“المهندس الصغير The Little Engineer” يطلق برامجه لأول مرة في البقاع و” ثانوية راهبات القلبين الأقدسين – بعلبك ” أول مستخدميها

بعلبك_إكرام صعب

في خطوة هي الأولى من نوعها في محافظة البقاع عموماً ومدينة بعلبك خصوصاً ، أطلقت” مؤسسة المهندس الصغير The Little Engineer “وتزامناً مع بداية العام الدراسي في لبنان، برنامجها المخصص للعمل على إدخال التكنولوجيا الحديثة الى المناهج التعليمية بأسلوب علمي تقني تطبيقي .
محطة المهندس الصغير هذه المرة كانت في مدينة الشمس ، وتحديداً في الصرح التربوي العريق الذي واكب بعلبك والمحيط منذ عام 1882″ ثانوية راهبات القلبين الأقدسين- بعلبك”
فإلى هناك وصلت عدة المهندس الصغير بكل تقنياتها التعليمية التربوية وحطت رحالها في حرم الثانوية الأثري لتعمل على تدريب مالا يقل عن ثلاثين معلما ومعلمة من أصحاب الإختصاصات العلمية ، الرياضيات و الفيزياء والكيمياء ، الذين تدربوا على البرنامج على مدار ثلاثة أيام متتالية بإشراف متخصصين من مؤسسسة المهندس الصغير The Little Engineer على البرنامج الذي اختارته إدارة ” ثانوية راهبات القلبين الأقدسين في بعلبك ” من بين مجموعة من البرامج الهادفة التعليمية في المؤسسة ، لتعتمده في مناهجها لهذا العام في صفوف المرحلة الإبتدائية وعلى مدار السنوات الثلاث المقبلة ، على أن يعتمد البرنامج نفسه العام المقبل ، إبتداء من الصف السادس لغاية الصف التاسع أساسي “بروفيه” وكذلك في المرحلة الثانوية .
إحتفالية الإطلاق أقيمت في مبنى الثانوية في بعلبك ، بحضور المديرة التنفيذية لمؤسسة The Little Engineer مهندسة الميكانيك رنا شميطلي التي زارت الثانوية واطلعت عن كثب على أوضاع المعلمين المتدربين وكان في استقبالها مديرة الثانوية الأخت الراهبة جورجيت خلف والراهبتان مسؤولة المرحلة الثانوية الأخت نهاد ناكوزي ومسؤولة المرحلة الابتدائية الأخت رامونا جعجع ، ورئيس لجنة خريجي الثانوية الدكتور علي حسن ، ورئيسة لجنة الأهل وأعضا اللجنة وأعضاء الهيئة الادارية وأكثر من ثمانين معلما .


خلف
بداية رحبت المديرة خلف بالحضور ، وأعربت عن سرورها لأعتماد ثانوية راهبات القلبين الأقدسين بعلبك إحدى برامج مؤسسة ” المهندس الصغير” الهادفة الى تعليم أفضل من خلال إدخال الفكر التكنولوجي التطبيقي على المنهج التعليمي المعتمد .
واعتبرت الأخت خلف أن مثل هذه البرامج تعد من الإضافات في الثانوية التي تجعل التلميذ يبدع في الفكر والخلق والإختراع وبالتالي يكون أكثر انجذاباً نحو المواد العلمية .
وقالت ” اليوم إعتمدنا هذا البرناامج المخصص لصفوف المرحلة الإبتدائية على أن نتعاون سويا لإعتماد برامج أخرى من المؤسسة نفسها ، تطبق للصفوف الثانوية والمتوسطة ، تعود بالفائدة على الطلاب والمحيط البيئي ، وشكرت شميطلي على حضورها الى بعلبك ومتابعتها عن كثب أدق التفاصيل لإنجاح المشروع .


شميطلي
بدورها أعربت المديرة التنفيذية لمؤسسة المهندس الصغير The Little Engineer المهندسة شميطلي ، عن سعادتها لإعتماد برامج المؤسسة الهادفة في أكثر من منطقة في لبنان سيما وأن برامج “المهندس الصغير” كانت قد وصلت الى مختلف أنحاء العالم ، وأوضحت أن أهداف البرنامج وأهمية اعتماده ، والتي تتلخص بتعزيز مهارات القرن ال 21 من خلال تطبيق العلم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة ضمن حلقات تدريبية ، وذلك بإدخال البرمجة على العمل النظري خصوصا في المواد العلمية من خلال اعتماد وتركيب وفهم آلية عمل المحركات وتوجيهها وتوليدها للطاقة ، وغيرها من المسائل التكنولوجية .
وقالت شميطلي ” إن هدف المؤسسة تعزيز اللامركزية وتكمن أهمية إدخال مثل هذه البرامج الى مدارس لبنان سواء الرسمية أم الخاصة في المساعدة على تدريب وتوجيه جيل جديد يعي جيدا ماذا يريد ، وكيف يتعامل مع التكنولوجيا منذ الصغر.
وأضافت ” جديد عملنا في The Little Engineer اليوم أننا قمنا بترجمة البرنامج الى اللغة الفرنسية للعمل على إدخاله الى هذه الثانوية وهذه بصمة جديدة في عالم المهندس الصغير أن البرامج باتت تعطى باللغات الثلاث .
ووعدت شميطلي المتدربين بالوقوف الى جانبهم للإستفسار عن أي جديد وبالتواصل الدائم فيما بينهم موضحة أن المشروع يتكون من فريق عمل متكامل مما يسهل توزيعه على أكثر من صف في المرحلة نفسها .
وتابعت ” اليوم نتواجد من خلال برامجنا في أكثر من 13 مدرسة خاصة وحوالي عشر مدارس رسمية “واعدة الطلاب المميزين في تطبيق البرنامج بمساعدتهم ليمثلوا مدارسهم في الخارج في أكثر من مسابقة عالمية .
وأضافت” ما يهمنا تعزيز المهارات ورؤيتنا تعميم التطور التقني على المناطق اللبنانية كافة مشيرة الى أن رؤية المؤسسة عدم التمييز بين الطلاب وجنسياتهم والهدف من المشروع إكتساب المهارات والخلق والإبداع وطرح الحلول من قبل الطلاب للعديد من العوائق.


المتدربون
بدورهم أجمع المتدربون على أهمية الإستفادة من مرحلة التدريب وإدخال كل جديد في عالم التدريس ، وأن الفائدة لا تعود على الطالب وحده فحسب إنما على أفراد الهيئة التعليمية جميعهم
فيما رأى مدرس المعلوماتية محمد طراف أن ثلاثين معلما تلقوا التدريب على البرنامج باتوا مستعدين لتعليمه للطلاب .
وأكد رئيس لجنة خريجي الثانوية الدكتور علي حسن أن اللجنة تقف دائما الى جانب الثانوية وتدعمها على كل المستويات لكل جديد متوقعا أن يلقى البرنامج التجاوب بنسبة مئة في المئة لدى الطلاب متمنيا المزيد من التطور لبرامج الثانوية .


ووصفت معلمة الفيزياء في الثانوية ، تحرير عودة ، التجربة بالممتعة متوقعة بأن ينال المشروع إعجاب الطلاب لأنها اكتشفت من خلاله الإجابات على العديد من أسئلتهم خلال العام ونوهت بإكتسابها شخصيا الخبرات ومنها كيف تمكنت من رفع العلم وغيرها من التقنيات .
وأشار مدرس الفيزياء حسين مظلوم أن البرنامج يولد الحشرية العلمية عند الكبير قبل الصغير وعلى أكثر من محور، وتوقع من الطلاب الإبداع في تلقينه وتنفيذه معا .
فيما رأى مدرس المعلوماتية محمد طراف أن ثلاثين معلما تلقوا التدريب على البرنامج باتوا مستعدين لتعليمه للطلاب .
وأكد رئيس لجنة خريجي الثانوية الدكتور علي حسن أن اللجنة تقف دائما الى جانب الثانوية وتدعمها على كل المستويات لكل جديد متوقعا أن يلقى البرنامج التجاوب بنسبة مئة في المئة لدى الطلاب متمنيا المزيد من التطور لبرامج الثانوية .
saabikram@gmail.com

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك