شهيب يجول على الطلاب :”اذا كان لا بد من دورة ثالثة لطلاب المدارس المخالفة… سنقوم بها”

أكد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب بعد تفقده سير امتحانات شهادة البريفيه في الجامعة اللبنانية – الحدث أن “همنا أن نساعد أولادنا على النجاح في المرحلة المقبلة، ونحن نحاول تعويدهم على الابتعاد عن الفوضى وخوض الامتحانات بشكل أدق”.
وعن عدم إعطاء طلبات الترشيح لعدد من الطلاب قال: “هذه المدارس لا تملك داتا في الوزارة ولا أي رخصة وانما هي مدارس تجارية. في نيسان قلنا لهذه المدارس أن يأتوا إلى الوزارة للحصول على رخصة والأوراق سليمة لكي يتمكن تلاميذها من المشاركة في الامتحانات ولم تقم بالخطوات الرسمية للحصول على الرخص اللازمة”.
أضاف: “وزارة التربية موجودة لخدمة الطلاب ولخدمة المجتمع والتربية، وأقول لكل الطلاب الذين حركتهم مدارسهم البارحة، هذه المدارس تتاجر بهم فظلمتهم وظلمتنا. أنا مع الاهل والطلاب ومع المدارس التي تلتزم القوانين مرعية الإجراء فقط. ما حصل امس غير طبيعي وان اردنا ضبط امتحاناتنا وان يعود لبنان مدرسة الشرق علينا البدء من الامتحانات الرسمية”.
وقال ردا على سؤال: “سأزور رئيس الحكومة سعد الحريري من أجل التحدث معه عن الجامعة اللبنانية وأساتذتها، ولم استشر سوى نفسي في القرار الذي اتخذته بحق هذه المدارس وطلبات الترشيح واذا كان لا بد من دورة ثالثة للتلاميذ الذين لم يتمكنوا من المشاركة سنقوم بها”.
الإمتحانات
من حهة اخرى توجه تلامذة الشهادة المتوسطة إلى إختبارهم المنتظر، وفي جعبتهم أمنيات بأن تكون “ورقة الإمتحان” بأسئلتها تتناسب مع معلومات جهدوا لتخزينها في الذاكرة علّها تنصفهم في الحصول على النتيجة المرجوة.
“لتكن قلوبكم مطمئنة فالامتحانات ليست صعبة، ركزوا على مسابقاتكم ولا تلتفتوا لكل حملات التشويش والتضليل”، بهذه النصيحة توجه وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب إلى المرشحين الذين تفقدهم في مركز الإمتحانات المعتمد لهذه الشهادة في” الجامعة اللبنانية – مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية – الحدث”، حيث لم يعكر سير العملية سوى “تذمر و شكوى” بعض التلاميذ وذويهم الذين تجمعوا احتجاجاً على عدم الحصول على بطاقات الترشيح و حرمانهم من التقديم للإمتحان.
كان جواب شهيب مباشراً، فشدد على أنه” لم يحرم التلامذة من الإمتحانات ولكنّ المدارس المعنيّة لا داتا ولا رخص لديها في وزارة التربية وهي مدارس تجاريّة فقط”، وقال :”هناك مدارس لم تقدّم اللوائح للوزارة ولذلك لم يحصل طلابها على الطلبات وسنعطي فرصة لهم في الدورة الثانية”، لافتا إلى “الجو هادئ ومُريح وهمّنا أن نساعد التلامذة ولا يجب أن يتمّ الاعتياد على نوع من الفوضى في الامتحانات وعلينا واجب أن تكون هناك الامتحانات دقيقة”.
وكانت صافرة الامتحانات الرسمية في لبنان انطلقت مع شهادة “البريفيه” التي امتحن فيها 60 ألف تلميذ بمواد التاريخ والتربية والكيمياء من دون تسجيل أية شكاوى من نوعية الأسئلة ومضمونها، فكانت “عادية” ومن ضمن المنهاج .
انعكست الإيجابية على معنويات المرشحين الموزعين على 279 مركزاً، والذين أبدوا ارتياحاً لمرور البداية بسلام، مع الأمل أن ينسحب ذلك على مواد أيام الامتحانات المستمرة حتى الإثنين المقبل، والتي لا جديد فيها سوى كاميرات المراقبة التي فرضت “هيبتها” على الأجواء حيث ساد الإنضباط بأعلى مستوياته، بغية عدم التشويش وتأمين أقصى اجواء الهدوء .

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك