“التربية وبناء السلام” إحياء للذكرى الثالثة عشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري برعاية السيدة نازك رفيق الحريري

ساعتان من الزمن كانتا كفيلتين لينتقل معها الحضور الى حلم جميلٍ من احلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ترجمته كوكبة من طلاب المدارس التابعة ل “مؤسسة رفيق الحريري “على خشبة قصر الاونيسكو حمل عنوان “التربية وبناء السلام“،ساعتان حملتا اكثر من رسالة معبرة للحفاظ على احلام رفيق الحريري وعلى مفهومه للسلام ومحاولة التعمق في افكاره ومبادئه التي ارساها في حقل التربية والتعليم ، وخلالها أيضاً تخيل طلاب مدارسه الوطن بصورته البهيّة، بحدوده المحميّة، بطرقاته الواسعة،بشوارعه النظيفة، بإنمائه المتوازن. فبدا المشهد وكأنه حقيقة، أو بلسماً طبب لدقائق الحاضرين الذين حاولوا المقارنة بين ما قاله الأطفال على خشبة المسرح وبين واقع الحال الذي نعيشه في غياب الرئيس رفيق الحريري
و خلال هاتين الساعتين، اذ استطاع طلاب ومدارس ليسيه عبد القادر و” الحريري الثانية والثالثة”وأجياله الذين لم يعاصروه أن يتخيلوا ماذا لو كان الرئيس الشهيد بيننا اليوم.. ماذا كان ليفعل من أجل خلاص لبنان ومن اجل السلام فيه

وتحت العنوان المعبر بأفكاره”التربية وبناء السلام “وبرعاية رئيسة «مؤسسة رفيق الحريري» السيدة نازك رفيق الحريري ممثلة بالسيدة هدى بهيج طبارة أحيت «مؤسسة رفيق الحريري» ولمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،في المسرح الذي يحمل بصمته واسمه في ثانوية الحريري الثانية في البطركية مباراة مدرسية قدم خلالها طلاب المدارس التابعة لـ” المؤسسة” اقتراحات ومشاريع مفاهيم في شتى الميادين تمحورت حول عنوان السلام متمنين لو طبقت خارج سور المسرح ومنها مواضيع حيايتية ومصيرية كموضوع دعم الوطن بالبقاء فيه ومن أجله ومواضيع تربوية متعددة .
رفيق الحريري كان الحاضر الأقوى رغم سنوات الغياب بين الحضور الحاشد الذي حضر الأمسية تقدمهم الى ممثلة السيدة الحريري الرئيس فؤاد السنيورة وعقيلته هدى والمديرة العامة ل”مؤسسة رفيق الحريري” سلوى السنيورة بعاصيري وممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب الطبيب باسم الشاب ومدير جامعة رفيق الحريري الدكتور احمد الصميلي ومدراء مدارس الحريري الثانية والثالية وليسيه عبد القادر ومستشار الرئيس الحريري الدكتور داود الصايغ والبروفوسور هنري عويس من جامعة القديس يوسف ، ونائب رئيس مجلس ادارة شركة سوليدير ماهر بيضون،والسوبرانو الموسيقية هبه القواس ومسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الحريري الحاج عدنان فاكهاني .

استهل الاحتفال الذي قدمته من المؤسسة ثريا غطمي عواد بدقيقة صمت لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثم بالنشيد الوطني من عزف كورال مدارس «مؤسسة رفيق الحريري» من اشراف المؤلفة الموسيقية السوبرانو هبة القواس بقيادة الكورال تاتيانا فوروبيوفا ثم كلمة المديرة العامة لـ”مؤسسة رفيق الحريري” سلوى السنيورة بعاصيري نقلت في مستهلها تحيات السيدة الحريري للحضور وقالت” تتوالى السنوات فيعبر بنا الزمن، يعبر حاملاً معه ما هو عصيٌ على النسيان إنه زمن الإنتظار إنتظارٌ يتعاظم في رحم الزمن الإنساني ،إنتظارُ يطول ما بقيت العدالة غائبةً أو مغيبة ”
واضافت “ولا سلام بلا عدالة، ولا سلام من خارج سنن التاريخ. فالسلام يتأتى عبر القضاء على الظلم والحرمان. والسلام يتأتى من طريق بناء مجتمع المعرفة وإتاحة تكافؤ الفرص. والسلام يتأتى عبر تحقيق الانصاف الاجتماعي والازدهار الاقتصادي وحرية التعبير. والسلام يتأتى عبر الانفتاح على الآخر المختلف.
ولا سلام في وطنٍ يعاني من الانقسام والتبعية.
هذا ما آمن به الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا ما يرصده أبناء جيل اليوم من مقومات السلام.”
بعدها افتتح برنامج الحفل فقدم الطلاب مجموعة من الأعمال نفذوها للمناسبة،كانت عبارة عن لوحات جسدت معنى ومفهوم السلام الذي ارساه الرئيس الشهيد رفيق الحريري
اختتم الاحتفال بأغنية «سلام حرية» قدمها كورال مدارس المؤسسة بقيادة تاتيانا اندريا واشراف المؤلفة قواس وبالتقاط صور تذكارية على خشبة المسرح للمناسبة .
رئيس تحرير موقع nextlb إكرام صعب
saabikram@gmail.com

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك