<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اختتام معرض العربي Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/اختتام-معرض-العربي</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Sun, 18 Oct 2026 19:45:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.7</generator>
	<item>
		<title>بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوارو100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/89148</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2026 19:45:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اختتام معرض العربي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=89148</guid>

					<description><![CDATA[<p>إختتمت فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67، اليوم بعدما سجلت أيامه العشرة سلسلة من الندوات بلغت 100 ندوة، وتنوعت العناوين بين الثقافة والفن والشعروالتربية والإعلام والذكاء الإصطناعي وتكريم شخصيات لها دورفاعل في تاريخ لبنان والسياسة والإقتصاد وغيرها من القضايا المثيرة للإهتمام، كما حفلت أيام المعرض بسلسلة من حفلات تواقيع الكتب بلغت نحو 500 توقيع، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/89148">بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوارو100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إختتمت فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ67، اليوم بعدما سجلت أيامه العشرة سلسلة من الندوات بلغت 100 ندوة، وتنوعت العناوين بين الثقافة والفن والشعروالتربية والإعلام والذكاء الإصطناعي وتكريم شخصيات لها دورفاعل في تاريخ لبنان والسياسة والإقتصاد وغيرها من القضايا المثيرة للإهتمام، كما حفلت أيام المعرض بسلسلة من حفلات تواقيع الكتب بلغت نحو 500 توقيع، ما يؤشرأن الكتاب لا زال بخيروأن هناك من يُنتج وينشرويقرأ، كذلك سجل المعرض مشاركة وحضور نحو 350 مدرسة ومعهد وجمعية حيث بلغ عدد الطلاب الذين زاروا المعرض نحو 22 ألف طالب وطالبة، إلى جانب عشرات النشاطات الخاصة بالأطفال، ودلت حركة الزواروكثافتها على عشرات آلاف الزوار، ما فاق كل التوقعات، كل ذلك يؤكد أن بيروت العاصمة الثقافية التي لا تموت ستبقى على موعدها وعرسها السنوي الثقافي الذي أطلقه النادي الثقافي العربي منذ العام 1956، وكان ملفتاً في هذه الدورة حضور لمجموعة واسعة من الكتاب العرب والأجانب الذين قدموا إصداراتهم الحديثة وشاركوا في عدد من الندوات والجلسات الحوارية.<br />
وزير المالية ونظام الحماية الإجتماعية<br />
قام وزيرالمالية ياسين جابربزيارة إلى المعرض، حيث جال في ارجائه، وشارك في حفل توقيع كتاب&#8221;نظام التقاعد الجديد في الضمان الاجتماعي &#8211; الحماية الاجتماعية&#8221; للمؤلف صادق علوية. وفي كلمة له خلال المناسبة، لفت جابرإلى أن الأزمات المتراكمة في لبنان كشفت هشاشة نظام التعويض التقليدي المقبوض لمرة واحدة وتآكل قيمته، مما يفرض ضرورة الانتقال إلى نظام معاش تقاعدي دوري يوفردخلاً ثابتاً يصون كرامة الإنسان واستقلاليته. وشدد على أن حماية الحقوق الاجتماعية تقتضي حماية مصادر تمويلها عبر تقديرات مالية دقيقة، وتحصيل فعّال للاشتراكات، وإدارة شفافة للأموال، واستثمارمنضبط يضع مصلحة المضمونين في المقدمة، مستشهداً بالتجارب الدولية كالتأمين الاجتماعي في ألمانيا والاشتراك الاختياري في الأردن لبناء نظام يستجيب للواقع اللبناني ويجمع بين كفاية المعاش واستدامة التمويل. وختم جابر بالتأكيد على أنه بعد إقرارمجلس النواب للقانون في كانون الأول 2023، أصبحت المسؤولية المشتركة تتطلب تسريع استكمال المراسيم والإجراءات التطبيقية والإدارية والمالية والتقنية لوضعه موضع التنفيذ، مع الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي لضمان القيمة الفعلية للمعاشات، وليشعر كل عامل بأن الدولة تصون حقه وأن من أمضى عمره في بناء الوطن سيجد فيه الأمان وحياة كريمة عند التقاعد.</p>
<p>محترف رسم<br />
في إطار الفعاليات المخصصة للأطفال والأجيال الناشئة، أقيمت ورشة عمل فنية تفاعلية بعنوان &#8220;محترف رسم&#8221;، نظّمتها جمعية &#8220;السبيل&#8221; بالتعاون مع الفنان التشكيلي وسام ياسين، وسط حضور ومشاركة واسعة من الأطفال الذين توافدوا للتعبيرعن طاقاتهم الإبداعية. شهدت الورشة أجواءً مفعمة بالحيوية، حيث انهمك الأطفال في الرسم والتلوين السريع بإشراف وتوجيه من الفنان ياسين، الذي شجعهم على إطلاق العنان لمخيلتهم وترجمة أفكارهم على الورق بحرية وعفوية. وساهم هذا النشاط الفني المباشرفي تنمية الحس الجمالي والمهارات اليدوية لدى الصغار في بيئة تفاعلية محفزة وممتعة.<br />
وراء السلوك حكاية<br />
أقيمت محاضرة حوارية تفاعلية بعنوان &#8220;وراء السلوك حكاية: ماذا يحاول الطفل أن يقول عندما لا يستطيع الكلام؟&#8221;، قدمتها الأخصائية والكاتبة دينا حامد، بحضورحشد من أولياء الأموروالمعلمين والمهتمين بشؤون الطفولة وعلم نفس الطفل. سلطت الضوء على سلوكيات الطفل الذي يعجزعن التعبير اللفظي المباشرعن احتياجاته ومشاعره، متناولَةً كيفية قراءة هذا السلوك وفهمه من منظارالعلاج السلوكي، وأهمية القدرة على الملاحظة الدقيقة والمراقبة الواعية، إضافة إلى استخدام الأدوات التشخيصية الحديثة لفك شفرات رسائل الطفل الخفية. كما تطرقت المحاضرة إلى مقاربة هذه الظاهرة من زاوية الكاتب الذي يكتب عن عالم الطفل، مقارنةً بين رؤية الكاتب التحليلية وبين الواقع السلوكي الفعلي للأطفال، ومؤكدةً أن كل سلوك مزعج أو غريب ما هو إلا لغة بديلة يحاول من خلالها الصغير إيصال صوته لمن يحيط به.<br />
الإنسان المقهور وشغف التحرّر<br />
أقيمت ندوة حوارية واستذكارية بعنوان &#8220;مصطفى حجازي: الإنسان المقهور وشغف التحرر&#8221;، قدمها الدكتور إيلي أبو شقرا، ونظمها مركز &#8220;نفسانيون&#8221; تكريماً للمفكر والعالم النفسي الراحل الدكتور مصطفى حجازي في الذكرى الثانية لرحيله، بحضور جمع من الأكاديميين والمفكرين والمهتمين بالعلوم النفسية والاجتماعية.استُهلت الندوة بكلمة لمركز &#8220;نفسانيون&#8221;، الذي كان يتولى فيه الراحل الدكتورمصطفى حجازي موقع الرئيس الفخري، حيث استذكرالمركز مسيرته العلمية والإنقاذية العريقة وأثره الممتد في تأسيس الفكر النفسي والاجتماعي العربي المعاصر. بعدها قدم أبو شقرا قراءة عميقة تناولت المرتكزات الفكرية في كتابات حجازي، وعلى رأسها أطروحته التأسيسية حول سيكولوجية &#8220;الإنسان المقهور&#8221; وسبل الانعتاق والسعي الدائم لنيل الحرية والكرامة الإنسانية، مؤكداً أن شغف التحررينبع من الوعي بالذات وتفكيك آليات القهر والتهميش، ومشدداً على أن الإرث الفكري الذي تركه الراحل يظل مرجعاً حياً وملهماً في فهم أزمات الواقع العربي ومواجهتها.<br />
نادي الفلسفة<br />
أُقيمت ندوة بعنوان &#8220;نادي الفلسفة&#8221;، تحدّث فيها أستاذ الفلسفة الدكتورمحمد مطر، بحضوررئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، وجمع من المهتمين.<br />
عرض مطر تجربة &#8220;رواق سقراط&#8221;، مستحضراً سقراط الذي فضّل تجرّع السم على التوقف عن التفلسف.وانطلاقاً من قول ديكارت إن حضارة الأمم تُقاس بعدد فلاسفتها، تساءل مطر عن عدد المشتغلين الحقيقيين بالفلسفة في لبنان، المستعدين للتضحية من أجلها بعيداً عن الشهرة والمناصب. وكشف، أنه صُدم بتكرار ضعف القدرة على التفكير والتعمق لدى الطلاب في المدرسة والجامعة على حد سواء، محمّلاً المسؤولين مسؤولية ذلك، لعدم تقديرهم قيمة الفلسفة وعدم منحها ساعات كافية في المناهج.<br />
ورأى أن غياب الفلسفة ينعكس في غياب المواطنة وفكرة الدولة، وفي هيمنة الطائفية ورفض الآخر، وفي عجزالأجيال عن التفكير النقدي، مؤكداً أن لا معرفة ولا علم حقيقياً من دون الفلسفة. وشدّد على أن الفلاسفة لا هوية ولا قومية لهم، وأن الدخول إلى عالم الفلسفة يكون بصداقة تقوم على الحوار وتبادل الآراء المبنية على البرهان، منتقداً إطلاق الآراء &#8220;على عواهنها&#8221; في الحياة السياسية اللبنانية.<br />
وأعلن مطرعن تأسيس جمعية باسم &#8220;تفلسف&#8221;، موضحاً أن اختيار صيغة الأمر جاء ردّاً على عبارة &#8220;لا تتفلسف&#8221; الشائعة في المجتمع، لتكون &#8220;تذكرة لطيفة&#8221; تنبع من داخل الإنسان، معتبراً أن فكرة الدولة في لبنان فقدت جذورها الفلسفية بعدما نمت في تربة طائفية. وختم بالإشارة إلى أنه &#8220;ابن الحرب اللبنانية&#8221; التي اندلعت عام 1975، وأن طلابه يسألونه اليوم إن كانت حرب أخرى ستندلع وتتوقف دراستهم.<br />
فيروزياد<br />
أقيمت ندوة تفاعلية بعنوان «فيروزياد»، تناولت التجربة الفنية والشعرية للأخوين الرحباني وزياد الرحباني، وأثرهما في الأغنية اللبنانية، من خلال مداخلات جوزيف بشارة وحبيب يونس ومارون أبو شقرا، الذين توقفوا عند خصوصية التجربتين، واختلاف أساليبهما في التعبير عن الواقع والوطن والإنسان.وتحدث بشارة عن الجيل الذي عاصر تجربة زياد الرحباني، واصفًا إياه بأنه «جيل الحسرة وجيل الخيبة»، مشيرًا إلى أن زياد استمر في الموسيقى والأغنية، وإن ابتعد عن المسرح الغنائي. وتوقف عند البعد الذي حملته أعماله، وما عبّرت عنه من خيبات وأحلام مؤجلة، مستشهدًا بعبارة «قوم فوت نام وصير حلام»، التي عكست، بحسب قراءته، حجم الإحباط من واقع البلد، والتطلع إلى وطن مختلف.<br />
من جهته، رأى يونس أن كلمات الأخوين الرحباني، على بساطتها، قادرة على ملامسة المشاعر الإنسانية وإثارة الحزن والفرح في داخل المتلقي، لافتًا إلى أن زياد الرحباني طوّر الجانب الساخر في الأغنية اللبنانية، وجعل الكلمة أكثرالتصاقًا بالواقع اليومي، معتبرًا أن هذا النوع من الكتابة كان من أصعب أشكال التعبير، نظرًا إلى قدرته على التقاط التناقضات الاجتماعية والسياسية وصياغتها بأسلوب فني مميز. كما تحدث عن اختلاف مساره الفني عن مسار الأخوين الرحباني، متوقفًا عند الأوزان الشعرية التي اعتمداها، والتي رأى أنها تجاوزت الأوزان الزجلية التقليدية، حتى إنه أطلق عليها تسمية «الوزن الرحباني».<br />
أما أبو شقرا، فتحدث عن تأثره بعدد من الشعراء، وفي مقدمتهم الأخوين الرحباني، اللذان رأى في تجربتهما الشعرية رمزيةً وتلميحًا وقدرةً على بناء المعنى من خلال العمل الفني المتكامل. واستعاد مقولة لعاصي الرحباني مفادها أن الشعر قبله، أي قبل سعيد عقل، يختلف عمّا جاء بعده، في إشارة إلى التحولات التي أحدثتها التجارب الشعرية في اللغة والأسلوب.<br />
وأضاف أبو شقرا أن أثر التجربة الرحبانية ربما انعكس في شعره، معتبرًا أن القصيدة عند الأخوين الرحباني تقوم على ثلاثية تجمع بين صوت فيروز وكلماتهما وألحانهما، في تجربة فنية متكاملة يصعب الفصل بين عناصرها.<br />
من الاعتقاد إلى العرفان<br />
أقيمت ندوة حوارية بعنوان &#8220;العبورمن الاعتقاد إلى العرفان&#8221;، أدارتها الإعلامية باتريسيا قسيس شماس، وشارك فيها الباحث رائد شهيب، بحضور جمع من المفكرين والباحثين والمهتمين بالدراسات العرفانية والفلسفية.<br />
استُهلت الندوة بكلمة ترحيبية وتعريفية لأبي فراج بالباحث رائد شهيب وبمسيرته الفكرية، ثم بدأ النقاش حول مفهوم &#8220;التماس العضوي&#8221;مع الحقيقة والتفكير، وعلاقة الجسد بكامله في تجربة الإدراك، إضافة إلى التخلي عن سلطة &#8220;الأنا&#8221; التي تسعى دوماً إلى المعرفة الاحتكارية. وبسّط شهيب الفكرة بضرب مثال واقعي قائلاً إن المرء حين يسبح في البحر، يتفاعل بكليته وجميع حواسه مع فعل السباحة، ومن هذا المنطلق تماماً لا يوجد تماس عضوي مع الحقيقة بالمطلق، كما سلط  الضوء على متطلبات هذه الرحلة الفكرية والروحية الانتقالية، مشدداً على أنها تستلزم الصدق، والمحبة، والتفكير النقدي، والجرأة في الانكشاف التام أمام مرآة الحقيقة.<br />
أصوات بلا ذاكرة<br />
أُقيمت ندوة حول كتاب &#8220;أصوات بلا ذاكرة:اغتراب المعنى في ذكاء الآلة&#8221; للدكتورغسان مراد، شارك فيها الشاعر والإعلامي زاهي وهبي، وعميدة كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الدكتورة سهى الصمد، وعميدة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الدكتورة جوسلين نادر، وأدارتها الكاتبة والإعلامية ندى حطيط، بحضور جمع من الأكاديميين والمهتمين، وتلاها حفل توقيع الكتاب في جناح الشركة.<br />
افتتحت حطيط الندوة بالتأكيد على أن بيروت، مهما أثقلتها الخسارات، لا تزال قادرة على جمع الناس حول الفكر والأسئلة. ورأت أن الكتاب يتجاوز الانبهار بقدرة الآلة على الكتابة والترجمة والمحاكاة، ليطرح سؤالاً أعمق: ماذا يحدث للمعنى حين تنتج الآلة نصوصاً وصوراً وهي تفتقر إلى التجربة الإنسانية الحية، أي &#8220;القصدية&#8221;، ولفتت إلى أن الكتاب يفتح أسئلة حول المعرفة والسلطة، إذ تتعلم الآلة من ذاكرة بشرية تحمل تحيّزات المجتمعات وموازين القوى، ما يطرح سؤال من يمتلك البيانات ومن يصمم الخوارزميات، وموقع الإنتاج المعرفي باللغة العربية من هذا التحول.<br />
من جهتها، أشارت الدكتورة الصمد إلى أن الكاتب يعبرمن هندسة الكمبيوتروالعلوم التطبيقية إلى الفلسفة واللسانيات والأنسنة من دون أن يفقد التطبيق بعده النظري ولا المقاربة عمقها العملي. وتوقفت عند تراجع الصوت بوصفه دليلاً على وجود صاحبه، بعدما بات الذكاء الاصطناعي يحاكي صوت الإنسان وشكله، فنتفاعل مع &#8220;اللاموجود&#8221; ونصدّقه، لأن العقل البشري يميل إلى الوهم.<br />
بدورها، رأت الدكتورة نادرأن الكتاب يحمل أسئلة أكثربكثيرمن الأجوبة، وينطلق من عبارة الكاتب &#8220;إننا في مرحلة البحث عن المعنى&#8221;، محذّرة من اغتراب المعنى حين تصبح اللغة قادرة على إنتاج الخطابات بمعزل عن التجربة الإنسانية التي تمنحها عمقها. واعتبرت أن الكتاب ينجح في زمن المنافسة الشرسة من الوسائط الرقمية في استعادة جاذبية النص المكتوب، عبر أسلوب حواري يشرك القارئ في البحث عن الحلول.<br />
أما الشاعر زاهي وهبي، فوصف بيروت بأنها &#8220;تجربة حرية&#8221; تحتفي بالجديد وتحفظ للقديم مقامه من دون أن تقدّسه، معتبراً أن الكتاب رحلة فكرية في قلب التحول الرقمي، تكتفي بدعوة القارئ إلى ما هو &#8220;أكثر إزعاجاً وإفادة&#8221;: أن يفكر ويشكّ ويسأل، وأن السؤال الذي يقف خلف الكتاب كله هو:لماذا نكتب في زمن الآلة؟<br />
وأوضح الدكتور مراد، أنه يكتب لأن الكتابة حواربين الذات الكاتبة والذات القارئة، ولأنها شغفه وعمله، ولكي يبسّط العلوم باللغة العربية ويواجه هيمنة النشر باللغات الأجنبية، لافتاً إلى أنه لا يزال يكتب بالقلم والورقة كي لا يقع في ما يُسمّى &#8220;تعفّن الدماغ&#8221;، وأنه يكتب لمواجهة الاغتراب: انفصال المعلومة عن الفهم، واللغة عن المعنى، والمعرفة عن الحكمة.<br />
تحية إلى صبحي الصالح<br />
أقيمت ندوة بعنوان «تحية إلى المفكرالشيخ صبحي الصالح في مئويته»، شارك فيها الدكتور محمد السماك والبروفيسورالأب سليم دكاش اليسوعي، وأدارها الدكتورمصطفى حلوة، بحضورالرئيس فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري.<br />
استهلّ الدكتورحلوة اللقاء بتوجيه التحية إلى النادي الثقافي العربي على تنظيم معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، واصفًا إياه بالتظاهرة الثقافية والفكرية والاجتماعية والوطنية الجامعة، التي تستقطب المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية. كما وجّه الشكر إلى رئيسة النادي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وأعضاء الهيئة الإدارية، مثمنًا جهودهم في دعم الحركة الثقافية والفكرية.<br />
وتوقف حلوة عند شخصية الشيخ الدكتور صبحي الصالح، معتبرًا إياه واحدًا من كبارعلماء طرابلس الذين تجاوزت شهرتهم حدود لبنان إلى العالمين العربي والإسلامي. واستذكرحادثة اغتياله عام 1986، مشيرًا إلى موقف صديقه الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي الذي عبّر عن بشاعة الحادثة وهولها عند تلقيه الخبر.<br />
ولفت إلى أن الشيخ صبحي الصالح تميّز بخطابه الديني الإسلامي المتجدد، وانخراطه العميق في قضايا العصر، ودعوته إلى الحوار والعيش الوطني الواحد، فضلًا عن بلاغته وتميّزه في الكتابة الأدبية والإبداعية. وأشار إلى أنه أدرج اسمه ضمن أربعة عشر شخصية طرابلسية في كتابه «رواد نهضويون من طرابلس»، الصادرعن منشورات النادي الثقافي العربي عام 2025.<br />
بدوره، الدكتورمحمد السماك عبرعن سعادته بتلبية دعوة النادي الثقافي العربي للمشاركة في تكريم شخصية وصفها بأنها من أعلام الفكر والعلم الذين لا يزال اللبنانيون يستحضرون أفكارهم وإسهاماتهم، وإستعرض أبرزمحطات مسيرة الشيخ الصالح العلمية والفكرية، ودوره في دراسات العلوم والسياسة والفكر الإسلامي، إلى جانب إسهاماته في تعزيز الحوار الإسلامي المسيحي، ومسؤولياته في عدد من المؤسسات والهيئات.<br />
وأشارالسماك إلى أن الشيخ صبحي الصالح حظي بميزتين كبيرتين، إذ عاش عالمًا ورحل شهيدًا، مؤكدًا أهمية العودة إلى مؤلفاته لاستحضار فكره ومواقفه وإسهاماته العلمية.<br />
من جهته، تناول الأب دكاش اليسوعي نشاط الشيخ صبحي الصالح في المجتمع، متوقفًا عند محطات من مسيرته العلمية والفكرية، ولا سيما تجربته في باريس، حيث نال شهادة الدكتوراه في الآداب عن موضوع «حياة الآخرة في الإسلام».<br />
وأشار دكاش إلى أن الشيخ الصالح تعرّف خلال مسيرته إلى عدد كبير من الشخصيات الفكرية والثقافية، ونسج معها علاقات صداقة متينة، لافتًا إلى نظرته إلى الصداقة باعتبارها علاقة حيّة ومستمرة عبر التاريخ. كما أشار إلى أهمية المرحلة التي سبقت انطلاق تجربته في الندوة اللبنانية، في سياق تتبّع مسيرته الفكرية وانفتاحه على الحوار والتفاعل مع مختلف التيارات الثقافية.<br />
عقلنة النظام السياسي اللبناني<br />
أقيمت ندوة ناقشت كتاب «عقلنة النظام السياسي اللبناني»، شارك فيها مؤلف الكتاب الرئيس السابق للمجلس الدستوري الدكتورعصام سليمان، والنائب السابق غسان مخيبر، والنائب ملحم خلف، وأدارها الأستاذ زياد شبيب.<br />
استهلّ شبيب اللقاء بالتأكيد على أهمية الكتاب في طرح حلول إصلاحية من داخل النظام السياسي، عبر ضبط ممارسة السلطة وتعزيزدورالمؤسسات الدستورية، بدلًا من الاكتفاء بتشخيص الأزمة أو الدعوة إلى استبدال النظام.<br />
من جهته، رأى مخيبرأن الأزمة السياسية اللبنانية ترتبط أساسًا بعدم احترام الدستور والممارسات الطائفية التي تعرقل عمل المؤسسات، مشددًا على أن الحل يكمن في عقلنة النظام، وتعزيزدولة القانون، وتطويرالنظام باتجاه الدولة المدنية، وإصلاح قانون الانتخاب بما يضمن المحاسبة والتوازن بين الحكم والمعارضة.<br />
بدوره، أكد خلف أن تعطيل الاستحقاقات الدستورية والمؤسسات ينعكس مباشرة على حقوق المواطنين ومصالحهم، معتبرًا أن إصلاح النظام يرتبط بقدرة المؤسسات على أداء وظائفها، حتى في ظل الخلافات السياسية.<br />
أما الدكتورسليمان، فأوضح أن كتابه يهدف إلى المساهمة في الخروج من الأزمات التي يواجهها لبنان نتيجة غياب الدولة وسوء فهم المفاهيم التي يقوم عليها النظام السياسي. وأشار إلى أن النظام الدستوري اللبناني، منذ عام 1926 والتعديلات التي أُدخلت عليه بموجب اتفاق الطائف، يقوم على إدارة التعددية والحد من العصبيات الطائفية، بما يتيح بناء دولة تشكّل ضمانة لجميع مواطنيها.<br />
الشريعة والسؤال الأخلاقي<br />
أقيمت ندوة بعنوان «قراءة في كتاب الشريعة والسؤال الأخلاقي: الدين في أبعاده المنسية»، شارك فيها الدكتورة نايلة أبي نادر، والدكتورجمال نعيم، والدكتورة نايلة طبارة، والدكتور وجيه قانصو، بحضورالرئيس فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري. وتناولت الندوة أبرزالأفكارالتي يطرحها الكتاب حول مفهوم الشريعة، وتطوّرالفقه، والعلاقة بين الدين والأخلاق، ودورالعوامل التاريخية والمعرفية في تشكيل الأحكام الدينية.<br />
استهلّت أبي نادرمداخلتها بالتوقف عند المنهجية التي يعتمدها المؤلف في دراسة الشريعة، موضحةً أن العودة إلى التاريخ لا تهدف إلى سرد المراحل التي مرّت بها، بل إلى تقصّي مقترحاتها الأولى لفهم الكيفية التي استقرّت بها مبادئها وأحكامها.<br />
ولفتت إلى أن المعرفة الفقهية تشكّلت عبر تراكم الاجتهادات والاستنباطات والتأويلات التي مارسها الفقهاء، كلٌّ وفق منهجيته ومواقفه وخبرته. وأكدت أن الأحكام الدينية لم تتشكّل بمعزل عن السياقات التي أُنتجت فيها، بل تأثرت بعوامل شخصية وسياسية وأيديولوجية، إلى جانب ذوق الفقيه وتجربته ومقدماته الفكرية.<br />
وأضافت أن المؤلف يركّزعلى مجالين أساسيين: الأول، مساءلة الأدوات والمناهج التي استخدمها الفقهاء في بناء الأحكام، والثاني، البحث في الأبعاد التي غابت عن سياقاتهم وممارساتهم، سواء عن قصد أو من دونه. وحدّدت أبرزهذه الأبعاد في مسألتين أساسيتين، هما الزمن وعلاقته بالأحكام الدينية وظروف نشأتها، والعقل بوصفه أساسًا في فهم الشريعة وتسويغها.<br />
من جهتها، تناولت الدكتورة طبارة تطوّرالمفاهيم الفقهية وتحولاتها عبرالزمن، مشيرةً إلى أن الكتاب يسعى إلى تفكيك مفهوم الشريعة وإعادة النظر في العلاقة التي نشأت بينه وبين الفقه، وكذلك بين الأحكام المرتبطة بالحلال والحرام والمكروه.<br />
وأوضحت أن الشريعة اختُزلت، في كثيرمن المقاربات، في الفقه وأحكامه، حتى باتت قوانين الأحوال الشخصية تُدرج ضمن هذا الإطار، رغم أن مفهوم الشريعة أوسع من ذلك. كما أشارت إلى أن النقاش الفقهي اتجه في بعض الأحيان نحو التركيز على الخلاص الفردي للإنسان وفقًا لتصورات الفقيه، بدلًا من التوسع في البحث في المقاصد العامة والأبعاد الأخلاقية للدين.<br />
بدوره، رأى الدكتورنعيم أن الكتاب يطرح إشكالية أساسية تتمثل في العلاقة بين الأخلاق والشريعة، وإمكانية جعل السؤال الأخلاقي مدخلًا لفهم الأحكام الدينية وإعادة النظر في أسسها. واستعاد بعض مؤلفات الدكتور وجيه قانصو، ومنها «الشريعة المبنية بين النص والتاريخ»<br />
وأوضح نعيم أن قانصولا يقتصرفي دراساته على تناول موضوع ديني محدد، بل يتجه إلى البحث في الشروط التي تجعل هذا الموضوع ممكنًا، وفي الأسس المعرفية والفكرية التي تحكم تشكّله.<br />
أما مؤلف الكتاب الدكتوروجيه قانصو، فتناول الإشكالية الأساسية التي ينطلق منها الكتاب، مؤكدًا أن البحث في الشريعة لا يتعلق بماضٍ انقضى، بل بحاضر ما زالت فيه الشريعة عنوانًا أساسيًا في الخطابات الأيديولوجية والتشريعات والسياسات، كما تشكّل أحد مصادر التشريع في عدد من الدساتيرالعربية.<br />
وأشار إلى أن ممارسات متعددة تُرتكب باسم الشريعة، بعضها يحمل أبعادًا إيجابية، فيما يرتبط بعضها الآخر بالعنف والقتل والإرهاب، ما يجعل البحث في مفهومها ضرورة فكرية ومعرفية، لا مجرد نقاش نظري.<br />
وشدد قانصوعلى أن السؤال الذي ينبغي طرحه لا يبدأ بتحديد الموقف من الشريعة، سواء بالموافقة على اعتمادها مرجعيةً للتشريع أم رفض ذلك، بل يسبقه سؤال أكثر جوهرية: «ما هي الشريعة؟».<br />
وأوضح أن العودة إلى التاريخ لا تعني استعادة الماضي لذاته، بل تمثّل محاولة لفهم الحاضر ومعالجة الإشكاليات التي يطرحها.<br />
الدروز والشهابيون<br />
أقيمت ندوة حوارية لمناقشة كتاب &#8220;الموحدون الدروزوالشهابيون في وادي التيم&#8221; للكاتب الدكتورفارس اشتي، أدارها الأستاذ أنطوان أبي سمرا، وشارك فيها الدكتورعبد الله سعيد والدكتورإلياس القطار، بحضورجمع من المؤرخين والأكاديميين والمهتمين بالتوثيق التاريخي والاجتماعي.<br />
افتتح أبي سمرا الجلسة بالإشارة إلى أن اللقاء يخصص لمناقشة هذا الإصدارالمرجعي المهم الذي يضيء على محطة تاريخية مفصلية في وادي التيم.<br />
ووصف الدكتورسعيد الكتاب بـ&#8221;الموسوعة&#8221; التاريخية الشاملة التي تخطت الجغرافيا المحلية لتشمل أبعاداً إقليمية امتدت إلى السلطنة العثمانية وسوريا وغيرها، مشيراً إلى أن العمل استند إلى 206 مراجع عربية وأكثر من 6 مراجع أجنبية موثقة. وأشاد سعيد بالجرأة الأكاديمية الاستثنائية التي امتلكها الدكتوراشتي في مقاربة تاريخ المنطقة لأول مرة وتفكيكه لثلاث مسلمات تاريخية، شملت تسمية وادي التيم، والتأكيد على أن الموحدين الدروز كانوا موحدين منذ انطلاق الدعوة الأولى، إضافة إلى تمحيص الروايات الحديثة والقديمة المرتبطة بتشكلهم.<br />
من جهته، اعتبرالدكتورالقطارأن الكتاب يواجه وابلاً من الأساطيرالتأسيسية التي تطلبت جرأة علمية لتفكيكها وتبيان الصحيح والباطل منها، موضحاً أن القارئ يلمس محاولة جادة لتفكيك الملتبس في تاريخ الموحدين الدروزوالشهابيين في وادي التيم، فضلاً عن العودة إلى جذور وبدايات التاريخ الشيعي والماروني في المنطقة.<br />
وفي ختام المداخلات، ألقى صاحب الكتاب الدكتوراشتي كلمة أشارفيها إلى الخلفيات والمنهجية التي اعتمدها في إنجازهذا البحث الميداني والتاريخي.<br />
حكايات شعبية<br />
قدّمت الحكواتية نتالي صبّاغ، عرضاً للحكايات الشعبية موجّهاً للكبار، ضمن جهود جمعية السبيل لإعادة إحياء فن الحكواتي، أحد الفنون التراثية في بلاد الشام المهدّدة بالاندثار، وحضره جمهور من فئات عمرية مختلفة، من الشباب إلى كبار السن.<br />
واستهلّت صبّاغ العرض بالحديث عن تاريخ هذا الفن وحضوره في مدن بلاد الشام، متوقفة عند أول حكواتي عرفته مدينة صيدا، وعند عائلة &#8220;الحكواتي&#8221; التي تعود أصولها إلى عائلة السروجي، وقد اكتسبت اسمها نسبة إلى هذه المهنة.<br />
ثم انتقلت إلى سرد مجموعة من الحكايات الشعبية المحمّلة بالحِكَم والعِبَر، بأسلوب الحكواتي التقليدي الذي يمزج السرد بالتمثيل والغناء. ومنها حكاية الصياد الذي اغتنى بفضل حكمة زوجته وحسن تدبيرها، والتي ختمتها بالقول إن &#8220;كل مرا عظيمة بتعرف تدير بيتها، هي اللي بترفع بيتها لفوق&#8221;. كما روت حكاية &#8220;أرزة وعنبر&#8221;، ابنَي العم الموعودين لبعضهما منذ الصغر، وما واجهاه من مكائد زوجة العم التي هربت بابنتها ورفضت تزويجها، قبل أن يقتفي عنبر أثرهما من قرية إلى قرية، في حكاية جمعت الوفاء والحيلة والمفارقة الشعبية.<br />
تواقيع الكتب :<br />
شهد اليوم العاشروالاخير من المعرض ، سلسلة من حفلات توقيع الكتب، بمشاركة عدد من الكتّاب والأدباء والشعراء فوقّع الدكتورعلي المصري كتابه «فكّر للأثرياء» في جناح التواقيع المنفردة (H14)، كما وقّع الكاتب طه العبد كتابه «الكفايات الصوتية، قصص صُنّاع الحضارة» بجزأيه الأول والثاني، في جناح الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين. ووقّع الكاتب صالح الخيركتابه «طائر في غير سربه» في جناح التواقيع المنفردة (H14)، فيما شهد جناح دار قمرة توقيع كتاب «خائن يا طرخون».وفي جناح دارسائرالمشرق، وقّع الدكتورفارس اشتي كتابه «الموحّدون الدروز والشهابيون في وادي التيم: التباس في التأسيس والدور»، كما وقّع الكاتب بيترالأحمر كتابه «WILLIAMS KNIGHT»وشهد جناح دار الفارابي توقيع الدكتوروجيه قانصو كتابه «الشريعة والسؤال الأخلاقي – الدين في أبعاده المنسية»، فيما وقّعت الكاتبة لوركا سبيتي كتابها «المرأة التي ألغت تاريخ ولادتها» في جناح دار النهضة. وفي جناح دار النهار، وقّع الكاتب رائد شهيب كتابه «معراج تسامي الهمم وتمرد المعنى على الحرف»، كما وقّع الكاتب عصام سليمان كتابه «عقلنة النظام السياسي اللبناني».وفي جناح دار المعارف الحكمية (F8)، وقّعت الدكتورة مروة عاصي كتابها «ما بعد الكفف»، فيما وقّعت الكاتبة والإعلامية ندى حطيط كتابها «أسماء صنعت العالم» في جناح شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (C8). كما وقّع الدكتور غسان مراد كتابه «أصوات بلا ذاكرة» في جناح الشركة. وفي منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحادة الثقافي، وقّع الكاتب مصطفى غنوم ديوانه «بيكفي… أوعى تكفي»، والكاتبة فريدا فرح كتابها «نور خرج من الظلام»، فيما وقّعت الدكتورة سحر نبيه حيدر مجموعة من كتبها. كذلك، وقّع الدكتور وليد الأيوبي كتابه «طريق ثالث»، والدكتور روبير معوض كتابه «دراسات فلسفية وتربوية: قضايا وأعلام»، والكاتبة نغم نصار روايتها «خطيئة بيولوجية» وفي مكتبة أنطوان، وقّع الكاتب جان مارك زغيب كتابه <<Zakhia Les Gardiens de Sioufi>> والكاتب وليد حجار رشيدي كتابه «Nos destins sont liés»، فيما وقّعت الكاتبة صوفي طابوريان كتابها<br />
«Un recueil de lettres jamais reçues ni envoyées et puis un jour»</p>
<p>كما وقّع الكاتب رافاييل ميلتز كتابه «Après»، والكاتبة تالين رزق كتابها «Nudity»، والكاتب دزيريه صادق كتابه «Jésus, le fils de l’homme»وفي جناح دار الولاء لصناعة النشر، وقّع الشاعر إيهاب عروة حمادة كتابه «حارس المدائن، حارسًا أحلامنا»، والدكتور علي إبراهيم مطركتابه «القتل الهادئ»، والكاتب حسن نعيم كتابه «شتاء وغرباء». كما وقّعت الكاتبة مريم علي شحوري كتابها «Shine from Within»واختُتمت قائمة حفلات التوقيع بتوقيع الكاتب ميشال قبرصي كتبه «Our Benevolent Mother» و«Saint of Sarba» و«The Goolfather of the National Pact» في جناح دار نلسن , ووقعت الكاتبة الناشئة فاطمة تاج الدين كتابها &#8220;شوق الزيارة&#8221; في جناح حديقة الكتاب ووقعت الكاتبة سمر حجازي والرسامة ديانا عثمان كتابهما &#8220;عندما ضحكت أمي &#8221; في الجناح نفسه ، ووقع الكاتب صادق حسن علوية كتابه &#8220;نظام التقاعد الجديد في الضمان الإجتماعي اللبناني&#8221;.</p>
<p>• نشاطات الاطفال<br />
نظمت جمعية T.E.A.C.H. سلسلة من الأنشطة التفاعلية منها نشاط «مهمة الأبطال الصغار» مع سينتيا عبد النور، الذي شجّع الأطفال على المشاركة والتفاعل، إلى جانب نشاط «ركّب الجملة» مع ريم مرتضى، الذي ركّز على تنمية المهارات اللغوية وتعزيز القدرة على تركيب الجمل بطريقة تفاعلية.</p>
<p>وبرز في المعرض مشروع «Lio Story Kids»، الذي أطلقته طبيبة الأسنان والكاتبة نادين حسن حاوي، جامعًا بين أدب الأطفال والتوعية الصحية والنفسية. ويقدّم المشروع مجموعة من القصص الهادفة التي تسعى إلى تعزيز وعي الأطفال وتزويد الأهالي بأدوات عملية تساعدهم في التعامل مع أبنائهم ومواكبة احتياجاتهم.</p>
<p>وضمّت إصدارات المشروع ثلاث قصص تتناول موضوعات متنوعة، من بينها القصة الجديدة «Lio and his Body Boundaries / Lio et son corps à lui»، التي تهدف إلى مساعدة الأهل على توعية أطفالهم بشأن حدودهم الجسدية بأسلوب آمن ومناسب لأعمارهم. ولا يقتصر المشروع على القصص وحدها، بل يستعين أيضًا بمختصين لتقديم الإرشاد والدعم للأطفال وأهاليهم، في تجربة توظّف الحكاية وسيلةً للتعلّم وبناء الوعي وتعزيز التواصل داخل الأسرة.</p>
<p>مع تحيات المكتب الإعلامي للمعرض وكل عام وأنتم والثقافة ولبنان وبيروت بخير</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/89148">بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوارو100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
