<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ازمة حكومة دياب Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%a8/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/ازمة-حكومة-دياب</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Sep 2020 07:48:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>إمّا حكومة في اليومين المقبلين &#8230; أو أزمة مفتوحة</title>
		<link>https://nextlb.com/people/45566</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2020 07:48:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة حكومة دياب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=45566</guid>

					<description><![CDATA[<p>تواجه عملية تأليف الحكومة صعوبات كثيرة على الرغم من أن المهلة الفرنسية لولادتها لم تنتهِ ‏بعد ولكنها شارفت على النهاية، وهناك معلومات متعددة المصادر تؤكد أنه خلال اليومين المقبلين ‏فإما تكون هناك حكومة كما تم الاتفاق عليه في قصر الصنوبر بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ‏ماكرون والمرجعيات السياسية والحزبية، وإلا البلد مقبل على أزمة مفتوحة خصوصاً [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/45566">إمّا حكومة في اليومين المقبلين &#8230; أو أزمة مفتوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تواجه عملية تأليف الحكومة صعوبات كثيرة على الرغم من أن المهلة الفرنسية لولادتها لم تنتهِ ‏بعد ولكنها شارفت على النهاية، وهناك معلومات متعددة المصادر تؤكد أنه خلال اليومين المقبلين ‏فإما تكون هناك حكومة كما تم الاتفاق عليه في قصر الصنوبر بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ‏ماكرون والمرجعيات السياسية والحزبية، وإلا البلد مقبل على أزمة مفتوحة خصوصاً أن ذلك ‏يترافق مع أوضاع صعبة نتيجة الإشكالات الأمنية المتنقلة وعودة الإرهاب الذي أطل برأسه من ‏البداوي، في حين أن المسألة الأكثر خطورة تتمثل في الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية ‏الصعبة والتي تنذر بعواقب وخيمة في حال استمرت الأمور على ما هي عليه، لا سيما وأن البلد ‏مقبل على استحقاقات فتح المدارس والمحروقات، وهذه الأمور من شأنها أن تزيد التعقيدات ‏والصعوبات على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.<br />
أما بالنسبة إلى عملية التأليف والوضع الحكومي بشكل عام، فإن آخر الاتصالات مع الفرنسيين أو ‏عبر الاتصالات الهاتفية التي يجريها الرئيس ماكرون مع عدد من القيادات اللبنانية، تؤكد على أن ‏هذه المبادرة ما زالت قائمة ومستمرة ولم تنتهِ وإن حصلت تعقيدات كثيرة وأساسية، إنما لبنان في ‏ظل المراقبة الدولية اللصيقة ولا يمكن لأي طرف أن يتنصل من التزاماته أو أن عملية الهروب ‏إلى الأمام لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية لا تنفع لأن العقوبات هي بدورها مستمرة وستفضح ‏من يعرقل الحلول في لبنان، حيث ذلك يصب في خانة الفساد وتعطيل الدورة الاقتصادية، في وقت ‏أن الناس في لبنان تعيش حالات مريبة على الصعيد الاقتصادي، ويُنقل عن متابعين للملف ‏الحكومي أن دولة كفرنسا لا يمكنها أن تلبي رغبات هذا الطرف على حساب ذاك، بل الجميع ‏يعاملوا سواسية ومن خلال ما تم الاتفاق عليه في قصر الصنوبر، أي حكومة اختصاصيين مشهود ‏لهم، ولن تكون حكومة أكثر من 14 وزيراً، كذلك إن الحقائب السيادية وسواها ليست مسجلة باسم ‏أي تيار أو حزب أو حركة، وهامش المناورة لدى هؤلاء بدأ يضيق، إذ يؤكد أكثر من مسؤول ‏فرنسي أن العقوبات التي تطاول المسؤولين اللبنانيين لن تقتصر على الأميركيين فحسب وستشمل ‏أيضاً الفرنسيين، ولهذه الغاية وُجهت أكثر من رسالة في الساعات الماضية لبعض المكونات ‏اللبنانية بضرورة الخروج من التسويف والمماطلة والتعطيل والشروع في دعم جهود الرئيس ‏المكلف الذي بدوره لا يرد على أي فريق، فهو مستمر في التشاور ولكن ليس لفترة طويلة ولن ‏يحقق بدوره رغبات أي طرف ولن يفشل في مهمته أو يسجل أنه قام بما قام به سواه مع الطبقة ‏السياسية ونال رضاها ورغباتها، فهذا أمر غير وارد، لا سيما وأنه جاء بدعم داخلي وبقرار ‏فرنسي كبير وتحديداً من الرئيس ماكرون وبمباركة من المجتمع الدولي، ولهذه الغاية فإنه سيكمل ‏مهامه على أكمل وجه ضمن الخطة المرسومة أي الورقة الإصلاحية الشاملة التي تقدم بها الرئيس ‏الفرنسي أمام المسؤولين اللبنانيين والأحزاب، وإلا فإن الرئيس مصطفى أديب يعتذر وبات قراره ‏محسوماً في لهذه الناحية، بمعنى أن ينجح في اختيار الوزراء دون تدخلات أو زيادة عدد الحكومة ‏وإلا لا ينصاع لأي طرف أو يدخل في بازارات مع أحد بل يعتذر ويعود إلى مركز عمله في ‏برلين.‏</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/45566">إمّا حكومة في اليومين المقبلين &#8230; أو أزمة مفتوحة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
