أوبشيّة الهوى .. بقلم هناء حمزة

“لسنا قطيعا” قال نهاد المشنوق في ذاك اليوم فصفقت له …لست خروفا من القطيع يا معالي الوزير …صفق لي انا من وصفتني ب “شوية اوباش”.. لاني خرجت عن القطيع ولن اصوت للائحة لا تمثلني ولا ارى فيها لبناني ولبنان رفيق الحريري..كسرت صورتك الراقية المثقفة يا ابن بيروت الغالية فوصفت فئة من اهلها بشوية اوباش وطبعا نالتني طرطوشة وانا السنية ابنة طرابلس الوفية لطرابلس وعاشقة سعد ..فاذا بي “وبشية” من العاصمة الثانية اخرج عن القطيع طوعا واغرد خارج السرب وارفض ان اصوت للمستقبل ..ارفض ان انتخب ” زي ما هي” ومدينتي ” زي ما هي” لا بل تسير الى الوراء ..تهمل من ابناء المستقبل وترمى الوعود المقطوعة في قمم النفايات هنا وهناك..
مدينتي كما بيروت عوقبت لانها مستقبلية الهوا ..دفعت ثمن اخلاصها للرفيق الشهيد ..دفنت حية كما دفن وسط بيروت ..اتذكر الوسط يا معالي الوزير ..حلم الشهيد رفيق بيروت ..اختصر الوسط ببيت الوسط .. كما اختصرت طرابلس ب
اقامة لابن الشهيد quality in في ايام معدودة قبل موسم الانتخابات واطلاق برامج موعودة تنتهي مع انتهاء الزيارة…
ارفض ان اكون قطيعا تجره رائحة الشهيد الى صندوق الاقتراع ارفض ان اكون قطيعا تجره ابتسامة سعد الطيب الى صندوق الاقتراع.. وارفض ان تكسر صورتك الراقية المثقفة يا ابن بيروت الغالية فاجد نفسي متعاطفة مع الشوية اوباش من بيروت ضدك وضد لوائح سعد الخائبة … لو يحذو اهلي في طرابلس حذو شوية اوباش بيروت..لو يتحرر اهلي في طرابلس من قيد ابتسامة سعد ورائحة الشهيد ويحاسبوا تيار المتسقبل بصناديق الاقتراع ليتعلم الحبيب سعد ما لم يتعلمه خلال عشر سنوات من الدراسة القاسية في صفوف السياسة اللبنانية…
سامحني يا استاذي..انا لست قطيعا انا وبشية الهوا ولن اكون خروفا في اي قطيع …صفق لي ”
هناء حمزة*
إعلامية لبنانية مقيمة في دبي

لمشاركة العنوان:

تعليقات الفيسبوك