<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اتفاق الطائف Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/اتفاق-الطائف</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Oct 2024 14:37:15 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>الحقيقة بين حَربَيْن: يوليو 2006 &#8211; أكتوبر 2023</title>
		<link>https://nextlb.com/people/73116</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Oct 2024 14:37:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات اسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[عدوان 2006 على لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=73116</guid>

					<description><![CDATA[<p>المحنة الخطيرة التي تعرّض لها لبنان في عام 2006، بالمقارنة مع المحنة التي لا يزال يتعرّض لها منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وحتى الآن، تبينان أن هناك أوجه شبه متعددة في جذورهما، كما أن هناك فروقات شاسعة بينهما، لا سيما بسبب تغير الظروف والأحوال. منذ اللحظة التي قام بها العدو الإسرائيلي بعدوانه على [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73116">الحقيقة بين حَربَيْن: يوليو 2006 &#8211; أكتوبر 2023</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>المحنة الخطيرة التي تعرّض لها لبنان في عام 2006، بالمقارنة مع المحنة التي لا يزال يتعرّض لها منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وحتى الآن، تبينان أن هناك أوجه شبه متعددة في جذورهما، كما أن هناك فروقات شاسعة بينهما، لا سيما بسبب تغير الظروف والأحوال.<br />
منذ اللحظة التي قام بها العدو الإسرائيلي بعدوانه على لبنان في شهر يوليو (تموز) 2006، بحجة العملية العسكرية لـ«حزب الله» واختطافه عنصرين من الجيش الإسرائيلي، دعوتُ مجلس الوزراء للانعقاد والبحث في مخاطر هذا العدوان وتداعياته، واتخاذ التدابير، لحماية الأمن الوطني وحماية أمن اللبنانيين وسلامتهم، في المناطق التي أصبح يستهدفها، وللحؤول دون إفراغ الجنوب اللبناني من أهله.<br />
لقد طرحتُ الأمر على مجلس الوزراء، وقلتُ بوضوح، إننا كحكومة فوجئنا ولم نكن على علم مسبّق بهذه العملية، وإننا لا نتبناها، ونستنكر عدوان إسرائيل على لبنان، وعلى سيادته وعلى الشعب اللبناني، وعلينا تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن، والمطالبة بوقف إطلاق النار.<br />
<strong>المسافة بين الدولة و«الحزب»</strong><br />
بذلك نجحت الحكومة آنذاك في إيجاد مسافة واضحة بين الدولة اللبنانية و«حزب الله»، وهو ما أفسح المجال أمامها في مخاطبة المجتمعين العربي والدولي، والتواصل معهما من أجل مساعدة لبنان وتعزيز صموده. وهذا أيضاً ما أهّلها ومكّنها بعد ذلك، وفي ظل عنف الجرائم التي باتت ترتكبها إسرائيل إلى أن تكتسب دور الضحية الذي حاولت إسرائيل أن تلبس رداءه منذ صباح الثاني عشر من يوليو (تموز).<br />
حرصت منذ ذلك الوقت على أن تكون الدولة اللبنانية بكل مكوناتها وإمكاناتها هي المسؤولة عن كل ما يجري، وعن معالجة نتائج ما حصل وما سيحصل، وأنها ستتحمل مسؤولياتها باتخاذ كل القرارات والإجراءات التي تحمي لبنان واللبنانيين، وتوفير مقومات صمودهم والاهتمام بالنازحين اللبنانيين.<br />
منذ ذلك اليوم، تحوّل السراي الحكومي إلى ورشة عمل وطنية لا تهدأ، كما تحول أعضاء الحكومة إلى فريق عمل واحد للدفاع عن لبنان، والعمل على استنهاض الجهود في كل إدارات الدولة ومرافقها وإمكاناتها من أجل توفير مقومات الحياة للبنانيين، كما استنهاض المجتمع المدني للقيام بدورهم بواجب الدفاع عن لبنان.<br />
على المستوى الخارجي، تكثّفت الاتصالات اليومية وبالتعاون مع وزير الخارجية اللبناني بكبار المسؤولين في العالم، من الأمين العام للأمم المتحدة، ومروراً برؤساء الدول العربية الشقيقة، وكذلك الدول الصديقة ممن يملكون القرار، ولهم القوة والنفوذ والتأثير الدولي، وكان مطلبنا الأساسي والأول من مجلس الأمن الدولي وقف إطلاق النار.<br />
في ذلك الوقت، استمرّ العدو الإسرائيلي في شن الحرب على لبنان، وفي استهداف المنشآت والمرافق، وتدمير الجسور والطرقات والمدارس والأبنية في القرى والبلدات، بينما جهدت الحكومة من أجل استنهاض العالم والمنظمات الدولية لإدانة ووقف ما يعانيه لبنان، وما يتعرّض له من مخاطر.<br />
<strong>خطة النقاط السبع</strong><br />
في ذلك الوقت، بادرت مع مجلس الوزراء، وبحضور رئيس الجمهورية ومشاركته الفعالة إلى بلورة صيغ الحلول للبنان، ووضعها بمتناول رؤساء دول العالم ومجلس الأمن من أجل وقف الحرب على لبنان ولإنهاء العدوان الإسرائيلي، حيث أقرت الحكومة خطة النقاط السبع التي عرضْتُها في مؤتمر روما، والتي اعتمدها مجلس الأمن من ضمن بناءاته في إصدار القرار الدولي بوقف إطلاق النار.<br />
صدر القرار رقم 1701 عن مجلس الأمن، وتوقفت الحرب، وعاد النازحون إلى ديارهم وقراهم ابتداء من يوم 14 أغسطس (آب) 2006، وأنجزت ورشة البناء والإعمار للبنى التحتية وللأبنية المدمرة والمتضررة على أعلى درجات الكفاءة والصدقية والفاعلية والسرعة، وبفضل المساعدات الكريمة التي قدمتها الدول العربية، لا سيما دول الخليج، والدول الصديقة، والتي استند لبنان في الحصول عليها على الثقة التي رسختها الحكومة اللبنانية في علاقاتها مع جميع الأشقاء والأصدقاء. وبناء على ذلك، فقد عاد لبنان من جديد إلى نهوضه وازدهاره، ولممارسة دوره الطبيعي عربياً وعالمياً، وحيث استطاع لبنان خلال السنوات من 2007 إلى 2010 أن يحقق أعلى نسبة نمو في تاريخه الحديث لـ4 سنوات متوالية، وأن يحقق فائضاً سنوياً كبيراً في ميزان المدفوعات، وكذلك فائضاً إيجابياً كبيراً في مجموع الاحتياط من العملات الأجنبية لدى المصرف المركزي، وخفضاً نسبياً كبيراً في نسبة الدين العام اللبناني إلى ناتجه المحلي.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-73119" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2024/10/كلو.jpeg" alt="" width="650" height="433" /><br />
<strong>وحدة ساحات بلا مقوّمات</strong><br />
بالمقارنة، فإنَّ ما حصل في 8 أكتوبر عام 2023، نتيجة مبادرة «حزب الله» مستنداً إلى نظريته بوحدة الساحات، وهو قد قام بذلك منفرداً وعلى مسؤوليته، ومن دون اطلاع أو معرفة السلطات الشرعية في لبنان إلى إشعال الجبهة على حدود لبنان الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وأيضاً دون الأخذ بالحسبان الظروف شديدة الصعوبة التي بات يعاني منها لبنان آنذاك، ولا يزال.<br />
صباح اليوم التالي، في 8 أكتوبر 2023، أصدرتُ بياناً شدّدت فيه على أن لبنان لا يستطيع، ولا يمكن أن يُزجَّ به في هذه المعركة العسكرية، وعددت 5 أسباب أساسية فحواها الأزمة الوطنية والسياسية لعدم انتخاب رئيس للجمهورية، وعدم تأليف حكومة مسؤولة، والضائقة الاقتصادية الخانقة، وأزمة النازحين السوريين، وانحسار الصلات الوثيقة مع دول الاحتضان العربي، وعدم توفر شبكة الأمان العربية والدولية التي حمته في عام 2006، وكذلك عدم وجود عطف أو تأييد لدى غالبية اللبنانيين لدعم مثل هذا التدخل العسكري.<br />
الآن، ولأنّ القرار 1701 لم يطبق كما يجب، ولأنَّ الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لم يلعبا دورهما في السهر على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة بلبنان وبالقضية الفلسطينية كما يجب، وحيث أثبتت إسرائيل أنها لا تسعى لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، ولا تعترف بالقانون الدولي، ولا بالشرعية الدولية، ولا بالحقوق الإنسانية، وتمعن في جرائم الإبادة والقتل والتدمير في غزة والضفة الغربية، وترتد اليوم على لبنان لتعود وتقتل المدنيين وتهجر الآمنين وتدمر المنازل والمنشآت، وتَستعْمِل وسائل التكنولوجيا الحديثة واصطياد الناس الآمنين.<br />
<strong>دور وطني يبحث عن أبطال</strong><br />
الآن، وقد أصبحنا على ما نحن عليه، من إرغامات ومن عوائق، وكذلك من نوافد يمكن الولوج منها نحو إخراج لبنان من نير هذا العدوان الإسرائيلي، فإنّه باعتقادي أن في لبنان الآن دوراً وطنياً كبيراً، يبحث عن أبطاله وفي غياب رئيس للجمهورية، وهما بنظري الرئيس نبيه بري بكونه رئيس السلطة التشريعية، والرئيس نجيب ميقاتي بكونه رئيس حكومة تصريف الأعمال، وعليهما أن يكتسبا بجهودهما وتفانيهما، شرف وأجر هذا الدور وهذه البطولة، وعلى جميع المسؤولين والحريصين على إنقاذ لبنان، أن يبادروا إلى مساعدتهما عبر تبني النقاط الست الآتية:<br />
أولاً: إنَّ الواجب الوطني يقتضي من جميع اللبنانيين التضامن والتماسك والتصرف على قاعدة الوحدة والأخوة الوطنية الواحدة، وأن الشعب اللبناني بِرُمَّته يشجب ويدين هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يستهدف لبنان كله والصيغة اللبنانية، بتآلف عناصرها وتفاعلها، والتي لا تحتمل غالباً أو مغلوباً.<br />
ثانياً: إنَّ الحلول للبنان لن تكون ويجب ألا تكون إلا عبر الحلول الوطنية الجامعة، التي تركّز على التمسك بحسن واستكمال تطبيق اتفاق الطائف والدستور اللبناني، وبالدولة اللبنانية وسلطتها الواحدة والحصرية، وبقرارها الحر ودورها المسؤول في حماية الوطن والسيادة الوطنية، ومسؤوليتها الكاملة تُجاه شعبها وأمنه واستقراره.<br />
ثالثاً: بما أنّ العدوان يطال كل لبنان ويصيب كل اللبنانيين، وليس من أحد منهم يتوسَّل العدوان الإسرائيلي، لكي يستفيد أو يدعم موقفه السياسي، فإنّ التفكير والبحث يجب أن ينصبَّ على ضرورة أن تعود الدولة اللبنانية لتأخذ على عاتقها زمام الأمور والمسؤولية، وما يقتضيه ذلك من موقف وطني جامع، بحيث يحتضن اللبنانيون بعضهم بعضاً ويكون همهم الوحيد إنقاذ لبنان وإخراجه من أتون هذه الأزْمة المستفحلة والخطيرة، التي تهدّد كيان الوطن ووحدة اللبنانيين وتماسكهم ومصيرهم.<br />
رابعاً: مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرارٍ بوقفٍ فوري لإطلاق النار في لبنان، وتَحَمُّلِ مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، عبر التزام جميع الأطراف بالتطبيق الكامل والفوري للقرار الدولي 1701 بمندرجاته كافة، واحترام جميع القرارات الدولية ذات الصلة.<br />
خامساً: مبادرة رئيس المجلس النيابي بدعوة المجلس إلى الانعقاد لمناقشة المخاطر التي تتربص بالدولة اللبنانية وبالشعب اللبناني بما يحفظ الكيان اللبناني، ويحترم الدستور اللبناني، ويحافظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه. كما الدعوة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية دون أي إبطاء. رئيس يستطيع أن يجمع اللبنانيين، وبالتالي لتشكيل حكومة مسؤولة تتولى التنفيذ الكامل للقرار 1701، وتعمل لاستعادة العافية والسيادة اللبنانية وتعزيز دور الدولة اللبنانية الكامل في الحفاظ على استقلال وسيادة، وحرية لبنان، واستعادة نهوضه، واستقراره.<br />
سادساً: السعي مع جميع الأشقاء العرب وجامعة الدول العربية بكونهم أشقاء الدم والهوية، وكذلك مع جميع الدول الصديقة والمؤسسات الدولية الإنسانية لتقديم كلّ المساعدات اللازمة والعاجلة لصيانة كرامة النازحين المنتزعين من بلداتهم وقراهم والحفاظ على كرامة اللبنانيين، وكذلك لتأمين العودة العاجلة والفورية لعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم ووضع الآليات ورصد المبالغ اللازمة لإعادة إعمار ما تهدم وما تضرر.<br />
لقد أثبتت هذه المحنة الجديدة أن لبنان لم يستفِد من تجربة ودروس عام 2006، وأنه بات مكشوفاً بتفاصيله أمام العدو الإسرائيلي الذي استثمر تفوقه الناري والجوي والتكنولوجي والاستخباراتي والدعم الدولي اللامحدود له بالترخيص بالقتل والتدمير، وهو الذي لا يزال يُراهن على التسبب بالانقسام، والفتنة بين اللبنانيين، التي لا ولن تحصل بإذن الله، وهو لذلك لم يتورع عن ارتكاب المجازر والاغتيالات، التي كان آخرها اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله.<br />
اليوم لبنان والعالم كله أمام الامتحان، فهل تقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمناصرة الحق، وهل يبادر اللبنانيون بكل قواهم، للدفاع عن حق لبنان واللبنانيين في الوجود الكريم والآمن، وتلقين إسرائيل درساً في معنى الحق والإنسانية واحترام حقوق الإنسان؟!</p>
<p><strong> فؤاد السنيورة &#8211; الشرق الأوسط<br />
7 أكتوبر 2024 م </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/73116">الحقيقة بين حَربَيْن: يوليو 2006 &#8211; أكتوبر 2023</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يفتقد اللبنانيون رفيق الحريري؟</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/69303</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Feb 2024 12:44:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى 19 لإستشهاد رفيق الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة اللواء]]></category>
		<category><![CDATA[سعد الحريري]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح سلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=69303</guid>

					<description><![CDATA[<p>اللبنانيون يفتقدون الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليس في ذكرى إستشهاده فقط، بل في كل يوم من السنوات السوداء التي يعيشونها، وما تحمله من مآسٍ نزلت بهم، منذ الإنفجار الجهنمي الذي لم ينسف موكب الرئيس المصفح وحسب، بل أطاح بمقومات الإستقرار والإزدهار الذي عاشه البلد مثل حلم ليلة صيف. اللبنانيون يفتقدون بغياب رفيق الحريري، رجل الدولة، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/69303">لماذا يفتقد اللبنانيون رفيق الحريري؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اللبنانيون يفتقدون الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليس في ذكرى إستشهاده فقط، بل في كل يوم من السنوات السوداء التي يعيشونها، وما تحمله من مآسٍ نزلت بهم، منذ الإنفجار الجهنمي الذي لم ينسف موكب الرئيس المصفح وحسب، بل أطاح بمقومات الإستقرار والإزدهار الذي عاشه البلد مثل حلم ليلة صيف.<br />
اللبنانيون يفتقدون بغياب رفيق الحريري، رجل الدولة، رئيس النهوض الاقتصادي والإنمائي، رائد مشاريع البنية التحتية، صاحب الإنجازات العمرانية الكبيرة.<br />
غاب صاحب الرؤيا والبرامج التنفيذية التي تُسابق الزمن، من إعادة الحياة إلى وسط بيروت الذي تحول إلى نموذج عمراني يجمع بين التراث والحداثة، الى  بناء المطار الجديد، وإعمار المدينة الرياضية في بيروت والملاعب الرياضية في المناطق، وإقامة المستشفيات والمجمّعات المدرسية، وإنجاز مباني كليات الجامعة اللبنانية، وتنفيذ الأوتوسترادات من الناقورة جنوباً إلى حلبا شمالاً، فضلاً عن إنشاء مقرات للعديد من الوزارات والإدارات العامة، وعادت الكهرباء على مدار الساعة.<br />
بعد رفيق الحريري توقفت عجلة المشاريع، وحلت العشوائية مكان البرامج التنفيذية، وإنعدمت الرؤيا في مواقع القرار، بعدما عمّ الفشل وإنتشر الفساد، وسادت الصراعات المصلحية والأنانية بين أهل السلطة.<br />
في سنوات رفيق الحريري عاد لبنان إلى مكانته العربية، وأحتل مركزاً لائقاً على الخريطة الدولية، وعُقدت المؤتمرات العالمية في باريس للبحث في تقديم الدعم والمساعدة للبلد الخارج من حرب مدمّرة، وترسخت الثقة الداخلية والخارجية بالسلطة المنبثقة عن إتفاق ودستور الطائف، وإزدهرت مواسم السياحة على مدار السنة، وعمّت البحبوحة مختلف المناطق.<br />
مع رفيق الحريري حصلت المقاومة الإسلامية على شرعيتها الدولية بعد حرب 1996، وتم تحييد الأهداف المدنية من الإعتداءات الإسرائيلية، وإستطاع لبنان أن يوازن بين متطلبات النهوض، ومراعاة أوضاع المقاومة.<br />
بعد رفيق الحريري تعرضت معادلات البلد الداخلية، وتوازناته الوطنية للخلل، وتعثرت الحركة السياسية، وتعطلت الإستحقاقات الدستورية، وتم التمديد لمجلس النواب أكثر من مرة، وحاصر الشغور مركز رئاسة الجمهورية مرّات أيضاً، وبات تشكيل الحكومات يتطلب أشهراً من حوار الطرشان بين الأطراف السياسية، وإنقطعت حبال التواصل بين المعنيين، وأهتز حبل الأمن ووصل البلد إلى شفير الحرب الأهلية، على إيقاع مسلسل الإنفجارات والإغتيالات التي أودت بحياة نخبة من السياسيين والإعلاميين.<br />
غابت القامة الوطنية العملاقة، وإفتقد لبنان قيادة ديناميكية بحجم رفيق الحريري.<br />
حاول سعد الحريري إكمال المسيرة، ولكن الأعباء كانت كبيرة، والعرقلات كانت كثيرة، وبقيت الإنجازات في خانة التمنيات. وأمعن الحلفاء في إحراجه أكثر من الخصوم، حتى تم إخراجه من السراي الكبير، ودفعه إلى تعليق نشاطه السياسي.<br />
وبغض النظر عن الفراغ الذي تركه رئيس تيار المستقبل في المعادلة الوطنية، فإن عودته إلى الساحة السياسية تبقى رهن تغيّر المعطيات الداخلية والخارجية، التي دفعته إلى إتخاذ قراره الذي فاجأ جمهوره قبل خصومه.</p>
<p><strong>صلاح سلام – اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/69303">لماذا يفتقد اللبنانيون رفيق الحريري؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بخاري كرم مفتي الجمهورية وتشديد على التمسك باتفاق الطائف</title>
		<link>https://nextlb.com/gulf/65653</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Jul 2023 11:11:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السفير بخاري]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات اللبنانية السعودية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=65653</guid>

					<description><![CDATA[<p>كرم سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في حفل عشاء أقامه على شرفه في دارته في اليرزة في حضور أغلبية النواب المسلمين السنة. وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى &#8220;ان المفتي دريان شكر السفير بخاري على هذا الحفل، واكد ان أي لقاء يجمع اللبنانيين مرحب به، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/65653">بخاري كرم مفتي الجمهورية وتشديد على التمسك باتفاق الطائف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرم سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في حفل عشاء أقامه على شرفه في دارته في اليرزة في حضور أغلبية النواب المسلمين السنة.<br />
وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى &#8220;ان المفتي دريان شكر السفير بخاري على هذا الحفل، واكد ان أي لقاء يجمع اللبنانيين مرحب به، وشدد على ان المسلمين السنة في لبنان هم مكون أساسي في الخيار والقرار الوطني وينبغي أن يكونوا موحدين على الثوابت اللبنانية التي تضمن حقوق الجميع دون استثناء. ودعا الى الالتزام والتمسك باتفاق الطائف نصا وروحا واي كلام خلاف ذلك هو مرفوض ومدان ويعقد الحلول التي لا يمكن إلا أن تكون من خلال اتفاق الطائف الذي اجمع عليه اللبنانيون بدعم عربي ودولي.</p>
<p>وحذر المفتي دريان من يحاول إيهام الناس بأن القرار بانتخاب رئيس للجمهورية بيد فئة من اللبنانيين دون أخرى، بل الجميع معني ومشارك باختيار الشخصية الرئاسية التي ستكون مؤتمنة على النظام والدستور ليبقى لبنان سيدا حرا عربيا مستقلا متعاونا مع أشقائه العرب والدول الصديقة ، وابدى  ارتياحه وتأييده لكل ما يبحث في اللجنة الخماسية التي يعول عليها الكثير من الانفراجات، وهي تؤكد ما يطمح إليه اللبنانيون وتتعاطى بحكمة عالية ودراية مخلصة ودبلوماسية مشهود لها في تطوير الحوار البناء للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية أولا قبل أي شيء آخر . واعتبر ان الحوار الوطني هو مطلب الجميع ولكن يبدو متعثرا لعدة أسباب، وهذا يتطلب مزيدا من الوحدة والإقدام على اخذ مبادرات فورية وفي طليعتها انتخاب رئيس وتأمين حاجات الناس المعيشية.</p>
<p>وقال  دريان &#8221; الفشل ممنوع والحذر والتأني مقبول، وتمسكنا بالثوابت الوطنية هو من إيماننا المطلق بأن لبنان لا يمكن إلا أن يعيش بجناحيه المسلم والمسيحي على أسس العيش المشترك التي ضمنها الدستور في المساواة والمواطنة بين كل اللبنانيين، ولا ينبغي ان ينكفئ احد عن دوره بل مشاركة الجميع هي الأساس لضمان الحقوق والطمأنينة، وهذا ما تسعى له دار الفتوى في توحيد الرؤية الوطنية والرؤى مع كافة الأطياف السياسية والمرجعيات الدينية، وما قامت به بجمع نواب المسلمين السنة في اللقاء الوطني الذي عقد منذ عام في الدار كان في هذا الاطار، وصدر عنه توصيات وطنية بامتياز حدد فيها مواصفات رئيس لكل اللبنانيين الذي ينبغي للنواب أن ينتخبوا على أساسها، فانطلاقا من ذلك نعاهد اللبنانيين باننا لن نوفر جهدا في التعاون مع كل المعنيين في عملية انتخاب الرئيس للوصول الى حلول او قواسم مشتركة نستطيع من خلالها إيجاد مخرج بالتعاون مع عمقنا العربي وفي مقدمته المملكة العربية السعودية الحريصة على لبنان واللبنانيين وبقية الأشقاء العرب، مع الإشارة الى أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تقدم الدعم والمساعدة للنهوض بالوطن، ودار الفتوى واللبنانيون أوفياء لمملكة الخير ولكل الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت مع لبنان في كل مراحل أزماته، وأوصي نوابنا ان يكونوا كعهدنا بهم أقوياء في كلمة الحق موحدين لخدمة لبنان، يكثفون لقاءاتهم واجتماعاتهم لبلورة موقف واحد جامع،  وان يسارعوا الى انتخاب رئيس يتمتع بمناقبية عالية وصفات حميدة جامعا للبنانيين وأمينا على قسمه وحفظ اتفاق الطائف وتنفيذه&#8221;.</p>
<p><strong>بخاري</strong><br />
من جهته، اكد السفير بخاري ان &#8220;موقف المملكة العربية السعودية  ثابت في دعمها للبنان الدولة والمؤسسات ومساعدة اللبنانيين وحرصها عليهم، وهي تقوم بجهود دائمة ومتواصلة وكبيرة في اللجنة الخماسية وتقدم كل الأفكار والطروحات التي  تساهم في إنقاذ لبنان، وليس لدى المملكة أي مبادرة لدعم هذا أو ذاك من الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الجمهورية، ولا تتدخل في أسماء المرشحين وهي على مسافة واحدة من الجميع، وهذا خيار للسادة  النواب وهي تطرح معايير ومواصفات فقط، وأشار الى ان السعودية تتمسك بوثيقة الوفاق الوطني، وبتنفيذ اتفاق الطائف الذي حمى اللبنانيين ويحميهم، وتؤيد أي لقاء فيه خير للبنانيين وتتمنى ان يجري انتخاب الرئيس اليوم قبل الغد.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/gulf/65653">بخاري كرم مفتي الجمهورية وتشديد على التمسك باتفاق الطائف</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/65480</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Jul 2023 00:04:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[السنة في لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[رضوان السيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=65480</guid>

					<description><![CDATA[<p>عقد&#8221; ملتقى بيروت&#8221; لقاء حواريا مع الأديب الدكتور رضوان السيّد عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية اللبنانية الحاضرة&#8221;، حضره المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، النائبان فؤاد مخزومي ووضاح صادق، الوزيران السابقان الدكتور خالد قباني والعميد حسن السبع، اللواء إبراهيم بصبوص ، القاضية ميسم النويري وفاعليات. [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65480">رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عقد&#8221; ملتقى بيروت&#8221; لقاء حواريا مع الأديب الدكتور رضوان السيّد عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية اللبنانية الحاضرة&#8221;، حضره المدير العام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، النائبان فؤاد مخزومي ووضاح صادق، الوزيران السابقان الدكتور خالد قباني والعميد حسن السبع، اللواء إبراهيم بصبوص ، القاضية ميسم النويري وفاعليات.</p>
<p>بداية، تحدث رئيس الملتقى الدكتور فوزي زيدان وقال:&#8221; لقد كثُرت التساؤلات في الأشهر الأخيرة عن موقع السنّة في الحياة السياسية اللبنانية، وهم الذين كانوا يشكلون منذ الاستقلال عصب هذه الحياة ومدماك العمل الوطني، ولا غرو في ذلك فهم الطائفة الأكبر في لبنان، وكانت تشكّل مع الطائفة المارونية ثنائياً كان له الفضل في استقلال لبنان عام 1943 والحفاظ عليه رغم ما تعرّض له من هزات وخضات&#8221;.</p>
<p>وتابع:&#8221;لقد كانت فترة الرئيس رفيق الحريري من اكثر الفترات بهاء وزهوا في تاريخ الطائفة، لما كان له من موقع متقدم في الحياة السياسية اللبنانية، نتيجة ما كان يتمتع به من شخصية قيادية آسرة وحكمة وصبر وحنكة وخبرة في تدوير الزوايا وعلاقات واسعة ومميزة مع قيادات العالمين العربي والدولي، فهو كان يشكل لعقد من الزمن محور الحياة السياسية في لبنان وفي العالم العربي في أحيان أخرى&#8221;.</p>
<p>واضاف:&#8221;تمحور السنّة بعد استشهاده حول الشيخ سعد وبايعوه بالقيادة والزعامة، فكانت له أكبر كتلة نيابية تشكّل حوالى ثلث عدد نواب مجلس النواب، لكنه لم يستثمر هذه القوة لصالح طائفته بل استثمرها الذين يدورون في فلكه لمصالحهم الخاصة، فكانت التسوية المشينة التي عقدها مع العماد ميشال عون والتنازلات المتلاحقة التي أعقبتها كارثية على الطائفة وعلى موقعها. صحيح أنّ الظروف التي ساعدت والده هي غير الظروف التي عاشها هو، ولكن الصحيح أيضا أن أفق والده الواسع في عالم السياسة والإدارة هو غير أفقه الضيق&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;صحيح أن النواب يمثّلون الأمة، وعملهم تشريعي ومحاسبة الحكومة على أدائها، إلا أنهم قد أنتخبوا بصفتهم المذهبية، الأمر الذي يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على مكانة الطائفة وموقعها الوطني، والاهتمام بشؤون وشجون أبنائها ومتابعة قضاياهم الإنمائية والخدماتية.الطائفة السنية مشتّتة وقرارها السياسي غير موحد، بخاصة في موضوع الشغور الرئاسي، وهذا أمر طبيعي في بلد ديموقراطي وليس في بلد طوائفي يتحكّم به قادة الطوائف وزعماؤها. وهي تفتقد إلى قيادات وطنية كبيرة، توازن بين مصلحة الطائفة ومصلحة لبنان، بحيث لا تطغى مصلحة الطائفة على مصلحة لبنان العليا، قيادات من قماشة رياض الصلح وصائب سلام ورشيد كرامي ورفيق الحريري&#8221;.</p>
<p>وختم:&#8221; إن أهل السنة الذين كانوا لولب الحركة السياسية في لبنان والأكثر تأثيرا فيها، أصبحوا اليوم الأقل تأثيرا، وتساءل: هل السنة بخير، ومتى يستعيدوا موقعهم الرئيس في الحياة السياسية اللبنانية&#8221;.</p>
<p><strong>السيد</strong></p>
<p>ثم قال السيد:&#8221; تنتشر من جديد الشائعات أن لودريان عائد في 17 تموز، وأنه بعد التشاور مع الدول الأربع أو الخمس سيدعو إلى طاولة للحوار الوطني للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. فهل الفكرة مطروحة فعلا؟ وإذا كانت فمن يدعو إليها من الفرقاء السياسيين ويترأسها؟ أول ما يرد على الخاطر الرئيس نبيه بري لكنه صار فريقاً وعنده مرشح محدّد مع حزب الله. ومن الجهة المسيحية هل يكون هناك حماسٌ للفكرة؟ وبخاصةٍ أن الفرقاء المسيحيين الرئيسيين يرون كما أعلنوا عن ذلك أنّ الدستور يحدّد موطن الانتخاب في مجلس النواب، وفي دوراتٍ متتالة إلى أن يتمّ الانتخاب&#8221;.</p>
<p>وأشار إلى أن &#8220;المقصد من هذه المقدمة التساؤل عن موقع ودور أهل السنّة في سائر هذه الأفكار والمشروعات على مشارف الانتخاب. معظم أهل السنّة نوابا وغير نواب مع الطائف، والآلية في الطائف لانتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب. والمنطقي إذا كان يراد إجراء حوار وطني فينبغي أن يكون بعد تكوين السلطة، أي بعد انتخاب الرئيس. ثم إنه سواء أكان الحوار وطنياً وقبل انتخاب الرئيس أو بعده، فإن الفرقاء السياسيين ذوي القوة التمثيلية لدى الشيعة والمسيحيين معروفون، فمن هو الفريق السنّي على هذه الطاولة المستديرة؟</p>
<p>اضاف &#8221; دورة الاقتراع الثانية عشرة في مجلس النواب ما أظهرت فريقا سنّيا أو فريقين بل كان هناك تشرذم إلى أربعة فرقاء أو أكثر. ولا يستطيع أي من هؤلاء الفرقاء أن يدعي القوة التمثيلية المرتجاة. ثم إن النواب السنّة الذين سألتُهم يعطون أهميةً لرئاسة الحكومة بقدر رئاسة الجمهورية. ولا يقبلون حوارا من أي نوع يجري التعرض فيه للطائف باتجاه التغيير أو التعديل؛ بل كل ذلك يمكن التفكير فيه بعد تكوين السلطة بالرئاسة والحكومة. وليس هناك اليوم توازن لعدم وجود المرجعية السنّية التي ينبغي أن تكون مؤهلة من حيث القدرة والخبرة ، وقوة التمثيل في إحداث هذا التوازن الضروري في الحياة الوطنية والعيش المشترك&#8221;.</p>
<p>وتابع :&#8221;هكذا فإن أولى مسؤوليات أهل السنة أو نوابهم السعي الحثيث لاجتماع الكلمة بحيث يكون للأكثرية المجتمعة أن تكتسب دورا معتبرا في انتخاب الرئيس، وبالتالي في الحكومة المقبلة ورئيسها. هل اجتماع الكلمة أو الأكثرية ممكن؟ هو بالطبع ممكن بل مرجح لأنّ هناك عدة تكتلات صغيرة أو متوسطة وإذا توافق تكتلان أو ثلاثة على الاجتماع في انتخاب الرئيس، وفي ترشيح رئيس الحكومة والتحادث بشأنه مع الآخرين فيكون ذلك خطوة واسعة باتجاه استعادة الدور، وبالتالي استعادة التوازن وهو الأمر الذي يخدم الحياة الوطنية في الحاضر والمستقبل&#8221;.</p>
<p>تابع: &#8220;الملاحظ في الفضائيات والمواقع الأخبارية في الأسابيع الأخيرة، المناقشات المستفيضة في موضوع الفيدرالية. ومع أن المشاركين في الحوارات وكتابة الدراسات أفراد، فالمفروض أن هناك جهات دافعة. والأمر على كل حال هو من حقوق المواطنة والحرية. لكننا نختلف في المبادئ والأهداف، ونلاحظ أن الضحية الأولى في كل هذا المناقشات إنما هو ميثاق الوفاق الوطني والدستور. لكنني أود الملاحظة أيضا وأيضا أن حزب القوات اللبنانية أصدر بيانا واضحا بشأن الالتزام بميثاق الوفاق الوطني والدستور وآليتهما لانتخاب الرئيس في مجلس النواب، وكل من يحيد عن ذلك يريد الخروج عليهما وعلى العيش الوطني الجامع. وبعد يومين رد حزب الله ببيان جاء فيه أنه لا يسعى لتغيير ولو حرف واحد من الدستور&#8221;.</p>
<p>وقال:&#8221;في هذا المنحى ما يدعو الى التفاؤل والتشجيع،الحزب مستنفَر للوصول إلى شرعنة سلاحه وتقنين ذلك. والمسيحيون مستنفَرون لأنهم لا يقبلون الغلبة واستمرار اختلال النظام بالإصرار من جانب الثنائي الشيعي على عدم الخضوع للدستور في امتلاك السلاح، وانتخاب رئيس الجمهورية&#8221;.</p>
<p>وأشار الى ان &#8220;هذا هو الدور الآخر للسنّة في سياق استعادة التوازن في النظام، لأنهم بذلك يعودون &#8211; لدورهم الوطني في تشكيل اللحمة الوطنية التي تستطيع العمل استنادا إلى وحدتهم الداخلية، ليسهموا في إيقاف الانقسام والتوصل إلى حكومةٍ متوازنةٍ أيضاً، لأنها هي السلطة التنفيذية أو الإجرائية التي تطبق الشراكة في إدارة الشأن العام&#8221;.</p>
<p>أضاف:&#8221; فلننظر في المسائل الأخرى قبل العودة للشأن الداخلي. لبنان عربي الهوية والانتماء بحسب مقدمة الدستور. ولذلك فإن شأن السنّة مثل شأن كثرة من المسيحيين في اعتبار العلاقات العربية بخاصةٍ مع المملكة العربية السعودية عملا أساسيا في التوازن المنشود. لقد كان الأمر على هذا النحو في تاريخ لبنان الحديث، وكان كل نزاع سياسي أو أمني يستهدف أول ما يستهدف البعد العربي للبنان. ونحن نشهد التدخل الإيراني والذي هدد وحدة البلاد واستقرارها، وأبعد العرب عنها&#8221;.</p>
<p>واعتبر أنه &#8220;من الطبيعي التوجُّه لتصحيح الوضع. فليس للسعودية ولا لمصر مثلاً ميليشيا في لبنان، ولا تريد التدخل السلبي في شؤونه. السعوديون اليوم وهم في مجموعة الدول الخمس المعنية بالشأن اللبناني، مع وحدة لبنان واستقراره ومن ضمن ذلك السنّة، وقد تدخلوا في السابق لإحقاق هذا الهدف: الوحدة والاستقرار، وأهم محطات التدخل دعوة النواب للاجتماع في مدينة الطائف عام 1989 الذي انهى الحرب وصنع الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تجلّت آثاره في ميثاق الوفاق الوطني والدستور، وإعادة إعمار البلاد في التسعينات، وبعد الحرب على لبنان عام 2006. هم يقولون اليوم إنهم مع لبنان على الصُعُد كافة، ويريدون أن يتوحد اللبنانيون من وراء مؤسساتهم الدستورية، والتي أُعيد تشكيلها في الطائف. خبراء الدساتير والقانون الكبار يقولون إنّ دستور الطائف ما يزال أفضل الصيغ لإدارة المجتمعات المتنوعة&#8221;.</p>
<p>وقال: &#8220;ملفات أهل السنّة الأُخرى وهي لا تقلُّ في الأهمية عما سبق: التعليم والمؤسسات الاجتماعية والدينية. عندنا قصورٌ وعجزٌ مؤثران في الحاضر والمستقبل في هذه المجالات كلها. لا بد أن نتحرك في الدواخل للتضامن وسدّ الحاجات والنهوض من الكبوات. وبالطبع نذهب دائماً إلى العرب كما كنا نفعل من قبل. لا ينقصنا المال فقط، فقد ظهرت جهاتٌ عديدةٌ فاعلةٌ سواء في المجالات الاجتماعية أو في مجال التعليم. إنما وسط غياب الدولة واختلالات السنوات الماضية في سياساتها المالية والتنموية وضعف العلاقة مع العرب، كل ذلك يجعل من المسألة السياسية جزءًا أساسياً في إصلاح الأوضاع الاجتماعية والتعليمية. والإدارة الذاتية في المجتمعات الحديثة تظلُّ قاصرةً إن لم تكن غير ممكنة، كما أنّ المؤسسات الخيرية مهما بلغت فعاليتها لا تحلُّ محلَّ الدولة، ولا محلّ العرب؛ وهي لسوء الحظ تُعاني الآن من الضعف ونقص الاستثمار فيها&#8221;.</p>
<p>تابع:&#8221;كيف يمكن الاتجاه إلى الفعل؟ سمعتُ كلمة مفتي الجمهورية عندما عاد من الحج، وكانت كلمةً مؤثرة. وعلى المستوى السياسي يتقدم النواب الأفراد والتكتلات لصنع الإدارة الجديدة. وعلى المستوى الاجتماعي تتقدم الجمعيات التعليمية والاجتماعية وقد شكلت ائتلافاً لتصنع الفرق الذي ننتظره جميعاً. ليست هذه آخِر الدنيا فخلال مائةٍ وخمسين عاماً، كان هذا العقد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، مؤسِّساً وبانياً ومطوِّراً. وقد دعت للإنشاء الاحتياجات والطموحات آنذاك؛ وهي اليوم أشدّ وأدهى. إرادة النهوض هي التي دفعت في الماضي لتوليد المؤسسات وتنظيمها ومدّ نشاطاتها واهتماماتها وتطويرها. وللزمن الحاضر احتياجاته وضروراته الجديدة التي يجب تلبيتها اليوم قبل الغد&#8221;.</p>
<p>ختم: &#8220;هناك سوسيولوجي ألماني كبير اسمه ماكس فيبر (1864-1920) يقول في محاضرته: العلم والسياسة باعتبارهما حرفة; إنه ينبغي أن يتوافر في العالم أو السياسي: الإحساس بالرسالة، والاحتراف. وقد ظهرت لدى أجدادنا في المدن دوافع النهوض والتجديد وهم يرون العالم يتغيّر من حولهم حتى عند جيرانهم ومواطنيهم. فالرسالة هي اقتناع بالمهمة، أما الاحتراف فيعني التفرغ للعلم والتعليم والبحث العلمي، وفي السياسة التفرغ للعمل السياسي. الرسالة رسالة نهوض وإرادة وتحمل للأعباء، والاحتراف نذر للنفس للعمل العام بداعي الرسالة وإرادة النجاح:نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثلما فعلوا&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/65480">رضوان السيد حاضر عن &#8220;الطائفة السنّية في الحياة السياسية&#8221;  في &#8220;ملتقى بيروت&#8221; </a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/61385</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Oct 2022 07:31:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اساس ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[العماد ميشال عون]]></category>
		<category><![CDATA[العهد القوي]]></category>
		<category><![CDATA[خيرالله خير الله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61385</guid>

					<description><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني. الدور الإيراني للمسيحيين لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>انتهى &#8220;العهد القويّ&#8221; فيما يستمرّ &#8220;عهد حزب الله&#8221;. كان عهد الثنائي ميشال عون &#8211; جبران باسيل، بكلّ ما جلبه من مصائب على لبنان، وعلى المسيحيّين تحديداً، خطوة على طريق تكريس هيمنة &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; على البلد عبر حزب مسلّح ليس سوى لواء في &#8220;الحرس الثوري&#8221; الإيراني.<br />
الدور الإيراني للمسيحيين<br />
لم يكن مطلوباً في أيّ وقت، لا مسيحيّاً ولا سنّيّاً ولا درزيّاً ولا حتّى شيعيّاً، الدخول في مواجهة مع &#8220;حزب الله&#8221;، بمقدار ما كان مطلوباً رفض توفير غطاء لسلاح مذهبي وميليشياويّ. كان مطلوباً في كلّ وقت قول كلمة &#8220;لا لسلاح غير شرعي&#8221; لدى حزب لم يكن لديه من همّ سوى تنفيذ أجندة إيرانيّة لا علاقة لها لا بلبنان ومصلحته ولا باللبنانيّين ولا بمستقبل أبنائهم.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له<br />
في نهاية &#8220;العهد القويّ&#8221; واحتمال دخول لبنان مرحلة طويلة من الشغور الرئاسي، ليس معروفاً ما الذي يمكن أن تفضي إليه، من المفيد التوقّف عند نقطتين.<br />
النقطة الأولى تتعلّق بإنجاز ترسيم الحدود البحريّة مع إسرائيل، والأخرى بانكشاف مدى سطحيّة قسم لا بأس به من المسيحيّين في لبنان. أولئك الذين يبدون مقتنعين بوجود عدوّ واحد هو العدوّ السنّيّ من جهة، وبأنّ الثنائي عون &#8211; باسيل &#8220;سيعيد&#8221; للمسيحيّين حقوقهم، التي أفقدهم إيّاها اتفاق الطائف، بسلاح &#8220;حزب الله&#8221;!<br />
في ضوء رفض النظام السوري استقبال موفد لميشال عون من أجل البحث في ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان والجمهوريّة العربيّة السوريّة، ظهر بكلّ وضوح أنّ قرار ترسيم الحدود البحريّة اللبنانيّة &#8211; الإسرائيليّة بوساطة أميركيّة لم يكن سوى قرار إيراني. كان الترسيم ملفّاً لا يتعاطى به سوى &#8220;حزب الله&#8221; الذي ليس سوى أداة إيرانيّة بشهادة حسن نصرالله نفسه الذي ظهر في إحدى المرّات بالصوت والصورة ليقول إنّ كلّ ما لدى الحزب مصدره &#8220;الجمهوريّة الإسلاميّة&#8221; في إيران.<br />
كان طبيعياً رفض النظام السوري استقبال موفد لعون وباسيل في هذه الظروف بالذات، وعلى بعد أربعة أيّام من مغادرة رئيس الجمهورية قصر بعبدا والذهاب إلى بيته. من يقرّر ما إذا كانت الحدود السورية &#8211; اللبنانيّة، البحريّة أو البرّية، ستُرسَّم يوماً، هو إيران ولا أحد غير إيران. محظور على الثنائي الرئاسي التعاطي في أمور أكبر منه وتجاوز دوره، أي الدور المرسوم له سلفاً، دور الغطاء المسيحي للسلاح الإيراني، عن طريق أشخاص مثل الياس بو صعب أو غير الياس بو صعب.<br />
أحقاد ميشال عون<br />
بالنسبة إلى النقطة الثانية، يبدو مؤلماً كيف ارتضى قسم من المسيحيين أن يكون مجرّد قطيع من الأتباع لدى ميشال عون وجبران باسيل. رفض هذا القسم التعلّم من تجارب الماضي القريب، بما في ذلك ما أدّت إليه السنتان اللتان أمضاهما ميشال عون في قصر بعبدا بين أيلول 1988 وتشرين الأوّل 1990.<br />
سجّلت تلك المرحلة، التي كان فيها ميشال عون رئيساً لحكومة مؤقّتة ذات مهمّة محصورة بتأمين انتخاب رئيس للجمهوريّة خلفاً للرئيس أمين الجميّل، أكبر هجرة للمسيحيّين من لبنان. لم يكتفِ بافتعال حرب لا فائدة منها مع النظام السوري، بل ذهب إلى مواجهة مع &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221;، التي كانت وقتذاك مجرّد ميليشيا، تمهيداً لتمكين النظام السوري من وضع يده على قصر بعبدا ووزارة الدفاع اللبنانيّة في اليرزة. قاتل &#8220;القوات اللبنانيّة&#8221; بدعم من عملاء للنظام السوري في لبنان تولّوا تزويده بالسلاح والوقود اللذين كان في حاجة إليهما.<br />
استكمل ميشال عون في سنة 2022 مهمّة يعتبر أنّه وُجد من أجلها: تغيير طبيعة المجتمع المسيحي في لبنان نحو الأسوأ، نحو سيطرة أسوأ المسيحيين على التمثيل المسيحي. وهم من الذين تحرّكهم الغرائز من الطبقة دون المتوسّطة. لم يكتفِ عون بضرب كلّ المقوّمات التي قام عليها لبنان والمواقع التي كان المسيحيون أقوياء فيها، مثل التجارة والصناعة والمصارف والتعليم والاستشفاء&#8230; والإعلام. فضلاً عن ذلك لعب دوراً في قطع العلاقات اللبنانيّة &#8211; الخليجية من منطلق أنّ ذلك سيكون ضربة لأهل السُنّة وإرث رفيق الحريري الذي لديه حقد عليه ليس بعده حقد.<br />
يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221; ويبقى &#8220;حزب الله&#8221; ويبقى الاحتلال الإيراني الذي ليس سوى وصفة لمزيد من البؤس والفقر والتخلّف. يذهب &#8220;العهد القويّ&#8221;، فيما لا يزال ميشال عون وجبران باسيل يبحثان عن دور مستقبليّ في بلد لا مستقبل له. عفواً، هناك مستقبل للبنان في حال حصول تغيير على الصعيد الإقليمي. يبقى مثل هذا التغيير الأمل الوحيد بمستقبل أفضل للبنان. هذا إذا ما كان لا يزال للبنان مستقبل بعدما قضى &#8220;حزب الله&#8221; مباشرة على كلّ قطاع حيّ وتولّى بطريقة غير مباشرة تغطية الجريمة التي ارتكبها جبران باسيل في ما يخصّ قطاع الكهرباء الذي يسيطر عليه منذ العام 2008. فعل ذلك كلّه من زاوية &#8220;السلاح يحمي الفساد&#8221;. هذه معادلة عرف كيف يطبّقها في لبنان وعلى كلّ صعيد وفي ما يخصّ أكثر من شخصيّة واحدة!</p>
<p><strong>المصدر : أساس ميديا &#8211; خيرالله خير الله </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/61385">يذهب ميشال عون&#8230; ويستمرّ &#8220;عهد الحزب&#8221;</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/60600</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Aug 2022 06:58:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الدوحة]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[ازمة رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الأهلية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الأهلية 1975]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات رئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الشرق الوسط]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس النواب اللبناني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=60600</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكفي التوقف عند حقيقة أنه على مدى 79 عاماً، أي أنه منذ استقلال لبنان عام 1943 حتى يومنا هذا، لم تنتقل السلطة من رئيس جمهورية إلى آخر بطريقة سلسة وفي سياق انتخابات رئاسية طبيعية، إلا خلال عهدين فقط من أصل 12، لتبيان حجم التعقيدات التي أحاطت بنهايات العهود، والتي لا [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60600">&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكفي التوقف عند حقيقة أنه على مدى 79 عاماً، أي أنه منذ استقلال لبنان عام 1943 حتى يومنا هذا، لم تنتقل السلطة من رئيس جمهورية إلى آخر بطريقة سلسة وفي سياق انتخابات رئاسية طبيعية، إلا خلال عهدين فقط من أصل 12، لتبيان حجم التعقيدات التي أحاطت بنهايات العهود، والتي لا تزال تحيط بها بحيث تنتهي معظمها راهناً بفراغات باتت تهدد فعلياً النظام كما الكيان اللبناني الهش الذي تعصف به كل أنواع الأزمات.</p>
<p>وقبل نحو شهرين من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية الحالي ميشال عون، توحي المعطيات الراهنة بأن البلد سيدخل مجدداً في فراغ رئاسي يشبه ذلك الذي دخله عام 2014، بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان. فالتوازنات داخل المجلس النيابي لا تتيح لأي فريق تأمين نصاب جلسة الانتخاب الذي يحدده الدستور بـ86 نائباً، كما يبدو أنه من الصعوبة بمكان أن تنجح القوى المتصارعة أن تؤمن أصوات 65 نائباً لأي مرشح، من دون تسوية تسبق العملية الانتخابية.</p>
<p>وبحسب الوزير السابق البروفسور إبراهيم نجار، تترافق عبارة «نهاية العهود» بصورة عامة في الأنظمة البرلمانية و«الديمقراطية» مع التعبير العامي القائل: «يا تارك كتّر القبايح»! بمعنى آخر: تلازم هذه العبارة مشهداً آخر من مشاهد ممارسة السلطة، وهو ناتج عن «اهتراء السلطة» تبعاً لممارستها، والتعرض للانتقادات والتهجمات وسقوط الشعارات وبروز الإشكالات التي تفضي إلى ضرورة تبديل السلطة والأكثرية لكي تقوم مكانها أكثرية جديدة، وهو ما يسمى التناوب في السلطة. ويعتبر نجار أن «رئاسة الجمهورية في لبنان لم تخرج عن هذه القاعدة. فلماذا يعطى رصيد لمن هو على وشك الترحيل والترك؟ أليست السياسة هي في أساسها فن الوصول إلى السلطة؟» لافتاً إلى أنه في لبنان: «البلد الديمقراطي في المبدأ والبرلماني في خطوطه العريضة الدستورية، تميزت نهايات العهود فيه بمجموعة من الممارسات، أبرزها تجنيس الأجانب لقاء عمولات أو نفوذ، وتعيين سفراء، واقتسام المغانم والصفقات، والتحضير للوراثة السياسية. بكلمة أخرى: لبنان على الورق وفي الدستور هو غير لبنان في الممارسة».</p>
<p>ويرى نجار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن نهايات «العهود» منذ اتفاق الطائف حتى يومنا هذا «لم تكن متشابهة»، لافتاً إلى أنه «في أيام الانتداب السوري تمّ تمديد ولاية كل من الرئيس لحود والرئيس الهراوي، وبعد خروج الجيش السوري من لبنان في أبريل (نيسان) 2005، تولى حليفه (حزب الله) في لبنان محاولة فرض الرئيس ميشال عون، وتعرض النواب لمحاولات اغتيال ولاغتيالات عام 2005، كما تمت محاصرة السراي الحكومي وإغلاق مجلس النواب، إلى أن تم توقيع اتفاق الدوحة الذي أدى إلى انتخاب الرئيس ميشال سليمان، بدلاً من الجنرال ميشال عون. وبقي هذا الأخير في موقع مشاكسة الرئيس ميشال سليمان طيلة عهده». ويضيف نجار: «الرئيس سليمان ترك بعبدا في الموعد الدستوري، وخرج منه بالمراسم الاحتفالية. لكن البلاد وقعت في الفراغ؛ لأن حلفاء الرئيس ميشال عون مارسوا سياسة (حافة الجحيم) أو (حافة الفوضى)».</p>
<p>ومنذ استقلاله عام 1943، عرف لبنان قبل «اتفاق الطائف» 8 رؤساء جمهورية، هم: بشارة الخوري، وكميل شمعون، وفؤاد شهاب، وشارل حلو، وسليمان فرنجية، وإلياس سركيس، وبشير الجميل، وأمين الجميل. وبعد «الطائف» تعاقب على سدة الرئاسة 5 رؤساء، هم: رينيه معوض، وإلياس الهراوي، وإميل لحود، وميشال سليمان، وميشال عون.</p>
<p>ويسرد جورج غانم، الكاتب السياسي الذي واكب عن كثب الأحداث اللبنانية بالتفاصيل، كيف كانت تنتهي العهود قبل «اتفاق الطائف» الذي وُقّع عام 1989 منهياً الحرب الأهلية اللبنانية، وكيف باتت تنتهي بعده، وكيف أن القاسم المشترك بين معظم العهود كان أن نهاياتها لم تكن تلحظ انتقالاً سلساً للسلطة. ويشير غانم إلى أنه «قبل (الطائف) كان هناك انتقال واحد سلس للسلطة، بحيث انتقلت الرئاسة من فؤاد شهاب إلى شارل حلو؛ لكن العهد بقي يُعرف بالعهد الشهابي، والسلطة والإدارة كانت شهابية، أي وكأننا كنا نشهد انتقالاً للسلطة من ضمن العهد الواحد». ويضيف: «أما بعد الطائف فالانتقال الوحيد السلس نسبياً شهدناه مع انتقال الرئاسة من إلياس الهراوي إلى إميل لحود، وقد حصل ذلك ضمن العهد الواحد، العهد السوري».</p>
<p> ويلفت غانم إلى أنه «منذ العهد الأول للاستقلال، عهد بشارة الخوري حتى يومنا هذا، اعتدنا أن تنتهي العهود إما بثورات دموية أو بيضاء، أو بفراغ دستوري، أو باضطرابات ومشكلات وحروب، فالرئيس بشارة الخوري سقط عام 1952 بانقلاب أبيض دستوري، وباضطرابات وإضراب عام أدى لانتخاب الرئيس كميل شمعون الذي انتهى عهده بثورة دموية، انقسم خلالها البلد طائفياً وبين المحاور: محور مؤيد للرئيس المصري جمال عبد الناصر، ومحور مؤيد للأميركيين والغرب. الثورة بحينها بدأت عام 1958 ولم تنتهِ إلا مع بداية عهد فؤاد شهاب».</p>
<p>ويضيف غانم: «أما عهد شارل حلو فانتهى بمشكلة مع الفدائيين الفلسطينيين، وصولاً لعهد سليمان فرنجية الذي انتهى باندلاع الحرب الأهلية التي بدأت في 13 أبريل 1975».</p>
<p>وبينما يشير غانم إلى أن «عهد إلياس سركيس انتهى باجتياح إسرائيلي»، يعتبر أنه مع نهاية عهد أمين الجميل في عام 1988 «انتهت الجمهورية الأولى؛ إذ لم يتم انتخاب رئيس، وتعطلت الجلسات، وشُكّلت حينها حكومة برئاسة قائد الجيش ميشال عون، مؤلفة من المجلس العسكري، قاطعها الأعضاء المسلمون، فوقع خلاف دستوري- قانوني حول شرعيتها، مقابل شرعية حكومة سليم الحص التي كانت تمثل الطرف الآخر المسلم، والتي اعتبر الجميل أنها غير شرعية ودستورية؛ لأن رئيسها الفعلي -أي رشيد كرامي- تم اغتياله، كما أنها حكومة مستقيلة ترأسها بوقتها سليم الحص بالوكالة».</p>
<p>وبعد «اتفاق الطائف»، لم تحصل أزمة في نهاية عهد إلياس الهراوي الذي تم تمديد ولايته الرئاسية، إنما وقعت الأزمة عام 1995 حين تم تعديل الدستور والتمديد له 3 سنوات، ما خلق -بحسب غانم- إشكالاً كبيراً في البلد، مضيفاً: «منذ طرح التعديل الدستوري في أبريل 1995 حتى التمديد للهراوي في أكتوبر (تشرين الأول) 1995، خسر مصرف لبنان حوالي مليار و850 مليون دولار من احتياطاته»، وفي عام 1998 جرت انتخابات سلسة أتت بإميل لحود تحت مظلة العهد السوري.</p>
<p>أما عهد لحود فانتهى بعد حرب تموز 2006، بمقاطعة ما بات يُعرف بقوى «14 آذار» وحلفائهم الغربيين والعرب لرئيس الجمهورية، وبخلاف كبير مع رئيس الحكومة وقتها فؤاد السنيورة، وهي حكومة اعتبرها لحود وحلفاؤه وأبرزهم «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» غير شرعية، نتيجة انسحاب الوزراء الشيعة منها. ويقول غانم: «غادر لحود قصر بعبدا في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2007، بعدما أصدر بياناً أوحى من خلاله أنه سلَّم قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي لم يأخذ بهذا الكتاب. واستمرت حكومة السنيورة تُصدر مراسيم لا تُنشر ولا تُطبق».</p>
<p>واستمر الوضع المتوتر والفراغ الرئاسي حتى 25 مايو (أيار) 2008، يوم انتخاب الرئيس ميشال سليمان. وقد سبق ذلك اجتياح «حزب الله» وحلفائه للشطر الغربي من بيروت، وقسم من الجبل في السابع من مايو، ما أدى لكسر ميزان القوى، وقامت على أثرها وساطة عربية تولتها قطر بتفويض إقليمي– دولي، انتهت بتوقيع اتفاق الدوحة الذي كان بمثابة دفتر شروط لحظ كيفية تشكيل الحكومة، واعتمد قانون انتخاب 1960 معدلاً.</p>
<p>ويعتبر غانم أن «عهد ميشال سليمان انتهى عملياً عام 2011، عندما سقط اتفاق الدوحة، وبدأ الربيع العربي، والانسحاب الأميركي من العراق»، لافتاً إلى أن السنوات الثلاث الأخيرة من العهد شهدت كثيراً من الخلل والاضطرابات الأمنية والتفجيرات، وكان البلد بوقتها حقيقة على شفير حرب أهلية. ويقول: «بعد استقالة ميقاتي عام 2013، بقي تمام سلام 11 شهراً حتى تمكن من تشكيل حكومة، أي بقي البلد في الفراغ لحوالي عام. حكومة سلام تشكلت بهدف إدارة مرحلة الفراغ الرئاسي التي كانت متوقعة، واستمرت عامين وستة أشهر». ويذكّر غانم بأنه «بوقتها طُرح تمديد ولاية ميشال سليمان؛ لكن ميشال عون لم يقبل، كما لم يقبل ميشال سليمان نفسه؛ لأنه كان يعلم أن (حزب الله) لن يسير بطرح كهذا».</p>
<p>وبعدها، تمت الدعوة لـ45 جلسة لانتخاب رئيس، لم يتأمن النصاب القانوني لعقدها طوال عامين و6 أشهر، حتى التوافق على انتخاب ميشال عون عام 2016.</p>
<p>وبينما يرى كثيرون أن البلد مقبل بعد انتهاء ولاية عون في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول)، على مرحلة تشبه كثيراً مرحلة الفراغ بعد انتهاء ولاية ميشال سليمان، يعتبر غانم أن «الوضع يختلف اليوم، بحيث إن الفرز كان واضحاً في مرحلة 2014- 2016، والمشروعات كانت واضحة، كما أنه والأهم الواقع الاقتصادي لم يكن كما هو حالياً، كما أن المرشحين كانوا محصورين ومحددين وواضحين»، مضيفاً: «في المرحلة الراهنة المجلس النيابي مفتت، وقوى (14 آذار) مشتتة، والقوى الدولية الداعمة لها منكفئة، إيران غير قادرة على أن تفرض مرشحها، لا مرشحين واضحين وجديين، ولا مرشح لديه القدرة على جمع الأصوات اللازمة التي تؤمِّن فوزه، كما أنه وبخلاف المرة السابقة؛ حيث كانت لدينا حكومة قائمة، نحن اليوم في كنف حكومة تصريف أعمال، هناك اشتباك سياسي حول شرعيتها الدستورية». ويرجح غانم أن نتجه لتعطيل جلسات انتخاب الرئيس من قبل طرفي الصراع، لمنع وصول المرشح الخصم.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/60600">&#8220;الشرق الأوسط&#8221;: معظم العهود في لبنان انتهىت بصراعات وحروب وفراغ في رئاسة الدولة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;مونداي مورنينغ&#8221; رواية جديدة لزياد كاج تؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/57616</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Dec 2021 11:14:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الصحافة اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[دار نلسن]]></category>
		<category><![CDATA[رواية مونداي مورنينغ]]></category>
		<category><![CDATA[زياد كاج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57616</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت عن دار نلسن في بيروت رواية &#8220;مونداي مورنينغ&#8221; للروائي زياد كاج، يروي فيها بعضاً من مشاكل الصحافة اللبنانية وبخاصة الصادرة بالغة الأجنبية ، من خلال تجربته المهنية محرراً وشاهداً وعابراً في مجلة &#8220;مونداي مورنينغ”، كما جاء في كلمة الناشر سليمان بختي على الغلاف الخلفي للكتاب . ومنها : &#8220;هي تجربة امتدت منذ أواخر الثمانينيات [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/57616">&#8220;مونداي مورنينغ&#8221; رواية جديدة لزياد كاج تؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدرت عن دار نلسن في بيروت رواية &#8220;مونداي مورنينغ&#8221; للروائي زياد كاج، يروي فيها بعضاً من مشاكل الصحافة اللبنانية وبخاصة الصادرة بالغة الأجنبية ، من خلال تجربته المهنية محرراً وشاهداً وعابراً في مجلة &#8220;مونداي مورنينغ”، كما جاء في كلمة  الناشر سليمان بختي على الغلاف الخلفي للكتاب .<br />
 ومنها :  &#8220;هي تجربة امتدت منذ أواخر الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات -أي زمن نهاية الحرب وتكوين السلطة بعد اتفاق الطائف &#8211; وجعلته يعاين بوادر انهيار المهنة ومصائر وخيبات أبطالها الذين حلموا بمستقبل أفضل من خلال انضمامهم إلى عالم الصحافة. وأن يرى بيروت في عز انقسامها بين شرقية وغربية، وأثر الحرب على النفوس والمواقف والممارسات.<br />
رواية واقعية تؤرخ وتوثق لمرحلة دقيقة من تاريخ البلد بأسلوب ساخر وجذاب، ولكنها ترثي لأحوال وآمال شخصيات قلقة وحالمة بالجميل في مهنة جاحدة وبلد ممزق وعلاقات مضطربة&#8221;.<br />
زياد كاج شاعر وروائي لبناني. يعمل في مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت. جميع مؤلفاته صادرة عن دار نلسن للنشر .<br />
له في الشعر: “كان عليك أن تقلب السلم” (2003)، “أحبك أميركا، أنا لا أحبك” (2006)<br />
له في الرواية: &#8220;أولاد الناطور السابق&#8221; (2008)، &#8220;الحياة كما قدمت لهم&#8221; (2011)، &#8220;ليالي دير القمر حرب الجبل&#8221; (2014)، “رأس بيروت صندوق في بحر، نار على تلة” (2015)، &#8220;محمود المكاري يتذكر حلونجي بيروتي، قصة الكلاج اللبناني&#8221; (2017)، &#8220;سحلب&#8221; (2018)، &#8220;أمر فظيع يحصل رواية واقعية عن مجزرة صبرا وشاتيلا” (2021) كان فيها الكاتب كاج متطوعاً في الصليب الأحمر اللبناني ومن أوائل الأشخاص الذين دخلوا الى مخيم صبرا في منطقة الطريق الجديدة بعد المجزرة البشعة مباشرة في 16 سبتمبر أيلول من عام 1982 .<br />
الكاتب والروائي كاج من خريجي كلية لإعلام الفرع الأول في الجامعة اللبنانية في عام 1987 .<br />
موقع nextlb.com يتمنى للزميل كاج النجاح في حياته المهنية والأكاديمية .</p>
<p><strong>atefbaalbaky@hotmail.com</strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/57616">&#8220;مونداي مورنينغ&#8221; رواية جديدة لزياد كاج تؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مذكرة من الجميل وسليمان والسنيورة والحريري وسلام ل غوتيريش: إلتزام الدستور والطائف وتحييد لبنان وإجراء الإنتخابات</title>
		<link>https://nextlb.com/people/57561</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Dec 2021 10:09:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس امين الجميل]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس تمام سلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس ميشال سليمان]]></category>
		<category><![CDATA[القرارات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[انطونيو غوتيرش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=57561</guid>

					<description><![CDATA[<p>أفاد المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى أمس الرؤساء: أمين الجميل، ميشال سليمان، وفؤاد السنيورة بالأصالة عن نفسه وعن الرئيس سعد الحريري إضافة الى الرئيس تمام سلام. تخلل اللقاء بحث واستعراض للأوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان من مختلف الجوانب. وسلم الرؤساء الخمسة غوتيريش مذكرة موقعة منهم، في [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/57561">مذكرة من الجميل وسليمان والسنيورة والحريري وسلام ل غوتيريش: إلتزام الدستور والطائف وتحييد لبنان وإجراء الإنتخابات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أفاد المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى أمس الرؤساء: أمين الجميل، ميشال سليمان، وفؤاد السنيورة بالأصالة عن نفسه وعن الرئيس سعد الحريري إضافة الى الرئيس تمام سلام.<br />
تخلل اللقاء بحث واستعراض للأوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان من مختلف الجوانب. وسلم الرؤساء الخمسة غوتيريش مذكرة موقعة منهم، في ما يلي نصها:<br />
&#8220;بالنظر للتحديات والأخطار التي تواجه وطننا لبنان داخلياً وخارجياً، رأينا أن نقدم لسعادتكم مذكرة ، نوضح فيها وجهة نظرنا في الأوضاع الحاضرة في لبنان ، وضرورة مواجهتها ، آملين من سعادتكم، ومن منظمة الأمم المتحدة، دعم هذه المطالب الوطنية المحقة، وبالتالي فإننا نؤكد على ما يلي:</p>
<p><strong> أولاً </strong>:الإلتزام الكامل بالدستور، وبإتفاق الطائف الذي شكل الركيزة الأساسية لجميع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بلبنان، وبالعيش المشترك الجامع بين اللبنانيين، وهي المبادئ التي تحفظ لبنان، وتحفظ العلاقات بين اللبنانيين.</p>
<p><strong> ثانياً </strong>:إلتزام لبنان الإنتماء العربي، وكذلك بالإجماع العربي، وبجميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالشأن اللبناني، ولاسيما القرارات 1559 و1680 و1701.</p>
<p><strong>ثالثاً </strong>: إلتزام إعلان بعبدا (2012) والخاص بتحييد لبنان عن سياسات المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الإنعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية، وذلك حرصاً على مصلحته العليا، وعلى وحدته الوطنية وسلمه الأهلي.</p>
<p><strong>رابعاً</strong>:ضرورة التزام إجراء الإستحقاقات الدستورية للإنتخابات النيابية والإنتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية ودون أي إبطاء أو تأخير.</p>
<p><strong>خامساً </strong>:ضرورة الإهتمام الدولي بالتضامن مع لبنان في تحرير أرضه، والحفاظ على دوره وثرواته، وفي رفض السلاح غير الشرعي، وضرورة بسط الدولة اللبنانية وأجهزتها العسكرية والأمنية لسلطتها وحدها على كامل التراب اللبناني وعلى جميع مرافقها، كما هو مقتضى السيادة وحكم القانون والشرعية، والحؤول دون أن تجري أي تسويات إقليمية أو دولية على حساب سيادة لبنان واستقلاله وحرياته ونظامه الديمقراطي البرلماني. وكذلك في دعم لبنان لإقداره على مواجهة تحديات أزمة النازحين السوريين الى لبنان ومساعدته سياسياً ومادياً حتى عودتهم السريعة الى ديارهم، وكذلك في دعم لبنان في ما خص التحقيقات بتفجير مرفأ بيروت حتى جلاء الحقيقة الكاملة، وكذلك في إقداره على إعادة إعمار ما تهدم.</p>
<p><strong>سادساً </strong>: تأكيد أهمية مبادرة المجتمع الدولي لإنقاذ لبنان من الأزمات والصدمات التي تنهال عليه، وذلك من خلال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمجموعة الدولية لدعم لبنان (ISG) والمؤسسات المالية العربية والدولية، وذلك بتأمين الدعم الإقتصادي والمالي للبنان بالتساوق مع مبادرة الدولة اللبنانية للقيام بالإصلاحات اللازمة التي يحتاجها لبنان لإنقاذه، ولإستعادة عافيته ونهوضه، ونهوض دولته ومؤسساتها العامة.</p>
<p><strong>سابعاً </strong>: إن الموقعين أدناه، يرون أن أمن لبنان وسلامه واستقراره يعتمد على عدة ركائز أولها دعم الدولة اللبنانية الشرعية بسلطاتها الكاملة، واحترام قرارات الشرعية العربية والدولية، وقواعد العيش المشترك&#8221;.</p>
<p><strong>المصدر : وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/57561">مذكرة من الجميل وسليمان والسنيورة والحريري وسلام ل غوتيريش: إلتزام الدستور والطائف وتحييد لبنان وإجراء الإنتخابات</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السنيورة: إذا كانت المحاصصة ستسري في التأليف ستولد الحكومة ميتة</title>
		<link>https://nextlb.com/people/53128</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Apr 2021 03:21:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس السنيورة]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53128</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد الرئيس فؤاد السنيورة، في حديث الى تلفزيون &#8220;الشرق&#8221;، &#8220;أن مصر والجامعة العربية كانتا ولا تزالان تلعبان دورا هاما في دعم استقرار لبنان وصموده وتأكيد استقلاله وسيادته واستمراره في الحفاظ على نظامه الديموقراطي وحرياته العامة. وهما اليوم يقفان معه ويدعمانه، لا سيما وأن لبنان يمر في ظروف شديدة الصعوبة حيث تشتد عليه المخاطر بسبب تراكم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53128">السنيورة: إذا كانت المحاصصة ستسري في التأليف ستولد الحكومة ميتة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أكد الرئيس فؤاد السنيورة، في حديث الى تلفزيون &#8220;الشرق&#8221;، &#8220;أن مصر والجامعة العربية كانتا ولا تزالان تلعبان دورا هاما في دعم استقرار لبنان وصموده وتأكيد استقلاله وسيادته واستمراره في الحفاظ على نظامه الديموقراطي وحرياته العامة. وهما اليوم يقفان معه ويدعمانه، لا سيما وأن لبنان يمر في ظروف شديدة الصعوبة حيث تشتد عليه المخاطر بسبب تراكم وتعاظم الإستعصاء لعدم القيام بالإصلاحات التي طال تأخيرها، وكذلك بسبب ما يعانيه لبنان من عدم التجاوب مع ما يطلبه اللبنانيون من اجل ان تتألف حكومة إنقاذ ذات مهمة محددة تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي&#8221;.<br />
وقال: &#8220;هذه الحكومة هي التي تمثلها المبادرة الفرنسية التي تقدم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والذي حضر الى لبنان مباشرة بعد الانفجار المريب الذي حصل في مرفأ بيروت. وهو اجتمع بالعديد من اللبنانيين واستمع الى ما يقوله اللبنانيون الشباب الذين طالبوا بحكومة من الإختصاصيين الكفوئين المستقلين غير الحزبيين، وبضرورة أن تسود وجهة نظر وممارسة جديدة في عملية تأليف الحكومة الجديدة تختلف عن الممارسات السابقة في تأليف الحكومات، والتي كانت تستند الى التحاصص بين الأحزاب على الحقائب وعلى المراكز في الحكومة، وهي الممارسات التي اثبتت فشلها على مدى السنوات الماضية والتي أوصلت لبنان إلى ما وصل إليه من الانهيارات الكبيرة، أسهمت فيها انهيارات في آليات المساءلة والمحاسبة على أساس الأداء، والتي هي جوهر النظام الديموقراطي في تحقيق التغيير المنشود&#8221;.<br />
<strong>عون وباسيل</strong><br />
أضاف: &#8221; لبنان اصطدم عملياً باستعصاءين: الأول يتمثل بما يمارسه فخامة الرئيس العماد ميشال عون وإلى جانبه صهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، واللذان يصران على أن تكون الحكومة ممثلة من مختلف الأحزاب الطائفية والمذهبية، وهي عندما تؤلف على هذا الأساس فإنها تخالف المبدأ الذي انطلقت منه المبادرة الفرنسية ومخالفة للقاعدة التي طالب باعتمادها اللبنانيون بأن تكون من اختصاصيين كفوءين مستقلين غير حزبيين. وبناء على ذلك، فإنها تستطيع أن تمارس الدور التي عجزت عنه الحكومات الماضية في القيام بالإصلاحات&#8221;.<br />
وتابع: &#8220;ليس هذا هو الإستعصاء الوحيد الذي يمارسه رئيس الجمهورية، إذ أن الاستعصاء الآخر، وهو الطرف الذي يتلطى وراء رئيس الجمهورية، وهو &#8220;حزب الله&#8221; الذي لديه أهداف أخرى. إذ أنه، من جهة أولى يريد أن يستمر بإمساكه بهذه الرهينة التي هي لبنان والدولة اللبنانية من أجل ان يستعملها كوسيلة ضغط لكي تزيد من القدرة التفاوضية لإيران في مفاوضاتها القادمة مع الولايات المتحدة. ليس ذلك فقط بل هو قد أوصل الأمور تدريجيا إلى أن تصبح عملية تأليف الحكومة وكأنها جزء من عملية الإستحقاق الرئاسي القادم بالنسبة لرئاسة الجمهورية. هذا هو الامر الذي يريده &#8220;حزب الله&#8221;، وهو الإمساك بمسألة تأليف الحكومة العتيدة من أجل ان يحفظ لنفسه الدور المقرر بالنسبة للحكومة اللبنانية وفي لبنان في الفترة المقبلة، وذلك في ما يتعلق بإختيار رئيس الجمهورية الجديد بعد سنة ونصف. هذه هي حقيقة الوضع الذي يعاني منه لبنان الآن، وهذه الزيارات تحصل اليوم ولا يزال رئيس الجمهورية على استعصائه&#8221;.<br />
<strong>مبادرة بري</strong><br />
وعن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال السنيورة: &#8220;لا شك ان الرئيس بري قدم أفكاراً، وهي منطلقة أساساً من فكرة الرئيس ماكرون في أن تكون حكومة من الإختصاصيين الكفوئين المستقلين، وأيضا أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على أن تتولى عملية الإصلاح المنشود وبأشكاله كافة، أكانت بعددها الذي لا يزيد عن ثمانية عشرة عضواً أو ما يقول الرئيس بري أن يصار الى زيادتها الى ان تكون 20 او 24&#8243;، معتبرا أنه &#8220;لا يمكن البت بأمر العدد إلا في ضوء التصور الكامل لتأليف الحكومة، وذلك ألا يكون هناك محاصصة داخل مجلس الوزراء ولا أن تبنى الحكومة على قاعدة الثلث المعطل. إذا كانت المحاصصة سوف تسري في عملية التأليف فإن معنى ذلك ان هذه الحكومة سوف تولد ميتة لان ما يعانيه لبنان هو في استمرار المحاصصة&#8221;.<br />
<strong>حكومة المحاصصة ميتة</strong><br />
وأكد السنيورة &#8220;أن هناك انهياراً كبيراً وساحقاً في مستويات الثقة ما بين اللبنانيين من جهة، والدولة اللبنانية والمنظومة السياسية وأيضاً برئيس الجمهورية، وكذلك الأمر ينطبق على المجتمعين العربي والدولي الذين فقدوا الثقة بهم&#8221;. وقال: &#8220;إذا كان تأليف الحكومة سوف يستمر على ذات النمط الذي مارسه السياسيون اللبنانيون خلال السنوات الماضية، فسوف تولد الحكومة ميتة ولن تستطيع ان تقدم شيئاً للبنانيين وسوف تزداد الأمور اهتراء. ما نراه اليوم، أن هناك عمليات إلهاء للبنانيين ولحرف انتباههم عن المشكلات الأساس التي هي مشكلات تتعلق بممارسات رئيس الجمهورية المخالفة للدستور، والتسلط الذي يمارسه &#8220;حزب الله&#8221; والهدف منه إبقاء سلطتهما على الدولة اللبنانية وعلى قرارها الحر. ولذلك، فإن الرئيس عون و&#8221;حزب الله&#8221; يلهيان اللبنانيين، ساعة في موضوع التدقيق الجنائي وساعة في موضوع الدعم، بحيث حولوا اللبنانيين إلى متسولين للمواد المدعومة. هناك المزيد من الالهاء في مشكلات جانبية. يجب ان تعالج المشكلات الأساسية، إذ أن الامراض لا تعالج بمظاهرها بل يجب في جوهرها&#8221;.<br />
<strong>إتفاق الطائف</strong><br />
ورأى أن &#8220;المشكلة ليست في اتفاق الطائف، بل في طريقة ممارسته وفي عدم استكمال تطبيقه&#8221;. وقال: &#8220;إتفاق الطائف أنهى الحرب، وهو أنهى مشكلة سياسية أساسية في لبنان. إذ أنه قدم الحل الصحيح لما يسمى المجتمعات المتنوعة في موضوع حسم هوية لبنان العربية وفي نهائية الكيان اللبناني. وهذه جميعها تقوم على تثبيت فكرة العيش المشترك. وبالتالي الاعتراف والتأكيد على احترام الدولة اللبنانية وسلطتها واحترام الشرعيتين العربية والدولية. يحاول البعض ان يسلط الضوء على ان المشكلة هي في النظام اللبناني أو في اتفاق الطائف وهذا غير صحيح. المشكلة ليست في اتفاق الطائف بل في تلك الممارسات التي لا تستند الى الدستور اللبناني. وبالتالي، تحاول هذه الأطراف أن تحرف نظر الناس عن جوهر المشكلات التي يعاني منها لبنان. المشكلة ليست في اتفاق الطائف، وهذا ما عبر عنه غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عندما قال ان المشكلة ليست في الدستور. المشكلة في من يطبق ويقوم بممارسات مخالفة للدستور. المشكلة في عملية الاستيلاء على لبنان ومنعه من ممارسة سيادته الكاملة على أرضه ومصادرة قراره الحر&#8221;.<br />
<strong>المساعي العربية</strong><br />
وعن المساعي العربية، قال: &#8220;لا شك اننا نقترب من الإرتطام الكبير، ولا شك ان هذا الإستعصاء الذي مارسته المنظومة السياسية في لبنان والمتمثل بالإمتناع عن اجراء الإصلاحات، وهو الأمر الذي نتج عنه اهتراء وتدهور أكبر، وحيث بدأ اللبنانيون يعانون من ذلك من خلال انهيار الثقة وانهيار الإقتصاد وانهيار المؤسسات التي يقوم عليها لبنان، على شكل انهيار المؤسسات المصرفية والإستشفائية والتعليمية وكل ما له علاقة بحياة الانسان، ولا سيما عندما انخفض سعر صرف العملة اللبنانية بنسبة 90% من قيمتها قبل بدء الانهيار في تشرين الأول 2019، ولاسيما خلال الأشهر القليلة الماضية. هنا يمكن تصور كيف سيكون عليه المستوى المعيشي للناس. وبالتالي، فقد أصبح قسم كبير جداً من اللبنانيين تحت خط الفقر. وهذا يؤدي الى مزيد من المشكلات المعيشية من جهة وكذلك الأمنية. وبالتالي ها نحن نرى ما يعاني منه اللبنانيون وما يتألمون منه&#8221;.<br />
<strong>التدقيق الجنائي</strong><br />
وعن التدقيق الجنائي، قال: &#8220;رئيس الجمهورية تحدث الى اللبنانيين وتناسى مشكلة الإستعصاء عن تأليف الحكومة ليحصر حديثه بالتأكيد على التدقيق الجنائي. يؤسفني أن أقول أن رئيس الجمهورية وجماعته، هم الذين كانوا يرفضون ما تقدمت به حكومتي منذ 14 عاما بمشروع قانون من أجل إخضاع جميع ما يتعلق بمالية الدولة اللبنانية في إداراتها ومؤسساتها للتدقيق الخارجي الذي تجريه شركات عالمية مرموقة ولها الصدقية الدولية من أجل تعزيز مستويات الحوكمة لدى الدولة اللبنانية وفي أوضاعها المالية. هم الذين كانوا ضده وفجأة نراهم يتحدثون الآن عن التدقيق الجنائي وفي مقدمهم رئيس الجمهورية&#8221;.<br />
<strong>باب الحلول</strong><br />
ورأى السنيورة ان &#8220;الباب الصحيح الآن للولوج الى اعتماد الحلول هو البدء في استعادة الثقة، ويكون ذلك في تأليف الحكومة العتيدة على الأسس التي تحدثنا عنها. وعندما تتألف الحكومة أستطيع أن أراهن أن أي مسؤول أو أي سياسي لبناني لن يستطيع أن يرفض مبدأ إخضاع المؤسسات اللبنانية الى التدقيق الجنائي والتدقيق العادي، وهو الذي جرى إقراره بقانون في مجلس النواب ووافقت عليه جميع الأطراف السياسية. يجب إعادة الاعتبار لقاعدة أساسية وهي أنه لا يجوز أن يكون هناك أحد بمعزل عن المساءلة والمحاسبة. هذه قاعدة يجب ان تنطبق على الجميع من أجل حماية المال العام&#8221;.<br />
<strong>المصدر : اللواء </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53128">السنيورة: إذا كانت المحاصصة ستسري في التأليف ستولد الحكومة ميتة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</title>
		<link>https://nextlb.com/people/53092</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Apr 2021 18:57:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق الطائف]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس حسين الحسيني]]></category>
		<category><![CDATA[جورج بكاسيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=53092</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط الغبار الكثيف الذي يحجب الرؤيا عن أحكام الدستور، وعصف الإجتهادات ‏و&#8221;المعايير&#8221; اللادستورية التي تحاصر مسيرة تشكيل الحكومة منذ أكثر من سبعة ‏شهور، لا بدّ من العودة الى &#8220;الشاهد الذهبي&#8221;على الطائف، ‏الذي واكبه لحظة بلحظة في مرحلتي المخاض والولادة، تماماً كما واكب الإنقلابات ‏المتعاقبة عليه، نصاً وروحاً، منذ العام 1990 حتى اليوم. ‏ رغم ابتعاده [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53092">الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>وسط الغبار الكثيف الذي يحجب الرؤيا عن أحكام الدستور، وعصف الإجتهادات ‏و&#8221;المعايير&#8221; اللادستورية التي تحاصر مسيرة تشكيل الحكومة منذ أكثر من سبعة ‏شهور، لا بدّ من العودة الى &#8220;الشاهد الذهبي&#8221;على الطائف، ‏الذي واكبه لحظة بلحظة في مرحلتي المخاض والولادة، تماماً كما واكب الإنقلابات ‏المتعاقبة عليه، نصاً وروحاً، منذ العام 1990 حتى اليوم. ‏<br />
رغم ابتعاده القسري عن شاشة الأحداث اليومية، وغضبه الدفين ممّا آلت إليه ‏أحوال البلاد والعباد، بقي رئيس مجلس النواب الأسبق حسين الحسيني الناطق ‏الشرعي الأبرز بإسم الدستور، والمدقّق &#8220;الجنائي&#8221; الأهمّ بأحكامه التي تعلو فوق كل اجتهاد ‏أو معيار ، يرفع الصوت حيناً، ويُحذّر من الخروج على النص حيناً آخر ، ‏ويعود في كل الأحيان الى &#8220;وثيقة الوفاق الوطني&#8221; مادةً مادة، كما لو أنها برتبة ‏إنجيل أو قرآن. ‏<br />
لم يترك &#8220;السيّد&#8221; شاردة أو واردة دستورية تتّصل بمسار تشكيل الحكومة إلاّ ‏وقاربها إنطلاقاً من الدستور نفسه، بعيداً عن القيل والقال أو الثرثرات غير ‏المطابقة لمواصفات الطائف. فنّد بالتفصيل ، في حوار دام ثلاث ساعات، &#8220;البدع&#8221; ‏التي حلّت مكان &#8220;الكتاب&#8221;، وفي مقدّمها ما يُسمّى &#8220;حصّة&#8221; رئيس الجمهورية في ‏الحكومة العتيدة.‏<br />
<strong>الموارنة ليسوا بحاجة لبكركي ثانية في القصر</strong><br />
&#8220;لا شيء إسمه حصّة لرئيس الجمهورية في الدستور، لا في الحكومة ولا في ‏غيرها&#8221;، يقول السيّد حسين، لأن الموارنة &#8220;ليسوا في حاجة الى بكركي ثانية في ‏القصر الجمهوري ولا السنّة بحاجة الى دار فتوى في السراي الحكومي ولا الشيعة ‏بحاجة الى مجلس شيعي أعلى في ساحة النجمة ، رئيس الجمهورية حسب المادة ‏‏49 من الدستور هو &#8220;رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن يسهر على احترام ‏الدستور.. &#8221; وهذه وظيفة تمنح رئيس الجمهورية دور المحافظة على النظام والكيان ‏وتضعه في موقع سامِ فوق السلطات والصلاحيات&#8221;.‏<br />
يستغرب الحسيني كيف أن بعضهم لم يتوقّف بالإهتمام المطلوب أمام &#8220;منح رئيس ‏الجمهورية في الطائف صفة &#8220;رئيس الدولة&#8221;، بعد أن كانت هذه الصفة محصورة ‏بالمفوّض السامي الفرنسي قبل الإستقلال. ومعنى ذلك أن رئيس الدولة هو رئيس ‏كل السلطات و كل اللبنانيين وبالتالي لا يمكن أن يكون طرفاً من خلال حصّة هنا ‏أو هناك بل رئيساً للجميع موالاة ومعارضة&#8221;.‏<br />
<strong>&#8220;حصّة للرئيس&#8221; تتيح إبطال رئاسته</strong><br />
أما الأكثر غرابة، حسب السيّد ، فهو مطالبة رئيس الجمهورية بما يُسمّى &#8220;الثلث ‏المعطّل&#8221; الذي لم يرِدْ في الدستور لا نصّاً ولا روحاً: &#8220;إن الركيزة الأولى التي ‏يِقوم عليها تشكيل الحكومات في الأنظمة الديمقراطية البرلمانية هي التضامن ‏الوزاري، وبالتالي فإن أي وزير لا يلتزم بقرار الأكثرية الموصوفة ينبغي أن ‏يغادر الحكومة، فكيف يسعى بعضهم وجهاراً إلى التعطيل داخل الحكومة ؟.‏<br />
يتابع رئيس مجلس النواب الأسبق: &#8221; إن إشارة الدستور إلى وجوب &#8220;الإتفاق&#8221; بين ‏رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف لا تعني ضمان حصة لرئيس الجمهورية في ‏الحكومة وإنما إضطلاعه بالدور الذي حدّده له الدستور، أي التأكّد من مراعاة ‏التشكيلة الحكومية لثوابت الحفاظ على الكيان والإستقلال والنظام العام. كما أن ‏وظيفة رئيس الجمهورية أن يحول &#8211; إزاء أي تشكيلة حكومية &#8211; دون تمكين أي ‏شخص أو فئة أو حزب أو طائفة من امتلاك الأكثرية المقررّة أو الأقلّية المعطّلة ‏‏(انسجاماً مع مبدأ التضامن الوزاري) فكيف يطالب هو نفسه بنسبة معطّلة في ‏الحكومة؟ وبناء على ذلك يمكن إبطال رئاسة رئيس الجمهورية في حال حصوله ‏على &#8220;حصّة&#8221; في الحكومة، لأنه حسب أحكام الدستور لا تبعة على رئيس البلاد ‏وهو مُعفى من كل مسؤولية، وبمجرّد حصوله على حصّة يكون قد ألغى الدستور ‏الذي أعفاه أساساً من المسؤولية&#8221;.‏<br />
<strong>6 ضربات موجعة للطائف</strong><br />
هذه&#8221; المعايير&#8221; غير الدستورية الممتدّة من مطالبة الرئيس بحصّة في الحكومة الى ‏ما يسمّى &#8220;حقوق المسيحيين&#8221;، مروراً بالتمييز بين الميثاق والدستور رغم أن الأول ‏&#8221;أصبح جزءاً من الثاني (مقدّمة الدستور)&#8221;، يُدرجها الرئيس الحسيني في مسار بياني ‏من الضربات المتلاحقة التي استهدفت&#8221;الوفاق الوطني&#8221; دشّنها ميشال عون في 1988 ثمّ توّجها هو ‏نفسه في 2021 :<br />
<strong>&#8220;الضربة الأولى </strong>:قادها الجنرال عون العام 1988 ضد فكرة تلازم الوفاق الوطني مع ‏انتخاب رئيس للجمهورية، عندما اجتمع مع الدكتور سمير جعجع في اليرزة أثناء ‏انعقاد القمة اللبنانية – السورية في دمشق بين الرئيسين أمين الجميل وحافظ الأسد ، ‏لم يُجهض لقاء اليرزة انتخاب مخايل الضاهر رئيساً وحسب ، وإنما أطاح أيضاً ‏اجتماعاً موسّعاً كان يفترض أن يشارك فيه مع الرئيسين الجميل والأسد الرئيس ‏الراحل سليمان فرنجية والرئيس سليم الحصّ وأنا، وقد توجّهنا بالفعل نحن الثلاثة ‏الى سوريا، وكان يفترض أن ننضم الى اجتماع القمة بعد وقت من انطلاقها لكي ‏نصيغ معاً وفاقاً وطنياً مواكباً لأي رئيس يتم انتخابه ، لكن اتصال سيمون قسيس (مدير ‏المخابرات آنذاك) بالرئيس الجميل خلال القمّة وإبلاغه عن اجتماع اليرزة أطاح ‏الإجتماع والتوافق معاً . وقد توّج هذا الإنقلاب بإغتيال الرئيس رينيه معوّض ‏الذي لا يُعوّض، والذي كان بمثابة ضربة موجعة للطائف. ‏<br />
<strong>الضربة الثانية:</strong> مقاطعة المسيحيين لإنتخابات 1992 (وبطلها ميشال عون )التي ‏أضعفت الإعتدال المسيحي والإسلامي معاً ومنحت جرعة قوّة للميليشيات. ‏<br />
<strong>الضربة الثالثة: </strong>القرار 1559 وقانون محاسبة سوريا وبطلهما عون أيضاً.‏<br />
<strong>الضربة الرابعة:</strong> إغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي دفع ثمن القرار 1559، وشكّل ‏اغتياله ضربة قاسية للبنان وأحيا الفرز الطائفي والمذهبي. ‏<br />
<strong>الضربة الخامسة</strong>: &#8220;الحلف الرباعي&#8221; الذي أشعر المسيحيين أنهم خارج القرار ‏الوطني، ممّا رجّح كفّة &#8220;تسونامي&#8221; عون وهمّش المسيحيين الآخرين ولزّم الطوائف ‏للميليشيات. وهنا لا بد من الإشارة الى خطيئة &#8220;تيار المستقبل&#8221; في المشاركة في ‏هذا الحلف، بوصفه التيار السياسي الوحيد المنفتح على كل الطوائف، وصاحب ‏القدرة على التوافق والتحالف مع الجميع علاوة على أنه الوحيد الذي يضمّ في ‏صفوف كتلته البرلمانية نواباً من كل الطوائف.‏<br />
<strong>الضربة السادسة:</strong> &#8220;الحلف الخماسي&#8221; في مؤتمر الدوحة الذي ضمّ عون الى الحلف ‏الرباعي وأطاح الدستور. ‏<br />
هذا المسار يُثبت بالوقائع أن نقطة ارتكاز الإنقلاب المستدام على الدستور ‏هو ميشال عون – الجنرال ثم الرئيس – الذي يتميّز عن الآخرين، كما يختم السيّد، ‏بأنه &#8220;عدوّ معلن&#8221; للطائف، وإلاّ كان من واجبه بوصفه رئيساً للجمهورية &#8220;أن يحيل ‏جبران باسيل الى النيابة العامة وأن يزجّه في السجن بتهمة الخيانة العظمى عندما ‏وصف الدستور بـ&#8221;النتن&#8221;. فرئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يحلف اليمين على ‏الدستور وعلى الإخلاص له واحترامه، ما يشبه الحَلَف بالله العظيم&#8221;.<br />
<strong>المصدر : مستقبل ويب </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/people/53092">الشاهد الذهبي على الطائف لـ&#8221;مستقبل ويب&#8221;: حصّة رئيس الجمهورية في الحكومة مخالفة للدستور وتُبطل رئاسته</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
