لبنان يسـلّـم توصيات مؤتمر مستقبل الإعلام الرياضي العربي خلال الدورة 42 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في القاهرة

عقد مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب إجتماعات دورته الـ 42 في مبنى جامعة الدول العربية في القاهرة، برئاسة المغرب، وفي حضور رئيس المكتب التنفيذي للمجلس وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي ووزراء وقيادات عربية ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في الجامعة السفيرة هيفاء أبو غزالة ، ومدير إدارة الشباب والرياضة في الجامعة عبد المنعم الشاعري، وترأس مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وفد لبنان يرافقه رئيس دائرة العلاقات العامة في الوزارة الزميل حسن شرارة .
وصادق المجلس على مجموعة من القرارات أبرزها إقامة دورة الألعاب الرياضية العربية للعام 2025 في العراق، كما صادق على توصيات اللجنتين الفنيتين الرياضية والشبابية المعاونتين للمجلس وأبرز ما فيها فيما يتعلق بلبنان استضافته للمؤتمر الثاني حول مستقبل الإعلام الرياضي العربي بعد نجاح التجربة الاولى، ومنتدى شبابي تحت عنوان “تكنولوجيا المعلومات في خدمة سوق عمل الشباب العربي .. سلبياتها وإيجابياتها” وإقامة نموذج “محاكاة البرلمان العربي للشباب” في العاصمة اللبنانية على أن يكون تنظيم البرلمان المذكور بالتنسيق الكامل مع الأمانة الفنية للمجلس.


توصيات مؤتمر مستقبل الإعلام الرياضي العربي
وتسلّمت الأمانة الفنية في إدارة الشباب والرياضة في الجامعة من رئيس الوفد اللبناني توصيات المؤتمر الأول حول مستقبل الاعلام الرياضي العربي في ضوء ثورة الإعلام الرقمي الذي استضافته بيروت يومي 10 و 11 أبريل نيسان الفائت، وجاء فيها أن هذه التوصيات تهدف إلى الدفع قدماً نحو التحرّك لحماية هذه المهنة التي يعمل فيها قطاع كبير من الإعلاميين، ووقايتها من عثرات محتملة نتيجة عدم الإفادة من فرص التحوّل الرقمي في فضاء ثورة التكنولوجيا، سيما وأن حجم سوق الرياضة العالمي يفوق الدخل القومي في 130 بلداً، وقد أُعدّت هذه التوصيات إنطلاقاً من النقاشات التي دارت في ندوات المؤتمر بمشاركة نحو مائة إعلامي عربي واختصاصي، وهي:
– رفض “فوبيا نهاية الإعلام التقليدي” وإعتبار ما يجري حالة إيجابية قادرة على أن تسهم في إعلام بإمكانات وقدرات جديدة.
– دعوة الإعلاميين الرياضيين من مختلف الأجيال، والعاملين في عالمنا العربي حالياً، إلى أن يتكيّفوا مع المستجدات المتسارعة وينسجموا معها، وأن يخضعوا لدورات تساعدهم على إتقان فنون الإعلام الحديث في مختلف حيثياته.
– دعوة وزارات الإعلام والشباب والرياضة وجمعيات وإتحادات الإعلاميين الرياضيين والنقابات المعنية إلى التعاون معاً في سبيل تنظيم دورات متخصصة تتعلق بمختلف مجالات الإعلام الإلكتروني.
– دعوة المؤسسات الإعلامية للتعاطي مع الإعلام الإلكتروني وفق معايير واضحة وحاسمة تنطلق من إحترام الكوادر الموجودة لديها وتدريبها وتأهيلها وتطويرها والإفادة من مزاياها وخبراتها.
– الفصل ما بين المواقع والمنصات المحترفة ، وصفحات التواصل الإجتماعي وخصوصاً لجهة القوننة ووضع مواصفات للعاملين، والفصل ما بين “الرأي أو الإعلام الشخصي” و”الإعلام” على اعتبار أن الخلط بين العام والخاص يقلل من الأهمية النوعية.
– دعوة الإعلاميين إلى التشدد في حسن الإنتقاء والرقابة الذاتية، بهدف المحافظة على نوعية المنتج ومصداقيته، ما يسهم في مجابهة فوضى “بعض الإعلام الجديد” وعدم دقته، وانفلاشه وتحوّله إلى وسيلة تتنافى ورسالته الحقيقية ومناقبيته.
– شكر وزارة الشباب والرياضة اللبنانية وجامعة الدول العربية على إقامة هذا المؤتمر في توقيت بالغ الحساسية، ودعوتهما لتنظيم نسخة ثانية منه وتوسيع أطره بحيث تضم مزيداً من الخبرات، وإضافة جامعيين وأكاديميين للمشاركة في أعماله، وذلك سعياً إلى توفير ظروف تسهم في مساعدة الإعلام الرياضي على تجاوز صعوباته.
– شكر وزير الشباب والرياضة اللبناني محمد فنيش على رعايته للمؤتمر ودعمه.

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك