بخاري أمام وفد زاره متضامنا: ما صدر عن الديار لا يعكس اخلاقيات الاعلام اللبناني والمملكة لن تسمح للاقلام المأجورة بالتأثير على علاقاتنا

استقبل القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد بخاري، قبل ظهر اليوم في مبنى السفارة في بيروت، وفدا من المنظمات المدنية والشخصيات المستقلة من مختلف المناطق اللبنانية ضم رجال اعمال وممثلين عن الهيئات المدنية ومهندسين واطباء ورجال دين ومحامين وسياسيين، “في زيارة تضامن مع المملكة تجاه ما تتعرض له، ولا سيما ما صدر مؤخرا عن رئيس تحرير جريدة “الديار” شارل أيوب تجاه السعودية وقيادتها”.
بخاري
وشدد بخاري في كلمته امام الوفد، ان الشعب اللبناني هو “من أهل المملكة وصديق لها”، معتبرا ان ما صدر عن جريدة الديار “لا يعكس اخلاقيات وسائل الاعلام قاطبة في لبنان، وان كل محاولات التشكيك بدور المملكة وقيادتها في المنطقة باءت بالفشل”.
وأشار بخاري الى “الحجم الهائل من الاتصالات التي وردت الى السفارة السعودية المستنكرة للتهجم على المملكة، خصوصا من الاعلاميين الذين يمتلكون الضمير الحي سواء كانوا من المؤيدين للمملكة او من المعتدلين، مستنكرين هذه الظاهرة التي لا تمثل الاعلام اللبناني”.
وثمن بخاري مواقف “الكثير من الكتاب الذين بادروا الى الاتصال مستنكرين ورافضين هذه الظاهرة، الى جانب مختلف القوى السياسية”.
وتوجه بالشكر الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي “ومنذ الساعة الاولى اهتم بأخذ جميع الاجراءات القانونية بطريقة حاسمة”، مشيرا الى ان وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي، أبلغه بأن الرئيس عون طلب منه في الصباح الباكر ان يتخذ كل الاجراءات القضائية والقانونية ضد جريدة “الديار”.
كما شكر رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري “الذي عبر عن استنكاره واتخذ الاجراءات القانونية اللازمة، مشددا على ان المملكة لن تسمح لمثل هذه الاقلام المأجورة بأن تؤثر على العلاقات بين البلدين”، مشيرا الى ان “كل شرائح المجتمع اللبناني ابدت استنكارها وهو موقف لن انساه ابدا”.
صليبا
بدوره القى المتحدث باسم الوفد، رئيس حركة شباب لبنان ايلي صليبا كلمة أكد فيها التضامن مع المملكة العربية السعودية “في وجه أبشع هجوم لا أخلاقي تعرضت له في تاريخ الصحافة اللبنانية”، معتبرا “ان المقال في جريدة الديار لا يمثل الا كاتبه ولا يمت الى لبنان او اللبنانيين بصلة ولا يمثلهم او يبدي وجهة نظرهم وهو بعيد عن اخلاقياتهم”.
وأعلن باسم الوفد التضامن مع السعودية في وجه الحملة التي شنت ضدها، وقال: “لا نجد الا القضاء اللبناني مرجعا لوقف هذه الاساءات والحد منها”. وحيا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ووزير العدل ومدعي عام التمييز على مبادرتهم بتحريك دعوى الحق العام بحق من أساء الى المملكة وولي العهد والسفير السعودي.
وفي الختام، أخذت صورة تذكارية.

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك