“الحلم الأخضر”تتأهل الى النهائي في “مسابقة أجمل حديقة مدرسية في الشارقة” والمدّرِسة نسرين نزيه مركيز تتميز بمشروعها “تحويل الرطوبة الى مياه”

استطاعت ” مجموعة الحلم الأخضر”وهي المجموعة التابعة “للمدرسة الأميركية للإبداع العلمي”والتي تضم 22 معلمة من معلمات المدرسة نفسها في إمارة الشارقة ان تتأهل الى المركز النهائي في “مسابقة أجمل حديقة مدرسية” والتي شاركت فيها كافة مدراس الإمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة .
وتمكنت هذه المجموعة ان تحقق فوزاً لافتاً وصولأ الى المراحل النهائية في “مسابقة الحدائق المدرسية” التي تنظمها بلدية الشارقة بين مدارس الإمارة ايماناً منها بنشر التوعية البيئية والحفاظ على بيئة جميلة وخضراء نظيفة ومفيدة .
واستطاعت هذه المجموعة الوصول الى المراحل النهائية في المسابقة لما قدمته من تميز وإبداع في الافكار الجديدة والتي من شأنها ان تعزز مفهوم الزراعة المستدامة تعزيزا للطاقة المستدامة .
تميزت المسابقة بكونها عبارة عن مشروع زراعة وتخضير حديقة كبيرة جهزت خصيصاً للمسابقة ومقرها في حرم ” المدرسة الأميركية للإبداع العلمي “في منطقة مليحة في إمارة الشارقة ، خصص جزءٌ كبير منها لزراعة الخضراوات المغذية والمنتجة والمفيدة في أن تحت اسم الحديقة الطبية الى جانب مشاريع بيئية متنوعة ومنها مشاريع تخص الزراعة المائية الى جانب استخراج الزيوت والعطور من البرتقال واستخراج مواد أخرى من شأنها ان تفيد في علاج البشرة صنّعت من الفاكهة .
موقع nextlb إطلع على مدى فائدة هذه المزروعات والافكار من احدى المدرسّات المشاركات في المجموعة الفائزة ،وصاحبة الفكرة الفائزة في المجموعة ،المعلمة اللبنانية، استاذة مادة علوم الكيمياء في “المدرسة الاميركية للإبداع العلمي” نسرين نزيه مركيز التي اوضحت في بداية حديثها ” ان المجموعة كانت عبارة عن خليط من الاختصاصات العلمية المنسجمة والمتكاتفة في الأفكار استطاعت ان تنجح بسبب تنوع المتخصصين فيها كلّ في مجال ”
وقالت ” شاركت الى جانب مجموعة من الزميلات في المشروع ولحسن الحظ كانت فكرتي من بين الافكار التي تأهلت المرحلة النهائية وتتمثل بتحويل الرطوبة الى مياه .”
وأضافت مركيز “ان مثل هذه الفكرة يمكنها ان تفيد في زيادة الوفر في المياه ،والافادة منها الري والزراعة موضحة ان مشروعها الفائز يعمل على الطاقة الشمسية وتكمن أهميته بالحفاظ على بيئة سليمة وتعزيز فكرة الطاقة المستدامة .
وتابعت ” هي فكرة جذبتني جداً وأحببت ان انفذها وبخاصة أن دولة الامارات تعد من الدول التي تشهد نسبة رطوبة عالية في طقسها الى جانب رغبتي في عرض فكرة جدية ومميزة “.
وعن الحديقة الطبية وطبيعة المزروعات التي زرعت فيها أوضحت ” تتلخص طبيعة المشروع بالإهتمام بالزراعة ونحن كفريق في المجموعة عملنا بروح واحدة من أجل إنجاح مشروعنا ، نحن مجموعة من اختصاصات علمية متنوعة عملنا على الحديقة من نقطة الصفر ،وبدأنا بالإهتمام بها تدريجياً وبادرنا بزراعة اشجار الفاكهة وتمت تغذيتها بالسماد الطبيعي وغير المزود بأي نوع من المواد الكيميائية، زرعنا الرمان وشتول البصل والثوم والبندورة والباذنجان والخس والملفوف وغيرها من الشتول المنزلية والتي تستخدم في حياتنا اليومية واهتمينا بها الى ان أثمرت وأنتجت وتم إستهلاك جزء كبير منها في المدرسة .
و ختمت “ركزنا جيداً على فكرة إعادة التدويرتشجيعاً منا للطلاب على التفكير دائماَ بكل منتج وطبيعته ومدى الإفادة منه قبل رميه والتنبيه الى كيفية تصنيفه حسب النوع ،والى جانب كل ذلك كانت فكرة تصنيع المقاعد والكراسي والتي استخدمنا في صناعتها إطارات السيارات التي زينّت بألوان جميلة وفرحة وغيرها من الأفكار الجميلة والمفيدة والزينة النباتية التي نفذت يدوياً ”
تجد الإشارة الى أن بلدية الشارقة تعتزم إقامة مثل هذه المسابقة سنوياً بين المدارس كأجمل حديقة إيماناً منها بأهمية نشر التوعية البيئية ورؤيتها بعيدة المدى بتحقيق النهضة الزراعية الشاملة في إمارة الشارقة، على ان يتم اختيار الحدائق الفائزة وفقاً لعدة معايير يتم وضعها من قبل مجموعة من المتخصصين في هذا الشأن، وكانت البلدية قد حرصت على تطوير المسابقة وتنويع المعايير الخاصة بها لنشر ثقافة التميز والإبداع بين أصحاب الحدائق وزيادة التوعية بينهم بكيفية الحفاظ على النباتات.
ومن المقرر ان يتم تكريم الفائزين في المسابقة في احتفال يقام تزامناً مع الإحتفال بأسبوع التشجير خلال شهر أذار/ مارس الحالي .
إكرام صعب
saabikram@gmail.com

ولمنساندة المجموعة الرابحة بالإمكان التصويت على الرابط التالي

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك