<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صحة Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/health/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/health</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 11:40:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.4</generator>
	<item>
		<title>السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87960</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 11:40:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87960</guid>

					<description><![CDATA[<p>بيروت _nextlb في خطوة تعكس التزاماً متزايداً بالحد من تداعيات أحد أكبر التحديات الصحية في البلاد، شهدت العاصمة بيروت لقاءً حوارياً موسعاً تحت مظلة حملة «Live Lighter» التوعوية، سلط الضوء على الواقع المتردي لمعدلات زيادة الوزن والسمنة، وبحث السبل الكفيلة للانتقال من أطر التوعية التقليدية إلى حلول علاجية ووقائية متكاملة. وشهدت الجلسة، التي استضافها مركز [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87960">السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>
بيروت _nextlb<br />
 في خطوة تعكس التزاماً متزايداً بالحد من تداعيات أحد أكبر التحديات الصحية في البلاد، شهدت العاصمة بيروت لقاءً حوارياً موسعاً تحت مظلة حملة «Live Lighter» التوعوية، سلط الضوء على الواقع المتردي لمعدلات زيادة الوزن والسمنة، وبحث السبل الكفيلة للانتقال من أطر التوعية التقليدية إلى حلول علاجية ووقائية متكاملة.<br />
<img fetchpriority="high" decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_0893.jpeg" alt="" width="650" height="336" class="alignnone size-full wp-image-87967" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_0893.jpeg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_0893-150x78.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/IMG_0893-450x233.jpeg 450w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /><br />
وشهدت الجلسة، التي استضافها مركز &#8220;AVA&#8221; في بيروت، حضوراً رسمياً وطبياً بارزاً ضمّ السفيرة الدنماركية في لبنان، وممثلاً عن وزارة الصحة العامة، ورئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصم والسكري والدهنيات، ونقيب الصيادلة، إلى جانب ممثلين عن شركة &#8220;نوفو نورديسك&#8221; العالمية. وتناول الحاضرون الأبعاد الطبية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على المرض، وسط تأكيد على ضرورة تصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة التي تحيط به.<br />
ويأتي هذا اللقاء الحواري بالتزامن مع توفير خيارات صحية حديثة ومبتكرة لإدارة الوزن، ما يُعد محطة بارزة لدعم الخيارات العلاجية المتاحة للأطباء والمرضى.<br />
تُظهر البيانات الصادرة عن الاتحاد العالمي للسمنة (World Obesity Federation) أبعاداً نادرة لإحدى أكثر الأزمات الصحية نمواً ¹؛ حيث تشير التقديرات لعام 2025 إلى أن معدل انتشار السمنة بين البالغين في لبنان يناهز 31.56%، ويرتفع هذا الرقم ليتجاوز 68% عند احتساب البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن، ما يعني أن نحو 2.86 مليون شخص في لبنان يعيشون تحت وطأة هذه الحالة الصحية. ³⁻².<br />
أما على المستوى العالمي، يؤثر هذا الوباء المتنامي في ما يقارب مليار شخص، فرَضوا بدورهم عبئاً اقتصادياً وصحياً غير مستدام على أنظمة الرعاية الصحية بمختلف الدول ⁴.<br />
وأجمع المشاركون في اللقاء على أن التصدي لأزمة بهذا الحجم يستدعي تكاتفاً وطنياً شاملاً، يربط بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لتوفير بيئة رعاية صحية متكاملة تبدأ من التشخيص المبكر والوقاية، وتصل إلى الرعاية الطبية المتخصصة والمستدامة.<br />
 &#8220;السمنة تتطلب استجابة وطنية منسقة، وحان الوقت للتحرك الآن&#8221;، بهذه الكلمات استهلت مديرة دائرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة العامة اللبنانية الدكتورة رندا حمادة حديثها، مشيرة إلى أن الوزارة تولي حالياً اهتماماً أكبر لمرض السمنة كإحدى أولوياتها؛ إذ يتجاوز تأثيرها مجرد الوزن الزائد ليمس الصحة العامة للأفراد، ونوعية حياتهم، والنظام الصحي برُمته، وتضيف: &#8220;لهذا السبب، ينصب تركيزنا على الانتقال من مرحلة التوعية إلى العمل المنسق والمستدام، عبر الربط بين الوقاية، والتعليم، ومقدمي الرعاية الصحية، وتقديم الدعم المناسب للأشخاص الذين يتعايشون مع السمنة. &#8221; هذا ولفتت حماده إلى أ، الرعاية الصحية الأولية تشكل حجر الزاوية لهذا التدخل، بما يضمن دمج الوقاية، والتشخيص المبكر، وإدارة الحالات، والإحالة ضمن خدمات صحية مستدامة ومتاحة للجميع. وخطوةً أولى في هذا المسار، وكشفت حمادة عن لجنة وطنية أنشأتها وزارة الصحة العامة تضم الخبراء المعنيين لتوجيه هذا العمل ودعم جهد وطني منسق.<br />
 وفي معرض تأكيدها على أهمية التعاون، شددت سفيرة الدنمارك لدى لبنان، Mette Thygesen، على العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وعلى وقوف الدنمارك إلى جانب لبنان وشعبه خلال جميع المراحل والتحديات التي مر بها.<br />
وأضافت: &#8220;لطالما وقفت الدنمارك إلى جانب الشعب اللبناني، ولا نزال ملتزمين بالمساهمة في مستقبل البلاد. ومن خلال جمع الخبرات والابتكار والتعاون، يمكننا المساعدة في مواجهة تحديات صحية مهمة، مثل السمنة والبدانة، والمساهمة في تحقيق نتائج صحية أفضل وتحسين جودة الحياة.&#8221;<br />
 أما المديرة العامة لشركة نوفو نورديسك في المشرق  Mais Batarseh فتابعت : &#8220;تعكس هذه الخطوة التزامنا طويل الأمد بمعالجة السمنة وإدارة الوزن في لبنان. فمن خلال توفير خيار علاجي مبتكر قائم على الأدلة العلمية في السوق اللبنانية، نهدف إلى دعم الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وكذلك العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدّمون لهم الإرشاد، ومن هنا ولدت مبادرة &#8220;Live Lighter&#8221;، وأضافت : &#8220;نرغب أيضاً في رفع مستوى الوعي، وتشجيع المزيد من النقاشات المفتوحة، ومساعدة الأشخاص على الوصول إلى الرعاية والدعم اللذين يحتاجون إليهما في رحلتهم نحو صحة أفضل&#8221;.<br />
ومن المنظور السريري، أوضحت رئيسة الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصم والسكري والدهنيات الدكتورة هاجر بلّوط: &#8220;السمنة ليست مجرد مسألة إرادة، إذ يمكن للعديد من العوامل البيولوجية أن تؤثر في إدارة الوزن. وتختلف رحلة كل شخص عن الآخر، ما يبرز أهمية تعزيز الوعي، وفتح حوارات صريحة مع المتخصصين في الرعاية الصحية، وتوفير دعم مخصّص لمساعدة الأشخاص على تحقيق نتائج صحية أفضل.&#8221;<br />
 وتحدثت الدكتورة بلّوط عن توافر خيارات علاجية جديدة، بما في ذلك العلاجات القائمة على GLP-1  عندما تكون مناسبة، إذ يسعى المتخصصون إلى توفير أدوات إضافية لدعم الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ولا سيما أولئك الذين يعانون من مضاعفات مرتبطة بها. وعند وصف هذه العلاجات بالشكل المناسب واستخدامها بالتزامن مع دعم نمط الحياة الصحي، يمكن أن تساهم في تحقيق انخفاض ملحوظ في الوزن وتحسينات في النتائج الصحية ذات الصلة<br />
وفي إطار توسيع نطاق هذا الدعم ليشمل مختلف مراحل رحلة المريض، وليس فقط عيادة الطبيب، سلّط نقيب الصيادلة في لبنان، الدكتور عبد الرحمن مركباوي، الضوء على الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه الصيادلة باعتبارهم جهة متاحة لتقديم التوجيه والدعم.<br />
 وأضاف: &#8220;يمكن للصيادلة أن يؤدوا دوراً مهماً في رفع مستوى الوعي حول السمنة وإدارة الوزن، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع الأشخاص على طلب الدعم المناسب من المتخصصين. ومن خلال الحوارات القائمة على الثقة والتعاون بين مختلف مكونات قطاع الرعاية الصحية، يمكننا مساعدة الأشخاص على فهم إدارة الوزن بصورة أفضل وتوجيههم نحو الرعاية المناسبة، مع ضمان معاملة كل مريض باحترام ومن دون وصمة&#8221;.<br />
 أما في ختام هذه الحلقة الحوارية فجرى التأكيد على التزام مشترك بتعزيز الوعي حول السمنة، والحد من الوصمة المرتبطة بها، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع الرعاية الصحية في لبنان، مع التشديد على أن الهدف من العمل المشترك، هو دعم الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومساعدتهم على تحقيق صحة أفضل وجودة<br />
نبذة عن نوفو نورديسك<br />
نوفو نورديسك هي شركة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ويقع مقرها الرئيسي في الدنمارك. وتتمثل رسالتنا في إحداث تغيير للتصدي للأمراض المزمنة الخطيرة، انطلاقاً من إرثنا في مجال مرض السكري. ونحقق ذلك من خلال الريادة في الاكتشافات العلمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى أدويتنا، والعمل على الوقاية من الأمراض وصولاً إلى علاجها والقضاء عليها في نهاية المطاف.<br />
توظّف نوفو نورديسك نحو 69,505 موظفاً في 80 دولة، وتسوّق منتجاتها في نحو 170 دولة. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة موقع novonordisk.com  وصفحات الشركة على فيسبوك وإنستغرام وX ولينكدإن ويوتيوب.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87960">السمنة والبدانة في لبنان: دعوة إلى استجابة وطنية متكاملة</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87954</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:27:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة اللبنانية الاميركية]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفى رزق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87954</guid>

					<description><![CDATA[<p>كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87954">المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.<br />
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.<br />
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-87956" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/d7c14d95-539b-458f-984f-8c179570a5f9.jpg" alt="" width="650" height="433" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/d7c14d95-539b-458f-984f-8c179570a5f9.jpg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/d7c14d95-539b-458f-984f-8c179570a5f9-150x100.jpg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/09/d7c14d95-539b-458f-984f-8c179570a5f9-450x300.jpg 450w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" />واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.<br />
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: &#8220;منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم&#8221;.<br />
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: &#8220;أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس&#8221;.<br />
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه &#8220;ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة&#8221;، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: &#8220;أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.&#8221;</p>
<p>تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره &#8220;الطب بإنسانية&#8221; وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.<br />
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87954">المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة علمية: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنوياً</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87867</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 04:44:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[التدخين السلبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87867</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت دراسة نشرتها مجلة &#8220;ذا لانسيت&#8221; الطبية، أن أكثر من 2.7 مليار شخص في العالم تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، مما تسبب في وفاة نحو 1.7 مليون شخص، مع استمرار التبغ في كونه سببا رئيسيا للأمراض والوفيات المبكرة حول العالم. الدراسة نشرت الثلاثاء، واعتمدت على مراجعة دراسات في قاعدة بيانات &#8220;باب ميد&#8221; الأميركية إلى جانب [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87867">دراسة علمية: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنوياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت دراسة نشرتها مجلة &#8220;ذا لانسيت&#8221; الطبية، أن أكثر من 2.7 مليار شخص في العالم تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، مما تسبب في وفاة نحو 1.7 مليون شخص، مع استمرار التبغ في كونه سببا رئيسيا للأمراض والوفيات المبكرة حول العالم.<br />
الدراسة نشرت الثلاثاء، واعتمدت على مراجعة دراسات في قاعدة بيانات &#8220;باب ميد&#8221; الأميركية إلى جانب مسوح سكانية.<br />
وأوضحت الدراسة أن من بين 2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، كان هناك 767 مليون طفل تراوحت أعمارهم بين 0 و14 عاما.<br />
تشير التقديرات إلى أن هذا التعرض أدى إلى 1.66 مليون وفاة مبكرة، فضلا عن التسبب في حالات عجز واعتلال صحي مبكر، تتصدرها أمراض القلب الإقفارية الناجمة عن عدم كفاية إمدادات الأكسجين إلى عضلة القلب.<br />
كما تسبب التدخين السلبي في إصابة الأطفال بـ5.2 ملايين حالة عدوى في الجهاز التنفسي خلال العام نفسه.<br />
 الدخان الجانبي أكثر سمية<br />
أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الموجودين بالقرب من مدخن، يتعرضون للدخان الجانبي المنبعث من منتج التبغ المحترق والدخان الذي يزفره المدخن.<br />
فالدخان الجانبي غير المفلتر، يحتوي على تركيزات أعلى من المركبات السامة والمسرطنة، مقارنة بالدخان الذي يستنشقه المدخن.<br />
ورغم الانخفاض الملحوظ في معدلات انتشار التدخين عالميا منذ عام 1990، بقي العدد المطلق للأشخاص المعرضين للتدخين ثابتا بسبب النمو السكاني وتزايد معدلات التعرض في إفريقيا والشرق الأوسط.<br />
ودعت الدراسة الحكومات إلى تطبيق تدابير أكثر صرامة للحد من التدخين في الأماكن العامة والمنازل، مؤكدة أنه &#8220;لا يوجد مستوى آمن لاستنشاق التدخين السلبي&#8221;.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87867">دراسة علمية: التدخين السلبي يقتل نحو مليوني شخص سنوياً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87676</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:34:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87676</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت تجربة سريرية أولى من نوعها أجراها باحثون في مستشفى &#8220;مورفيلدز&#8221; للعيون وجامعة كوليدج لندن (UCL) عن نجاح علاج جديد قائم على الخلايا الجذعية في تحسين البصر لدى مرضى يعانون من حالة نادرة تُعرف بـ&#8221;اعتلال القرنية المرتبط بانعدام القزحية&#8221; (ARK)، وهي حالة تنتج عن طفرة في جين PAX6 وتصيب نحو شخص واحد من بين ٤٠ [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87676">خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت تجربة سريرية أولى من نوعها أجراها باحثون في مستشفى &#8220;مورفيلدز&#8221; للعيون وجامعة كوليدج لندن (UCL) عن نجاح علاج جديد قائم على الخلايا الجذعية في تحسين البصر لدى مرضى يعانون من حالة نادرة تُعرف بـ&#8221;اعتلال القرنية المرتبط بانعدام القزحية&#8221; (ARK)، وهي حالة تنتج عن طفرة في جين PAX6 وتصيب نحو شخص واحد من بين ٤٠ ألفًا إلى ١٠٠ ألف شخص.<br />
وطوّر الفريق البحثي دعامة كولاجينية تحمل نوعين من الخلايا الجذعية معًا، هما الخلايا الجذعية الطلائية الحوفية والخلايا الجذعية السدوية، وزرعوها في عين واحدة لكل من المشاركين التسعة في التجربة، بينما تركت العين الأخرى دون علاج للمقارنة.<br />
وبعد اثني عشر شهرًا، تحسّن مؤشر سطح العين في العيون المعالجة بشكل ملحوظ، كما ارتفعت حدة البصر بمعدل ٢٤ حرفًا على مخطط الفحص البصري، أي ما يعادل نحو خمسة أسطر إضافية على لوحة قياس النظر، في حين لم تتحسن العيون غير المعالجة بالقدر ذاته.<br />
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة JAMA Ophthalmology بتاريخ ٢٣ يوليو ٢٠٢٦، ويسعى الباحثون الآن لإجراء تجربة أوسع تمهيدًا لاعتماد العلاج ضمن الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87676">خلايا جذعية مزدوجة تعيد البصر لمرضى بعد فقدان الامل!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحصيلة الإجمالية للعدوان: 4346 شهيداً و 12301 جريحاً</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87298</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 07:49:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداءات اسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[شهداء وجرحى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87298</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 16 آب باتت كالتالي: 4346 شهيدا و 12301 جريحا. المصدر وطنية</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87298">الحصيلة الإجمالية للعدوان: 4346 شهيداً و 12301 جريحاً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 16 آب باتت كالتالي:<br />
4346 شهيدا و 12301 جريحا.</p>
<p><strong>المصدر وطنية </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87298">الحصيلة الإجمالية للعدوان: 4346 شهيداً و 12301 جريحاً</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الغازية أم العادية ..ايهما أفضل ؟؟</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87247</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Aug 2026 19:00:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[مياه عادية]]></category>
		<category><![CDATA[مياه غازي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87247</guid>

					<description><![CDATA[<p>يُنظر إلى الماء العادي عادةً على أنه الخيار الأفضل لترطيب الجسم، بينما يعتقد البعض أن المياه الغازية أو الفوارة قد لا تمنح الجسم القدر نفسه من الترطيب. إلا أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى فرق حقيقي في قدرة الجسم على الاستفادة من النوعين؛ فحسب اختصاصيي التغذية، يمكن للمياه الغازية والمياه العادية أن تؤديا الغرض نفسه [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87247">الغازية أم العادية ..ايهما أفضل ؟؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>يُنظر إلى الماء العادي عادةً على أنه الخيار الأفضل لترطيب الجسم، بينما يعتقد البعض أن المياه الغازية أو الفوارة قد لا تمنح الجسم القدر نفسه من الترطيب. إلا أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى فرق حقيقي في قدرة الجسم على الاستفادة من النوعين؛ فحسب اختصاصيي التغذية، يمكن للمياه الغازية والمياه العادية أن تؤديا الغرض نفسه عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على ترطيب الجسم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».<br />
هل الماء الفوار أم العادي أكثر ترطيباً؟<br />
تقول كالي كراجسير، اختصاصية تغذية مسجلة: «تشير الأبحاث إلى أن الماء الفوار والعادي يرطبان الجسم بالقدر نفسه، دون فرق يُذكر في احتباس السوائل أو كمية البول. أنصح الناس عادةً باختيار النوع الذي يستمتعون به ويشربون منه أكثر».<br />
وبعبارة أخرى، سواء كنت تفضّل الماء العادي أم الفوار، فإن كليهما يساعد على الحفاظ على مستوى ترطيب الجسم، ما دمت تشرب كمية كافية من الماء يومياً. وتتراوح الكمية اليومية التي يحتاج إليها الجسم عموماً بين 11.5 و15.5 كوب تقريباً، مع اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر تبعاً للعوامل الشخصية المختلفة.<br />
وتشير تريستا بيست، اختصاصية تغذية مسجلة، إلى أن «الماء الفوار يمكن أن يوفر الترطيب للأشخاص الذين لا يشربون الماء العادي عادةً». وهذا يعني أن اختيار النوع الذي تفضله قد يكون وسيلة عملية لزيادة استهلاكك اليومي من السوائل، بدلاً من تجنب شرب الماء لأنك لا تستسيغ مذاقه أو قوامه.<br />
هل تختار الماء العادي أم الفوار؟<br />
على الرغم من أن كلا النوعين يرطّب الجسم بالقدر نفسه، فإن أهدافك الصحية وظروفك الشخصية قد تجعل أحدهما خياراً أنسب لك من الآخر.<br />
إذا كنت تستبدل المشروبات الغازية<br />
يمكن أن يكون الماء الفوار بديلاً مناسباً للمشروبات الغازية المحلاة، ومشروبات الطاقة، وغيرها من المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة أو الكافيين.<br />
وتقول كراجسير: «يمكن أن يكون الماء الفوار بديلاً ممتازاً للمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، أو غيرها من المشروبات الغنية بالسكريات المضافة والكافيين».<br />
ويساعد اختيار الماء الفوار بدلاً من المشروبات الغازية المحلاة على تقليل استهلاك السكريات المضافة، وبالتالي تجنب بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالإفراط في تناولها، مثل اضطراب مستويات السكر في الدم واختلال وظائف التمثيل الغذائي.<br />
ومع ذلك، ليست جميع أنواع المياه الغازية متساوية من حيث المكونات؛ لذلك من المهم الانتباه إلى نوع المشروب الذي تختاره.<br />
وتضيف كراجسير: «تحتوي كثير من أنواع المياه الفوارة على نكهات مضافة، أو سكريات، أو محليات صناعية؛ لذا تأكد من قراءة الملصقات». ولذلك؛ يُفضّل اختيار الأنواع الخالية من السكريات المضافة والمحليات الصناعية وغيرها من الإضافات غير الضرورية، خصوصاً إذا كان الهدف هو الحصول على بديل صحي للمشروبات الغازية المحلاة.<br />
إذا كنت تعاني مشكلات في المثانة أو الجهاز الهضمي<br />
قد تسبب المشروبات الغازية بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص؛ ولذلك قد لا تكون المياه الفوارة الخيار الأنسب للجميع.<br />
وتوضح كراجسير: «قد تُسبب المياه الغازية إزعاجاً للأشخاص الذين يعانون مشاكل في المثانة، مثل التهاب المثانة الخلالي وفرط نشاط المثانة. أنصح بالامتناع عن تناولها لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ثم إعادة إدخالها تدريجياً لمعرفة ما إذا كانت تُسبب ظهور الأعراض».<br />
كما تشير إلى أن الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو الارتجاع الحمضي قد يلاحظون تفاقم بعض الأعراض عند تناول المشروبات الغازية؛ وذلك بسبب الغازات التي تدخل إلى الجهاز الهضمي.<br />
لذلك؛ ورغم أن المياه الغازية والمياه العادية توفران الترطيب نفسه في الأساس، فإن الاختيار بينهما قد يعتمد على مدى تقبّل الجسم لهما، إضافة إلى المكونات الموجودة في المشروب والأهداف الصحية لكل شخص</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87247">الغازية أم العادية ..ايهما أفضل ؟؟</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87160</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 10:44:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[اكتئاب]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[دوبامين]]></category>
		<category><![CDATA[كوفيد طويل الامد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87160</guid>

					<description><![CDATA[<p>أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد &#8211; 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية، وهي أجزاء الخلايا العصبية في الدماغ التي تصنع وتخزن وتطلق ناقل الدوبامين. والدوبامين ناقل عصبي يُساعد في التحكم في المزاج والمتعة والحركة والتحفيز، ويؤثر فقدان النهايات العصبية التي تنقل إشارات الدوبامين على الوظائف [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87160">«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد &#8211; 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية، وهي أجزاء الخلايا العصبية في الدماغ التي تصنع وتخزن وتطلق ناقل الدوبامين.<br />
والدوبامين ناقل عصبي يُساعد في التحكم في المزاج والمتعة والحركة والتحفيز، ويؤثر فقدان النهايات العصبية التي تنقل إشارات الدوبامين على الوظائف الإدراكية، وقد يُسهِم في تطور الأمراض التنكسية العصبية.<br />
وحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أظهرت الدراسة أن فيروس كورونا يمكن أن يُسبب مشكلات دماغية تبقى آثارها ظاهرة في فحوص الدماغ حتى بعد سنوات لدى الأشخاص الذين يعانون أعراضاً عصبية مرتبطة بـ«كوفيد طويل الأمد».<br />
وتشير الأبحاث الحالية إلى أن الخلل الإدراكي المصاحب لـ«كوفيد طويل الأمد» يرتبط باضطراب الحاجز الدموي الدماغي، وتضخم الحصين، وارتفاع مؤشرات إصابات الدماغ، وانخفاض حجم الدماغ في فحوص الرنين المغناطيسي.<br />
وقد وجدت الدراسة الجديدة أن الأشخاص الذين عانوا اللامبالاة والاكتئاب المستمرين بعد بضعة أشهر من الإصابة بـ«كوفيد &#8211; 19»، لديهم نحو 18 في المائة أقل من النهايات العصبية الدوبامينية في أدمغتهم مقارنةً بالأشخاص الأصحاء.<br />
وحلل الفريق صور التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) لأدمغة 24 بالغاً مصاباً بـ«كوفيد طويل الأمد»، و24 بالغاً سليماً من الفئة العمرية نفسها.<br />
وبعد ذلك، قاس الباحثون فقدان النهايات العصبية للدوبامين في الجسم المخطط (Striatum)، وهي منطقة في مركز الدماغ تتحكم في الحركة والتحفيز.<br />
وأظهرت النتائج أن انخفاض نهايات الأعصاب المرتبطة بالدوبامين في الجزء البطني من المخطط ارتبط بانخفاض الدافعية، في حين ارتبط فقدان هذه النهايات في أجزاء أخرى من المخطط ببطء الحركة، واستغراق وقت أطول في أداء المهام، إلى جانب تراجع الذاكرة وصعوبة تذكر الكلمات.<br />
واللافت، أن هذه التغيرات ظهرت في فحوص الدماغ لدى المشاركين الذين استمرت معاناتهم من «كوفيد طويل الأمد» لمدة وصلت إلى 4.6 سنوات.<br />
ويرى جيفري ماير، الباحث في الكيمياء العصبية بجامعة تورنتو، والذي شارك في الدراسة أن مؤشر تلف الأعصاب المستخدم في الدراسة قد يُستخدم لتشخيص مرض «كوفيد طويل الأمد».<br />
وأشار إلى أن بعض المرضى قد يستجيبون لعلاجات تعمل على زيادة كثافة نهايات الأعصاب المنتجة للدوبامين أو تحسين إفراز الدوبامين من النهايات العصبية المتبقية.<br />
ويعتزم ماير وفريقه إجراء تجربة سريرية لاختبار دواء يؤثر في نظام الدوبامين؛ بهدف معرفة مدى قدرته على تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد».<br />
وتأتي النتائج في ظل استمرار الحاجة إلى اختبارات وعلاجات قائمة على أدلة علمية واضحة لـ«كوفيد طويل الأمد»؛ إذ لا يزال التعامل مع المرض يعتمد بدرجة كبيرة على علاج الأعراض أو تجربة أدوية مستخدمة أصلاً لأمراض أخرى.<br />
ويُعتقد أن المرض يؤثر في أجهزة متعددة من الجسم، ويرتبط بأكثر من 200 عرض، من بينها الإرهاق، واضطرابات الذاكرة والنوم، وضعف التركيز، والدوخة، والصداع، والقلق والاكتئاب.<br />
وقال ماير: «نحتاج إلى اكتشاف التغيرات البيولوجية في (كوفيد طويل الأمد) التي تفسر الأعراض بشكل منطقي، ثم تطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات لدى الأشخاص الذين يعانون تلك الأعراض».<br />
ورغم أهمية النتائج، فإن الباحثين يشيرون إلى أن حجم الدراسة لا يزال محدوداً، وبالتالي تحتاج النتائج إلى دراسات أكبر لتأكيدها وتحديد مدى ارتباط التغيرات التي رصدتها فحوص الدماغ بأعراض «كوفيد طويل الأمد» وآليات حدوثها.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87160">«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أدوية إنقاص الوزن قد تساعد في الحماية من مرض مميت</title>
		<link>https://nextlb.com/health/87064</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 08:32:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[أدوية إنقاص الوزن]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[سرطان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=87064</guid>

					<description><![CDATA[<p>أحدثت أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 «جي إل بي-1» ثورةً في علاج داء السكري والسمنة، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها قد تتجاوز هذه الأغراض بكثير، بل وربما تُسهم في الوقاية من السرطان وتحسين فرص الشفاء منه. وقالت الدكتورة لورين رورك، جراحة سرطان الثدي المعتمدة من المجلس الأميركي للجراحين، والمؤلفة والمتحدثة، والمقيمة في تكساس، إن [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87064">أدوية إنقاص الوزن قد تساعد في الحماية من مرض مميت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أحدثت أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 «جي إل بي-1» ثورةً في علاج داء السكري والسمنة، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائدها قد تتجاوز هذه الأغراض بكثير، بل وربما تُسهم في الوقاية من السرطان وتحسين فرص الشفاء منه.<br />
وقالت الدكتورة لورين رورك، جراحة سرطان الثدي المعتمدة من المجلس الأميركي للجراحين، والمؤلفة والمتحدثة، والمقيمة في تكساس، إن الأبحاث المتزايدة تشير إلى أن أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 «جي إل بي-1»، بما في ذلك أوزمبيك وويغوفي، قد ترتبط بانخفاض خطر تشخيص السرطان وتكراره.<br />
وأشارت لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» إلى نتائج عُرضت في الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري (ASCO) لعام 2026 في شيكاغو، حيث أفاد الباحثون بوجود ارتباط بين استخدام «جي إل بي-1» وانخفاض معدلات تكرار سرطان الثدي، فضلاً عن دور محتمل في الوقاية من المرض.<br />
مع ذلك، أشارت إلى أن الأدلة لا تزال قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات أن هذه الأدوية تقلل من خطر الإصابة بالسرطان. وقالت رورك: «لذا، للأسف، هذه ليست دراسات يمكن للمرضى الاعتماد عليها، والاتصال بأطبائهم قائلين: أريد البدء بتناول (جي إل بي-1) الآن لتقليل خطر إصابتي بسرطان الثدي أو تحسين حالتي». وأضافت: «لكن ما فعلته هذه الدراسات هو تسليط الضوء على (جي إل بي-1) وعلاقتها بالسرطان».<br />
العلاقة بالسرطان<br />
وفقاً لرورك، فإن السبب الرئيسي الذي قد يجعل «جي إل بي-1» تساعد في الوقاية من السرطان هو أن هذه الأدوية تعزز فقدان الوزن وتقلل الالتهاب المزمن. وقالت: «تؤدي (جي إل بي-1) إلى انخفاض مؤشر كتلة الجسم، أي أنها تساعد على إنقاص الوزن. ونعلم أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم يرتبط بتحسن فرص الشفاء من سرطان الثدي. لذا، إذا كان التأثير الثانوي لتناول (جي إل بي-1) هو فقدان الوزن، فهذه فائدة، لأننا نعلم أن حالتك ستكون أفضل فيما يتعلق بسرطان الثدي».<br />
وأشار التقرير إلى أن أدوية السكري والسمنة قد تُخفّض أيضاً إنتاج هرمون الإستروجين المرتبط بزيادة الدهون في الجسم. وتابعت رورك: «كلما زادت نسبة الدهون في الجسم، زاد إنتاج الإستروجين. وكأن الجسم يغمر نفسه بهرمون الإستروجين، لذا من المنطقي أن نلاحظ هذه العلاقة». وأشارت أيضاً إلى أن هرمون «جي إل بي-1» يُخفّض حالة الالتهاب التي تُساعد على نمو السرطان.<br />
العلاقة بين أدوية «جي إل بي-1» وتقليل خطر السرطان<br />
فقدان الوزن:<br />
تساعد هذه الأدوية على إنقاص الوزن الفعال، مما يقلل مستويات هرمون الإستروجين والدهون المرتبطة بتحفيز انقسام الخلايا السرطانية.<br />
تقليل الالتهابات:<br />
يساهم تقليل الدهون في الجسم عبر مستشفيات جامعة كولومبيا<br />
في خفض مستويات الالتهابات المزمنة التي تسهم في نشوء الأورام.<br />
أنواع الأورام:<br />
أظهرت بعض الدراسات أن استخدام هذه الفئة الدوائية قد يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بأورام القولون، والكبد، وبطانة الرحم، وتحسين نتائج البقاء على قيد الحياة لبعض مرضى الأورام.<br />
هناك حاجة إلى مزيد من البحث<br />
وأكدت رورك أن الباحثين لم يثبتوا بعد أن أدوية «جي إل بي-1» تؤثر بشكل مباشر على خلايا سرطان الثدي، وتابعت: «لكن هذه الدراسة حظيت الآن باهتمام واهتمام وفرضيات علمية كافية بحيث بدأ العمل على التجارب العشوائية المضبوطة التي ننتظرها جميعاً &#8211; وبعد ذلك يمكننا العمل بناءً على تلك النتائج».<br />
وتقول الخبيرة إن «إذا كان مؤشر كتلة جسمك مرتفعاً، وتحاول إنقاص وزنك، وجرّبت نظاماً غذائياً صحياً، ومارست الرياضة، ولم تُحقق النتائج المرجوة، ففكّر في استخدام مُحفزات GLP-1، وستحصل على فائدة إضافية».<br />
وأضافت رورك أن النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي يُعانين من زيادة الوزن قد يحصلن على فائدة إضافية، لكنها حثّتهنّ على «التواصل مع طبيبهنّ والتحدث معهنّ مباشرةً».</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/87064">أدوية إنقاص الوزن قد تساعد في الحماية من مرض مميت</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر</title>
		<link>https://nextlb.com/health/86957</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:02:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بين الناس]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86957</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة، أطلقت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع شركة أسترازينيكا، الحملة الوطنية للتوعية حول سرطان الرئة تحت شعار: &#8220;طفي الدخان… ضوّي الأمان، وبكّر بالكشف قبل فوات الأوان&#8221;، بهدف نشر الوعي وتعزيز المعرفة حول عوامل الخطر وأهمية الوقاية والكشف المبكر في مختلف المناطق اللبنانية. وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/86957">وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة، أطلقت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع شركة أسترازينيكا، الحملة الوطنية للتوعية حول سرطان الرئة تحت شعار: &#8220;طفي الدخان… ضوّي الأمان، وبكّر بالكشف قبل فوات الأوان&#8221;، بهدف نشر الوعي وتعزيز المعرفة حول عوامل الخطر وأهمية الوقاية والكشف المبكر في مختلف المناطق اللبنانية.<br />
<img decoding="async" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/c7d7fd30-887f-412d-88b4-18b303f0644b.jpeg" alt="" width="650" height="433" class="alignnone size-full wp-image-86959" srcset="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/c7d7fd30-887f-412d-88b4-18b303f0644b.jpeg 650w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/c7d7fd30-887f-412d-88b4-18b303f0644b-150x100.jpeg 150w, https://nextlb.com/wp-content/uploads/2026/08/c7d7fd30-887f-412d-88b4-18b303f0644b-450x300.jpeg 450w" sizes="(max-width: 650px) 100vw, 650px" /><br />
وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين وزارة الصحة العامة وشركة أسترازينيكا، في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، والتي تهدف إلى تعزيز الوقاية والتوعية والكشف المبكر عن سرطان الرئة في لبنان. كما يواصل الجانبان، من خلال هذا التعاون، دعم الجهود الوطنية للحد من عبء المرض عبر تنفيذ مبادرات توعوية مؤثرة تسلط الضوء على عوامل الخطر وأهمية التشخيص المبكر، بما ينسجم مع أهداف الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2028) ويسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى.<br />
وفي هذا الاطار، أكدت المدير العام لشركة أسترازينيكا في لبنان، أجنار أبو جودة، أن: &#8220;هذه المبادرة تجسد التزام أسترازينيكا بدعم الأولويات الصحية الوطنية والمساهمة في الحد من انتشار سرطان الرئة من خلال تعزيز الوقاية والكشف المبكر.<br />
وأضافت أبو جودة : &#8221; انسجاماً مع طموحنا للقضاء على سرطان الرئة كسبب رئيسي للوفاة، نؤمن بأهمية توحيد الجهود مع وزارة الصحة العامة كشريك أساسي لتحسين النتائج الصحية للمرضى.&#8221;<br />
هذا وشهدت المناسبة، فعالية رمزية تمثلت في إضاءة مبنى وزارة الصحة العامة بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد، في مبادرة تجسد التزام الوزارة بقيادة الجهود الوطنية للوقاية من المرض وتعزيز الوعي الصحي.<br />
ومن خلال عرض بصري تفاعلي، تحوّل المبنى إلى منصة توعوية روت رحلة الرئة من الصحة والعافية إلى التأثيرات الخطيرة الناجمة عن التدخين، واختُتمت الفعالية بالرسالة المحورية للحملة: الوقاية والكشف المبكر هما الركيزة الأساسية للحد من الإصابة وتحسين فرص النجاة.<br />
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد وزير الصحة العامة الدكتور ناصر ركان الدين أن &#8220;سرطان الرئة لا يزال من أكثر أنواع السرطان انتشارًا وفتكًا على مستوى العالم&#8221;، مشددًا على أن الوقاية تبقى الخيار الأكثر فعالية لمواجهته، وذلك من خلال الحد من التدخين بجميع أشكاله، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتشجيع الفئات الأكثر عرضة للخطر على إجراء الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب.<br />
كما جدّد الوزير التزام الوزارة بمواصلة تنفيذ برامج التوعية وتوسيع فرص الوصول إلى خدمات الكشف المبكر، بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والشفاء.<br />
وتعكس هذه المبادرة المشتركة أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الرئة، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر.<br />
وزارة الصحة العامة جددت  تأكيدها أن التدخين بجميع أنواعه، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية والنرجيلة، يبقى المسبب الرئيسي لسرطان الرئة، مشيرةً إلى أن التدخين السلبي يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على صحة غير المدخنين.<br />
ودعت الوزارة المواطنين إلى اعتماد نمط حياة صحي، والإقلاع عن التدخين، وعدم التردد في إجراء الفحوصات الطبية عند الحاجة، مؤكدة أن الكشف المبكر يصنع الفارق، وأن تعزيز الوقاية يمثل الخطوة الأهم نحو مستقبل خالٍ من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.<br />
عن أسترازينيكا:<br />
أسترازينيكا (LSE/STO/Nasdaq: AZN) هي شركة عالمية متخصصة في الأدوية الحيوية القائمة على العلوم، تركز على اكتشاف وتطوير وتسويق الأدوية الموصوفة في مجالات الأورام والأمراض النادرة والأدوية الحيوية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي وأمراض الجهاز التنفسي والمناعة. يقع مقر الشركة في كامبريدج، المملكة المتحدة، وتباع أدويتها المبتكرة في أكثر من 125 دولة ويستخدمها ملايين المرضى حول العالم</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/86957">وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مادة في طلاء أظافر &#8220;الجيل&#8221; تحت الحظر في بريطانيا&#8230; إليكم مخاطرها الصحية</title>
		<link>https://nextlb.com/health/86926</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 19:15:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[طلاء الاظافر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=86926</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعتزم المملكة المتحدة تطبيق حظر على استيراد وتداول طلاء أظافر &#8220;الجيل&#8221; الذي يحتوي على مادة TPO، أي ثنائي فينيل فوسفين أوكسيد ثلاثي ميثيل بنزويل، وذلك اعتبارًا من 15 آب، على أن يُمنع فنّيو التجميل من شرائها بحلول 14 شباط المقبل، في خطوة تأتي في أعقاب قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف المادة ضمن المواد السامة للتكاثر. وتُستخدم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/86926">مادة في طلاء أظافر &#8220;الجيل&#8221; تحت الحظر في بريطانيا&#8230; إليكم مخاطرها الصحية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعتزم المملكة المتحدة تطبيق حظر على استيراد وتداول طلاء أظافر &#8220;الجيل&#8221; الذي يحتوي على مادة TPO، أي ثنائي فينيل فوسفين أوكسيد ثلاثي ميثيل بنزويل، وذلك اعتبارًا من 15 آب، على أن يُمنع فنّيو التجميل من شرائها بحلول 14 شباط المقبل، في خطوة تأتي في أعقاب قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف المادة ضمن المواد السامة للتكاثر.<br />
وتُستخدم مادة TPO للمساعدة في تسريع تصلّب طلاء الجيل تحت مصابيح الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة فوق البنفسجية من نوع LED. ورغم قرار الحظر، يؤكّد خبراء وأطباء أنّ الإجراء يأتي في إطار مبدأ الحيطة، مشيرين إلى أنّ الدراسات التي أثارت المخاوف أُجريت على حيوانات تعرّضت لكميات مرتفعة من المادة، في حين تكون مستويات تعرّض مستخدمي طلاء الأظافر لها أقل بكثير.<br />
وفي سياق متصل، حذّر أطباء الجلد من مخاطر صحية أخرى مرتبطة بطلاء الجيل وبعض إجراءات العناية بالأظافر، أبرزها:<br />
 الالتهابات والعدوى: قد يؤدي الإفراط في إزالة الجلد المحيط بالظفر أو قصّه إلى إتلاف الحاجز الواقي، ما يسهّل دخول البكتيريا والفطريات وحدوث التهابات مثل &#8220;داحس الظفر&#8221;، إضافةً إلى خطر انتقال الثآليل الجلدية في حال عدم تعقيم الأدوات جيدًا.</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/health/86926">مادة في طلاء أظافر &#8220;الجيل&#8221; تحت الحظر في بريطانيا&#8230; إليكم مخاطرها الصحية</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
