جامعة رفيق الحريري تخرج طلاب 2018 برعاية نازك رفيق الحريري (خاص_nextlb)

إكرام صعب

في كل مرة تغمر الفرحة فيها عيون الحاضرين المشاهدين والمتتبعين لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري كلما تخرجت دفعة جديدة من طلاب وطالبات الصروح العلمية والتربوية الكبيرة التي تحمل بصمات واسم الرئيس الشهيد على امتداد أرض الوطن.
سنة تلو الأخرى تعم الفرحة ذاك المكان الرائع بمناظره الخلابة، التي اختارته عيون ذوّاقة فنبتت فيه صرحاً يعمل على نشر العلم والمعرفة في لبنان والعالم.
لعل ما زرعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل ثلاثين عاماً في ربوع المشرف وتحديداً في حرم “جامعة رفيق الحريري” ، لا زال يزهر ويثمر يوماً بعد يوم وفصلاً بعد فصل.
المكان الجميل بوروده وزيزفونه وبذكرياته التي أطل من خلالها الرئيس الشهيد في أكثر من مناسبة ليطلق مواقفه المعتدلة ومفهومه للعيش المشترك المكان نفسه، احتفل غروب أمس بتخريج كوكبة العام 2018


أمسية تربوية حاشدة احتضنت الأحبّة والرفاق والأصدقاء والطلاب، في عرس اكاديمي زفّ فيه 138 طالباً وطالبة أنهوا دراستهم الجامعية لهذا العام في احتفال اقيم برعاية رئيسة مجلس امناء الجامعة، رئيسة “مؤسسة رفيق الحريري” السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة.
طيف الرئيس الشهيد وكل ما آمن به من أجل شباب لبنان، والسلام للوطن كان مشعّاً في عيون الطلاب وذويهم وفي باحة الجامعة التي رفعت صورته عالياً لتبقى الشاهد الحي على متابعة مشعل العلم والمعرفة التي ترفعه رفيقة دربه السيدة الحريري من بعده.
مثّل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الاحتفال النائب بهية الحريري فيما مثل قائد الجيش، العقيد نزار غصن ومثل الرئيس ميشال سليمان ،العميد الدكتور رياض شيا والمديرة العامة ل “مؤسسة رفيق الحريري” سلوى السنيورة بعاصيري والمدير السابق مصطفى الزعتري ورئيس الجامعة الدكتور احمد صميلي والوزير ريمون اده


وحضر الاحتال ممثل الامين العام لتيار المستقبل،منسق عام قطاع التربية في التيار الدكتور وليد عز الدين جرادي وحضر المحامي فرانسوا الحاج ممثلا عن النائب سامي جميل، والشيخ نجيب الصايغ ممثلا عن مؤسسة العرفان التوحيدية والأخت جوزيت الباروكي ممثلة مسؤولة مدرسة كرمل القديس يوسف ، وعضو مجلس امناء الجامعة الدكتور داود الصايغ ومسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الحريري، عدنان فاكهاني ومستشار الرئيس سعد الحريري، ،عضو مجلس امناء الجامعة فادي فواز واعضاء الهيئة التعليمية واهالي الخريجين .
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني وبالوقوف دقيقة صمت لروح باني الصرح الرئيس الشهيد رفيق الحريري،وبترحيب من عريفة الحفل الدكتورة دينا سرحال متحدثة عن رؤيا الرئيس الشهيد
تلى ذلك تطيير رف من الحمام الأبيض شعار السلام فوق منصة الاحتفال ورفع شعار الاحتفال “السلام” ثم كلمة للخريجين القاها كل من الخريجة الطالبة فريدة حمية باللغة العربية وزميلتها رفيدة مطر بالإنجليزية وتحدثت الكلمات على ضرورة الحفاظ على مبادئ الجامعة التي ارساها الرئيس الشهيد ورفع اسمها عالياً في كافة المحافل.
صميلي
وتحدث في المناسبة رئيس الجامعة الدكتور احمد صميلي فتكلم عن مفهوم السلام ودور الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إرساء السلام في لبنان ومدى اهتمامه بالحفاظ على هذا الصرح العريق وقال” نحتفل اليوم بتخريج كوكبة جديدة وكأني أحس ان ضجيج النجاح في ازدياد ”
واضاف” الرئيس الشهيد آمن بكم وبمن سيلحق بكم وبأنكم راعين كرامة الوطن هو الذي كسر جدران التفرقة وعبر حدود الطوائف وضحى بروحه من أجل لبنان ”
ونقل صميلي تحيات رئيسة مجلس الامناء السيدة الحريري وتهانيها للطلاب وذويهم وتقدم بأسم الجامعة واعضاء الهيئة التدريسية بأحر التهاني للجميع وقال” وكأني اسمع الزغاريد تتزاحم في قلوب الأمهات ..الأمل آت وانتم قادرون على تخطي الصعاب ” وعن باني الصرح اضاف صميلي” بناه لينعم اهله وطلابه بالسلام فألا يستحق رجلا كهذا الا ينسى؟ متطرقا الى مفهوم الحرية داعياً الى تجددها الدائم ورعايتها منتقداً التحول المؤلم الذي يسود فهم معنى الحريات ”
ودعا صميلي الى محاربة الفساد بالعلم والعقل والقلب والفكر ووعد بأن تبقى الجامعة ومن يقودها اوفياء للمسيرة ولعهد الرئيس رفيق الحريري وقال للخريجين “فخورون بكم ”
وختم بعبارة ” دامت جامعة رفيق الحريري منارة للأمل ومنبراً للحرية كما لها ان تكون ”
شدياق
وألقت ضيفة الاحتفال لهذا العام الإعلامية الدكتورة مي شدياق كلمة قالت فيها” إنه لشرفٌ كبير أنْ اكونَ الخطيبةَ الرئيسيّة لحفلِ تخرج دفعة 2018 من طلاب جامعة رفيق الحريري.
إن جامعَتَكم الراقية تحملُ اسمَ رجلٍ عظيم كان مُبدعا وصاحبَ رؤية كان رجلاُ رائداً في اضاءةِ الشموع وزرع الأمل فحيث لم يكُن هناك أُفُق، ثابرَ بلا كلل آمن بالانسان وبالتربية والتعليم فأسّسَ برنامجَ المنحِ الجامعية للشابات والشباب من كلِّ الطوائف والمناطق من دونِ تقسيم ابرزُ عناوينِ برنامجِه كانت أشبهَ بالوصايا: الانسانُ في خدمة الوطن، نقلُ البلد من الخرابِ الى العمران، من الفوضى الى النظام، ومن الحرب الى الحوار وهذه المبادئ هي في صلب البيان التأسيسي لهذه الجامعة التي تتخرّجون منها بكلِّ وقار…”
واضافت” أما أنتم أيّها الأساتذة والمسؤولون، اكاديميون واداريون فأراكم اليوم تتذوّقون حبورَ الإنجاز ،نتمسّك بالأمل، نؤمن بالعدل
نتوقُ للأمان ونعملُ للسلام لا شكّ أنّ جيلكم سيواجه مجموعة من التحديات…فأنتم ورثتم عبءَ حلِّ المشاكل الأكثرَ إلحاحًا في العالم مع كلِّ الموبِقات.. تذكرّوا أن الجروح إذا تُركت من دون علاج تتقيّح وتقتُلُكُ أنتم تعيشون في منطقة يمثِّلُ فيها الشبابُ أكثرَ من نصف عدد السكان.


وتابعت شدياق متحدثة عن مفهوم السلام ” وإذا كنا اليوم ننعم بأمانٍ نسبي، فلا شك أنّ فضلاً كبيراُ في ذلك يعودُ لجهود مؤسّسِ هذا الصرح، الرئيس الشهيد رفيق الحريري/ الذي عمل جاهداً في بداية التسعينيات برعايةٍ سعودية كريمة للتقريب بين الفرقاء المتنازعين للتوصل الى اتفاق الطائف، ايماناُ منه بأهميةِ زرعِ بذورِ السلام، مع ما يحتاجُه الأمرُ من جُهدٍ وعزيمة”
وقالت” رفيق الحريري، آمن في تسعينيات القرن الماضي بحلولِ أفقِ السلام في الشرق الأوسط فأطلق أكبر مشروع إعماري في المنطقة العربية بالمطلق وعملَ على النهوض الاقتصادي والاجتماعي في بلدِنا المُنهك خيارُ الرئيس الحريري كان واضحاُ: السلامُ والنمو واعادةُ بناء الوطن. ليُصبحَ مُنتجاً ورابحاُ فهو كان باني احلام وصانعَ سلام لطالما واجهه معارضوه من المرتبطين بأجنداتٍ خارجية بمعادلات غريبة وتناقضاتٍ اصطناعية فاضلوا بين البشر والحجر، وفبركوا العراقيل لإعاقةِ مشروعِ اعادة ِالاعمار والمصالحة الوطنية”
واردفت” ليس العنفُ بالعلاجِ الفاعل. فالعنفُ يستنزفُ المواردَ الاقتصادية والبشرية التي تُهدر في حروب مدمِّرة بدل ان ُتستثمر في بناء اسُسَ ازدهارٍ اقتصاديٍ ورفاهٍ اجتماعيٍ وأوضاعٍ مستقرّة ..”
واضافت “موضوعُنا هو السلام ولا اجدُ افضل من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس رفيق الحريري لأستلهمَ منهما الآمثولات
فالأول صنعَ السلامَ العالمي بمساهمتِه في اسقاط الشيوعية وتحريرِ شعوب اوروبا الشرقية من نير الديكتاتوريات أما الثاني فكان عَرابَ سلامنا الداخلي عرابَ الطائف ورسولَ سلامنا الخارجي العابر للمحيطات علاقةٌ خاصة، علاقةُ ثقةِ ومودّة جمعت الرجليْن تكرست في لقاءاتٍ عدّة شاركت فيها السيدة نازك والعائلة ولم تخل من الطابع العائلي والمودّة ”


تكريم وشهادات
وكانت مناسبة أيضاً كرّمت الجامعة فيها الجامعة الدكتورة شدياق وقدمت لها باسم السيدة الحريري درعا تكريمية كتب عليها”


وتخلل الاحتفال توزيع جائزة السيدة نازك رفيق الحريري نالتها الطالبتان رفيدة احمد مطر وكارلا محفوظ غانم وتكريم لقدامى الخريجين كان من نصيب الدكتورة الخريجة السابقة نازك محمد الأتب
واختتم الاحتفال بتوزيع الشهادات على الخريجين وبرفع قبعات التخرج والاحتفال والتقاط الصور التذكارية
saabikram@gmail.com
أسرة nextlb تهنئ اسرة الجامعة والخريجين وتتمنى لهم مستقبلاً زاهراً

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك