“جامعة رفيق الحريري” تخرج الدفعة 18 من طلابها برعاية نازك رفيق الحريري

إكرام صعب

سنة تلو الأخرى تعم الفرحة ذاك المكان الرائع بمناظره الخلابة، التي اختارته عيون ذوّاقة فبنت فيه صرحاً يعمل على نشر العلم والمعرفة في لبنان والعالم.
لعل ما زرعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل ثلاثين عاماً في ربوع المشرف وتحديداً في حرم “جامعة رفيق الحريري” ، لا زال يزهر ويثمر يوماً بعد يوم وفصلاً بعد فصل.
المكان الجميل بذكرياته التي أطل من خلالها الرئيس الشهيد في أكثر من مناسبة ليطلق مواقفه المعتدلة ومفهومه للعيش المشترك المكان نفسه ، إحتفل غروب أمس بتخريج دفعة العام 2019 .
عرس أكاديمي زفّ فيه 187 طالباً وطالبة أنهوا دراستهم الجامعية لهذا العام في احتفال أقيم برعاية رئيسة مجلس أمناء الجامعة ، رئيسة “مؤسسة رفيق الحريري” السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة.


الحضور
تقدم الحضور الى ممثلة السيدة الحريري، النائب بهية الحريري ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ،د. وسام راجي ممثلاً قائد القوات اللبنانية د.سمير جعجع ،المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري ، المدير السابق مصطفى الزعتري ،مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد وأعضاء مجلس أمناء جامعة رفيق الحريري ، مستشاري الرئيس سعد الحريري أعضاء مجلس الامناء د. داود الصايغ وفادي فواز ، الوزير السابق ريمون عودة ،رجل الأعمال ماهر بيضون ، الخبير الإقتصادي في صندوق النقد الدولي الدكتور رند غياض ، نقيب المهندسين السابق سمير ضومط وعقيلته السيدة سنية ،مسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الحريري، عدنان فاكهاني ،عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل نوال مدللي ، مدراء مدارس الحريري وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وأهالي الخريجين .


بدأ الإحتفال بالنشيد الوطني وبالوقوف دقيقة صمت لروح باني الصرح الرئيس الشهيد رفيق الحريري،وبترحيب من عريف الحفل د. حسام سلامة تحدث فيها عن رؤيا الرئيس الشهيد من خلال دور الجامعة في المساهمة بنشر الوعي بين أطياف المجتمع.
تلى ذلك كلمة للخريجين ألقتها كل من الخريجة الطالبة لارا الحجار باللغة العربية وزميلتها ميرا الكمند بالإنكليزية وتحدثت الكلمات على ضرورة الحفاظ على مبادئ الجامعة التي أرساها الرئيس الشهيد ورفع اسمها عالياً في كافة المحافل
سويدان
وتحدث في المناسبة رئيس الجامعة الدكتور مكرم سويدان فتكلم عن مفهوم السلام ودور الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إرساء السلام في لبنان ومدى اهتمامه بالحفاظ على هذا الصرح العريق وقال”نحتفل اليومَ بتخريج الدفعة الثامنة عشرة من طلاب جامعة رفيق الحريري. يسعدني في هذه الأمسية بإسمي واسمِ ادارة الجامعة وأعضاءِ هيئة التدريس أن أهنىء دفعة العام 2019 .
وتحدث سويدان عن تاريخ الزي الجامعي مذكراً بأصوله العربية في بلاد الأندلس وقال ” هو مدعاة فخرنا كعرب، لقد تم إنشاء أول جامعة في أوروبا على أيدي العرب المسلمين في مدينة ساليرنو الإيطالية في عام 841 وكانت إمتداداً للجامعات الإسلامية الموجودة في الشرق. بعد ذلك، تم إنشاء جامعات أخرى في توليدو وغرناطة في الأندلس . وإلتحق الغربيون بهذه الجامعات وتبعاً للتقليد العربي بلبس العباءة و العمامة عند التخرج، إرتدى الخريجون الأوروبيون هذا الزي الذي أصبح الزي الرسمي للتخرج وذلك نقلاً عن الحضارة العربية. لذا إفتخروا بلبسكم لهذا الثوب الذي هو الدليل الحي على ريادة العرب.”
وأضاف سويدان” الجامعة اليوم على أعتاب الإحتفال بعامها العشرين، وبرغم سنها الفتي، تتميز جامعتنا على عدة صعد، نحن نتميز بنسبة عدد الطلاب لعدد أفراد الهيئة التعليمية ، فهناك أستاذ لكل 11 طالب. هذه النسبة المنخفضة تعزز مستوى الإنتباه الى كل طالب وتساعد على التفاعل المباشر بين الطلبة والأساتذة.
وخير دليل على نجاح التقارب والتفاعل المباشر بين الطلاب أنفسهم، وبين الطلاب والأساتذة، هو فوز طلاب الجامعة بست جوائز محلية وعالمية خلال السنة الماضية.
لقد نافس طلابنا طلاب جامعات عريقة ومرموقة وحلّوا في المراكز الأولى فعلى سبيل المثال:
فاز فريق من كلية الهندسة بجائزة Hultz وحل في المرتبة الأولى ، ونال مبلغ 250000 ألف دولار أميركي لإنشاء شركة خاصة Start Up.
أيضاً حل فريق من كلية إدارة الأعمال في المركز الأول في مسابقة أجريت في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU).
وحاز طلاب ال Graphic Design في مسابقة Pan Arab Award و Arab Star Pack 2018 الجوائز الأولى. ولاحقاً نالت الطالبة الفائزة جائزة عالمية في التوضيب.
مؤخراً فاز فريق من كلية الهندسة – فرع الهندسة المدنية بالمراتب الأولى والثانية في مسابقة بناء الجسور التي تجريها سنوياً الرابطة الأميركية للمهندسين المدنيين ASCE.
من دواعي فخرنا أن نسمي أنفسنا جامعة الأوائل.
فنحن أول جامعة في لبنان باشرت التدريس في اختصاص هندسة Mechatronics، نحن أول جامعة باشرت التدريس في اختصاص الماجستير في ادارة النفط والغاز، نحن أيضاً أول جامعة ستباشر التدريس في اختصاص Healthcare Information Systems
نحن نخطط لمباشرة تدريس البرامج التكنولوجية على مستوى البكالوريوس التقني لنلبي حاجات سوق العمل في التخصصات التالية:
Industrial Engineering Technology
Cyber Security Engineering Technology
Autotronics Engineering Technology
ثم خاطب الخريجين ودعاهم لأن يكونوا مستقلين مبدعين في تفكيرهم، منتجين ساعين دوماً لخدمة المجتمع وقال”إن رسالة الجامعة والتعليم العالي هي تسليحكم لا بشهادة الهندسة أو إدارة الأعمال فقط، بل بتعليمكم كيفية التفكير الدائم والبحث عن حلول للمشاكل التي يواجهها مجتمعكم وبلدكم أولا، ثم العالم والبشرية أجمع ، تذكروا دوما أن جامعة رفيق الحريري هي داركم المفتوحة أبوابها لكم وأن عائلتكم الثانية تنتظر إبداعاتكم وتفتح ذراعيها مرحبة بإنجازاتكم.”

وتحدث سويدان عن تأسيس هذا الصرح فأشار الى أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري “أسس هذه الجامعة لأنه أراد أن يستثمر في مشروع لا خسارة فيه، مشروع العلم الذي سيفتح أبواب الأمل والمستقبل الواعد لشباب لبنان.”
ثم عرف عن نفسه قائلاً “لقد ولدت في مدينة حيفا الفلسطينية لأب نال تعليماً ثانوياً ووالدة آمن اهلها بالعلم، فنالت شهادة جامعية في الأدب الانكليزي.
في العام 1948 حلت نكبة فلسطين فغادرنا الى لبنان وبدأت والدتي بالعمل فانقذت العائلة من التشرد والضياع وسلحت أبنائها بسلاح العلم.
الحكمة والرسالة التي أريد ايصالها لكم أيها الخريجات والخريجين من خلال ما ذكرت هي أن العلم هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أن يسرقه منكم أحد.. فكونوا أوفياء ومحافظين على هذه النعمة وانقلوها لأبنائكم كما فعل أهلكم من قبل.”
وختم ” بإسم جامعة رفيق الحريري أشكر دعم رئيسة مجلس أمناء الجامعة، السيدة نازك رفيق الحريري التي تهنئ الخريجين وأهلهم وتشاركهم الفرحة في هذه الأمسية “.
مدللي
وألقت ضيفة الإحتفال لهذا العام ، مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة الدكتورة أمال مدللي كلمة شكرت في مستهلها السيدة نازك رفيق الحريري صاحبة الدعوة وقالت” إن عائلة الحريري أعطت لبنان الكثير أكثر ما في الكنز والدم من دم رفيق الحريري من أجل لبنان ، من أجل مستقبل هذا البلد وشعبه “.
ونوهت بدور السيدة الحريري في متابعة المسيرة التعليمية ومواصلة مهمة ورؤية الرئيس رفيق الحريري في المجال الإنساني ، وفي التعليم وفي الإيمان بدور التعليم في تشكيل الأجيال المقبلة من اللبنانيين .هذه الجامعة هي تجسيد لرؤية الرئيس الحريري للنهوض بالأجيال اللبنانية المستقبلية ، وتحقيق حلمه في دولة ذات قيم عظيمة ، قيم العدالة والمساواة والتسامح والتعايش. هذه القيم التي تجعلها أكثر من بلد ، إنها تجعلها رسالة إلى العالم ، كما قال الراحل البابا جان بول الثاني.
هذا هو لبنان الذي يعمل فيه رئيس الوزراء سعد الحريري. لقد ضحى رئيس الوزراء بالحياة السهلة التي كان من الممكن أن يتحملها ، وقبل هذه المسؤولية ، فقبل حمل الأمانة ، وما هي المسؤولية! لقد كلف بمصير هذا البلد ومصير مستقبل لبنان وشعبه. يتحمل الرئيس الحريري هذه المسؤولية بالتزام وتفان وكرامة وابتسامة. هذه هي علامة القيادة.”


وتابعت “تمشي في أي مكان في بيروت ، في لبنان ، وسوف ترى ذلك في البنية التحتية ، وفي إعادة بناء بيروت ، وجعلها جوهره الشرق. أنا متأكدة من أن والديك أخبروك عن “الربيع” الذي عاشه اللبنانيون لسنوات مذهلة تحت قيادته للسفينة اللبنانية. شاركنا جميعًا في حلمه ، وتعلمنا منه أشياء كثيرة ، ولكن أهم شيء علمه لنا هو عدم التوقف عن الحلم ، لقد علمنا أنه يمكن القيام به ، بغض النظر عن مدى صعوبة ما نقوم به.”
واستطردت قائلة ” هذا ما أريد التركيز عليه اليوم في حديثي. أريد أن أتحدث عن الدروس المستفادة من رفيق الحريري ، والدروس التي ستتعلمها في حياتك المشرقة في المستقبل ، وأريد أن أتحدث عن الأمل وأهمية الأمل في حياة الناس ، صغارا وكبارا ، وفي حياة البلدان ، كبيرها وصغيرها.
جئت للعمل لرئيس الوزراء رفيق الحريري من واشنطن حيث عشت بعد أن أنهيت الدكتوراه. على منحة دراسية من الجامعة اللبنانية. لقد أعطاني فرصة حياتي ، فتاة من البقاع الغربي لا تربطها صلات سياسية تدعمها ، كنت بمفردي.”
وأضافت” لم يسأل الرئيس الشهيد رفيق الحريري عما إذا كانت لدي صلات سياسية ، أو إذا كنت من طائفة أو دين معين. كانت الأسئلة التي طرحها حول مؤهلاتي “.
كان رفيق الحريري يؤمن بقوة التعليم ، وكان التعليم بالنسبة له هو أفضل الطرق والوحيدة لإحراز تقدم ، والمضي قدمًا للشباب ، وللبلد ككل. لقد كان مهووسًا بالمستقبل لأنه يعلم أن الأغلبية في لبنان والعالم العربي سيقضون حياتهم هناك. تعد نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا في العالم العربي واحدة من أعلى النسب في العالم.
ولعل أفضل هدية يمكن أن يقدمها أي شخص هي هدية التعليم. هذا بالضبط ما فعله رفيق الحريري وهذا ما قدمه لك والداك. كما تعلمون ، قام رئيس الوزراء الحريري بتعليم 33000 طالب ولم يطلب شيئًا في المقابل. أتذكر ذات يوم أن الحراس في منزله ، في قريطم ، قالوا: هناك امرأتان عند مدخل شارع اللبان تطلبان مقابلة رئيس الوزراء. لم يكن لديهما موعد . قال الرئيس الحريري ” دعهما تدخلان لنعرف ماذا تريدان . وكان السؤال كيف ينبغي عليهما البدء في سداد أموال المنحة الدراسية التي دفعتها مؤسسة الحريري. قال لهم “لا أريد أي شيء “.
إن العبرة الأخيرة والأهم التي أودُّ التحدّث عنها هي الأمل.
الأملُ قوةٌ قادرة على صنع المعجزات، وفي غيابه ترزح الشعوبُ والدول تحت الفوضى. لذا فإن الأمل هو وسيكون مفتاحكم للنجاح في الحياة.
كما قال رئيسٌ سابقٌ شهير للإحتياطي الفديرالي الأميركي، إن “الأمل هو القوة الاقتصادية الأقوى على الإطلاق.” فبغض النظر عن عدد العوامل الإقتصادية التي بحوزتكم، لن تتمكنوا من المضي قدماً في غياب الأمل.
أنا أقول هذا الكلام لأن لبنان يُعاني حالياً من عجزٍ هائل في الأمل، وهو فرضه على نفسه. وهذا أسوأ من العجز الإقتصادي. فأينما تذهبون، تسمعون الناس يتحدثون عن كارثةٍ وشيكة وإنهيار إقتصادي وإجتياحات، والقائمة طويلة.


فإذا كان الناسُ مقتنعين بكل هذه الأمور، فإنها ستقع عليهم لا محالة. لقد قال بيرنز “مثلما تغذية اليأس قادرة على نسف قوة بعض الإقتصادات، فإن تغذية الأمل يمكنها التغلّب على الضعف الظاهر لإقتصادات أخرى”.
كلي أمل بأن تعيشون حياتكم بروحيةٍ مفعمة بالأمل والتفاؤل لأنه كما قال، فإن “الأمل لدى الإنسان عنصرٌ حاسمٌ لمصيره”. لذا إن سلوككم وتصرّفكم “سيُؤثّران على مستقبل هذا البلد لسنوات عديدة”. فقولوا للمتشائمين إن لبنان سينتصر وسيتخطى وضعه الحالي الصعب، كما لطالما فعل في الماضي. كونوا إيجابيين وانشروا الأمل حولكم.
نحتفل السنة المقبلة بالذكرى الـ75 لتأسيس الأمم المتحدة، ولبنان من الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة ومن الدول الـ50 التي وقّعت على ميثاق المنظمة في سان فرنسيسكو.
إن هذا البلد الصغير الذي يقول البعض إنه على شفير الهاوية كان لاعباً أساسياً في تأسيس الأمم المتحدة وقد اضطلع منذ ذلك الحين بدورٍ هام في عمل الأمم المتحدة. لقد كان لبنان، إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، من بين الدول الثلاث التي صاغت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 70 عاماً. إن بلداً كهذا لا ينهار. فلا تصغوا لأحد! جُوبوا العالم وكونوا فخورين لأنكم تنتمون إلى هذا البلد الصامد. تسلّحوا بالعلم والمعرفة والأمل وستغزون العالم. هذا ما يتوقّعه أهلكم منكم بعد كل التضحيات التي قاموا بها، وهذا ما يتوقّعه وطنكم، وهذا ما يتوقّعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري لو كان لا يزال على قيد الحياة. لا تتركوا حلمه يموت، لا بل اجعلوه فخوراً بكم. إجعلونا كلنا فخورين بكم. حظاً سعيداً”
تكريم وشهادات
وكانت مناسبة أيضاً كرّمت الجامعة فيها الدكتورة مدللي وقدمت لها درعاً تذكارية.
تخلل الإحتفال توزيع جائزة السيدة نازك رفيق الحريري نالها الخريجان مصطفى سكافي (هندسة) ونزهت نجم (إدارة اعمال).
المصري
ثم القى الدكتور طارق المصري ، وهو خريج سابق وأستاذ متخصص في المحاسبة والحوكمة في الجامعة اللبنانية الأميركية ، كلمة نادي الخريجين ، إستهلها بإعرابه عن سعادته للوقوف في المكان الذي تخرج منه في عام 2002 شاكراً جامعة رفيق الحريري على جائزة الخريجين المتفوقين التي منحت له في الأمسية ” سأحمل هذه الكأس العزيزة وسأرتديها كشارة فخر وشرف لأني أعيش.”


ونوه بوقوف الجامعة الى جانبه خلال الأوقات الصعبة. الجامعة التي تجعل التعليم في متناول الجميع على مستوى عالمي بأسعار معقولة. ولولا الفرصة التي منحتها لي منذ عشرين عامًا ، لم أقف هنا اليوم مع هذه الجائزة القيمة في يدي”.
وأضاف المصري” شكراً لكم على التزامكم بالرؤية التي بنى عليها الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذه الجامعة. لقد أراد جامعة تخريج قادة اليوم ومنشئي الغد. لقد أراد التميز في التعليم ولم يرغب في الحصول على شهادات جامعية. قبل عشرين عامًا ، كان HCU هو الأول في لبنان الذي يقدم برنامج التعليم COOP كجزء من BBA. اليوم ، لا تزال جامعة رفيق الحريري رائدة في مجال اختراق أسس جديدة مع العديد ، إن لم يكن معظم ، التخصصات الرئيسية التي توفرها.
حملت رؤية هذه الجامعة في، وحولتها إلى فلسفة الحياة. لقد ساعدني ذلك في اختيار تخصصي عندما ذهبت للحصول على درجة الدكتوراه . لقد اخترت دراسة الحكم لأنني أعتقد أن هذا هو المطلوب والمفيد في الغالب. أعتقد أن الحكم الرشيد هو أكثر ما يحتاج إليه بلدي على كل من القطاعين العام والخاص. أعتقد أننا بحاجة إلى حكم جيد من أجل بناء لبنان الذي طالما حلمنا به ، لبنان الذي نستحقه. كانت السنوات الإثنتي عشرة التي قضيتها بعيدًا عن لبنان ضرورية بالنسبة لي لأدرك أن ما كنت أبحث عنه كان دائمًا في داخلي. إن مبادئ الحكم فطرية بالنسبة إلينا ، فهي جزء محايد من جميع الديانات المقدسة التي خرجت من منطقتنا وانتشرت في العالم أجمع. لقد كانت الإدارة الرشيدة دائمًا متأصلة في مهمة التميز الميسور التكلفة في هذه المؤسسة العظيمة. إلى الخريجين الفخريين ، قادة اليوم وصناع الغد ، أقول: طبقوا ما تعلمته في جامعة رفيق الحريري بروح التميز والأخلاق والنزاهة في RHU. هذه النزاهة هي التي تميزك وتجعلك ، وتجعلنا كلنا ، من الناجحين .
وختم “عدت إلى لبنان منذ ما يقرب من عامين. منذ ذلك الحين ، أسأل السؤال نفسه مرارًا وتكرارًا. ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لماذا عدت ؟
لهذا اليوم عدت إلى لبنان، لم أكن لأتجرأ على مقارنة نفسي بالشهيد رفيق الحريري ، ومع ذلك فقد رأيته دائمًا كنموذج يحتذى به. لقد كان رجل أعمال كبير ، وقررت في مرحلة ما العودة إلى لبنان. لماذا يعود رجل أعمال ناجح عالمي إلى لبنان؟
أعتقد أن السبب في ذلك هو أنه يعلم ، بقدر ما أعرف اليوم ، أن طعم النجاح يكون أكثر حلاوة عندما ينجح المرء في بيئته ، بين أسرته الكبيرة.
واختتم الإحتفال بتوزيع الشهادات على الخريجين وبرفع قبعات التخرج والإحتفال والتقاط الصور التذكارية

المكتب الإعلامي للسيدة نازك رفيق الحريري
saabikram@gmail.com
أسرة nextlb تهنئ اسرة الجامعة والخريجين وتتمنى لهم مستقبلاً زاهراً

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك