السفير الأندونيسي يحتفل بالعيد الوطني ال 72 لبلاده في فندق فينيسيا

أقام سفير جمهورية اندونيسيا في لبنان أحمد خازن خميدي حفل استقبال في فندق فينيسيا لمناسبة العيد الوطني الاندونيسي الثاني والسبعين، حضره وزير الدولة لشؤون الرئاسة بيار رفول ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب محمد قباني ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب عمار حوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الشيخ عبد الهادي الخطيب ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، عميد السلك الدبلوماسي السفير البابوي غبريال كاتشيا، وسفراء: روسيا الاتحادية الكسندر زاسبكين، الصين الشعبية وانغ كيجيان، ارمينيا سامفيل مكرتشيان، الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، المغرب امحمد كرين، الجزائر احمد بوزيان، قطر علي حمد المري، تونس كريم بودالي، تركيا جاكاتاي ارجيس، ماليزيا نور حيدر عبد الوحيد، فنلندا ماتي لا سيللا، ريكاردو سيغوندو لارييرا، البرازيل جورج جيرالدو قادري، اوكرانيا ايغور اوستيتش ورومانيا فيكتور مارسيا، والبراغواي حسن ضيا، النائبان علي بزي وقاسم عبد العزيز، العميد جورج حايك ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون.

كما حضر الحفل الوزير السابق محمد المشنوق، النائب السابق الدكتور عدنان طرابلسي، مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، وفد من المحاكم الشرعية السنية برئاسة الشيخ الدكتور محمد عساف، المستشار السياسي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الهي ايرج، القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية وليد البخاري، رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي، رئيس حزب الحوار المهندس فؤاد مخزومي، مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله عمار الموسوي، ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، وحشد من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية والاعلامية ورجال الاعمال ووفد من القوة الاندونيسية العاملة في اليونيفل واركان سفارة اندونيسيا.


السفير خميدي
بعد النشيدين اللبناني والاندونيسي، القى السفير خميدي كلمة قال فيها: “إسمحوا لي في هذه الفرصة الغالية، أن أعبر لكم أيها السيدات والسادة، عن جزيل شكري وأسمى تقديري، على تلبيتكم الكريمة، لحضور حفل ذكرى العيد الوطني الإندونيسي، الثاني والسبعين (72) لهذا العام. وبصفة خاصة، أقدم كل التقدير والإحترام لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، ولرئيس وزرائها، وبرلمانها، ولقائد أجهزتها الأمنية، ولجميع هيئاتها، لما قدموه من تعاون ودعم، فى تسهيل مهمتي الدبلوماسية كالسفير الإندونيسي في لبنان.
أضاف: “قبل إثنين وسبعين عاما، وتحديدا، في اليوم السابع عشر من آب من عام 1945أعلن كل من الأستاذ أحمد سوكارنو والأستاذ محمد حتا استقلال إندونيسيا باسم الشعب الإندونيسي. وقد كان هذا الإعلان بمثابة إعتراف بالحق الأساسي لأي إنسان وهو حق الحرية: الحرية في تحديد مستقبل الشعب، الحرية من أي احتلال، الحرية في الوقوف على قدم المساواة مع جميع الدول في العالم، والحرية في الحصول على الإستقلالية سياسيا واقتصاديا، كما هو معروف في نظرية أحمد سوكارنو عن الإستقلال على أنه “سيادة في السياسة وإستقلالية في الإقتصاد وأخلاقية في الثقافة”.

ولذلك، نتقدم بوافر الشكر الجزيل للشعب اللبناني الشقيق على الدعم التاريخي للجمهورية الإندونيسية. إذ يحتل لبنان مكانة خاصة في قلوب أفراد الشعب الإندونيسي، حيث كان من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا إلى جانب مصر وسوريا، وذلك في التاسع والعشرين من تموز عام 1947 خلال عهد رجل الإستقلال دولة الرئيس بشارة الخوري”.
واوضح ” لا بد، في هذا الصدد، أن نعرب عن تقديرنا للدعم الذي قدمه لبنان لإندونيسيا عند ترشحها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2019-2020.

على المستوى الإقتصادي، تشكل أندونيسيا اليوم، كونها عضوا في مجموعة العشرين، قوة إقتصادية في منطقة جنوب شرق آسيا. إضافة إلى أن 55% خمسة وخمسون بالمئة من مجموع سكانها الذي يبلغ حوالي 250 مليون نسمة هو ضمن العمر الإنتاجي، إلى جانب انضمامها إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) التي يقدر عدد سكانها ما يفوق 610 مليون نسمة مما يخلق سوقا محتملة وكبيرة جدا.لذا، فإن تبادل الزيارات بين رجال الأعمال في البلدين لخير دليل على أن علاقات التجارة والإستثمار بين أندونيسيا ولبنان ممتازة وتزداد نسبتها عاما بعد عام. وإلى جانب ذلك، تتمتع أندونيسيا بإمكانيات واعدة في قطاع السياحة، إذ تتميز بسحر طبيعتها وثراء ثقافتها حتى قيل فيها إنها “قطعة من الجنة”.

وختم: “عليه، فإننا نحرص أشد الحرص على تعزيز علاقاتنا الإقتصادية خلال السنوات القادمة، سواء كانت على مستوى الحكومة والقطاعات الخاصة أو على مستوى الأفراد.
واختتم الحفل بعرض فني وغناء يتناول الجانب الثقافي في اندونيسيا.

خاص nextlb

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك