الياس بو صعب.<br />
أحقاد ميشال عون<br />
بالنسبة إلى النقطة الثانية، يبدو مؤلماً كيف ارتضى قسم من المسيحيين أن يكون مجرّد قطيع من الأتباع لدى ميشال عون وجبران باسيل. رفض هذا القسم التعلّم من تجارب الماضي القريب، بما في ذلك ما أدّت إليه السنتان اللتان أمضاهما ميشال عون في قصر بعبدا بين أيلول 1988 وتشرين الأوّل 1990.<br />
سجّلت تلك المرحلة، التي كان فيها ميشال عون رئيساً لحكومة مؤقّتة ذات مهمّة محصورة بتأمين انتخاب رئيس للجمهوريّة خلفاً للرئيس أمين الجميّل، أكبر هجرة للمسيحيّين من لبنان. لم يكتفِ بافتعال حرب لا فائدة منها مع النظام السوري، بل ذهب إلى مواجهة مع &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221;، التي كانت وقتذاك مجرّد ميليشيا، تمهيداً لتمكين النظام السوري من وضع يده على قصر بعبدا ووزارة الدفاع اللبنانيّة في اليرزة. قاتل &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221; بدعم من عملاء للنظام السوري في لبنان تولّوا تزويده بالسلاح والوقود اللذين كان في حاجة إليهما.<br />
استكمل ميشال عون في سنة 2022 مهمّة يعتبر أنّه وُجد من أجلها: تغيير طبيعة المجتمع المسيحي في لبنان نحو الأسوأ، نحو سيطرة أسوأ المسيحيين على التمثيل المسيحي. وهم من الذين تحرّكهم الغرائز من الطبقة دون المتوسّطة. لم يكتفِ عون بضرب كلّ المقوّمات التي قام عليها لبنان والمواقع التي كان المسيحيون أقوياء فيها، مثل التجارة والصناعة والمصارف والتعليم والاستشفاء&#8230; والإعلام. فضلاً عن ذلك لعب دوراً في قطع العلاقات اللبنانيّة &#8211; الخليجية من منطلق أنّ ذلك سيكون ضربة لأهل السُنّة وإرث رفيق الحريري الذي لديه حقد عليه ليس بعده حقد.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له. عفواً، هناك مستقبل للبنان في حال حصول تغيير على الصعيد الإقليمي. يبقى مثل هذا التغيير الأمل الوحيد بمستقبل أفضل للبنان. هذا إذا ما كان لا يزال للبنان مستقبل بعدما قضى &#8220;حزب الله&#8221; مباشرة على كلّ قطاع حيّ وتولّى بطريقة غير مباشرة تغطية الجريمة التي ارتكبها جبران باسيل في ما يخصّ قطاع الكهرباء الذي يسيطر عليه منذ العام 2008. فعل ذلك كلّه من زاوية &#8220;السلاح يحمي الفساد&#8221;. هذه معادلة عرف كيف يطبّقها في لبنان وعلى كلّ صعيد وفي ما يخصّ أكثر من شخصيّة واحدة!</p>
<p><strong>المصدر : أساس ميديا &#8211; خيرالله خير الله </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المشنوق يعود إلى «أساس»</title>
		<link>https://nextlb.com/people/36923</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2020 14:42:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[المشنوق يعود إلى «أساس»]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://nextlb.com/?p=36923</guid>

					<description><![CDATA[<p>في توقيت مشبع بالدلالات السياسية، أطلق النائب نهاد المشنوق موقع «أساس ميديا» الإلكتروني (asasmedia.com) الذي يرأس تحريره الصحافي زياد عيتاني. اسم الموقع مستقى من العنوان الذي كان المشنوق يكتب تحته كل يوم اثنين في جريدة «السفير» قبل النيابة، يخصّص الأيام الثلاثة الأولى من الانطلاقة (عشية 14 شباط 2020) لملفّ خاصّ عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/36923">المشنوق يعود إلى «أساس»</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>في توقيت مشبع بالدلالات السياسية، أطلق النائب نهاد المشنوق موقع «أساس ميديا» الإلكتروني (asasmedia.com) الذي يرأس تحريره الصحافي زياد عيتاني. اسم الموقع مستقى من العنوان الذي كان المشنوق يكتب تحته كل يوم اثنين في جريدة «السفير» قبل النيابة، يخصّص الأيام الثلاثة الأولى من الانطلاقة (عشية 14 شباط 2020) لملفّ خاصّ عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما يُعد بمثابة إشارة لسياسة الموقع الذي يقدّم نفسه منبراً لـ«الحريرية الوطنية»، في ظل تمايز الكثير من الشخصيات المنضوية تحت لوائها عن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.<br />
ومن المفارقة أن انطلاقة الموقع تأتي بعد إقفال أغلب المؤسسات الإعلامية الزرقاء نتيجة شح الأموال وسوء الإدارة، ما يسمح بطرح أكثر من علامة استفهام عما إذا كان الهدف من الموقع هو مقارعة الحريري ونقل وجهة النظر المعارضة سنياً لنهجه، خاصة أن بعض الذين انضموا الى الموقع معروفون بمواقفهم الحادة ضد الحريري، وفي مقدمتهم رضوان السيد. كما تضم أسرة المحررين والكتاب كلاً من خير الله خير الله وعبادة اللدن ونديم قطيش وقاسم يوسف ويارا الدبس ووسام سعادة ورامي الأمين وملاك عقيل ومحمد بركات وهادي الأمين وقاسم قصير ولوري هايتيان (ملف النفط) وعماد شدياق ونهلا ناصرالدين وأحمد الأيوبي وإيلي الحاج وآخرين.<br />
(نقلا عن الأخبار)<br />
 كتب موقع الرقيب الإلكتروني<br />
<strong>موقع إلكتروني Anti Saad</strong>!!!<br />
وكتب موقع الرقيب الإلكتروني<br />
أطلق وزير االداخلية السابق النائب نهاد المشنوق، موقعاً إخبارياً إلكترونياً أسماه &#8220;أساس ميديا&#8221;.<br />
لا شكّ أنّ الموقع الذي انضمّ إلى باقة المواقع السياسية، سيكون ضد رئيس &#8220;تيار المستقبل&#8221; سعد الحريري، خاصةً وأنّه يفتح الباب واسعاً للصحفيين الذين يعارضون سياسة سعد منذ مدة.<br />
<strong>لماذا اساس ؟</strong><br />
فيما نشر الموقع تحت خانة لماذا اساس؟<br />
أساس الوطن ثلاث، دستور وشعب وأرض. هذه الأسس الثلاث يجري هدمها. الدستور بتجاوزه عبر فساد السلطة، والشعب بتخديره، والكرامة بانتهاكها. من هنا أردنا أن يكون &#8220;أساس&#8221; منبراً للدفاع عن تلك الأسس التي انهارت. هي أسس لا هوية طائفية لها، ولا لوناً حزبياً لها. هي الوطن ولا وطن من دونها.<br />
أردنا &#8220;أساس&#8221; بعدما بات الشذوذ عن النص قاعدة، والقفز فوق القوانين هواية، واستغفال الناس سلوكاً يومياً.<br />
أردنا &#8220;أساس&#8221; بعدما باتت الحرية جنايةً يُعاقَبُ عليها، وباتت الديمقراطية تهمةً تلامس الإرهاب.<br />
أردنا &#8220;أساس&#8221; بعدما باتت لقمة العيش مذلّة، ومقعد الدراسة كابوساً، وفرصة العمل يُبحث عنها خلف الحدود.<br />
&#8220;أساس&#8221; ليس وكالة إخبارية ولا مرصداً لحوادث السير، ولا منصّة لتغطية ونشر أخبار الزعيم. هي تبحث في ما يحصل، ماذا؟ كيف؟ ما الحل؟ ما السبب؟ وماذا بعد؟<br />
هو يبحث عن نتائج الخبر وما يحيط به طالما أنّ الخبر في متناول الجميع.<br />
&#8220;أساس&#8221; يذِّكرنا جميعاً أنّ صلابتنا هي الأساس، أنّ تلك الصخرة التي تعيش في داخلنا تشبه تلك الصخرة الشامخة على شاطئ عاصمتنا بيروت، كبرياءً وشرفاً ونضالاً وصموداً وأوجاعاً. رهاننا على هذه الصلابة، وأملنا فيها، للنهوض مجدداً كي يكون لنا وطنٌ بالأساس.<br />
&#8220;أساس&#8221; ينطلق في 14 شباط لأنّه تاريخ الفاجعة، تاريخ الجريمة التي أراد من يقف خلفها، بالأسماء في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، أن تهدم كل أساس لبنان المستقبل، وتحقيق الأحلام، وصناعة الحياة.<br />
رئيس التحرير<br />
زياد عيتاني</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/36923">المشنوق يعود إلى «أساس»</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
