لقاء بعنوان “رسالة تتوارثها الأجيال” للإرشاد والإصلاح‎

تحت شعار “35 ربيعاً…رسالة تتوارثها الأجيال”، وتمهيداً لإنطلاق حملة ذكرى الـ 35 عاماً على تأسيس جمعية الإرشاد والإصلاح والتي تصادف في 24 نيسان 2019، نظّمت الهيئة الإدارية لقاءين، الأول صباح الثلاثاء 16 نيسان في مركز السلطان محمد الفاتح- تلة الخياط، والثاني مساء الأربعاء 17 نيسان في مركز مريم بنت عمران- الكولا، دعت إليهما جميع أعضاء الجمعية والموظفين والمتطوعين في بيروت والمناطق.
إستهل برنامج اللقاءين بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ، ثم فقرة قدّمها رئيسا الجمعية سابقاً وعضوا الهيئة الإدارية حالياً السيد جميل قاطرجي والمهندس وسيم المغربل، تضمنت عرضاً مصوَّراً لأهمّ المحطات في مسيرة الجمعية في كلّ عام من الأعوام الـ 35 ، حيث قدّما مع كل صورة في كل عام شرحاً مُختصراً عن الحدث الذي حصل فيه، فكانت مناسبة إستعاد فيها الجيل الأول الذكريات وأشجان الحنين إلى الأيام الأولى التي شهدت على الأعمال والجهود التي أسّست للحاضر وتؤسّس للمستقبل كي يستلم الأمانة الجيل الثاني الذي كان مُمَثَّلاَ في اللقاءين بشباب وشابّات الجمعية فتعرّفوا على مراحل تأسيس الجمعية وما قدّمه الجيل الأول من تضحيات وأعمال حتى وصلت الجمعية إلى ما وصلت إليه الآن.
تلا هذه الفقرة كلمة لرئيس الجمعية المهندس جمال محيو إستهلّها بذكر أهداف الجمعية ورسالتها وأكّد إلى أنّ ” جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية بما تمثل من أعضاء عاملين ومؤسسات قائمة أخذت عهداً على نفسها أن تشارك في حمل هذه الرسالة الشريفة، رسالة الأنبياء والرسل، لتساهم في نشرها والعمل بمقتضاها وتبليغها لتكون بإذن الله رسالة تتوارثها الأجيال”.
وتحدّث محيو في كلمته عن المنهجيّة التي اتّبعتها الجمعية خلال الأعوام الـ 35 الماضية لتحقيق هذه الرسالة وإبلاغها حيث عملت على وضع الخطط الإستراتيجية بعيدة وقريبة المدى مع أهداف مرحلية تعمل على تحقيقها عبر عملٍ مؤسّساتي إداري منظّم. كما عَرَض التحدّيات الخمس التي تواجه الجمعية لاستمرار الرسالة والتي لخّصها محيو بـ “تطوير استراتيجيات ميادين الجمعية الأربعة – الخيري والدعوي والإجتماعي والتربوي-، والتطوير الإداري في الإدارات الداعمة، والوصول إلى مشارف الأمان المالي في ظلّ الوضع الإقتصادي الضاغط في لبنان والمنطقة، والحرص على موارد الجمعية البشرية وتفاعل أعضائها واستمرار بذلهم واتحادهم ضمن قيم الجمعية ومبادئها مع رفع الوعي بمفهوم التطوّع، وبناء جيل الشباب الجديد وتسليمهم مسؤوليات الدعوة والبذل والعمل حتى يأخذوا الخبرات فيصبحوا قادة المستقبل ويحملوا هذه الرسالة فيعطوها من وقتهم ومن قلبهم وفكرهم وروحهم.”
وختم محيو قائلاً: ” إخواني أخواتي هذه جمعيتنا، هذه دعوتنا، فلنجدّد النية ونتقن العمل حتى تكون الجمعية رسالة تتوارثها الأجيال.”
المصدر _ خاص

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك