محاضرات في اليوم الثاني لملتقى المبدعات العربيات في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا

إستضافت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا AUST وبدعوة من رئيستها الدكتورة هيام صقر ، وفد ملتقى المبدعات العربيات اللواتي حضرن الى لبنان بدعوة من رئيسة ديوان أهل القلم الأديبة سلوى الأمين لتكريمهن في “ملتقى المبدعات العربيات الأول ” المنعقد في العاصمة بيروت لمناسبة يوم المرأة العالمي .
وتميز اليوم الثاني بعد حفل الافتتاح لوجود المبدعات في لبنان بتسليط الضوء على أبرز الأبحاث التي توصلت اليها الباحثات العربيات ، كل في مجالها من خلال الندوة التي انعقدت في حرم الجامعة الاميركية للعلوم والتكنلوجيا في منطقة الأشرفية حضرها الى المكرمات رئيسة ديوان اهل القلم الدكتورة سلوى الأمين وأعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة ووجوه نسائية وشخصيات أكاديمية وتربوية وحشد من طلاب الجامعة .


وبعد النشيد اللبناني وعرض وثائقي حول أقسام الجامعة ، رحبت رئيسة الجامعة الدكتورة هيام صقر بالمكرمات منوهة بالدور الرائد التي وصلت اليه المرأة في البلاد العربية كما في لبنان معربة عن فخرها لتبوء 4 لبنانيات مناصب وزارية في الحكومة الحالية في لبنان ومعددة إنجازات الجامعة والدور التي لعبته في مجال التكنولوجيا والأبحاث والمختبرات الجنائية على أكثر من صعيد.
واستهلت الندوة الأولى بمحاضرة للأميرة السعودية الدكتورة هيا بنت خالد بن بندر بن عبد العزيز آل سعود التي تحدثت فيها عن مجال تخصصها في دراسة الأمراض الجينية في المملكة العربية السعودية ، فشددت على ضرورة التوعية لإجراء الفحوصات المخبرية الضرورية قبل الإقدام على الزواج ، لافتة الى أن فحوصات متخصصة في هذا المجال تجري في مقرات مراكز وزارة الصحة في المملكة ، ومشيرة الى أهمية التوعية في سن مبكرة وتحديدا في مرحلة التعليم الجامعي


كما تطرقت الأميرة هيا الى سلسلة من الإحصائيات التي تشير الى وجود أمراض جينية والى أن عددا لا بأس به من الشباب أدرك خطورة الموضوع وانفصل عن الشريك بعد اكتشاف الخلل بين الشخصين قبل الزواج .
وتحدثت الدكتورة هيا آل سعود أيضا عن مراحل العلاج في حال وجدت ، ولفتت الى أن نسبة لا بأس بها من الأمراض الجينية إكتشفت في المملكة العربية السعودية من خلال مركز الأبحاث الأمر الذي أدى الى علاج كثير من الأمراض الخلقية لدى المواليد.
واقترحت الأميرة هيا وضع خريطة جينية في العالم ، ودعت الى التعاون بين الدول في تبادل الخبرات في هذا السياق.


تلى ذلك محاضرة مشوقة لوزيرة الإتصالات السابقة في مجال التكنولوجيا والمعلومات في فلسطين ونائب رئيس جامعة القدس حالياً ، الدكتورة صفاء ناصر الدين تحدثت خلالها عن السلبيات والإيجابيات للتطور التكنولوجي ، مستشهدة بعدد من الأبحاث التي أعدتها في بلادها وبدراسات أجريت حول هذا الموضوع ، مشددة على ضرورة عدم الإعتماد الكلي على عالم التواصل الإفتراضي لما لذلك من ضرر على التواصل الإجتماعي المباشر خصوصا بين الأسر.
ثم ألقت الدكتورة الأردنية غيداء أبو رمان ، المتخصصة في شؤون المياه والبيئة محاضرة حول الواقع المائي في بلاد الشام وسرقة العدو الإسرائيلي للمياه اللبنانية والمياه العربية ، بينت خلالها وبالأرقام نسبة السرقة التي تعرضت لها المياه العربية عموما واللبنانية خصوصا .
تلى ذلك حلقات حوارية بين المحاضرات والجمهور . وكلمة شكر وتقدير من الدكتورة سلوى الامين مشيدة بالدور التي لعبته المرأة العربية في شتى المجالات داعية الى عقد ندوات مماثلة سنويا في مختلف البلدان ثم جولة على مختبرات الجامعة .
وللمناسبة كرمت الدكتورة هيام صقر ضيفاتها المبدعات فقدمت لهن دروعا تقديرية وهدايا تذكارية من لبنان وأقامت على شرفهن حفل غداء .
saabikram@gmail.com
إكرام صعب
حقوق النشر محفوظة

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك