الشامسي يفتتح مسجد سيف بن محمد آل نهيان في بلدة كفرحمام ويزور شبعا : تاريخ الإمارات الإنساني والتنموي مشرّف عالمياً

برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، افتتح سفير دولة الإمارات العربية المتحدة د. حمد سعيد الشامسي مسجد الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والذي تم بناؤه على نفقتة في بلدة كفرحمام في العرقوب.
‎وقد شارك في الإفتتاح مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، مفتي الخيام ومرجعيون الشيخ عبدالحسين عبدالله، الأب فخري مراد ممثلا متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، رئيس إتحاد بلديات العرقوب رئيس بلدية شبعا محمد صعب، النائب أنور الخليل،ورجل الأعمال عماد الخطيب و عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” زياد ضاهر ورجال دين ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.


‎بعد إزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية للمسجد وقص شريط الافتتاح، جال الشامسي ودلي والحضور في أرجاء المسجد، ثم شارك الجميع في الإفطار الرمضاني الذي أقيم في قاعة المسجد بمكرمة من مؤسسة “خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الأنسانيه”، حيث تلا إمام المسجد الشيخ لطفي طه آيات من الذكر.
‎وبعد كلمة لعريف الإحتفال الشيخ أسعد سويد، ألقى رئيس بلدية كفرحمام هيثم سويد كلمة قال فيها: “الحمد لله على افتتاح هذا المسجد الذي هو بيت من بيوت الله وعلى هذه النعمة في ظل الأوضاع التي نعيشها في بلدنا والمنطقة، في ظل الحروب والإقتتال والفتن، وفي ظل التفرقة والإنقسام والتطرف الأعمى من قصار الفهم وسفهاء الأحلام. يرتفع هذا المسجد ليكون عنواناً للجمع وصرحا للعلم وتثبيتاً للناس في هذه الأرض”.
‎وشكر “دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورئيسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.
‎دلي
‎بدوره شكر المفتي دلي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد الوظبي وشعب الإمارات الذي نحبه ونحترم ونقدر”.
‎أضاف: “الإسلام هو دين الرحمة والمغفرة والمحبة والإنسانية والتسامح، هو دين تحيته السلام، والإسلام من الإرهاب براء، فالإسلام دين الوسطية والاعتدال، دين يدعو الناس الى التراحم فيما بينهم، فمن يقتل ويفجر ويخرب ويروع الآمنين من أي دين أو مذهب كان هو الإرهابي والذي يدعمه هو الإرهابي الذي لا دين ولا اخلاق له”.
‎الشامسي
‎وشدد السفير الإماراتي في كلمته على أن “الامارات لها تاريخ طويل في مساعدة قرى وبلدات الجنوب منذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ويكمل اليوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بنفس الرؤية والعزم.
‎وتابع: “لدينا أياد بيضاء يعرفها الجميع وتاريخنا الإنساني والتنموي مشرّف حيث وصلت دولتنا الى المرتبة الأولى عالمياً في خدمة الإنسان والمجتمعات المحتاجة”.
‎وأضاف: “هذا الإفطار الجماعي الذي يعكس معنى العيش المشترك الذي يميز لبنان وتدعمه دولة الإمارات وقد ترجمت ذلك في “لقاء الأخوة الإنسانية” الذي استضافته أبوظبي وشكل ترجمة حقيقية لسياساتها الخارجية والداخلية، فالإمارات تقوم دور اساسي في دعم إستقرار البلدان وتطورها وأجندتها وطنية تبلور معنى الوقوف مع الاشقاء العرب في كافة الظروف والمحطات”.


‎واكد أن “الامارات تحتضن أكثر من 201 جنسية ولديها جالية لبنانية كبيرة في الإمارات يعيشون جميعهم بأريحية وفق القوانين الموضوعة، وما يتداوله البعض اليوم هو من نسج الخيال ولا يمت للحقيقة بأي صلة، فلا يمكن لدولة تسعى لاستقرار لبنان بأن تكون لديها أجندة خاصة ومعاكسة للواقع”.
‎وخلال الجولة تم توزع 1000 حصة غذائية على عائلات لبنانية وسورية في قرى العرقوب
شبعا
وبعد الإفطار لبى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة دعوة رئيس مجلس إتحاد بلديات العرقوب وشبعا الحاج محمد صعب وزاره في دارته في بلدته شبعا بحضور حشد من أبناء ووجهاء البلدة وفعالياتها وكانت مناسبة اعرب فيها الشامسي عن مدى اهتمام دولة الإمارات بقرى العرقوب وشبعا وبدوره شكر صعب السفير الإماراتي على المساعدات الغذائية التي قدمتها مؤسسة خليفة لللعائلات المحتاجة في المنطقة
وفي طريقه الى بيروت زار السفير الإماراتي القرية الرمضانية في مدينة صيدا وجال في أرجائها
saabikram@gmail.com

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك