عايدة درباس قدورة بين الإخراج التلفزيوني والرسم على البورسلين تبدع في حكايا samaii على صفحات التواصل الإجتماعي

وأنت تتصفح صفحات التواصل الإجتماعي تطالعك صفحة فنية تحمل صوراً لرسومات تشكيلية مزخرفة بأسلوب عصري تارة بالحروف الأبجدية وتارة أخرى بأشكال تراثية .
صفحة تحمل بصمات امرأة إستطاعت من خلال الرسم على البورسلين والزجاج أن تعبر عن أمثال وحكايا لبنانية وغير لبنانية متداولة يومياً بين الناس .
Samaii هي صفحة منتشرة على الفايسبوك وأنستغرام ومختلف مواقع التواصل الإجتماعي والشبكة العنكبوتية موقعة بإسم المخرجة اللبنانية عايدة درباس قدورة .
للوقوف على جماليات هذه الصفحة وما تحويه كان هذا اللقاء لnextlb مع صاحبة الأنامل الرشيقة التي تنم عن ذائقة فنية عالية ، عايدة درباس قدورة .

درباس قدورة درست فن الإخراج المسرحي في جامعة القديس يوسف وتعمل بمهنتها في عالم الإخراج التلفزيوني وتحديداً في برنامج عالم الصباح الذي يبث يوميا على شاشة تلفزيون المستقبل فإلى جانب شغفها بفن إخراج الصوت والصورة ، يستهويها فن من نوع آخر ، إكتسبته من خلال شغفها بمطالعة الحضارات القديمة والتراث العالمي والفلكلور، وتحديدا من حبها للفن الياباني وتقول درباس ” من هنا بدأت الفكرة لقد إكتشفت أنني أحب معرفة خفايا هذا البلد الذي يستهويني علما أنني ، ولحينه لم أزره ولا مرة ، أما الرسم الأول فقد كان لشجرة ساكورا (شجرة الكرز) تزهر في فصل الربيع ، تابعت على اليوتيوب رسمها ففاجأتني ، وهي الشجرة الأشهر في اليابان ، قررت رسمها وأكتشفت بأنني أجيد الرسم ، رسمتها بدقة بداية على الورق ومن ثم نفذتها على البورسلين ، ومن بعد اليابان قررت أن أنتقل إلى تنفيذ رسومات محلية واعتمدت الحرف العربي ، فأجدت خطه الأمر الذي شجعني على تطوير هذا الإتجاه “.

ومن بعد البورسلين تطمح عايدة بنقل فكرتها للرسم على الزجاج والقماش ، والاقلام الخاصة بالبورسلين غير متوفرة في لبنان وتؤمنها من دبي.
تقول درباس ” قهوة دايمة والدروايش والحرف العربي ، لاقت استحسانا لدى الأصدقاء الغربيين ، وأرسم على الصحون والفناجين وركوة القهوة ، وبعد فترة تحول المنزل الى شبه محترف وأخذتني هذه الهواية الى مكان آخر ، فبدأت أكتشف أن الجمال موجود بيننا من دون أن ندري وعلينا فقط أن نكتشفه إذا قررنا ” .
أما عن الإسم Samaii فتقول درباس “هو عبارة يابانية تعني التجدد وهنا كانت المصادفة ، فقد لاحظت بأنها ترمز أيضا الى أول حرفين من اسمي واسم زوجي ( عايدة وسامر).
تتابع عايدة ” إنها هواية لم اكن أعلم أنني أمتلكها ، وآمل أن أشارك لاحقا في معارض فنية أستطيع من خلالها أن أنشر الحرف العربي وأساعد في الحفاظ عليه خصوصا للأجيال المقبلة وتتوجه الرسامة المخرجة للصغار من خلال بعض الرسومات التي تجسد الشخصيات المفضلة لديهم ، وتضيف ” اليوم بت أخاطب الآخر وأفهمه أكثر فأكثر من خلال الرسم على أمل أن تكون أعمالي رسالة الى الأجيال التي تحولت ، وبفعل عالم التكنولوجيا ، الى الأيباد والموبايل ، ربما أستطيع أن أخبرهم عن تقاليدنا وتقاليد البلدان الأخرى من خلال كوب الحليب أو صحن المائدة الذي أنقش عليه رسوماتي” .

عالم فني برسومات عصرية تخاطب درباس الأجيال بمختلف شرائحهم العمرية ، فهناك العبارات الخاصة بالأم ، وغيرها المعروفة لكبار الكتاب والمفكرين والأدباء والشعراء كجبران خليل جبران ومحمود درويش وأغاني فيروز والأخوين رحباني وتذكارات المناسبات السعيدة ، قررت عايدة أن تطبعها بحروف عربية على مواد الطعام وفناجين القهوة بدلاً من خطها على جدار الفايسبوك لتبقى ذكرى متداولة في الذاكرة .

هي هواية شغلت فكر المخرجة التلفزيونية عايدة درباس قدورة إبنة مدينة طرابلس الفيحاء علها تترك بصمة لدى الأجيال المقبلة وتضيف برسوماتها جمالا وأناقة تبقى عبر الزمن “.
samaï 03767638
https://www.facebook.com/Sama%C3%AF-792549784257695/
إكرام صعب
saabikram@gmail.com

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك