بدعم من “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”… تخريج 512 متدرباً ومتدربة

ضمن مبادرات “عام التسامح”، أشرفت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية اللبنانية على تخريج 512 متدرب ومتدربة من اللاجئين السوريين خضغوا بنجاحٍ لتعليم القراءة وكتابة اللغةِ العربيةِ ضمن برنامج “إقرأ” بدعم سخي من مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” وبالتعاون مع شركة “تكنولوجي” التي ترأس إدارتها النائب السابق غنوة جلول.
وقد مثّل سفارة الإمارات الملحق الدبلوماسي السيد حمدان الهاشمي، الذي قدم الشهادات للدفعة الأولى من الطلاب الناجحين ضمن الاحتفال الذي تم تنظيمه في مركز التخرج في بلدة الخيارة – البقاع الغربي بمشاركة عدد من النواب والشخصيات والفعاليات الاجتماعية والتربوية والتعليمية والشعبية وعدد من الأهالي.
جلول
وكان الاحتفال بدأ بالنشيد الوطني والسلام الوطني الاماراتي، وبعدها كان عرض توثيقي لمراحل مشروع “إقرأ” وطريقة التعليم والخطوات التي قام بها الطلاب.
قبل أن تتلو رئيسة شركة “تكنولوجي” النائب السابق غنوة جلول كلمة تؤكد فيها أهمية هذا المشروع التعليمي الذي يسهم بمحو الأمية والجهل ويزود الطلاب بسلاح العلم والمعرفة مما يحميهم من المخاطر، كما لفتت إلى أن هذا المشروع يمثل “شعلة أمل ومستقبل حقيقي يؤمنه التعليم”.
وأشارت إلى أن “نصف الخريجين اليوم من الاناث وهذا مؤشر تطور. وما تمّ تحقيقه من إنجازٍ خلال 35 ساعة من العمل مكّن الخريجين من تركيب الأحرف فالكلمات وصولاً إلى الجمل وحفظ عدد كبير من المفردات والتعابير واستخدام الحاسوب”.
وتابعت: “اللغة العربية هي لغتنا الأم ولغة القرآن، وهي لغة تواصل بيننا وبين الاخرين. وما فعلناه يؤهل عدد من الطلاب بالعودة الى الصفوف الدراسية بعدما تم تزويدهم بالأسس الاولية”.
وشكرت جلول دولة الامارات صاحبة الايادي البيضاء بكل الأوقات والمراحل، وعلى رأسهم صاحب القيادة والريادة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذه المبادرة الانسانية والتعليمية التي تكرس الدور النموذجي الذي تضطلع به الامارات ليس في لبنان فحسب، بل على صعيد العالم. كما ثمّنت دعم جميع القيّمين وفريق العمل والمشرفين على المشروع والأساتذة والمدربين.
الهاشمي
وبعدها ألقى حمدان الهاشمي كلمة قال فيها: ” إن تخريج هؤلاء المتدربين اليوم لهو مدعاةُ فخرٍ واعتزازٍ، لأنه يكرس نهج دولتنا الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وتستمر به نفس الالتزام والعزيمة قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأكد أن “الدعم اللامحدود لمؤسسة محمد بن راشد العالمية” نقل العالم العربي إلى مرحلة التحدي الواقعي، وساهمت في تكوين جيل متعلمٍ منتج مثقف وحضاري سيسهم في وضع الحجر الأساس لتطور وطنه ومجتمعه”، معتبراً أن “الأوطان هي أمانةٌ في أعناق أبنائها ومن هنا كان مشروعُنا لخدمةِ اللاجئين وتزويدهم بالثقافة والعلم، لأن العلم سلاحٌ في وجه التطرفِ والارهابِ ومعولٌ في طريق البناء”.
وختم بالقول: “إن تطوير جيل من قادة المستقبل المتسلحين بثقافة معرفية كافية، سيتيحُ لهم الإسهام بفاعلية في الحفاظ على الانجازات والمكتسبات الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء نموذج حضاري يحتذى به.”.
وفي ختام الحفل، تم أخذ الصور التذكارية.

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك