علماء: بعض الأقمار قد تمتلك أقمارا أخرى تدور حولها

نشر مختبر معهد كارنيجي في ولاية كاليفرونيا دراسة قام العلماء فيها بحساب احتمال وجود أقمار لدى أقمار أخرى.
وحاول العلماء الإجابة على سؤال عما سيحدث بقمر يدور حول قمر عادي آخر، وتوصلوا إلى أن هذا القمر سينشطر في غالبية الأحيان إلى شظايا بتأثير جاذبية الكوكب الأم.
أما القمر، فمن أجل أن يبقى في مدار قمر آخر، فيجب ألا يزيد قطره عن 10 كيلومترات، مع شرط ألا يقل قطر القمر الأم عن 1000 كيلومتر. وهناك شرط آخر، وهو أن يبعد القمر الأم مسافة كبيرة عن كوكبه.
ويمكن أن يتفق مع تلك الشروط قمرا زحل: تيتان ويابيت، وقمر المشتري كاليستو، وقمر الأرض أيضا. لكن، كلها لا تمتلك أقمارا تابعة لها. بينما يمكن أن تحضر مثل هذه الأقمار في أنحاء أخرى للكون.
وأفادت وكالة “ناسا” الأمريكية مؤخرا بأن علماء الفلك الأمريكيين استطاعوا اكتشاف أول قمر لدى كوكب واقع خارج المنظومة الشمسية، وهو كوكب Kepler-1625b، الواقع في برج البجعة، والذي يبعد عن الأرض مسافة 8 آلاف سنة ضوئية ويمكن مقارنة حجمه بحجم كوكب المشتري.
وحسب ما افترضه العلماء، فإن هذا الكوكب يمتلك قمرا بحجم كوكب نبتون يدور حوله على مسافة 3 ملايين كيلومتر، ما يزيد 8 أضعاف عن المسافة التي تفصل الأرض عن القمر.
وبحساب وزن قمر “Kepler-1625b-I” المفترض وأبعاد مداره، فإنه يمكن أن يمتلك نظريا أقمارا صغيرة تدور حوله.

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك